دورة علم القوافي
عدد الضغطات : 906
السجال الشعري الثاني
عدد الضغطات : 600
آخر 10 مشاركات
قطوف . أشعار متنوعة لي (الكاتـب : أشرف حشيش - آخر مشاركة : رشا صلاح خاطر - )           »          إقرأ علينا الفاتحة . شعر . عبدالهادي القادود (الكاتـب : عبدالهادي القادود - )           »          ودَاعًا جدّتي ..! (الكاتـب : ربيع السملالي - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          عاشوراء ... وكرب لاء .. (الكاتـب : ياسر سالم - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          المقامة الوعظية (الكاتـب : عبد الرحيم صادقي - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          وطني الحسين (الكاتـب : ابراهيم الرفاعي - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          ...................................... (الكاتـب : أشرف حشيش - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          المحنه كالمرض لابد لها من زمن حتى تزول (الكاتـب : يوسف الجالودي - )           »          قُتِلَتْ مَرتين ... قصة قصيرة (الكاتـب : أبو لينا - )           »          تدبر سورة الطلاق للشيخ جمال القرش (الكاتـب : أبو عبد الله العربي - )

الإهداءات
أشرف حشيش من الثبات يوم أمس 06:54 PM
وفاء لمن أطلقوا أرواحهم تبدع في سمائك يا رواء سأظل ما حييت محلقا فيك ولو منفردا

أشرف حشيش من مهجة الأشواق 12-20-2014 03:21 PM
حمدا لله على سلامتك يا رواء .غيابك يغتال الروح وعودتك بعث جديد لأن أرواحنا تحلق في فضائك



الأديب الراحل علي الطنطاوي في سطور

نبذ شائقة عن علَم من أعلام اللّغة أو الأدب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-10-2004, 11:52 AM
علي المطيري
عضو مؤسس
علي المطيري غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 4,360 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الأديب الراحل علي الطنطاوي في سطور



بسم الله الرحمن الرحيم

كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين.ـ

ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي الذي فقدته الأمة قبل فترة، لتنثلم بذلك ثلمة كبيرة، ضاعفت آلامنا وأدمت قلوبنا.ـ

كان الشيخ الطنطاوي قوة فكرية من قوى الأمة الإسلامية، ونبعا نهل منه طالبو العلم، والأدب في كل مكان، كان قلمه مسلطا كالسيف سيالاً كأعذب الأنهار وأصفاها، رائعة صورته، مشرقا بيانه، وفي ذلك يقول عن نف سه ((أنا من "جمعية المحاربين القدماء" هل سمعتم بها؟ كان لي سلاح أخوض به المعامع، وأطاعن به الفرسان، وسلاحي قلمي، حملته سنين طوالاً، أقابل به الرجال، وأقاتل به الأبطال، فأعود مرة ومعي غار النصر وأرجع مرة أمسح عن وجهي غبار الفشل. قلم إن أردته هدية نبت من شقه الزهر، وقطر منه العطر وإن أردته رزية حطمت به الصخر، وأحرقت به الحجر، قلم كان عذبا عند قوم، وعذاباً لقوم آخرين)).ـ

ولد الشيخ علي الطنطاوي في مدينة دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 هـ ((12 يونيو 1909 م)) من أسرة علم ودين، فأبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي من أهل العلم، وجده الشيخ محمد الطنطاوي عالم كبير، وخاله الأستاذ محب الدين الخطيب الكاتب الإسلامي الكبير والصحافي الشهير.ـ

تفتح وعيه على قنابل الحلفاء تدك عاصمة الأمويين وفلول الأتراك تغادر المدينة وديار الشام مقفرة بعد أن عز الطعام وصارت أوقية السكر (200 غرام) بريال مجيدي كان يكفي قبل الحرب لوليمة كبيرة. وكان أول درس قاس تعلمه وعاشه تفكك الدولة العثمانية وتحول ولاياتها السابقة إلى دويلات. فسوريا أصبحت أربع دول: واحدة للدروز والثانية للعلويين، والثالثة في دمشق والرابعة في حلب.ـ

كان الفتى علي الطنطاوي وقتها مازال تلميذا في المدرسة لكن وعيه كان يسبق سنه، فعندما أعلن في مدرسته عن المشاركة في مسيرة لاستقبال المفوض السامي الجديد الجنرال ويفان الذي حل محل الجنرال غورو، رفض ذلك وألقى خطبة حماسية، قال فيها: ((إن الفرنسيين أعداء ديننا ووطننا ولا يجوز أن نخرج لاستقبال زعيمهم)).ـ

لله درك يا فتى أدركت ما لم يدركه الكبار، فكيف تستقبل أمة عدوها الذي سلبها حريتها وكيف تنسى ما قاله قائد هذا العدو بعد معركة ميسلون ودخول الشام عندما زار الجنرال غورو قبر صلاح الدين وقال له: ها نحن عدنا يا صلاح الدين.. الآن انتهت الحروب الصليبية.ـ

تلك المعركة التي كانت نقطة تحول في وعي الفتى علي الطنطاوي، فقد خرج منها بدرس ممهور بدماء الشهداء واستقلال الأمة.. درس يقول إن الجماهير التي ليس عندها من أدوات الحرب إلا الحماسة لا تستطيع أن ترد جيشا غازيا. أصبح الاحتلال الفرنسي واقعا جديدا في سوريا، وغدا حلم الدولة المستقلة أثراً بعد عين، وكما حدث في كل بقاع العالم الإسلامي كان العلماء رأس الحربة قي مواجهة المحتل وتولى الشيخ بدر الدين الحسيني شيخ العلماء في مدن سوريا قيادة ثورة العلماء الذين جابوا البلاد يحرضون ضد المستعمر، فخرجت الثورة من غوطة دمشق وكانت المظاهرات تخرج من الجامع الأموي عقب صلاة الجمعة فيتصدى لها جنود الاحتلال بخراطيم المياه ثم بالرصاص، والشاب علي الطنطاوي في قلب من تلك الأحداث.ـ

خطيب المقاومة

في أحد الأيام كان على موعد لصلاة الجمعة في مسجد القصب في دمشق فقال له أصحابه: إن المسجد قد احتشد فيه جمهور من الموالين للفرنسيين واستعدوا له من أيام وأعدوا خطباءهم فرأينا أنهم لا يقوى لهم غيرك، فحاول الاعتذار فقطعوا عليه طريقه حين قالوا له إن هذا قرار الكتلة ((كان مقاومو الاحتلال ينضوون تحت لواء تنظيم يسمى الكتلة الوطنية وكان الطنطاوي عضوا فيها)) فذهب معهم وكان له صوت جهور، فقام على السّدة مما يلي ((باب العمارة)) ونادى: إليّ إليّ عباد الله، وكان نداء غير مألوف وقتها، ثم صار ذلك شعاراً له كلما خطب، فلما التفوا حوله بدأ ببيت شوقي:ـ

وإذا أتونا بالصفوف كثيرة * * * جئنا بصف واحد لن يكسرا

وأشار إلى صفوفهم المرصوصة وسط المسجد، وإلى صف إخوانه القليل، ثم راح يتحدث على وترين لهما صدى في الناس هما الدين والاستقلال، فلاقت كلماته استحساناً في نفوس الحاضرين، وأفسدت على الآخرين أمرهم، وصرفت الناس عنهم. ولما خرج تبعه الجمهور وراءه، وكانت مظاهرة للوطن لا عليه.ـ

في 1928 دعاه خاله محب الدين الخطيب للقدوم إلى مصر وكان قد أصدر مجلة "الفتح" قبل ذلك بعامين فسافر علي الطنطاوي إلى مصر للدراسة في كلية دار العلوم، لكن المناخ الثقافي في مصر في ذلك الحين شده للانخراط في العمل الصحفي الذي كان يشهد معارك فكرية وسجالات أدبية حامية الوطيس حول أفكار التقدم والنهضة والإسلام والاستعمار وغيرها، وكان طبيعياً أن يأخذ الشاب علي الطنطاوي موقعه في صفوف الذائدين عن حياض الإسلام المناوئين للاستعمار وأذنابه، وظل الطنطاوي في موقعه لم يتراجع أو يتململ أو يشكو تكالب الأعداء أو قلة الإمكانيات فكان الفارس الذي لم يؤت من ثغره.ـ

لم يكمل دراسته في كلية دار العلوم وعاد إلى دمشق ليلتحق بكلية الحقوق التي تخرج فيها عام 1933، ثم عمل مدرساً في العراق، ولما عاد إلى دمشق عمل قاضياً شرعياً، عن علم ودراسة وتدرج في الوظائف التعليمية والقضائية حتى بلغ فيها مكانة عالية، ثم درّس في العراق سنة 1936 ورجع إلى بلده فلم يلبث أن انتقل إلى القضاء فكان القاضي الشرعي في دوما، ثم مازال يتدرج في مناصب القضاء حتى وصل إلى أعلى تلك المناصب، وكان قد ذهب إلى مصر لدراسة أوضاع المحاكم هناك.ـ

ذهابه إلى السعودية

ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية 1963 م فعمل في التدريس في كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في الرياض ثم انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة في مكة المكرمة ثم تفرغ للعمل في مجال الإعلام وقدم برنامجاً إذاعياً يومياً بعنوان "مسائل ومشكلات" وبرنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً بعنوان "نور وهداية".ـ

وظل طوال تنقله بين عواصم العالم الإسلامي يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:ـ

ـ((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني، حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً، أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها.ـ

دع البرحة الواسعة في وسطها وهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع، سر إلى الأمام حتى يبقى بينك وبين جدار المقبرة الجنوبي نحو خمسين متراً، إنك سترى إلى يسارك قبرين متواضعين من الطين على أحدهما شاهد باسم الشيح أحمد الطنطاوي، هذا قبر جدي، فيه دفن أبي وإلى جنبه قبر أمي فأقرئهما مني السلام، واسأل الله الذي جمعهما في الحياة، وجمعهما في المقبرة، أن يجمعهما في الجنة، {رب اغفر لي ولوالدي} {رب ارحمهما كما ربياني صغيراً} رب ارحم بنتي واغفر لها، رب وللمسلمين والمسلمات)).ـ

ويعد الشيخ علي الطنطاوي أحد رموز الدعوة الإسلامية الكبيرة في العالم الإسلامي وشخصية محببة ذائعة الصيت نالت حظاً واسعاً من الإعجاب والقبول، وله سجل مشرف في خدمة الإسلام والمسلمين.ـ

كان يتمتع بأسلوب سهل جميل جذاب متفرد لا يكاد يشبهه فيه أحد، يمكن أن يوصف بأنه السهل الممتنع، فيه تظهر عباراته أنيقة مشرقة، فيها جمال ويسر، وهذا مكّنه أن يعرض أخطر القضايا والأفكار بأسلوب يطرب له المثقف، ويرتاح له العامي، ويفهمه من نال أيسر قسط من التعليم.ـ

اشتهر الشيخ الطنطاوي بسعة أفقه وكثرة تجواله وحضور ذهنه وذاكرته القوية ولذلك تجيء أحكامه متسمة بصفة الاعتدال بعيدة عن الطرفين المذمومين: الإفراط والتفريط.ـ

وقد كتب في صحف بلده في الشام، فاحتل مكانة مرموقة فيها، ثم أضحى من كبار الكتاب، يكتب في كبريات المجلات الأدبية والإسلامية مثل "الزهراء" و "الفتح" و "الرسالة" و "المسلمون" و "حضارة الإسلام" وغيرها، وكانت له زوايا يومية في عدد من الصحف الدمشقية.ـ

ومن المجالات التي سبق إليها الكتابة في أدب الأطفال والمشاركة في تأليف الكتب المدرسية. وتحقيق بعض كتب التراث، وله جولات في عالم القصة فهو من أوائل كتابها.ـ

كانت مساجلاته تملأ الأوساط الفكرية والأدبية طولاً وعرضاً، وكان لا يكف عن إصدار رسائله التي يحذر فيها من مغبة الانخداع بالنحل الباطلة.ومن طريف ما تعرض له في إحدى مساجلاته ما يرويه عن نفسه ((كنا يوما أمام مكتبة "عرفة" فجاء رجل لا يعرفه فاندس بيننا وحشر نفسه فينا، وجعل يتكلم كلاما عجيبا، أدركنا منه أنه يدعو إلى نحلة من النحل الباطلة، فتناوشوه بالرد القاسي والسخرية الموجعة، فأشرت إليهم إشارة لم يدركها: أن دعوه لي، فكفوا عنه وجعلت أكلمه وأدور معه وألف به، حتى وصلت إلى إفهامه أني بدأت أقتنع بما يقول، ولكن مثل هذه الدعوة لا بد فيها من حجة أبلغ من الكلام، فاستبشر وقال: ما هي؟ فحركت الإبهام على السبابة، وتلك إشارة إلى النقود. قال: حاضر، وأخرج ليرتين ذهبيتين يوم كانت الليرة الذهبية شيئاً عظيماً. مد يده بالليرتين فأخذتهما أمام الحاضرين جميعاً، وانصرف الرجل بعد أن عرفنا اسمه، فما كاد يبتعد حتى انفجرت الصدور بالضحك، وأقبلوا عليّ مازحين، فمن قائل شاركنا يا أخي، وقائل: اعمل بها وليمة، أو نزهة في بستان، قلت سترون ما أنا صانع، وذهبت فكتبت رسالة، تكلمت فيها عن الملل والنحل والمذاهب الإلحادية، وجعلت عنوانها "سيف الإسلام" وكتبت على غلافها "طبعت بنفقة فلان" باسم الرجل الذي دفع الليرتين، وبلغني أنه كاد يجن ولم يدر ماذا يفعل، ولم يستطع أن ينكر أمراً يشهد عليه سبعة من أدباء البلد، وقد بلغني أن جماعته قد طردته بعد أن عاقبته)).ـ

كما كان الفقيد –يرحمه الله- داعية شجاعاً ثابتاً على مبدئه لا يلين، ولا يهادن، كما يقتحم الأهوال، وينازل الرجال، يلج عرين الآساد، وربما عرض نفسه –باختياره- لمخالب تمزق جلد التمساح، كل ذلك في سبيل إيمانه بفكرته الإسلامية، والتضحية من أجل إعلائها مهما كان الثمن.ـ

وقد ترك الشيخ علي الطنطاوي أثراً كبيراً في الناس وساهم في حل مشكلاتهم عن طريق كتابته ورسائله وأحاديثه، وقد كان له دور طيب في صياغة قانون الأحوال الشخصية في سوريا، وهو واضع مشروع هذا القانون على أسس الشريعة الإسلامية، كما وضع قانون الإفتاء في مجلس الإفتاء الأعلى، وانتخب عضواً في المجمع العلمي العراقي في بغداد. وفي كل أعماله كان يبتغي الأجر من ربه ويسعى إلى واسع مغفرته، يقول: ينجيني قانون {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} إني والله أخشى ذنبي ولكني لا أيأس من رحمة ربي.. وآمل أن ينفعني إذا مت صلاة المؤمنين عليّ ودعاء من يحبني، فمن قرأ لي شيئاً أو استمع لي شيئاً فمكافأتي منه أن يدعو لي، ولدعوة واحدة من مؤمن صادق في ظهر الغيب خير من كل ما حصلت من مجد أدبي وشهرة ومنزلة وجاه.ـ

الطنطاوي مربياً

رزق الشيخ الجليل خمساً من البنات، وقد كن لفقد إحداهن "بنان" –وقد قتلت اغتيالاً في مدينة "آخن" الألمانية مع زوجها عصام العطار- أكبر الأثر على نفسه ولكنه احتسب الله فيها وتمسك بالصبر والتسليم بقضاء الله، وقد كان لفضيلته أسلوبه المتميز في التربية ومعاملة البنات.ـ

تقول حفيدته عبادة العظم: نشأت وترعرعت في كنف جدي وأمي وأنا أعتقد –كما يظن ويعتقد كل طفل- أن كل الناس يتربون ويتوجهون في بيئة إن لم تماثل بيئتي فهي مشابهة لها، وكنت أسمع الناس يمتدحون جدي فلا أدرك من الحقيقة إلا أن الناس عرفوه لنه يحدثهم في الراديو والتلفزيون، فأحبوه، فامتدحوه، وكنت أنا مثلهم أحبه كثيراً، لما أراه منه، فلم أعر الأمر اهتماما.ـ

وما لبثت أن كبرت قليلا، واختلطت بالناس فبدأت أدرك شيئاً فشيئاً الفروق الجوهرية بين جدي مربيا وبين سائر المربين، وكنت كلما اجتمعت مع أقراني لمست التباين بين أسلوبه في التوجيه وبين أسلوب بقية الوالدين، وكنت كلما سمعت مشكلات الآباء في تربية الأبناء، أعترف لجدي بالتميز والإبداع في معالجة الأخطاء وتعديل الطباع، وساهمت خالاتي وأمي في تبصيري، وذلك بما كنّ يقصصنه عليّ من قصصهن مع جدي، وبما كن يكننّه له من الاحترام والشكر والتقدير، وبما كنّ يحملنه من إيمان عميق بالله، ومبادئ عظيمة تعلموها من شرع الله.ـ

فلم أكد أتفهم هذه الحقائق، وأتبين الأثر الكبير الذي أوجده جدي فينا، حتى شرعت بكتابة المواقف المهمة العالقة في ذاكرتي، إذ أحسست بأن هذه التوجيهات حري بها أن لا تبقى حبيسة معرفة بعض الناس الذين هم أحفاد الطنطاوي بل ينبغي أن تنشر ليطلع عليها الناس، لتكون لهم عوناً في تنشئة أبنائهم وبناتهم ولهذا أصدرت عنه كتابي.ـ

وعن كتابها "هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي" تقول:ـ

لم اكن عند جدي عندما عرض الكتاب عليه لأول مرة. فقد حمله إليه زوج خالتي "نادر حتاحت" بصفته ناشر الكتاب، ولما قرأه جدي اتصل بي هاتفيا وقال: الكتاب جيد بل هو جيد جداً، وأسلوبه جميل. لكنه عقّب بقوله: ومن الصعب عليّ يا ابنتي أن أمتدح هذا الكتاب أو أدلي برأيي الصريح عنه، لأنه عني، وأخشى أن يظن الناس أني أفعل لأجل ذلك. ثم ختم كلامه بقوله: وأنا لست كما وصفت فأنت التي جملت الحوادث وصورتها بتلك الطريقة.ـ

وكان ذلك تواضعاً منه فأنا ما كتبت غير الحقيقة وما صورت إلا ما رأيته، وما قال ذلك جدي إلا تواضعاً.ـ

وعن رؤية الشيخ الطنطاوي للمرأة وخصوصاً أنه لم يرزق بالبنين تقول:ـ

جدي إنسان كأي إنسان آخر يحب أن يرزق البنين، فيحملون اسمه ويتعلمون مما علمه الله ويكونون خلفاء له وهو لم يتوقع أصلا ألا يولد له ذكر، فلما جاءته ابنته الأولى رضي بقضاء الله وسعد بها، بل أحبها وأخواتها –من بعد- حباً شديداً، وأولاهن من العناية والرعاية والاهتمام ما لم يوله أب آخر ممن أعرف أو سمعت عنهم.ـ

أما احترامه للمرأة فهو شيء معروف عنه، وكان في أحاديثه يدافع عن النساء ويذبّ عنهن، ويحذر الرجال من الظلم والتعدي، وكان يردد دائماً: أن الدرجة للرجل على المرأة درجة واحدة، وليست سلماً. حتى لقّبوه بناصر المرأة، وهو كذلك معنا فقد كان يؤثرنا أحياناً –نحن الحفيدات- على الأحفاد، وقد بذل لنا الكثير، وأكرمنا زيادة عنهم في بعض المواقف ولكن دون أن يشعروا حتى لا يتسبب ذلك في أذاهم.ـ

وحول شخصية الشيخ علي الطنطاوي وكيف جمع بين العلم والدين والأدب والحياة تقول: ساءلت نفسي هذا السؤال مرة، ثم وجدت الجواب في سيرة جدي، فقد مر بظروف قاهرة ومؤلمة، فعوذه الله بمجموعة من العطايا، أهلته إلى النجاح.ـ

كان يتيماً وحيداً بلا أب ولا أم ولا سند مادي أو معنوي، فأعطاه الله العقيدة السليمة، وقوة الشخصية، فكان بلسانه وقلمه سيفاً مسلولاً على أعداء الله ورسوله، فان يترصد الباطل ويقتله، ينازل الفسوق فيقهره، ويبارز الكفر والانحلال والمجون فيغلبهم جميعاً، وكان صدّاعاً بالحق، لا يسكت عن إنكار منكر، ولا تمنعه منه هيبة ذي سلطان، جريئاً لا يهاب أحداً ولا يخشى إلا الله، متمرداً على العادات والتقاليد المخالفة للإسلام، فرفع الله بعمله هذا ذكره بين الناس.ـ

وكان محباً للعزلة والانفراد فأعطاه الله حب العلم، والشغف بالقراءة والاطلاع، ورزقه الذكاء والذاكرة العجيبة، وسرعة الاستيعاب فلم تكن إلا سنون حتى جمع علماً غزيراً متنوعاً، فهو أديب، ولغوي فقيه، وعالم نفس، وهو قارئ نشيط في الطب والفلك، فسهل الله له بعلمه الطريق إلى عقول الناس.ـ

وكان هيّاباً للاجتماع بالناس، فأعطاه الله القدرة على مخاطبتهم من بعيد، أي عن طريق وسائل الإعلام على اختلاف مشاربهم، وأعطاه روح الفكاهة، وحلاوة الأسلوب، والابتكار في العرض، والقدرة على الإقناع، والمرونة في الإفتاء فوصل إلى قلوب الكثيرين.ـ

وتقول أمان علي الطنطاوي ترثي والدها الفقيد:ـ

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا عليك يا أبتاه لمحزونون، أبتاه أنت شمس حياتنا ونور أيامنا.. أبتاه يعز علينا الفراق، ويحز في النفس غياب صوتك ووجهك، لكنك في القلب أنت في العقل أنت.. أبتاه يا نبض أيامي، أبتاه ملهم أفكاري.. أبتاه يا أحب وأغلى الناس، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته. عن مجموع محبيك يدعون لك بالرحمة والمغفرة وأن يسكنك فسيح جناته ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ويجمعنا معك في جنة الخلد. أبتاه ها قد لحقت ببنان التي حزنت عليها دوماً ولم تذكر اسمها إلا هذا العام ولم تلح في طلبها إلا وأنت مريض بالإشارة، أشرت بإصبعك الثاني قلت لك: بنان، هززت رأسك، يا أحب الناس ها قد التقيت ببنان. جعلك الله وإياها من أهل الجنة.ـ

قالوا عنه

يقول الشيخ مجاهد محمد الصواف الذي رافق الشيخ علي الطنطاوي منذ كان في العاشرة من عمره: من أبرز سماته –رحمه الله- هدوء الشيخ وفهمه لما يجري في العالم وارتباطه العميق بالدعوة إلى الله والتزامه في ذلك بالقرآن والسنة مما مكنه من طرح موضوعاته وما يهدف إليه من نشر التوعية والدعوة بشكل يقبله الناس. وكان كاتباً رائعاً إذا أمسك القلم وإذا أراد أن يبكي أبكى، وإذا أراد أن يضحك أضحك فيجمع في أسلوبه الدعوي كل أساليب التربية، فكان يجيب عن أطنان من الرسائل ولم يكن يتحرج في الإجابة عن أي سؤال يطرح في مجتمعنا، واستطاع بحكمته ووسطيته وأسلوبه الرائع في طرح القضايا والمشكلات أن يكسب القبول من الناس جميعاً.ـ

أسلوب مميز

وقال الدكتور حسن محمد سفر أستاذ نظم الحكم الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: بفقدان العلامة الشيخ علي الطنطاوي، فقد العالم الإسلامي علماً من أعلام الفكر والثقافة الإسلامية وكان رحمه الله يطل على المسلمين من الشاشة أسلوب مبسط يبين فيه أحكام الإسلام ووجهة نظر المجتهدين من علماء الشريعة فيما يتعلق بالمسائل والأحكام والفتاوى وكان هذا الأسلوب الشيق مميزاً يضيف إليه سماحته من الطرف والقصص ما يربط به الموضوع فتستخلص منه العبر والعظات، وقد كان هذا الأسلوب محبباً لدى الشباب، فرحم الله هذه الثلة المباركة من علماء الإسلام وعوضنا في سماحته كل خير وحفظ الله علماءنا ليؤدوا الرسالة التي أنيطت بهم والحمد لله على كل حال.ـ

موسوعة

الشيخ محمد فيصل السباعي مدير إدارة النشر بجامعة أم القرى وأحد المقربين من الشيخ الطنطاوي يقول: لقد رافقت الشيخ علي الطنطاوي في كثير من الفترات عرفت فيها حماسه وغيرته على الإسلام وعرفت فيه رمزاً من رموز العلم والتعليم، عرفته رحمه الله قرابة نصف قرن، وكان عالماً عاملاً كثير التواضع للجميع وبخاصة في مجال الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وكان رحمه الله موسوعة متنقلة وإنا لنشهد له بالخير والصلاح ولا نزكيه على ربه ونسأل الله تعالى أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والمثوبة ويعوض العالم الإسلامي بفقده ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جناته.


منقول




رد مع اقتباس
#2  
قديم 08-16-2004, 01:25 AM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


الميمــان

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل ،، الميمــان ما سر هذا هل تعلم ؟



هذه بتلك أنتظر الاجابة




في حفظ الله .

الحيـــاة .






 توقيع : الحيـــــــاة


رد مع اقتباس
#3  
قديم 08-16-2004, 01:27 AM
قلم
عضو متميز
قلم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 465 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحم الله شيخنا الطنطاوي
ورحم من ترحم عليه




رد مع اقتباس
#4  
قديم 05-25-2005, 06:47 PM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحمه الله ..
كان من أشدّ الناس تواضعاً وأكرمهم خلقاً
وهل يأتي الزمان بمثله !
بوركت سطور زينها النور



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#5  
قديم 07-22-2005, 12:42 AM
ماجدمحمدالجهني
قلمٌ روائي
ماجدمحمدالجهني غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Male
 رقم العضوية : 547
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 الإقامة : الظهران
 المشاركات : 95 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحم الله أديبنا الراحل رحمةً واسعةً وجزاك الله خير ياأستاذ علي على جهودك المميزة.




رد مع اقتباس
#6  
قديم 07-31-2007, 11:32 PM
بَرَدَى
قلمٌ روائي
بَرَدَى غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1912
 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 المشاركات : 146 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



من تلظي لموعه كاد يعمى** كاد من شهرة اسمه لا يُسمّى!

هو قامة علمية باسقة برزت في مجال الفقه والقضاء والأدب الإسلامي .. يقول عنه د: أحمد بسام في كتابة الواقعية الإسلامية في الأدب والنقد : " أكاد لا أعرف قلما معاصرا ظلمته الأقلام ، وأديبا عقـّه الأدباء .. ومحدّثا أغفله المحدثون ، وقمة تجاهلها المتسلقون كمثل الطنطاوي
وإن كنا على ثقة أن يكترث بهذا الظلم أو ذلك العقوق مادام يدركـ أية قمة تربع فوقها ، وأي مكانة تسنّمها في ريادة الحديث الإذاعي ، والواقعية الإسلامية ، ثم لم يسمح لأحد أن يمسها أو يصل إليها ... "
رحم الله شيخنا رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

.
.
أخي الشاعر : علي المطيري

بعثتُ هذا الموضوع من مرقده لأني كنت ُ بصدد إدراج ترجمة له .. فوجدتُ هنا ما جعل أحرفي تغطي وجهها خجلا !


ترجمة وافية ، ضافية !


سلمتْ يُمناكـ أخي الكريم




رد مع اقتباس
#7  
قديم 07-31-2007, 11:38 PM
بَرَدَى
قلمٌ روائي
بَرَدَى غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1912
 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 المشاركات : 146 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي المطيري
وكان صدّاعاً بالحق، لا يسكت عن إنكار منكر، ولا تمنعه منه هيبة ذي سلطان، جريئاً لا يهاب أحداً ولا يخشى إلا الله، متمرداً على العادات والتقاليد المخالفة للإسلام،

وهذه الصفة يلحظها ـ بجلاء ـ القاريء لذكرياته.. وله معها مواقف ظريفة جدا ـ رحمه الله ـ




رد مع اقتباس
#8  
قديم 08-25-2007, 06:04 PM
نائل النحوي
قلمٌ روائي
نائل النحوي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3215
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحمة الله




رد مع اقتباس
#9  
قديم 08-25-2007, 06:21 PM
نائل النحوي
قلمٌ روائي
نائل النحوي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3215
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحمة الله وجزاك الله خيرا




رد مع اقتباس
#10  
قديم 08-25-2007, 06:50 PM
صحابيه
قلمٌ روائي
صحابيه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3180
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



السلام عليكم
استاذ على بارك الله فيك على هذا الموضوع الجميل
احب ان اوجه نظر حضرتك لعدة اشياء
اولاً_عندما كتبت ما حدث لى كان املى ان يقدم احد لى الحل المناسب
ثانيا ً_انا لسه مبتدئه فى الكتابه وكتباتى كلها فصحى وانا كمان بفضلها وخبرتى فى اللغة العربية ضئيله جدا ً جداً
ثالثا ً_قرارى الاشتراك فى المنتدى لكى يساعدنى على امكانيه الكتابه بالفصحى اللى انا مفتقداها ويقيم موضوعاتى ويبرز لى جوانب الخلل والضعف
على كل حال لو حضرتك او المنتدى رافض أرائي انا ممكن أعتبر نفسى خارج المنتدى




رد مع اقتباس
#11  
قديم 08-25-2007, 06:53 PM
صحابيه
قلمٌ روائي
صحابيه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3180
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



انا اقصد العاميه




رد مع اقتباس
#12  
قديم 08-25-2007, 06:56 PM
صحابيه
قلمٌ روائي
صحابيه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3180
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



انا لسه اجهل الاماكن فى المنتدى وليس لدى علم عن كل موضوع اين يوضع
وانا معتقدة انى اكتب والمنتدى تلقائيا ً يصنف موضوعى فى المكان المناسب
على العموم انا اسفه على هذا الخلل




رد مع اقتباس
#13  
قديم 08-25-2007, 07:01 PM
علي المطيري
عضو مؤسس
علي المطيري غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 4,360 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



الأخت الكريمة صحابية

أرجوا أن تراجعي بريدك الخاص.

وفقك الله




رد مع اقتباس
#14  
قديم 08-25-2007, 07:03 PM
صحابيه
قلمٌ روائي
صحابيه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3180
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



جزاك الله خيرا ًيا استاذ على
وانا لم احزن ولا اتضايق من قوانين ولوايح محدده
واوعد حضرتك انى بأذن الله ان استطعت سوف اقدم ما يتلأم مع المنتدى بالفصحى
بس؟؟؟؟!!!!
لازم تساعدونى اولا ً!!!




رد مع اقتباس
#15  
قديم 08-25-2007, 07:06 PM
علي المطيري
عضو مؤسس
علي المطيري غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 4,360 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



الأخت الكريمة صحابية

على الرحب والسعة.

من أهم أهداف الموقع هو تعليم اللغة وإعادة حبها لقلوب المسلمين,كم يسعدني أن تستفيدي وتتعلمي وتطوري قلمك.

أتمنى لك التوفيق




رد مع اقتباس
#16  
قديم 08-26-2007, 05:47 PM
وَقْعُ مَطَرْ
قلمٌ روائي
وَقْعُ مَطَرْ غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 2810
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 المشاركات : 5 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي





علي الطنطاوي ..

ولهذا الاسم أعظم وقع في نفسي , فهو صاحب "قصص من التاريخ ", ذاك الكتاب الذي بدأت به مطالعتي حين كنت في التاسعة ..

أخاله -رحمه الله - توفي في عام 1998 , عموما الترجمة الموجودة وان كانت تطال بعضا من جوانب حياته , فما بقي كثير .. وقد تناول كثيرا من حياته في كتابه "من حديث النفس "..

بالنسبة للكتب المدرجة أعلاه , مجرد استفسار : هل كان لها من الانتشار حظ قصص من التاريخ ونحن المسلمون .. ؟أم أن التقصير هو تقصير من المكتبة العامة هنا ؟


رحمه الله وأسكنه الله فسيح جناته




رد مع اقتباس
#17  
قديم 09-04-2007, 03:54 PM
ماجد العسكر
قلمٌ روائي
ماجد العسكر غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المشاركات : 255 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



" علي الطنطاوي "

ما أشد ألم المرء حين يطالع هذا العنوان بعد أن طال غيابه عن " رواء " ! ..

لأنه حينها سيدرك أعظم الإدراك أي جناية جناها على نفسه حين بعد عن أفياء " رواء " !! ..

فعذراً إليك يا نفسي ..

وعذراً إليك يا رواء ..

وعذراً لبنيك ! ..

***

" علي الطنطاوي "

لقد كنت في الأيام الماضية أتقلب بين جنبات ذكرياته ..

أتفيأ ظلالها ..

وأقطف من ثمراتها ..

وأرتوي من مائها العذب الرقراق ..

ولقد كنت حينها أقيد ما يلوح لي من فرائد الفوائد ..

وحين وصلت إلى الختام طرأت في بالي فكرةُ عرض ما قيدته من درر " الذكريات " ..

لكني متردد كثيراً ، لأنني أظن أن موضوعاً كهذا لابد وأن يكون قد عرض من قبل في " رواء " ..

أليس كذلك أخي المبارك : " علي " ؟؟


***

لك مني طيب التحايا



 توقيع : ماجد العسكر

قيل للإمام أحمد :
ياإمام : متى الراحة ؟ .
فقال :
عند أول قدم أضعها في الجنة ..

رد مع اقتباس
#18  
قديم 09-04-2007, 09:35 PM
شامخة
قلمٌ روائي
شامخة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 520
 تاريخ التسجيل : May 2005
 المشاركات : 282 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



ويكون لهذا الموضوع ألقه لأنه يتحدث عن الشيخ الذي بتنا نذكره مع كل رمضان


بربكم ألم تشتاقوا لحديث الإفطار ؟؟!!



رحم الله الشيخ علي وأسكنه فسيح جناته

وجزيت خيرا أستاذنا الكريم علي المطيري



 توقيع : شامخة

قل لمن لم يكن مخلصاً : لا تتعنى!!!

رد مع اقتباس
#19  
قديم 09-06-2007, 01:31 AM
بيت القصيد
عضو متميز
بيت القصيد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Male
 رقم العضوية : 964
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المشاركات : 2,901 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



رحم الله الشيخ علي الطنطاوي

.



 توقيع : بيت القصيد

ومشتت العزمات ينفق عمره = حيران لا ظفر ولا إخفاق



أبلغ موعظة "لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك"

رد مع اقتباس
#20  
قديم 10-14-2007, 02:22 PM
حسن الشحرة
قلمٌ روائي
حسن الشحرة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3003
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 1,297 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: الأديب الراحل علي الطنطاوي في سطور



رحم الله الشيخ وأجزل مثوبته
وشكرا لكاتب الموضوع وناقله،،،فلقد قرأت كل حرف في هذا الموضوع بل كنت علم الله أغالب الدموع إجلالا وإكبارا لهذا الداعية المسدد...
والله نسأل أن يختم لنا خاتمة خيروأن يتمم بالصالحات أعمالنا وأن يرزقنا السير على خطا سلفنا المبارك في ظل هذا الدين العظيم
والحمد لله رب العالمين




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأديب الكبير / يوسف العظم في سطور (1350 ـ 1428) حسين العفنان قافلة الأعلام 23 07-19-2011 10:30 PM
سطور الغربة بنت الشهباء الإشراقات الشعرية 14 11-10-2010 04:07 PM
ايها القادم الراحل.............. قلب حنان وحي القلم 6 09-26-2008 03:13 AM
الأديب الكبير محمد الحسناوي في سطور (1357هـ ـ 1428هـ ) حسين العفنان قافلة الأعلام 8 08-25-2007 05:54 PM

أقسام المنتدى

ملتقى حسّان ( رضي الله عنه ) @ وحي القلم @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء @ جسور أدبية ( لقاءات وحوارات) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ منتقى القصص @ المنتقى النقدي @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى الشعري @ المنتقى النثري @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ الرّاحلـــــون @ إدارة موقع رواء وقسم الأخبار .. @ نوافذ أدبية @ - الوجوه والنظائر (معجم ألفاظ القرآن الكريم) @ علم الدّلالة @ المنتقى من عيون الأدب وفنونه @ الأقسام الموسمية @ الأديب إسلام إبراهيم @ عن الأدب الإسلامي @ الإدارة المالية @ تغريدات رواء @ معلم اللغة العربية @



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi