دورة تدريبية في العروض
عدد الضغطات : 928
آخر 10 مشاركات
حقوق الحزن نحفظها لأمتنا . شعر : أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - )           »          ترانيم إيمانية (الكاتـب : الدكتور ضياء الدين الجماس - )           »          أحبك يامي حبين (الكاتـب : يونس شلوت الشلوت - آخر مشاركة : عائشة النحوية - )           »          دروس في علم العروض -19 - الدرس التاسع عشر (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - )           »          لها اللحن الطروب .. لها أغنّي (الكاتـب : إكليل الغار - )           »          فاصل.. ونواصل! (الكاتـب : جليلة - )           »          قَطَرَاتٌ.. (الكاتـب : جليلة - )           »          عُصَارَةُ أفْكَارٍ وَخَوَاطِرَ رَبِيعِيةٍ (مُتَجَدّدٌ) (الكاتـب : ربيع السملالي - آخر مشاركة : جليلة - )           »          حكايات نسوان... (الكاتـب : عذب الكلام - آخر مشاركة : جليلة - )           »          هل تأخرت قليلا .... ؟ (الكاتـب : ياسر سالم - آخر مشاركة : جليلة - )

الإهداءات
أمة الله الواحد من أرض الكنانة 04-15-2014 08:22 PM
آه ٍ على سرّك الرهيب ، وموجك التائه الغريب يا نيل ُ يا ساحر الغيوب



إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"

وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:41-42]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-16-2011, 09:32 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,403 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"




من "مشكل إعراب أحاديث الأربعين النووية وتصريفها" للدكتور مؤمن بن صبري غنام

عن أميرِ المؤمنين أبي حفصٍ عمرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنَّما الأعمالُ بالنيَّات، وإنّما لِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى؛ فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كانتْ هِجْرَتُه لِدُنْيا يُصِيبُها أو امرأةٍ يَنْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه". متفق عليه.

قوله: (سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول)
جملة (يقول) في محل نصب، وفيها ثلاثة أوجه:
الأول: بدل اشتمال من (رسولَ).
الثاني: حال منه مُبَيِّنَةٌ لمحذوف مُقَدَّر (كلام)؛ لأنَّ الذاتَ لا تُسمَع، والتقدير: سمعتُ كلامَه حال كونه يقول.
الثالث: مفعول ثانٍ (سَمِعْتُ) على أساس أنه متعلقٌ بغير مسموع، مثل: سمعتُ زيدًا يقول.



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#2  
قديم 03-16-2011, 09:41 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,403 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"



قوله: (إنَّما الأعمالُ بالنيَّات)
إنّما: كافة مكفوفة، أداة حصر، لا محل لها من الإعراب.
الأعمالُ: مبتدأ مرفوع.
بالنيَّات: جار ومجرور، شبه جملة متعلق بالخبر المحذوف، وفي حكم حذف المُتَعَلَّق قولان: فمن جعلَه كونًا عاما فهو واجب الحذف، والتقدير: موجودَةٌ أو مستقرة. ومَنْ جعلَه كونًا خاصًّا فهو جائِزُ الحذف؛ لكونه معلومًا، والتقدير: صحيحةٌ، أو جائزةٌ، أو كاملةٌ، أو تُحْسَبُ. قال القَسْطَلانيُّ: "قَدَّرَهُ بعضُهم قَبُولُ الأعمال واقِعٌ بالنية، وفيه حذف المبتدأ وهو (قبول) وإقامة المضاف إليه مقامه، ثم حذف الخبر وهو (واقع). والأحسن تقدير مَنْ قَدَّر: الأعمالُ صحيحةٌ أو مُجْزِئَةٌ".
والكون الخاصُّ يجوز حذفه وتقديره إذا دلَّ عليه دليل، قال المدابغي: " حُذِفَ وإن كان كونًا خاصًّا لوجود القرينة ". والظاهر أنّ القرينة هنا شرعية؛ إذ المراد بالأعمال هنا الأعمال الشرعية من الطاعات لا مطلق المباحات، وبدليل قوله في الحديث: (وإنّما لِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى)، وفي حديث آخر: "التقوى هاهنا" وأشار بيده إلى صدره ثلاثًا، والتقوى: امتثال الأوامر واجتناب النواهي، وهما متوقفان على النية.



