قصة قصيرة....رسلة من مدمن!
إلى الشباب من أبناء جلدتى أكتب إليكم هذه السالة وأنا على عتبات الموت وقد تتساءلون وكيف نقبل النصيحة من مدمن؟...ومعكم كل الحق فأمثالى لا يسدون النصيحة للأصفياء أمثالكم..ولكن أردت بهذه النصيحة أن تكون خالصة لوجه الله تعالى طلبا فى أن يخفف عنى ما أنا فية وطلبا فى رحمته
إياكم وأصدقاء السوء فما حل بى كان انقيادا وراء هؤلاء الذين لا يراعون الله فعلمونى إدمان المخدرات
أعطونى إياها فى البداية مجانا وما أن تأكدوا وقوعى فى الشرك بدأوا يطالبوننى بمبالغ طائلة من المال
لم أستطع فى البداية توفيرها فامتدت يدى على مصوغات أمى فسلبتها وما أن علم أبى بفعلتى الشنعاء حتى طردنى من البيت فوقعت أكثر وأكثر فى مستنقعهم الآسن فدفعونى إلى المزيد من السرقات التى كان آخرها سرقة رجل عجوز حاول منعى فانهلت عليه ضربا حتى فارق الحياة وهكذا نالتنى يد العدالة
وحكم علي بالإعام وأصبحت الآن خلف الأسوار أنتظر العقاب العادل وهذا يهون ولكن عذاب الله أشد وأعظم...حذار..حذار..فتحت الرماد اللهيب..أيها الآباء حافظوا على أولادكم وساعدوهم فى اختيار أصدقائهم ابنوا أبناءكم قبل أن تبنوا لهم كما يقول المرحوم الشيخ محمد متولى الشعراوى..أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم أدوعو الله أن يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتى وأن يحفظكم شباب هذه الأمة من الوقوع فى هذا المستنقع الآسن.