|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|||||||
| التسجيل | قانون المعرفات | مركز رفع الملفات | الأوسمة | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| واحةُ القصة واحة القصة والمسرحية شريطة أن تكون من إبداع أدباء رواء فقط .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() عزيزى القارئ طبعا خاب املك كما خاب أمل ابطال القصة بالاستمتاع بروعة المشاعر الإنسانية لدى انفجارها فى أمثال هذه المواقف المؤثرة ... لكن تابع معى : كيف ظل التساؤل متأرجحا كالبندول فوق رؤوس الجالسين : هل إلى هذا الحد تطمس المادة مشاعر الإنسان ، ليست الطارئة منها بل اوثق المشاعر لصوقا بالنفس كمشاعر الأبوة ... ظل البندول متأرجحا طوال هذه الجلسة المغطاة بسحائب الفتور وخيبة الأمل ... لكن لحسن الحظ كانت جلسة قصيرة ... فالأب بطبيعة الحال متعجل تنهكه مشاغله الكثيره ( وطبعا القارئ يعرف ذلك ولا يحتاجنى كقاص كى احشو بها قصتى ) ... كان الأب قد أتم نهمه فى إشباع فضوله ولا نقول شوقه ... فكثيرا ما يحتاج المقصر إلى شئ يخدر به مشاعره وبقايا ضميره ، فيحتفظ ببعض الظلال كأنها أجساد متحركة ... ويخدع نفسه فيصف الفضول بانه كان شوقا ... عزيزى القارئ اعتذر إليك مرة ثانية إذ سوف أصيبك بخيبة الأمل مرة ثانية ... فتجهز نفسيا للمفاجأة القادمة .... هذه قصة حقيقية استمعت إليها من احد صناع القصة الرئيسيين وهو القريب الشاب (( شاهد العيان ) ، وقرأت هذه الحادثة مرة ثانية فى مذكرات صديقى على صورة رسالة موجهه من الابن لأبيه صاغها صديقى على لسان الابن : " ما زلت احتاج لك ... احتاجك أيها الشيخ ... تحرك ايها الجلمود ... انطق أيها الصخر الأصم ... تحرك يارجل ... واسمح لى مرة ان أقول لك تلك الكلمة التى ظللت انتظرك لأقولها لك ... تلك الشحنة التى كادت تفجرنى قبل أن القيها ... تلك الحرارة التى أتمنى أن تذيب الجليد الذى ترسب بداخلك ... اسمح مرة ان اقول لك : ياأبى !!! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[align=center]ما زلت احتاج لك ... احتاجك أيها الشيخ ... واسمح لى مرة ان أقول لك تلك الكلمة التى ظللت انتظرك لأقولها لك ... تلك الشحنة التى كادت تفجرنى قبل أن القيها ... تلك الحرارة التى أتمنى أن تذيب الجليد الذى ترسب بداخلك ... اسمح مرة ان اقول لك : ياأبى !!![/align]
[align=center]أخي خالد : كل عام وانت بخير مشاعرنا بين الخوف والجمود ، بين الشكر والجحود ... قصة منذ الازل كالدائرة التي لا نقطة بداية لها .. أب وابن ... وكأن الاب ما كان يوما ابن ، وكأن الابن يمسح معاناته حين يغدو أبا !!! حكاية محتاجة للتفاصيل ، وتفاصيلها ضائعة بلا تفصيل .. أبي أحتاجك ، ... بني أحتاجك ، .... نداءان ملتقيان متفرقان !! ، ماذا يريد الاب من ابنه ، ؟؟ وما حاجة الابن لابيه ؟؟!! كلاهما مكمل ، وكلاهما مكتمل ... فلسفة حياتية معقدة رغم بساطتها ، اب يواظب على رزق ليسد جوع ابن لا يكتفي بالقليل ، ويحتاج اكثر من اعتقاد الاب ... دنيا معقدة ... لا ضعيف فيها سوى النفوس ،... أخي خالد جودة ، متى سيعلم الانسان انه روح ونفس وشعور ، وان عطاء القلب ادعى للحبور ، وان الايمان كلمة منبعها النفس ، منبعها الراحة الابدية برضا الاله ، واننا آباء وابناء مطالبين بالبحث عن حاجة النفس للاخر !!! أخي خالد لو تقمص أي طرف روح الطرف الاخر ( الزوج روح زوجته والعكس ، الاب روح ابنه والعكس ، المدير روح موظفيه والعكس ، العدو روح خصمه والعكس .. الخ ) لوجد كل انسان ضالته ، ولالتقت كل نفس بهواها ، ولكانت عقد حياتنا ابسط من تلك الهالة السوداء التي ترسمها ملامح الضياع والتعب موضوع يحتاج الكثير . أتعلم لماذا لا نقوم بعمل موضوع حواري برواء ، عضو يسأل ويجاوبه عضو حمل التجربة لنصل الى نقطة التوافق والتي هي بالاصل نقطة الاختلاف دمت طيبا اخي خالد[/align] |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أما عني فقد قرأت و استمتعت
و أما عن اقتحامكم الأحداث لتوقظونا من متعة الغياب مع الشخصيات فلا أدري بما أصفها يبدو لي أنها المرة الأولى التي يطل بها الكاتب من نافذته ليجلس معنا و لا يقف بعيدا أو أنني أنا التي أقرأ هكذا أسلوب لأول مرة و ننتظر الإخوة النقاد في المنتدى ليدلوا بدلوهم أما عني فقد أعجبت بقلمكم فلكم الفضل و مرحبا بكم في داركم أخي الفاضل و أمنياتي لكم بطيب المقام فنفيد منكم دمتم بخير |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الأخت إيناس الطاهر
تملكين قلما رائعا وفلسفة متأملة راقية ، قرأت تعليقك واعجبت بتحليلك المتدرج والذي لخص الموضوع بتلك الجدلية التي تبدو كالدائرة وتتجسد في أسئلة تلتقي كما تفنرق لكن الخلاصة ( دنيا معقدة لا ضعيف فيها سوي النفوس ) ثم كان القسم الآخر من التعليق ( والذي جعل لموضوعي البهاء والجمال ) تحليلا ذكيا آخر لوسائل العلاج بداية بالإدراك : " متى سيعلم الانسان انه روح ونفس وشعور ، وان عطاء القلب ادعى للحبور ، وان الايمان كلمة منبعها النفس ، منبعها الراحة الابدية برضا الاله " ونهاية بالتفاهم وتقدير الآخر ، ثم تبادل الخبرات حقيقة تعليق أكثر من رائع فجزاك الله تعالي خير الجزاء |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة إلى | صبحي ياسين | ملتقى الشعراء | 4 | 11-03-2008 11:11 PM |
| رسالة إلى زوج !!! | علي مبارك | نبض ُ اليراع | 18 | 05-31-2008 04:27 PM |
| رسالة حب .... | نبيل الزبير | مرافئ الوصول | 6 | 06-07-2007 05:59 PM |