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#3  
قديم 03-16-2011, 09:42 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,403 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"



قوله: (وإنّما لِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى)
(ما) في قوله (ما نَوى) اسم مبني في محل رفع مبتدأ، وفيها أقوال:
1- اسم موصول مؤخر خبرُه مُتَعَلَّق شبه الجملة المتقدم (لِكُلِّ)، والتقدير: كائنٌ أو حاصلٌ، وجملة (نوى) صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب، والتقدير: ما نواه، حُذِفَ عائد الصلة لكونه منصوبًا بفعل تامٍّ متصَرِّفٍ.
2- مصدرية، والتقدير: لِكُلِّ امرِئٍ نِيَّة، فالمصدرُ المُؤَوَّل من (ما) والفعل مبتدأٌ مؤَخَّرٌ، خبرُه مُتَعَلَّق شبه الجملة المتقدم (لِكُلِّ).
3- نكرة موصوفة بمعنى (شَيْء)، في محل رفع مبتدأ مؤخر، خبرُه مُتَعَلَّق شبه الجملة المتقدم (لِكُلِّ) أيضًا، وجملة (نوى) في محل رفع صفة (ما).

قوله: (فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ)

الفاء في (فَمَنْ): هي الفاء الفصيحة، وهي الفاء التي تعطف على محذوف تُبَيِّن الفاء سببيته، سواء أكان المحذوف شرطًا أم غير شرط، كما في قوله تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [البقرة: 60]
والتقدير: فضربَ فانفَجَرَتْ، أو: فإنْ ضَرَبْتَ فقد انفَجَرَتْ. ذكر ذلك الزمخشري وقال عن هذه الفاء: "وهي على هذا فصيحة لا تقع إلا في كلامٍ بليغ". والتقدير في الحديث الشريف: وإذا كان لكلِّ امرِئٍ ما نوى فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ ...
و(مَنْ): اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وفيها قولان:
أحدهما: أنها موصولة خبرها قوله: (فَهِجْرَتُهُ)، وقد دخلته الفاء؛ لمشابهة الموصول للشرط في العموم أو تضمُّنه له، وهذا الوجه ضعيف لوجود الفاء.
والآخر: أنها شرطية، وهو المشهور فيها، وهو الأولى؛ لدخول الفاء في جوابها.
وإذا وقع اسم الشرط مبتدأً فقد اختُلف في خبره، أهو جملة فعل الشرط؟ أم جملة جواب الشرط؟ أم هما معًا؟
ومَنْشَأُ الخلاف ينتج عن عدم الفرق بين مصطلحَي الكلام والجملة؛ فالأصلُ أنَّ بينهما فرقًا؛ فالكلام في اصطلاح النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسُنُ السكوتُ عليها، وأما الجملة فهي مصطلحٌ نحويٌّ لعلاقةٍ إسنادية بين اسمين أو اسم وفعل، سواءٌ تمت الفائدةُ بها أو لم تتم؛ فهي أَعَمُّ من الكلام، والكلام أَخَصُّ منها.
وبناءً على ذلك اختلفوا في خبر اسم الشرط على أقوال:
الأول: أنّ جملتي الشرط والجواب في محل الخبر، فقوله: (كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ) هو خبر اسم الشرط (مَنْ). وهو مذهب الهروي (ت 415هـ) وابن يعيش (ت643هـ). وبه أخذ الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله تعالى.
وهذا القول - مع شهرته وتداوله في كثير من المناهج الدراسية - ضعيفٌ مرجوحٌ من حيث الصناعة النحوية؛ لأنه:
1- يجعل من الجملتين جملةً واحدةً، وهذا لا يقول به أحدٌ من النحويين، بل كلامهم واضح في أنهما جملتان مستقلتان.
2- يُناقض ما اصطلح عليه الجمهور من كون الجملة مسندًا ومسندًا إليه.
3- يُناقض الأصلَ النحويَّ في أنَّ الجملة ذاتَ المحل يجب أن تكون صالحةً لإحلال المفرد محلَّها، وليس ثَمَّ مفردٌ يصلح أنْ يحلَّ مكان الشرط وجوابه في وقت واحد.
4- يُؤدي إلى جعل جملة جواب الشرط في موضعين إعرابين مختلفين؛ لأنها إذا كانت مقترنةً بالفاء أو بإذا الفجائية فهي في محل جزم كما هو معلوم، وإذا جعلناها مع جملة الشرط خبرًا فهي في محل رفع. وهذا تناقض.
الثاني: أنّ جملة الجواب وحدها هي الخبر، فجملة (فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ) هنا هي الخبر؛ تحكيمًا للمعنى؛ إذ بالجواب يتم المعنى، وبناءً على أنَّ اسم الشرط هو اسم موصول أُضيف إليه معنى الشرط، ومَثَّل قائل هذا بالجملة الشرطية (مَنْ يُسافِرْ يبتهجْ)، وارتأى أنها إذا حُولت إلى جملةٍ اسميةٍ أصبحت: المسافرُ مبتهج، وعليه فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ): المهاجرُ إلى الله نيةً وقصدًا هو المهاجر.
وهذا القول وإن بدا - باعتماده على المعنى - قويًّا فإنه لا يصح لما يأتي:
1- أنَّ تحويلهم أسلوبَ الشرط (مَنْ يُسافِرْ يبتهجْ) إلى جملة اسمية تقديرها (المسافرُ مبتهج) ليس دقيقًا؛ "لأن هذا التقدير قد ألغى معنى الشرط، وهو الذي بُنِيَ عليه الكلام أصلاً، والشرط في هذه الصيغة معنى لا يجوز إغفاله"؛ لأن إغفاله يؤدي إلى عدم الفرق بين اسم الشرط والاسم الموصول؛ إذ يُساوي بين الجزم في قولنا: (مَنْ يُسافِرْ يبتهجْ) والرفع في: (مَنْ يُسافِرُ يبتهجُ) وفي هذا إخلال بالمعنى. والتقدير الدقيق إنما هو: المسافرُ إنْ يُسافِرْ يبتهجْ؛ محافظةً على معنى الشرط.
2- أنَّ قولهم هذا مبني على عدم التفريق بين الجملة والكلام في اصطلاح النحويين كما سبق؛ إذ يلزمون الجملةَ شرطَ الفائدة، وهو غير لازم فيها كما هو الحال في الكلام.
الثالث: أنّ جملة فعل الشرط وحدها هي الخبر، فجملة (كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ) هي خبر اسم الشرط (مَنْ). وهو مذهب الجمهور. وهو الراجح لما يأتي:
1- أنَّ جملة الشرط الجازم لا تخرج عن ثلاث حالات:
الأولى: لا محلّ لها إذا كانت أداة الشرط حرفًا، مثل: إنْ تَقُمْ أقُمْ.

الثانية: أنها في محل جر بالإضافة إذا كان اسم الشرط ظرفًا، كما في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (النصر:1).
الثالثة: أنها في محل رفع خبر إذا كان اسم الشرط مبتدأً، كما في الحديث: " فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ... ".
2- أنّ هذا القولَ فيه محافظة على اصطلاح الجملة المتفق عليه عند الجمهور، المتمثل في العلاقة الإسنادية بين كلمتين أو بين كلمة وما يقوم مقامها، دون الحاجة إلى توسيع هذا المصطلح ليطلقَ على جملتين، كل واحدة مستقلة عن الأخرى ذات علاقة إسنادية بين ركنيها، خاصة بها مستقلة عن الجملة الأخرى.
3- أنَّ اسم الشرط مع فعله يكونان جملةً تامَّةَ الإسناد، ولكنها ليست تامة المعنى المقصود بها بعد دخول الشرط؛ لأنَّ وظيفة الشرط أنْ يجعلَها متبوعةً بجملة ثانية تكمل معناها؛ إذ أصبح معناها الذي كانت مستقلة به قبل دخول الشرط سببًا أو علةً لحصول الجملة الثانية، فتلازم المعنيان والجملتان، وهذه فائدة الشرط.
4- أنَّ في العربية أساليب لا يتم الكلام المفيد فيها بمجرد قيام العلاقة الإسنادية بين كلمتين، أي بمجرد تكوين جملة بالمصطلح النحوي، فقد تكون الجملة مفيدة فتكون كلامًا، وقد تكون غيرَ مفيدة ناقصةَ المعنى محتاجةً إلى ما بعدها؛ ليتم المعنى- فلا تكون كلامًا، كما في الموصول وصلته والشرط وجوابه.
كانت: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، يجوز أنْ تكونَ تامّةً، ففاعلها قوله: (هِجرَتُهُ) وشبه الجملة (إلى اللهِ) متعلق (هِجرَتُهُ)، وهذا الوجه ضعيف؛ للزوم ذكر الخبر هنا.
إلى الله: شبه جملة متعلق بمحذوف خبر، والتقدير: فهجرتُه مقبولةٌ إلى الله ورسوله أو صحيحة.
وجملة (فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ) في محل جزم جواب الشرط الجازم (مَنْ).
والأصل في جملة الشرط والجزاء أنْ يتخالفا ولا يَتَّحِدا، والظاهر هنا أنهما اتَّحدَا، فهما بمنزلة قولنا: (مَنْ أطاعَ أَطاعَ)، وإنْ تَسْألْ تَسْألْ، وهذا في اللفظ فقط، أما في المعنى والتقدير فمختلفان؛ إذ التقدير: (فَمَنْ كانت هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ نِيَّةً وقَصْدًا، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ حُكمًا و شَرْعًا، أو ثَوابًا وأَجْرًا).
وقال عباس حسن: "... أي: فهجرتُه مقبولةٌ أو مباركةٌ، فالجملة الجوابية أفادت معنى جديدًا بالرغم مما بينها وبين الجملة الشرطية من اشتراك لفظي". وفائدة اتِّحاد الشرط والجواب هنا في الصورة التعظيم والمبالغة والتبرك بتكرار ذكر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#4  
قديم 03-16-2011, 09:45 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,403 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"



قوله: (ومَنْ كانتْ هِجْرَتُه لِدُنْيا يُصِيبُها أو امرأةٍ يَنْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه)
جملة (يُصِيبُها) في محل جر صفة (دُنيا)، وجملة (يَنْكِحُها) في محل جر صفة (امرأةٍ)، و(ما) موصولة، وشبه الجملة (إلى ما) متعلق بواجب الحذف خبر المبتدأ (فَهِجْرَتُهُ)، أو أنه متعلق بالمبتدأ نفسه، والخبر محذوف، والتقدير: فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه غير صحيحة، أو غير مقبولة، أو قبيحةٌ. وجملة (هاجَرَ إليه) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وشبه الجملة (إليه) متعلق بالفعل (هاجر).
ومعنى (إلى) هنا انتهاء الغاية، والتقدير: ومَنْ كانتْ هِجْرَتُه لِدُنْيا يُصِيبُها أو امرأةٍ يَنْكِحُها انتهت هجرتُه إلى ذلك ليس له غيره.



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#5  
قديم 03-16-2011, 10:55 PM
عبد المجيد جابر
قلمٌ روائي
عبد المجيد جابر غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Palestine     Male
 رقم العضوية : 21103
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 المشاركات : 2,284 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
12 1177674915 رد: إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"



بارك المولى بقلمك ، وبجهدك
حييت أستاذ فريد.



 توقيع : عبد المجيد جابر


رد مع اقتباس
#6  
قديم 03-17-2011, 05:00 PM
أحمد ناجح
قلمٌ روائي
أحمد ناجح غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 1730
 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 الإقامة : دمياط
 المشاركات : 1,006 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: إعراب حديث "إنما الأعمال بالنيات"



بارك الله فيكم أستاذنا الكريم
وجعل هذا الجهد في ميزانكم يوم القيامة
عندي سؤال أستاذنا قد يخرجنا عن الموضوع
ذكر محقق كتاب قطر الندى _ بركات يوسف هبود _ في إعراب قوله تعالى
( قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل )
أن جملة " إن يسرق فقد سرق " جملة تتضمن الشرط وجوابه
والإشكال عندي أن المعنى العام للآية لا يّقصد به شرطا بل هو إخبار منهم لسبب سرقته ، ولا يمكن أن يحمل المعنى على الشرط حسب فهمي الضعيف ، حتى أن ابن هشام أتى بالآية استشهادا لقتران جواب الشرط بقد ، فأرجوا ان توضحوا لي ، هل هذا الفهم الذي فهته بسبب ضعفي اللغوي أم ماذا



 توقيع : أحمد ناجح

أبوخالد

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعراب سورة الناس .. من "إعراب القرآن وبيانه" للدكتور محيي الدين درويش فريد البيدق إعراب الكتاب 2 02-25-2011 09:49 PM
إعراب سورة الكوثر .. من "إعراب القرآن وبيانه" للدكتور محيي الدين درويش فريد البيدق إعراب الكتاب 2 01-02-2011 01:04 PM
تحقيق نصب "رجلا" في حديث إتيان الملك للإمام العيني فريد البيدق المنصوبات 2 12-01-2010 05:58 PM
إعراب حديث : "غير الدجال أخوفني عليكم" عنبر علم النَّحْو 4 11-20-2010 03:02 AM
"إنما أشكو بثي وحُزني إلى الله" بسمة حديثُ الرّيشة 9 11-17-2007 08:36 PM

أقسام المنتدى

ملتقى حسّان ( رضي الله عنه ) @ وحي القلم @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء @ جسور أدبية ( لقاءات وحوارات) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ منتقى القصص @ المنتقى النقدي @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى الشعري @ المنتقى النثري @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ الرّاحلـــــون @ إدارة موقع رواء وقسم الأخبار .. @ نوافذ أدبية @ - الوجوه والنظائر (معجم ألفاظ القرآن الكريم) @ علم الدّلالة @ المنتقى من عيون الأدب وفنونه @ الأقسام الموسمية @ الأديب إسلام إبراهيم @ عن الأدب الإسلامي @ الإدارة المالية @ تغريدات رواء @ معلم اللغة العربية @



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi