صفحة البداية  |  التسجيل  |  الوثيقة | جوال رواء  |  شبكة المراسلين  | المكتبة  | اتصل بنا  |  أعلن معنا




آخر 10 مشاركات
انْتِكَاسَة (الكاتـب : عيسى جرابا - آخر مشاركة : الدرر - )           »          بَقَايَا السَّامِرِي (الكاتـب : عيسى جرابا - آخر مشاركة : الدرر - )           »          الحبيب ابن نايل يسألكم الدعاء (الكاتـب : بليغ حمدي - آخر مشاركة : بنت الأزهر - )           »          زَفَـراتُ مذْنب .. (الكاتـب : فلاح الغريب - آخر مشاركة : الدرر - )           »          العامـي الفصيح من المعجم الوسيط (الكاتـب : بليغ حمدي - )           »          فُؤادٌ مَا لهُ حِيلةٌ .. (الكاتـب : تراتيلُ شاعرة - آخر مشاركة : الهزبر - )           »          ابتداء وصف الإنسان (الكاتـب : بليغ حمدي - )           »          الليل الأبيض .. شعر / أحمد شلبي الحجازي (الكاتـب : أحمد شلبي الحجازي - آخر مشاركة : بليغ حمدي - )           »          للأفعال الخمسة قضية (الكاتـب : هدى يوسف - آخر مشاركة : إسلام إبراهيم - )           »          الجمعة اليتيمة في ميزان الشرع (الكاتـب : بليغ حمدي - )

الإهداءات
نور الجندلي من الود للغالية فلسطين : ثقة أنتِ أهل لها، بارك الله فيك وزادك من فضله ورعاكِ... فلسطين من مدن الوفاء : إلى أهل رواء الاوفياء...والغالية نور الجندلي...أشكركم جدا على حسن الثقة ..وأدعو أن أكون عندها..... قتيبة بن محمود كعكة من ثمرات الأوراق : .:: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر وعالم بلاد المغرب ::. ربيع السبتي من الشوق : سلامي الحار و تحياتي القلبية إلى الأخ الحبيب : نوار السلمي ( المكي سابقا) ...؛ سعدتُ جدا حين وقعت عيني على اسمك الكريم ...حفظك الله و وفقك. قلب حنان من قلب رواء النابض : اللهم انك عفوآ كريم تحب العفو فأعفوا عنا وعن والدينا ووالد والدينا نور الجندلي من أطايب الدعاء : " اللهم قوِّ بدني على طاعتك، ولساني على ذكرك ، وقلبي على محبتك، وأعوذ بك من مشية المتكاسلين وتثاقل المنافقين"



العودة   رواء الأدب > رِحــــابُ الأدب > أقلام راحلة > د. حسين بن علي محمد

د. حسين بن علي محمد توفي د . حسين بن علي محمد فجر الأربعاء 9 شعبان 1431هـ في المستشفى العسكري بالرياض ، والراحل كان يعمل أستاذأ في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام وعضواً في رابطة الدب الإسلامي العالمية هذا وقد صلي عليه بعد العصر في جامع الملك خالد بأم الحمام ( رحمه الله رحمة واسعة ) .


حول فوز القمني بالجائزة التقديرية في مصر!

توفي د . حسين بن علي محمد فجر الأربعاء 9 شعبان 1431هـ في المستشفى العسكري بالرياض ، والراحل كان يعمل أستاذأ في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام وعضواً في رابطة الدب الإسلامي العالمية هذا وقد صلي عليه بعد العصر في جامع الملك خالد بأم الحمام ( رحمه الله رحمة واسعة ) .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-08-2009, 12:31 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي حول فوز القمني بالجائزة التقديرية في مصر!

يحق للمثقفين أن يصدروا كتاباً أسود
بحق فوز المدعو سيد القمني بجائزة تقديرية، في مصر،
وسننشر هنا بعض ما أثير عن هذا الموضوع.
أ.د. حسين علي محمد
......................



علماء الأزهر: كيف تكافئ الدولة من يحارب الدين في مصر بلد الأزهر

كتب محمد رشيد:
.................
ندد علماء أزهريون بمنح وزارة الثقافة جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية للكاتب المثير للجدل سيد القمني، الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه الهاشميون من أجل السيطرة السياسية على قريش ومكة، لكنهم رغم ذلك لم يبدوا استغرابا لحصوله على الجائزة الأرفع في مصر في ظل قيادة فاروق حسني لوزارة الثقافة، وخضوعها لسيطرة القوى العلمانية. واعتبر الشيخ فرحات سعيد المنجي المستشار السابق لشيخ الأزهر، أن هذا الأمر ليس جديدا على وزارة الثقافة، التي قال إنها تقوم بمنح جوائزها خصوصا لكل شاذ عن مجتمعه ومحارب للدين، كاشفا أن هناك العديد من الكتب التي حظر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر طبعها أو تداولها في مصر، إلا أن الوزارة تحدت هذا الحظر وقامت بطبعها وتوزيعها من ميزانيتها الخاصة.
وقال لـ "المصريون" إنه لم ير عهدا كهذا العهد الذي تعيشه وزارة الثقافة حاليا، معتبرا أن الجائزة التي حصل عليها القمني تشبه وعد بلفور، الذي بموجبه استولى الصهاينة على إسرائيل، حيث "أعطى من لا يملك لمن لا يستحق"، فالذي حصل على الجائزة يطالب بإعادة النظر في المادة الثانية من الدستور، لأنها تقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع.
وطالب المستشار السابق لشيخ الأزهر بسحب الجائزة من القمني، نظرا لاستخفافه بالدين الإسلامي، بعد أن أشار إليه بقوله، إنه "بحالته الراهنة، وبما يحمله من قواعد فقهية بل واعتقادية، هو عامل تخلف عظيم، بل إنه القاطرة التي تحملنا إلى الخروج ليس من التاريخ فقط، بل ربما من الوجود ذاته".
في حين يؤكد الدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لجبهة علماء الأزهر أن حصول القمني على الجائزة أمر طبيعي وعادي في ظل قيادة فاروق حسني لوزرة الثقافة، وأنه لا عتاب عليه في ذلك، فالرجل يعادي أي مظهر من مظاهر الإسلام، وبالتالي فمن المتوقع منه أن يمنح شخصا يحارب الإسلام ويطعن فيه في كتاباته ويطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور، فهو من العناصر الهدامة التي تشجع على هدم الدين لصالح القوى العلمانية واليسارية.
من ناحيته، عبر الشيخ عبد الله مجاور الأمين العام السابق للجنة الفتوى بالأزهر عن أسفه لأن يتم مكافأة من يحارب الدين في مصر بلد الأزهر الشريف، معتبرا منح القمني جائزة وزارة الثقافة رغم تهجمه على الإسلام في آرائه، يعد تجسيدا للمثل الشهير: "الطيور على أشكالها تقع"، إذ أن كلا من وزير الثقافة والقمني يتفقان في مناهضة التنامي الإسلامي في المنطقة.
ولا يرى مجاور لهذا السبب أي وجه للاستغراب في أن يمنح حسني القمني جائزة ويشجعه على مواصلة الهجوم على الإسلام، بزعم الإبداع وحرية الرأي والتعبير، رغم أن ما يفعله لا يمت بصلة للإبداع الذي يبني ويعمر ولا يخرب ويهدم
فيما اعتبر الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية والأخلاق، أن تكريم القمني رغم موقفه من الإسلام لا يخرج عن السياق العام الذي يتبعه النظام لضرب التيار الإسلامي صاحب الشعبية في مصر.
إذ أكد أن ذلك لم يكن ليتم إلا بعد موافقة قصر الرئاسة وقيادات الحزب "الوطني" في ظل اتجاه الحكومة والحزب لمحاربة كل ما هو إسلامي، وأضاف أن الأمر أيضا ليس بمعزل عن السياسة الخارجية للنظام، التي يتحالف فيها مع الكيان الصهيوني ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
...............................
* المصريون ـ في 8 - 7 - 2009م.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-08-2009, 12:31 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

فضيحة جائزة الدولة التقديرية

بقلم: جمال سلطان
...................

في هدوء مستغرب تم الإعلان الأسبوع الماضي عن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية في العلوم والفنون والآداب لهذا العام ، جوائز الدولة التقديرية في المعتاد يتم منحها للمرضي عنهم والذين يتميزون بالبعد عن المشاغبة مع السلطة أو الذين يعيشون في كنفها ويخدمون سياساتها وبرامجها ، مع استثناءات قليلة جرى العرف عليها للحفاظ على بقية من بريق لهذه الجائزة الرفيعة ، حيث يتم منحها لمبدعين حقيقيين في العلوم أو الفنون أو الآداب أو العلوم الاجتماعية ، هذا العام لم تأت الجائزة بجديد خارج هذا السياق التقليدي للجائزة ، فمعظم الفائزين موظفون ومستشارون في بعض مؤسسات الدولة وأجهزتها هنا وهناك ، لدرجة أن موظفات وزارة الثقافة أطلقن الزغاريد احتفالا بفوز جابر عصفور بجائزة الدولة التقديرية في الآداب ، وهي نيشان جديد يرصع جابر عصفور به بدلته الرسمية المثقلة بالنياشين حيث مثل أركان حرب وزارة الإفساد الثقافي في مصر طوال ما يقرب من عشرين سنة.
هذا العام شهد حالتين اثنتين فقط أثارتا الحيرة والدهشة لدى المراقبين للجائزة ، الحالة الأولى الإعلان عن فوز سيد القمني بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية ومنحه هدية المائتي ألف جنيه من أموال المصريين ، في البداية عندما حدثني أحد الأصدقاء عن الخبر حسبته يمزح أو يقول نكتة ، وعاتبته على الفور بأن مزاجي لا يحتمل التنكيت الآن ، ولكن الصديق أعاد تأكيد الخبر وقال : يا أخي أنا لا أمزح ، سيد القمني منحوه جائزة الدولة التقديرية ، فقلت له : أنا لا أتصور أن مسا من الجنون أصاب وزارة الثقافة المصرية فجأة بهذه الصورة ، صحيح أن الجائزة أصابتها إهانات عديدة من قبل بسبب المجاملات الفجة ، ولكن هذه المرة المسألة أقرب للفضيحة ، لا يوجد أي انتاج علمي أو بحثي لسيد القمني على الإطلاق يمكن أن يعامل بجدية ، أو أن يكون مرجعا أو مصدرا لعمل علمي ، بل إن كل ما كتبه الرجل لا يخرج عن محاولات البحث عن شهرة سريعة بسب الإسلام والمسلمين فشل فيها كلها ، وكتاباته منحصرة تقريبا في هجاء المسلمين والإسلام وتاريخ الإسلام من عهد النبوة إلى اليوم ، ويصف الخلافة الراشدة بأنها أكذوبة وأنها كانت دولة استبداد وقمع وأن التاريخ الإسلامي تاريخ دم وظلامية وانحطاط ، إضافة إلى كتابات عديدة تحتقر العرب تحديدا بصورة مسفة لا صلة لها بالعلم ولا البحث العلمي ، وكتابات أخرى فولكلورية تتحدث عن الفراعنة وتقارن بينهم وبين المسلمين لكي تؤكد أن مصر الفرعونية كانت محبة للخير والحياة والجمال على عكس مصر الإسلامية ، وكلام طويل عريض من هذا النوع الغوغائي ، والذي لا يمكن أن نحمله على محمل الجدية العلمية ، هو من النوع الذي يسميه العامة "كلام مصاطب" ، بل أكثر من ذلك أن القمني له كتابات يعتبر فيها أن دين الإسلام مزور وأن حكاية الوحي والنبوة اختراع لعبد المطلب "الهاشمي" سرقه من اليهود في إطار صراعه مع الأمويين على السيطرة على قريش ومكة ، وهذه أول مرة تكافئ فيها الدولة المصرية شخصا يعتبر أن دينها الرسمي مزور وينشر ذلك علانية وتعتبر الحكومة المصرية أن كتاباته تلك تستحق الجائزة بوصفه من المتميزين من أبنائها !!، ولا توجد أي جهة علمية محترمة ولا غير محترمة تعبأ بكتابات القمني أو تشير إليها ، فقط بعض المتطرفين من أقباط المهجر يحتلفون بها لأسباب مفهومة ، ولذلك أصاب الذهول كثيرين في مصر عندما ذكر اسم سيد القمني ضمن الفائزين بجائزة الدولة التقديرية "للموهوبين والمتميزين من أبنائها" حسب النص الرسمي لبروتوكول الجائزة ، وعندما استمعت إلى التليفزيون الرسمي وهو يعلن أسماء الفائزين وإنجازاتهم ، وجدت الوحيد الذي لم يذكر سوى اسمه ـ مجردا من أي إنجاز أو معلم ـ هو سيد القمني ، والحقيقة أن ما حدث يعطي إشارة إلى مدى الانهيار الذي أصاب المؤسسة الثقافية المصرية وإدارتها على طريقة عصابات النشل وخطف الحقائب التي يمارسها المسجلون خطر في الشوارع ، لقد أصبح لدينا مسجلون خطر في مؤسسات الدولة وأجهزتها الرفيعة مع الأسف ، وأتمنى أن يتشكل رأي عام ثقافي مصرع عاجل يطالب وزير الثقافة بالإعلان عن حيثيات فوز سيد القمني بهذه الجائزة الرفعية ، وعن الجهة التي رشحته ابتداء للجائزة ، وعن الأسماء العلمية والأكاديمية التي صوتت على اختياره دون غيره للجائزة ، وأنا واثق أننا سنكون أمام فضيحة من العيار الثقيل ... وغدا وقفه أمام الفضيحة الثانية .
..................................
*المصريون ـ في 30/6/2009م.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-08-2009, 12:34 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

تقديرية القمنى المدهشة

بقلم د. أيمن الجندى
.........................

أدهشنى - حد الذهول - حصول الأستاذ سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية. هل من مصلحة الدولة أن تمنح التقديرية لمن أهان عقيدة الأغلبية المسلمة؟، لاحظ أننى لا أتكلم عن الإسلام السياسى أو فهم بعض الأفراد والجماعات للدين، وإنما أتكلم - وأرجو ألا يراوغنى أحد - عن صلب العقيدة.
هل مما يشرف النظام الحالى أن يمنح تقديريته لرجل قال بوضوح: (وإذا كنت تقصد الإسلام تحديداً، فإنى أقول لك إنه بحالته الراهنة، وبما يحمله من قواعد فقهية بل واعتقادية، هو عامل تخلف عظيم، بل إنه القاطرة التى تحملنا إلى الخروج ليس من التاريخ فقط، بل ربما من الوجود ذاته)؟، هل قرأت اللجنة هذا الكلام المنشور علنا فى مدونته أم غاب عنها فورطت النظام الذى لا مصلحة حقيقية له فى إهانة الإسلام.
مفروض أن السادة القائمين على منح الجوائز باسم الدولة لا يعبرون عن فكرهم العقائدى أو مزاجهم الشخصى تجاه هذا الشخص أو ذاك، وإنما عن إرادة الشعب صاحب الحق فى تكريم من يعبر عنه ويضيف إليه ويثرى رؤيته. هل الأستاذ القمنى مستوف حقا لتلك الشروط؟ أم أن (تقديريته ) لم تكن تعبيرا أمينا عن إرادة الشعب؟. سؤال سأترك إجابته لكم بعد قراءة هذه المقتطفات من مقالاته المنشورة فى مدونته.
يقول الأستاذ القمنى : (الشريعة تفرق طبقياً وطائفياً وعنصرياً ومن قال غير ذلك إما جاهل جهلاً مركباً وأما هو كذاب أشر نحلم بالماضى السعيد عندما كنا سادة الأمم نفتح ونغزو ونسبى وننهب ونستعبد الآخرين فى زماننا الذهبى، فهل كان زماننا ذاك ذهبياً حقاً؟. كل زمن وله ممارساته، فكان الرقص وسكب بعض الماء على الأرض فى زمن السحر تحفيزاً للطبيعة لتجود بمطرها على أساس أن الشبيه ينتج الشبيه.
ثم كانت صلاة الاستسقاء فى زمن الدين كممارسة شبه سحرية لكنها ارتقت من طلب الأرواح إلى طلب إله واحد، وقد تجاوز العالم المرحلتين. المبدأ الإسلامى الجهادى يقوم على تبرير العدوان الغازى لاحتلال البلاد المحيطة بالجزيرة بأنه أمر إلهى وليس بشريا لا يملك المسلم معه إلا الطاعة والامتثال للقرار الإلهى ، فتصبح جريمة العدوان على الآمنين ليست بجريمة لأن من أمر بها هو الله.
ويكون المدافع عن عرضه ووطنه وممتلكاته هو المجرم، لأنه يقف فى طريق نشر دعوة السماء. لذلك كان العدوان على غير المسلمين وحتى اليوم من وجهة النظر الإسلامية هو شرع مشروع. ونموذجا لذلك سفاح تاريخى لا مثيل له هو خالد بن الوليد الفاتح الدموى لبلاد العراق؛ الذى كان يتسلى ويتلذذ بلذة القتل للقتل. أعلى درجات التعبد هى الجهاد لاحتلال بلاد الآخرين ،ونزح خيراتها إلى بلاد المسلمين.
ردد الصحابة الأوائل الفاتحون شعارات جميلة من قبيل أن الناس يتساوون كأسنان المشط، وأنه لا فضل لعربى على أعجمى، ولم يطبق أى من هذه الشعارات فى حروب الفتوح بل الذبح والسلخ والنهب والأسر والسبى.. باختصار الإسلام أو الجزية أو القتل. نعم لدرس تاريخ الإسلام، ليس بقصد الفخر برجال ليسوا منا بل كانوا لبلادنا فاتحين، ولعرضنا منتهكين ولأموالنا ناهبين ولأوطاننا محتلين.) انتهى الاقتباس من مقالات الأستاذ القمنى.
والآن عزيزى القارئ هل أدركت حجم تزوير إرادتك حينما منحوا رجلا - هكذا أفكاره - (تقديريتك!). فليأخذ نوبل لو كان يستحقها أما تقديرية باسم مصر فهذا تزوير لإرادة الشعب.
بالطبع أنا واثق أن النظام قبل الشعب والعلمانيين قبل المتدينين والأقباط قبل المسلمين يرفضون إهانة الأديان. ربما نختلف - فيما بيننا - على تجليات التدين لكننا نتفق جميعا على احترام الدين. إهانة الأديان السماوية غير واردة فى بلد كمصر، قلب الأزهر الشريف وحضن المسيحية الدافئ منذ فجر التاريخ.
ويا دكتور سيد القمنى، أيها الباحث القدير، والكاتب الخطير: قل ما شئت عن الإسلام، انسب إليه كل قبيح، ولكن لتعلم أننا بمجرد أن نسمع كلام الله نشعر بحلاوته، ونعرف على الفور أنه الحق، وننسى كل ما أجهدت نفسك فى كتابته!.
أما أنتم يا من تصبون الوقود على النار وتكرمون من يهين عقيدتنا: أنتم لا تعرفون مصر الحقيقية ولا يحق لكم أن تتحدثوا باسمها، أو تمنحوا - بالنيابة عنها - جوائز التقدير.
.............................
*المصري اليوم ـ في 6/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-08-2009, 12:35 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

اقرأ عن سيد القمني:
..........................
خواطر وتساؤلات
للأستاذ الدكتور إبراهيم عوض
.................................
*الرابط:
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=269828
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-08-2009, 12:36 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

عصابة وزارة الثقافة

بقلم: جمال سلطان
.........................

التنظيم السري الماركسي الذي يختطف وزارة الثقافة المصرية متعهد إشعال حرائق في مصر ، أخطر الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية ، بخلاف أحداث العنف ، كانت نتاج حرائق أشعلها هذا التنظيم السري ، هل هناك من ينسى حريق نشر رواية "وليمة لأعشاب البحر" لماركسي سوري بكل فجورها وإلحادها ، على نفقة وزارة الثقافة المصرية ، وما تبعها من غضب عارم في الشارع المصري ومصادرة صحيفة الشعب بعد المظاهرات التي قام بها الآلاف من طلبة الأزهر والمؤتمرات التي عقدت في أكثر من مكان ، ورغم هذه الكارثة التي ما زالت بعض ذيولها حاضرة حتى الآن لم يرتو هذا التنظيم الماركسي السري من هذا الحريق ، فأراد أن يشعل حريقا آخر بنشر ثلاث قصص أخرى فاحشة تقدم على أثرها أعضاء بمجلس الشعب باستجواب ضد وزير الثقافة الذي هرول إلى المجلس معلنا وقف نشر هذه القصص وإلغاء مشروع نشرها ، وكان ينبغي أن يعاقب أعضاء هذا التنظيم التخريبي الخطير ، ولكن لا أحد ينتبه ، ثم وقعت فاجعة منح هذا "التنظيم" أحد أعضائه من الجيل الثاني جائزة رسمية مرموقة على ديوان شعر فيه تطاول على الذات الإلهية ، وكاد الأمر يمر لولا حماسة بعض المخلصين الذين لجأوا إلى قضاء مجلس الدولة ، ديوان مظالم المصريين وملاذ شكواهم ضد التجبر السلطوي ، فقضت المحكمة الإدارية في حكم تاريخي بإلغاء الجائزة الفاجرة وألزمت الشاعر الذي حصل على "المال الحرام" بأن يعيد قيمة الجائزة إلى خزينة الدولة ، ثم بعد أقل من شهر من هذا الحكم الحاسم ، فوجئ الرأي العام بجريمة أخرى للتنظيم السري الماركسي المهيمن على وزارة الثقافة المصرية ، متمثلة في إهداء تلميذهم "الماركسي" سيد القمني جائزة الدولة التقديرية ومائتي ألف جنيه مكافأة بوصفه فلتة زمانه في العلوم الاجتماعية ، سلسلة من الجرائم المتوالية يقوم بها هذا التنظيم التخريبي ، وكأنه في حرب ضروس مع هذا الوطن وأهله ودينه وقيمه وثقافته ، عندما سألت مفكرا مصريا كبيرا عن سر ما جرى في الواقعة الأخيرة ، قال أن هذا التنظيم السري بمنحه الجائزة للقمني أراد أن يرد الصفعة إلى مجلس الدولة بإعلانه التحدي بأن يمنح جائزة أخرى أرفع من السابقة لصالح "ماركسي" آخر أكثر إيغالا في عرض الإسلام ورسوله ومقدساته ، وأكد المفكر الكبير على أن القرار الجديد مقصود تماما ، ومقصود به إهانة القضاء الإداري وإعلان التحدي له ، الصورة شديدة الوضوح في سلوكيات هذا التنظيم الماركسي التخريبي ، وأنا مندهش من عدم صدور أي قرارات أو حتى ملاحظات تجاهه من قبل قيادات الدولة رغم المخاطر العديدة التي يتسبب فيها ، والأكثر إدهاشا أن هذا التنظيم لا يغيب أعضاؤه الماركسيون إلا الموت ، فقط غاب بعض أركانه في السنوات الماضية بالموت وحده ، وليس بأي قرار أو تصويب من الدولة ، على كل حال ، كما استطاع المواطن العادي أن يكشف عارهم وأن يجرعهم الذل بإلغاء قرارهم الفاجر بمنح الجائزة لمن تطاول على الذات الإلهية ، فما زال المواطن يملك القرار ـ طالما أن أولياء الأمور في واد آخر ـ ويستطيع كل مواطن أن يرفع دعوى قضائية في مجلس الدولة لوقف هذه المهزلة الجديدة ، ومن واجب كل مواطن أن يرسل شكواه واحتجاجه إلى كل مؤسسات الدولة ، بدءا من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الوزراء إلى رئيس مجلس الشعب ورئيس مجلس الشورى ، آلاف الرسائل والبرقيات مطلوبة ، ولو كانت هناك مؤسسات رقابية ، لو كانت هناك حرية ، لو كان هناك ديمقراطية حقيقية تجعل القرار للشعب وليس للعصابات ، لما وصلت الأمور في مؤسسات الدولة المصرية إلى هذا الحد .
......................................
*المصريون ـ في 6 - 7 - 2009م.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-08-2009, 12:39 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

انتفاضة ضد اللاعبين بالنار في وزارة الثقافة

بقلم: جمال سلطان
...................

كنت أعتزم أن أكتب اليوم عن الفضيحة الثانية في موضوع جوائز الدولة التقديرية ، ولكني وجدت من الاتصالات والتعقيبات على مقال الأمس ما حملني إلى العودة في موضوع سيد القمني ، والرغبة الملحة من قطاع كبير من القراء والأصدقاء والغيورين على مصر وثقافتها وكرامتها أن تهان بهذا الشكل الاعتباطي من شخصيات لا تحمل أي قدر من الإحساس بالمسؤولية بل يعتبر سلوكها خيانة لأمانة المسؤولية ، لأن "البني آدم" الذي قرر أن يمنح شخصا في مستوى وأخلاقيات وكتابات سيد القمني جائزة الدولة التقديرية هو شخص مريض وغير مسؤول وغير أمين على أي شيء في هذا البلد ، كيف يمكن لعاقل في مصر أو خارجها أن يتصور أن شخصا يشتم مصر فتكرمه مصر ، وأن يهين دستور مصر فيعطى نوط الامتياز الثقافي ويصف دين الدولة بأنه مزور فتمنحه الدولة جائزتها التقديرية ، هل هناك مسؤول في مصر يتحمل دلالة مثل هذا الموقف ، أنا لا أميل إلى الاتهامات التي وجهها البعض إلى رئاسة الجمهورية في هذا الموضوع ، بل قناعتي الشخصية أن مثل هذا الانهيار الخطير في سلوكيات أجهزة الدولة ومؤسساتها لم يحدث إلا بعد أن ضعفت مؤسسة الرئاسة وتقلصت مساحات السيطرة والمتابعة على هموم الدولة المصرية بتشعباتها ، فتحولت قطاعات كثيرة إلى "عزب" خاصة تدار بمعرفة "ناظر العزبة" ، دون حسيب ولا رقيب ، وليس في صالح الرئيس مبارك نفسه أن يصدر مثل هذا السلوك عن مؤسسة رسمية ، لأنه خطير جدا في دلالاته ، لا يمكن أن تتحمل مؤسسة الرئاسة مسؤولية قرار يصدر بتكريم شخص مصري يسب الإسلام في مصر ويصفه بأنه دين مزور وتم اختراعه عن طريق اليهود ، وأنا على يقين من أن الرئيس مبارك لا يدري شيئا عن هذا الموضوع ، ولو علمه لنكل بكل الذين شاركوا في الفضيحة لأنها تقترب من أن تكون مؤامرة على رأس الدولة نفسه ، لأنه في النهاية هو الذي يتحمل تبعات الظلال السيئة والخطيرة لمثل هذا السلوك ، ولا أقول هذا دفاعا عن الرئيس أو مؤسسة الرئاسة ، وإنما كتقرير لما أستشعره وأراه من خلال مقارنات عديدة في الكثير من شؤون البلد في السنوات الأخيرة ، ومع ذلك فهو لا يمثل إعفاءا للرئيس أو المؤسسة بكاملها من المسؤولية ، لأنه إذا كنت في حال من يعلم فتلك مصيبة ، وإذا كنت لا تعلم فتلك مصيبة أيضا قد تكون أعظم ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر أضم صوتي إلى صوت كل من طالب بتحريك دعوى قضائية ضد وزير الثقافة الذي أهان مصر ودينها وشعبها ودستورها بمثل هذا "المجون" الاعتباطي الذي فعله بمنح جائزة الدولة لمن يهين الدولة ودينها ودستورها مع مطالبة قضاء مصر العادل بإلغاء هذه الجائزة المشبوهة ، وأنا أتوجه من خلال هذه السطور إلى الأصدقاء والأساتذة من الرموز الغيورة في نقابة المحامين للمبادرة بتحريك مثل هذه القضية ولا أظن أن المسألة تنتظر مشاركة في أتعاب القضية كما أشار بعض المعقبين ، لأن نداء الوطن في مثل هذه الأمور لا ينتظر أتعابا ، ولا يريد أتعابا ، وأنا واثق من سماعنا عما قريب لأخبار هذا التحرك النبيل من المحامين الشرفاء ، كما أتوجه بالدعوة إلى السادة أعضاء مجلس الشعب ، سواء كانوا من الحزب الوطني نفسه أو من الإخوان أو من المستقلين ، بأن يتقدموا بأسئلة أو طلبات إحاطة أو أي صيغة برلمانية مناسبة ، حول هذه الفضيحة ، لأن الإهانة التي وجهها وزير الثقافة وحلف الفساد من حوله ، لم توجه إلى حزب سياسي ، وإنما إلى مصر ذاتها ، الدولة والدين والإنسان والدستور ، قبل الأحزاب وقبل الانتماءات السياسية ، لا يليق أن يمر مثل هذا الموقف على الفاسدين والمستهترين والماجنين مرور الكرام ، وبدون مساءلة أو مؤاخذة ، لأنها إن مرت ، فالقادم سيكون أكثر فحشا وإجراما .
....................................
*المصريون ـ في 1/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-08-2009, 12:40 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

رسالة وتعقيب .. حول الفضيحة

بقلم: جمال سلطان
...................

هذه رسالة وصلتني من المفكر التونسي المرموق الدكتور أبو يعرب المرزوقي ، كتبها تعليقا على مقالي عن فضيحة وزارة الثقافة وجائزة الدولة التقديرية ، يقول فيها : أخي الفاضل جمال سلطان المحترم ، تحية مودة وبعد
فعجبي مما تعجب منه لا يكاد يضاهيه عجب: هل تتصور مثقفينا العلمانيين اليوم يستمدون نجوميتهم من شيء آخر غير ثلب الإسلام؟ ، وأظنك توافقني على أنه ينبغي أن يتحرر مثقفونا المخلصون للأمة من استمداد نجوميتهم من دعوى الدفاع عن الإسلام
في كل صغيرة وكبيرة وحتى في أمور تافهة مثل سخافات القمني أو حتى وزير الثقافة .
إن الإسلام أكبر من أن يعتبر مقامه من مقام هؤلاء الزعانف حتى يرد عليهم بمواقفهم منه ، عذرا إني أراك قد أخطأت الهدف: فليس من هذا الوجه يؤتى هؤلاء اللئام. لست بحاجة إلى الكلام على مواقف القمني من الإسلام ، فهذا يقوي موقفه وهو ما يتمناه لأنه لا يهتم إلا بأن يحصل على مرتبة المضطهد الديني. المطلوب تعرية مستواه العلمي وكفى ، ففقدان المستوى العلمي الحقيقي عنده وعند أمثاله هو نقطة الضعف التي ينبغي تصيدهم منها وليس معتقداتهم ، ثم إن استعداء رئيس الدولة لا يجدي نفعا فكل الجماعة يستمدون بقاءهم ليس من شرعية ذاتية أو أهلية بل من إرضاء من دون دونه لا يمكن للحاكم أن يبقى حاكما وللوزير ان ينجح في ما يترشح له .
أخي الفاضل كتبت إليك لأني أراك بهذا الكلام حول الجوائز تقوي صف أعداء الأسلام ولا تضعفهم ، فهذا الصنيع يشبه صنيع من جعل من رسام سخيف في جريدة هامشية
بطلا أوروربيا فكان أن أصبح الكاريكاتور حول الرسول الكريم بضاعة يطلبها كل من يريد أن يصبح مشهورا
ولك سديد الرأي
والسلام
أخوك أبو يعرب المرزوقي
هذا هو نص رسالة الصديق العزيز ، وأنا بكل تأكيد من أنصار فكرة هذا الرسالة تماما ، وكتبت قبل ذلك في صحف مصرية وعربية وتصريحات صحفية معلنة مرارا وتكرارا أؤكد على هذا المعنى ، لا ينبغي أن نجعل من بعض "الصغار" وطلاب الشهرة الرخيصة أبطالا بردود أفعال عاطفية ، وأنا شخصيا أعرف بعضهم بالاسم كان يسعى لاستصدار فتوى بتكفيره من أي مؤسسة دينية وبعضهم كان يصدر الكتاب ثم يرسل نسخة منه إلى الأزهر مع رسالة باسم مستعار يحرض فيها الازهر على التصدي للكتاب حماية للدين ، حتى يتاجر بأي فتوى أو قرار ضده بوصفه شهيد حربة الفكر وضحية الاضطهاد ، هذا كله أتفق مع كاتبنا الكبير فيه ، ولكن القضية التي نحن فيها الآن مختلفة تماما ، ليست قضيتي هي سيد القمني ، فهو أهون من أن أكتب عنه سطرا واحدا ، ورغم معرفتي بأحواله وكتاباته قبل سنوات إلا أني لم أكتب عنها شيئا ، لهذا السبب ، المشكلة الآن ليست فيه ، وإنما في الدولة المصرية المختطفة من قبل ما يشبه تنظيم سري داخل بعض مؤسساتها ، لو أن أي شخص في العالم أو جهة قررت تكريم القمني أو منحه مليون دولار مثلا ، فهذا شأنها وشأنه ، ولكن أن تقرر الدولة المصرية ذاتها أن تكرمه باسمي أنا وملايين المصريين ، وأن تمنحه مائتي ألف جنيه من جيبي أنا وملايين المصريين ، لأن هذا مال عام ، ولن يدفعه فاروق حسني ولا الرئيس نفسه من جيبه الخاص ، وإنما من مال الشعب ، مال الناس ، فهذا ما يمثل فضيحة ، ويعني أننا أمام حالة "اختطاف" حقيقي للدولة وأجهزتها ومن حقنا بل من واجبنا أن نحتج ونعترض حماية لدولتنا ومؤسساتها ، السؤال الذي نوجهه ليس للقمني ، وإنما للرئيس مبارك ورئيس الوزراء ووزير الثقافة وجمال مبارك رئيس لجنة السياسات : هل تعتبرون أن دين الإسلام دين مزور ، هل تعتبرون أن الدستور المصري قائم على أكذوبة موجودة في المادة الثانية منه ، هل تعتبرون أن اسم الدولة المصرية وشعارها "جمهورية مصر العربية" غير شرعي وغير حضاري وغير إنساني لأنه نص على انتماء مصر العربي ، السؤال هنا ضروري بقدر ما هو مشروع ، والإجابة عنه ضروية بقدر ما هي حاسمة ، لأن الدولة المصرية الآن متهمة رسميا بمكافأة من قال بأن دين الدولة مزور والدستور قائم على مادة خرافية ويحتقر شعار الدولة علانية ، وقرر رئيس الجمهورية منحه مكافأة مالية ووساما رفيعا تكريما له على هذا الكلام ، هنا القضية مختلفة ، ومن حقي وحق ملايين المصريين أن يسألوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الثقافة وأمين لجنة السياسات ، لأنهم قرروا مكافأة من سب ديننا باسمنا وكافأوا من أهان نبينا من مالنا ، أما القمني وما يكتبه فهو أهون كثيرا من أن أكتب عنه سطرا واحدا في هذا المكان أو غيره .
.........................................
*المصريون ـ قي 3/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-08-2009, 12:41 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

رسالة مفتوحة إلى مفتي الجمهورية

بقلم: جمال سلطان
...................

هذه رسالة مفتوحة ، ستعقبها خلال أيام رسالة مباشرة لطلب فتوى رسمية من دار الإفتاء المصرية ، والرسالة موجهة إلى فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة ، الذي إن اختلفت معه في بعض المسائل إلا أنك لا تخطئ أبدا أنك أمام عالم جليل وأصولي متمكن ، كما أن غيرته على الإسلام ليست أبدا محل شك ، والرسالة أطلب فيها الرأي الشرعي ، أو بصريح العبارة "فتوى" توضح حكم الإسلام في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه أبو طالب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين ، وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير هذه الحكاية ، حكاية النبوة ، يا فضيلة مفتي الجمهورية ، هل يجوز شرعا منح شخص قال هذه الافتراءات والأكاذيب عن الإسلام ونبي الإسلام جائزة مالية أو وساما ، ثم ما حكم الشرع في المسؤول الذي يقرر منح هذا الشخص جائزة باسم الدولة المصرية تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر بوصفها إبداعا للفكر المصري الذي تعتز به الدولة المصرية وتعتبره متميزا ومرموقا ، يا فضيلة الدكتور علي ، وإذا كان هناك مسؤول مصري قرر أن يفعل مثل هذه الفعلة الشنعاء ، ما هو واجب ولي الأمر في مصر ، وهو هنا السيد الرئيس حسني مبارك ، ما هي مسؤوليته الشرعية تجاه هذا الفعل ، وهل يجوز له الموافقة على هذه الجائزة أم يتوجب عليه تصحيح الأمور وإلغاء هذه الجائزة وتقديم من قرر منحها إلى المحاكمة التأديبية ، ثم عزله فورا من منصبه بوصفه غير أمين على شؤون الدولة المصرية ، يا فضيلة مفتي الجمهورية ، لقد قرر جابر عصفور ومراد وهبة وأحمد عبد المعطي حجازي وميلاد حنا المهيمنين على المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية التي هي جزء من حكومة مصر ، قرروا منح جائزة رفيعة ومكافأة مالية تبلغ مائتي ألف جنيه لسيد القمني رغم علمهم بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، ولا يغيب عن فطنة فضيلتكم أن هؤلاء المذكورين جميعا من الماركسيين المصريين وكذلك صاحبهم الذي منحوه الجائزة كما أن بعضهم لا يدين بدين الإسلام أصلا ، يا فضيلة المفتي ، أنت في مكان ومكانة الآن تلزم فضيلتك بالمسؤولية الربانية التي ألزم الله بها ورثة الأنبياء "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" ، والمرجو من فضيلتك أن توضح للأمة حكم الإسلام في تلك الأمور التي عرضتها عليكم في هذه الرسالة ، وأنا أدعو جميع القراء والمهتمين والغيورين على مصر الدولة والدين معا ، أن يتصلوا بدار الإفتاء ويطلبوا منها فتوى شرعية عن هذه الواقعة وكل من شارك فيها ومسؤولية ولي الأمر عنها ، مطلوب آلاف الرسائل البريدية والبرقيات ورسائل البريد الألكتروني على موقع دار الإفتاء تلح وتؤكد على طلب أن يعلن مفتي الجمهورية الرأي الشرعي في هذه القضية الخطيرة ، خاصة وأنه قد ندب نفسه من قبل لإبداء الرأي الشرعي في قضايا رأي عام عديدة أقل من ذلك خطرا وأهون ، فلا يليق به وبمقامه وأمانته أن يصمت هنا ، كما أتمنى أن يتم إرسال نفس الرسائل وطلب الفتوى إلى لجنة الفتوى بالأزهر وشيخ الأزهر ، ولقد نما لعلمي أن عددا من كبار المحامين يرتبون الآن أوراق الدعوى لتقديمها إلى القضاء الإداري ، والمطلوب الآن رأي عام فاعل وإيجابي ، حتى لا تموت القضية ولا يفلت المتآمرون على مصر بجريمتهم مراهنين على النسيان أو الإحباط .
...................................
*المصريون ـ في 5/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-08-2009, 12:43 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

عصابة وزارة الثقافة

بقلم: جمال سلطان
...................

التنظيم السري الماركسي الذي يختطف وزارة الثقافة المصرية متعهد إشعال حرائق في مصر ، أخطر الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية ، بخلاف أحداث العنف ، كانت نتاج حرائق أشعلها هذا التنظيم السري ، هل هناك من ينسى حريق نشر رواية "وليمة لأعشاب البحر" لماركسي سوري بكل فجورها وإلحادها ، على نفقة وزارة الثقافة المصرية ، وما تبعها من غضب عارم في الشارع المصري ومصادرة صحيفة الشعب بعد المظاهرات التي قام بها الآلاف من طلبة الأزهر والمؤتمرات التي عقدت في أكثر من مكان ، ورغم هذه الكارثة التي ما زالت بعض ذيولها حاضرة حتى الآن لم يرتو هذا التنظيم الماركسي السري من هذا الحريق ، فأراد أن يشعل حريقا آخر بنشر ثلاث قصص أخرى فاحشة تقدم على أثرها أعضاء بمجلس الشعب باستجواب ضد وزير الثقافة الذي هرول إلى المجلس معلنا وقف نشر هذه القصص وإلغاء مشروع نشرها ، وكان ينبغي أن يعاقب أعضاء هذا التنظيم التخريبي الخطير ، ولكن لا أحد ينتبه ، ثم وقعت فاجعة منح هذا "التنظيم" أحد أعضائه من الجيل الثاني جائزة رسمية مرموقة على ديوان شعر فيه تطاول على الذات الإلهية ، وكاد الأمر يمر لولا حماسة بعض المخلصين الذين لجأوا إلى قضاء مجلس الدولة ، ديوان مظالم المصريين وملاذ شكواهم ضد التجبر السلطوي ، فقضت المحكمة الإدارية في حكم تاريخي بإلغاء الجائزة الفاجرة وألزمت الشاعر الذي حصل على "المال الحرام" بأن يعيد قيمة الجائزة إلى خزينة الدولة ، ثم بعد أقل من شهر من هذا الحكم الحاسم ، فوجئ الرأي العام بجريمة أخرى للتنظيم السري الماركسي المهيمن على وزارة الثقافة المصرية ، متمثلة في إهداء تلميذهم "الماركسي" سيد القمني جائزة الدولة التقديرية ومائتي ألف جنيه مكافأة بوصفه فلتة زمانه في العلوم الاجتماعية ، سلسلة من الجرائم المتوالية يقوم بها هذا التنظيم التخريبي ، وكأنه في حرب ضروس مع هذا الوطن وأهله ودينه وقيمه وثقافته ، عندما سألت مفكرا مصريا كبيرا عن سر ما جرى في الواقعة الأخيرة ، قال أن هذا التنظيم السري بمنحه الجائزة للقمني أراد أن يرد الصفعة إلى مجلس الدولة بإعلانه التحدي بأن يمنح جائزة أخرى أرفع من السابقة لصالح "ماركسي" آخر أكثر إيغالا في عرض الإسلام ورسوله ومقدساته ، وأكد المفكر الكبير على أن القرار الجديد مقصود تماما ، ومقصود به إهانة القضاء الإداري وإعلان التحدي له ، الصورة شديدة الوضوح في سلوكيات هذا التنظيم الماركسي التخريبي ، وأنا مندهش من عدم صدور أي قرارات أو حتى ملاحظات تجاهه من قبل قيادات الدولة رغم المخاطر العديدة التي يتسبب فيها ، والأكثر إدهاشا أن هذا التنظيم لا يغيب أعضاؤه الماركسيون إلا الموت ، فقط غاب بعض أركانه في السنوات الماضية بالموت وحده ، وليس بأي قرار أو تصويب من الدولة ، على كل حال ، كما استطاع المواطن العادي أن يكشف عارهم وأن يجرعهم الذل بإلغاء قرارهم الفاجر بمنح الجائزة لمن تطاول على الذات الإلهية ، فما زال المواطن يملك القرار ـ طالما أن أولياء الأمور في واد آخر ـ ويستطيع كل مواطن أن يرفع دعوى قضائية في مجلس الدولة لوقف هذه المهزلة الجديدة ، ومن واجب كل مواطن أن يرسل شكواه واحتجاجه إلى كل مؤسسات الدولة ، بدءا من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الوزراء إلى رئيس مجلس الشعب ورئيس مجلس الشورى ، آلاف الرسائل والبرقيات مطلوبة ، ولو كانت هناك مؤسسات رقابية ، لو كانت هناك حرية ، لو كان هناك ديمقراطية حقيقية تجعل القرار للشعب وليس للعصابات ، لما وصلت الأمور في مؤسسات الدولة المصرية إلى هذا الحد .
................................
*المصريون ـ في 6/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-08-2009, 12:44 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

بيان الجماعة الإسلامية

بقلم: جمال سلطان
...................

أصدرت الجماعة الإسلامية المصرية أمس بيانا قويا يندد بالفضيحة التي ارتكبتها وزارة الثقافة عندما منحت جائزة باسم الدولة المصرية لكاتب يسب الإسلام ويصفه بأنه دين مزور ولعبة اخترعها الهاشميون للسيطرة السياسية على قريش ومكة ، بيان الجماعة الإسلامية أشار إلى سلسلة المهازل التي ارتكبتها وزارة الثقافة ضد مصر ودينها وتاريخها وثقافتها ، وهي كلها وقائع شهيرة جعلت من وزارة الثقافة المصرية رمزا على كراهية الإسلام واحتقار مقدساته وحرماته ، وأشبه بمؤسسة تحتضن كل ما هو ضد الإسلام على طول الخط ، بل إني أزعم أن ما قامت به وزارة الثقافة المصرية في عهد فاروق حسني من حملات ضد الإسلام وتراثه والإصدارت التي نشرتها لم يحدث مثلها حتى في الكيان الصهيوني نفسه ، وأنا أحيي الجماعة الإسلامية على هذه المبادرة الطيبة ، والبيان الذي حرك الأوجاع بالفعل ونبه إلى المخاطر التي يمكن أن تتولد عن استمرار هذه السياسات الخطرة والمستهترة من فاروق حسني ، وأتمنى أن يخطو "الآخرون" على نفس الخطى ، ليس تقليدا للجماعة ، وإنما بمبادرات ذاتية ، تقتضيها أمانة المسؤولية تجاه الوطن وتجاه الإسلام والمسلمين ، أتمنى أن أسمع عن بيان آخر عاجل من جماعة الإخوان المسلمين ، بما لها من ثقل وحضور سياسي وإعلامي وبرلماني كبير ، إن مثل هذه المواقف لا تمثل خصوصية لجهة أو تيار ، ولا تمثل قضية حزب أو جماعة أو فئة من الناس ، بل هي قضية وطن بكامله ، لأن ما حدث عدوان على مصر الدولة والدين معا ، وهو ما يجعل المسؤولية في رقاب الجميع دفاعا عن بلدنا وعن ديننا ، خاصة وأن الإخوان أصدروا قبل ذلك بيانات عن وقائع وأحداث أهون من ذلك في مصر وحتى خارجها ، وأنا أناشد الأستاذ محمد مهدي عاكف أن يكون لهم وقفة "لله" في هذه الجريمة التي ارتكبتها وزارة الثقافة ، وقد كانت لهم وقفات طيبة ورائعة من قبل أثناء أزمة الكتب الثلاثة في البرلمان حتى تم وقف المهزلة ، كما أن هناك من أعضاء البرلمان ممن أعرفهم وأعرف دينهم وغيرتهم بشكل مباشر وسبق أن استضفتهم في حوارات تليفزيونية ولمست ذلك بنفسي في حرارة كلماتهم وصدق نبرتها ، مثل التربوي الفاضل الأستاذ علي لبن والشيخ سيد عسكر وغيرهم ، وقد كانت لهم صولات وجولات في التصدي للاستهتار الرسمي في كتب وإصدارات وزارة التربية والتعليم والأزهر ، فأتمنى أن أسمع صوتهم وغضبهم لله في هذا الموقف الجلل ، لأن الواقعة تتضمن إهانة للإسلام ورسوله وكتابه بشكل مباشر ، واحتقارا للمسلمين وإيمانهم ، وتحقيرا لدستور الدولة ذاته ، وفيها أيضا إهدار للمال العام وتعمد منحه لمن لا يستحق ، فإذا صمتنا عن هذه الموبقات والكوارث جميعها فمتى نتكلم ، كما أتوجه بنداء إلى الشرفاء من مثقفي مصر الذين لم يدخلوا "حظيرة" فاروق حسني حتى الآن ، أن نسمع أو نقرأ كلماتهم عن هذا الفساد العريض ، إن لم انتصارا لدين الإسلام ونبي الإسلام ، فليكن انتصارا للوطن المستباحة مؤسساته وأمواله ونياشينه التي تقترب من أن تكون رمزا للعار ، أما مثقفوا "حظيرة فاروق حسني" فلنا معهم وقفات أخرى ، تأتي بإذن الله ...
.............................
*المصريون ـ في 6/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-08-2009, 12:45 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

مبادرة الإخوان المسلمين

بقلم: جمال سلطان
...................

لم تتأخر استجابة الإخوان المسلمين للدعوة إلى المشاركة في الحملة الشعبية ضد عصابة وزارة الثقافة التي قررت منح جائزة الدولة التقديرية لكاتب يرى أن الإسلام دين مزور ومختلق وأنه مجرد حيلة سياسية من عبد المطلب جد النبي لإحكام السيطرة السياسية للهاشميين على قريش ومكة وأن النبي سرق أشعار أمية بن أبي الصلت وادعى أنها وحي وقرآن من السماء ، فصباح أمس كان الدكتور حمدي حسن العضو البارز في كتلة الإخوان بالبرلمان يوجه سؤالا برلمانيا إلى رئيس الوزراء حول الواقعة ويطالبه فيه بالإجابة ، وقال الدكتور حمدي في سؤاله الذي طالب بالرد عليه كتابة هل يعقل أن تكرم وزارة الثقافة من نطق أو كتب كفرا بأن الله سبحانه وتعالى (يزغط البط) في العام الماضي ثم تكرر التكريم لمن سب الإسلام ورسوله هذا العام أيضًا وكأنها تتعمد علنا وببجاحة الاعتداء على مشاعر المسلمين في أقدس ما يعتقدونه ، وتساءل هل مؤهلات الحصول على جائزة الدولة المصرية هي النيل من الإسلام وسب الدين؟ هل سيعتذر وزير الثقافة للشعب المصري المسلم كما اعتذر صاغرا وبإهانة بالغة للصهاينة ؟ أم سيتعالي على الشعب كعادته ؟ ، وأشار الدكتور حمدي حسن في سؤاله إلى أن جائزة الدولة فقدت قيمتها وأصبحت لا تشرف من يحصل عليها بعد أن أصبحت تعطي لمن لا يستحقها بالتأكيد ، وأكد أن الشعب المصري قد يقبل أن يأكل لحوم الحمير والقطط أو يأكل قمحا مسرطنا ولا يصلح للاستخدام الآدمي وقد يقبل أن يحرق في قطار أو يغرق بعبارة ولكنه بالتأكيد لا يقبل إهانة دينه وربه ورسوله.. متسائلا هل ستتعظ حكومة الحزب الوطني الديمقراطي وتنتهي؟ ، والتحرك البرلماني الجديد مبادرة طيبة ومشكورة من القيادي البرلماني المتميز ، ويستحق عليها الشكر والتقدير من الشعب المصري كله ، لأن هذا السؤال الذي تقدم به حمدي حسن هو سؤال الشعب المصري كله ، وعلى القيادة السياسية أن تعلم أن تجاهل الإجابة عن هذا السؤال سوف تزيد من الشقة والكراهية بين الشعب والسلطة القائمة ، وهو ما يجعلنا نتساءل عن العقل والحكمة التي تجعل القيادة السياسية تقبل بدفع هذا الثمن الباهظ من سمعتها وشرعيتها لمجرد التستر على عصابة من الماركسيين يختطفون وزارة الثقافة ويقودهم وزير ملوث هو ووزارته بالفساد الذي جرمه القضاء المصري بأحكام عديدة ، سنأتي لها لاحقا ، يا سيادة الرئيس ، إن فاروق حسني وعصابة وزارة الثقافة يورطوك في خصومة حقيقية مع الشعب ، إنهم يصفون حساباتهم مع دين الإسلام ومع المجتمع المصري المسلم على نفقتك أنت المعنوية والسياسية ، هم لا يدفعون شيئا ، لا من مال ولا من كرامة ولا من قيمة سياسية أو معنوية ، فإن أحدهم لو ترشح في أي انتخابات لن يجد مواطنا واحدا ـ لا يتصل بمصلحة شخصية معه ـ يقبله أو يمنحه صوته ، هم مهمشون وتافهون ، ويعرفون ذلك ، ولذلك يتترسون بآلية السلطة لتوظيفها لنشر أحقادهم وتقسيم المال العام على أنفسهم وتلاميذهم والمحاسيب ، يا سيادة الرئيس أظن أنه وصلك أو وصل أكثر من جهاز أمني يتبع لك نبأ سيل الرسائل التي تقاطرت على دار الإفتاء ولجنة الفتوى في الأزهر تسألهم عن هذه الكارثة وعن مسؤوليتك أنت عنها ، بوصفك ولي الأمر ، يا سيادة الرئيس لقد أجبرت فاروق حسني على الاعتذار لليهود لمجرد هفوة في كلمة عابرة لم يسب فيها دينهم ولا مقدساتهم فهل ستطلب منه الاعتذار للمصريين ـ أسوة بالإسرائيليين ـ بعد أن أهان دينهم ونبيهم ، على كل حال ، الحملة الشعبية مستمرة ، ولن تتوقف بإذن الله حتى تتمكن مصر من هزيمة عصابة وزارة الثقافة وتبطل جريمتهم وتفضحهم في العالمين .
شكرا دكتور حمدي حسن ، وننتظر مبادرات جديدة ، كما ننتظر جواب رئيس الوزراء .
............................
*المصريون ـ في 7/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-08-2009, 12:46 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

القمني والإتيليه

بقلم: د. كمال حبيب
....................

الجهة التي رشحت سيد القمني لجائزة الدولة التقديريه هي " إتيليه القاهرة " ، ولم يكن من بين مجالات اهتمامي " إتيليه القاهرة " وإن كان لي أصدقاء عرضوا لوحاتهم به وزرته مرة فوجدت رطنا لأدباء ومثقفين لم أتمكن من الصبر عليه فغادرت مسرعا بعد عجزي عن فهم شئ ، وكان الحضور عددا لا تكاد تلحظه ، وهالني أنك حين تكتب كلمة " الإتيليه " لتفهم حيثية الجهة التي رشحت " القمني " لجائزة الدولة التقديرية – تجد أن مجلس إدارة الإتيليه قد تقرر حله بقرار من وزارة التضامن الاجتماعي بسبب مخالفات أهمها أن مجلس الإدارة لم يدفع إيجار " الإتيليه " منذ عام 2005 .
ومجلس الإدارة الذي تم عزله والذي رشح " القمني " للجائزة يقوده رجل غامض اسمه " وجيه وهبه " وأحد الأسباب التي تجعلني أصفه بالغموض ما تردد من أنه وراء عدم دفع مجلس الإدارة لإيجار الإتيليه التي تملكه في الأصل اليهودية " ليندا كوهين " ليكون ذلك ذريعة لاستعادة الملاك اليهود للأتيليه في منطقة مهمه وهي منطقة وسط البلد خاصة وأن هناك حملة يهودية صامتة لمحاولة استعادة الأملاك اليهودية في القاهرة وأن بعض تلك الممتلكات تمت استعادتها ، وأن هناك جهات مدعومة من الكيان الصهيوني ولها نفوذ قوي تسعي لاستعادة تلك الممتلكات .
وفي سياق بحثي عن قصة " الإتيليه " فوجئت أن الإتيليه أصبح وكرا للتطبيع والمطبعين وحرام علي الباحثين والمفكرين الوطنيين وأستشهد هنا بشهادة الصديق " أسامة عرابي " مقرر لجنة الأدب بالإتيليه الذي اتهم رئيس مجلس الإدارة المعزول " وجيه وهبه " والذي رشح " القمني " للجائزة بأنه مطبع مع الكيان الصهيوني فهو أراد أن " يمنح حصة لأصدقائه العاملين في معسكر التطبيع مع العدو الصهيوني " علي فعاليات لجنة الأدب وفي نفس الوقت وضع فيتو علي أسماء وطنيه من أمثال أستاذنا المستشار " طارق البشري " والدكتور " جلال أمين " والأديب " صنع الله إبراهيم " وغيرهم ممن اختلفوا مع وزير الثقافة .
وتتولي الأديبة " سلوي بكر " الآن مفوضة الإتيليه لحين عقد جمعية عموميه له واختيار مجلس إدارة جديد ، وفي التعريف بالأتيليه فإنه " التجمع الأشهر للأدباء والفنانين التشكيليين المصريين " ، وهو قد يستضيف باحثين ومتخصصين في العلوم الاجتماعية كما حاول أن يفعل " أسامه عرابي " ، بيد إنه ليس جهة مختصة للترشيح في شأن العلوم الاجتماعية وهي الجائزة التي نالها القمني .
الجهة التي رشحت " القمني " للجائزة كان يسيطر عليها مجلس إدارة يترأسه أحد المتآمرين علي بيع الإتيليه التي تملكه يهودية لورثتها ضمن مخطط صهيوني يزعم أنه يسعي لاستعادة أملاك اليهود في وسط البلد ، وكما تقول " سلوي بكر " فإن قرار عزل مجلس الإدارة لم يتخذ بسبب التأخر في دفع الإيجار بل كانت هناك جملة من التجاوزات والمخالفات المالية والإدارية " ، واللائحة الداخلية للمجلس مملوءة بثغرات تتيح قدرا كبيرا من الفساد " هذا نص ما قاله الأعضاء الذين اجتمعت بهم الأديبة " سلوي بكر " ، وأظن أن ترشيح " القمني " جاء في إطار الانحطاط الذي أصاب " الإتيليه وتراجع دوره الفني والثقافي بحيث أصبح أقرب ما يكون لنادي اجتماعي أو مقهي للدردشة .
وعلي أية حال فإ ن جوائز وزارة الثقافة تشوبها المجاملات والتربيطات والتصويت المتكرر خاصة وأن المصوتين من أعضاء المجلس الأعلي للثقافة علي المستحقين للجائزة نصفهم عاملين في وزارة الثقافة وكثيرون معينون من قبل الوزير أو أن علاقتهم به قوية ، ومن ثم فإن شبهة التحيز وعدم الحياد تصيب الجائزة بعوار لا بد من تداركه بحيث تكون جوائز وزارة الثقافة محكومة بالقواعد التي يتم تطبيقها علي الجوائز في العلوم الطبيعية والبحتة .
اعترف " القمني " في المنتدي الوحيد الذي كرمه وهو منتدي الشرق الأوسط للحريات - وقال : إنه لو كان في بلد عربي آخر غير مصر لما حصل علي الجائزة ، بيد إن جهود التيار العلماني في الدولة هي التي منحته الجائزة ، وقال إنه سيلاحق المادة الثانية من الدستور والتي تنص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وأنه سيعمل علي إلغاء خانة الديانة من البطاقة ، ومن ثم فإن الجائزة تم منحها له من التيار العلماني في وزارة الثقافة بسبب مشروعه السياسي وليس مشروعه الفكري ، فليهنأ القمني بجائزة يعلوها غبار فقدان النصفة والنزاهة ، بيد إن أموال الشعب المصري المسلم التي لهفها من الجائزة " حار ونار في جتته " كما يقول المثل ا لشعبي المصري ، فهي حرام عليه .
................................
*المصريون ـ في 7/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-08-2009, 12:53 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

القمني ترشح للتقديرية من جهة "تطبيعية" تضع فيتو على الأسماء الوطنية وخصوم الوزير

ا فجر الكاتب والباحث الإسلامي الدكتور كمال حبيب، مفاجآت حول "إتيليه القاهرة" وهو الجهة التي رشحت سيد القمني لنيل جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، تثير شكوكًا حولها ودوافع ترشيحها للكاتب المثير للجدل ومنكر النبوة، رغم أنها لا تمت بأي صلة للمجال الذي تم ترشيحه لنيل الجائزة فيه، فهو يعد تجمعًا للفنانين التشكيليين المصريين، ويُشتهر بكونه ملتقى للمُطبِعين مع إسرائيل، وهو ما قد يفسر منح الجائزة للكاتب المعروف بهجومه وآرائه الحادة ضد الإسلام ودفاعه عن السياسات الأمريكية والتراث اليهودي .
المفاجأة أن هذه الاتهامات- وكما يكشف حبيب في مقاله الذي تنشره "المصريون" في عددها الصادر اليوم- مصدرها مقرر لجنة الأدب بالإتيليه أسامة عرابي، الذي اتهم رئيس مجلس الإدارة المعزول وجيه وهبه، والذي رشح القمني للجائزة بأنه "مطبع" مع إسرائيل، وأنه أراد أن "يمنح حصة لأصدقائه العاملين في معسكر التطبيع مع العدو الصهيوني على فعاليات لجنة الأدب".
وعلى ما أفاد حبيب، فإن عرابي كشف له أن رئيس الإتيليه المعزول وضع "فيتو" على استضافة أسماء وطنية ضمن فعاليات الإتيليه، أمثال المفكر المستشار طارق البشري والمؤرخ الاقتصادي الدكتور جلال أمين والأديب الشهير صنع الله إبراهيم، وغيرهم ممن اختلفوا مع وزير الثقافة فاروق حسني.
وكانت مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة بالتنسيق مع الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة، قررت مؤخرا عزل مجلس إدارة جمعية إتيليه القاهرة، بعد موافقة وزارة التضامن الاجتماعي والاتحاد العام للجمعيات الأهلية برئاسة الدكتور عبد العزيز حجازي، نتيجة اتهامه بارتكاب مخالفات خلال الفترة الماضية، ومنها عدم سداد إيجار المقر منذ عام 2005 لمالكته اليهودية، وهو ما يهدد بإلغاء التعاقد.
وكشف حبيب أن من بين ما يتردد حول أسباب تأخر رئيس مجلس الإدارة المعزول في سداد قيمة إيجار مقر الإتيليه البالغ 80 ألف جنيه على مدار السنوات الماضية، هو أن يوجد ذريعة لفسخ العقد مع مالكة الإتيليه اليهودية ليندا كوهين، في ظل الحملة اليهودية الرامية لمحاولة استعادة الأملاك اليهودية في القاهرة خاصة وأن هناك بعض الممتلكات استعادها اليهود بالفعل.
كما تلاحق الرئيس المعزول اتهامات بارتكاب تجاوزات، بحسب ما أكدت الأديبة سلوى بكر المفوضة لإدارة الإتيليه لحين عقد جمعية عمومية له واختيار مجلس إدارة جديد خلال اجتماع مع الأعضاء، بقولها إن "قرار عزل مجلس الإدارة لم يتخذ بسبب التأخر في دفع الإيجار بل كانت هناك جملة من التجاوزات والمخالفات المالية والإدارية، وأن اللائحة الداخلية للمجلس مملوءة بثغرات تتيح قدرا كبيرا من الفساد".
وما يضفي شبهات حول أسباب نيل القمني الجائزة، كما يؤكد حبيب هو أن المصوتين من أعضاء المجلس الأعلى للثقافة للمستحقين للجائزة نصفهم من العاملين بوزارة الثقافة وكثيرين معينين من قبل الوزير أو يرتبطون بعلاقة قوية به، لافتا إلى اعتراف القمني في منتدى الشرق الأوسط للحريات بأنه لو كان في بلد عربي آخر غير مصر لما حصل علي الجائزة، بيد إن جهود التيار العلماني في الدولة هي التي منحته الجائزة.
وقال إنه سيلاحق المادة الثانية من الدستور والتي تنص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وإنه سيعمل علي إلغاء خانة الديانة من البطاقات الشخصية، ومن ثم فقد اعتبر حبيب أن الجائزة تم منحها له من التيار العلماني في وزارة الثقافة بسبب مشروعه السياسي وليس مشروعه الفكري.
..............................
*المصريون ـ في 8/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-09-2009, 06:06 AM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

رسالتي إلى دار الإفتاء

بقلم: جمال سلطان
....................

فضيلة العالم الجليل الشيخ الدكتور / علي جمعه حفظه الله
مفتي جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من فضيلتكم توضيح الحكم الشرعي في منح وزارة الثقافة المصرية جائزة رفيعة للدكتور سيد القمني (جائزة الدولة التقديرية) مرفوقة بمكافأة مالية تبلغ مائتي ألف جنيه وذلك عن كتاباته التي أهان فيها الإسلام ورسول الإسلام ونفى فيها النبوة والوحي ومنها ما ورد في كتابه "الحزب الهاشمي" وكتاب "الأسطورة والتراث" على النحو التالي :
قدم من التأويلات والتفسيرات التاريخية المختلقة ما أراد التشكيك به في رسالة الإسلام ليوحي إلى القارئ أن رسالة الإسلام لم تكن نبوة ووحيا من السماء وإنما تخطيط عبقري بشري من الهاشميين ، وحركة سياسية قادها عبد المطلب بن هاشم جد الرسول، الذي أعد حفيده للقيادة لتكوين دولة الحزب الهاشمي؟
وأن ما حدث في بداية بزوغ الإسلام لم يكن وحيا وإنما مجرد تحرك سياسي وطموح وصراعات على السلطة وتنافس على الزعامة بين القبائل!
وأن الإسلام الذي أسسه الهاشميون ـ حسب قوله ـ وعبد المطلب بشكل أساس ، كان مجرد حيلة عربية لتحقيق مآرب قومية وبسط السيطرة الهاشمية على قريش ومكة وتوحيد العرب في قيادة واحدة وأن فكرة التوحيد نبعت من دافع سياسي بشري بدلا من تمزق القبائل بين آلهة متعددة .
وأن عبد المطلب الذي أسس بحنكته وقوة شخصيته الجناح الديني للحزب الهاشمي وكان مرجعه النموذج الإسرائيلي اليهودي المتمثل في الدولة التي أنشأها النبي والملك داود! حيث اجتمع فيها الملك والنبوة ، وأن عبد المطلب مهد لتنصيب حفيده "محمد" كملك ونبي على العرب من خلال عمليات مصاهرة معتمدة على أقاويل بعض الكهان .
وأن عبد المطلب قائد الحزب الهاشمي أراد على رأس دولته العربية الجديدة قائدا ونبيا مثل داود ، فروج "لقصة" نبوة حفيده محمد! مستفيدا من خبرات نقلها عن يهود المدينة وأن الحفيد (محمد) وفر لنفسه الأمان المالي بالزواج من الأرملة الثرية خديجة بنت خويلد بعد أن خدع والدها وغيبه عن الوعي بأن سقاه (الخمر) لانتزاع موافقته التي تنكر لها الوالد بمجرد استيقاظه من تأثير الخمر وحاول إبطال الزواج وتظاهر ضد هذا الزواج في شوارع مكة!
وذكر قصصا كثيرة عن أمية بن أبي الصلت الشاعر المعاصر للنبي منسوبا فيها وقائع وعقائد مذكورة في القرآن وأكد القمني على أن هناك استحالة تاريخية أن يكون أمية قد نقل هذه المعاني عن القرآن لأنه سابق عليه ، في إشارة منه إلى أن المعنى الذي يؤكده هو أن النبي محمد انتحل أفكار وأشعار أمية وجعلها وحيا وقرآنا .
انتهى النقل المختصر عن الكتابين ، فما حكم الشرع في منح صاحب هذا الكلام جائزة رفيعة باسم الدولة المصرية والشعب المصري ومنحه مائتي ألف جنيه مكافأة من المال العام ، وما هو واجب ولي الأمر الرئيس محمد حسني مبارك تجاه تصحيح هذا القرار من وزارة الثقافة إن رأيتم أنه غير صحيح شرعا .
وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير
مقدمه ....
هاتف ......
هذا هو نص الرسالة التي أرسلتها إلى دار الإفتاء على الفاكس المخصص لذلك ، وهي أيضا التي سجلتها صوتيا على الهاتف المخصص لذلك وحصلت من خلاله على رقم 061323 وقد اتصلت بعد ذلك لمعرفة جواب الفتوى ففوجئت بالرد بالجواب يفيد برفض الفتوى وأنه يرجى الحضور شخصيا إلى دار الإفتاء ، ولما وجدت أن هذا الرد تكرر من خلال توضيحات المعقبين والرسائل التي ترد على بريدي ، وجدت أن من المهم أن أذهب بنفسي بالفعل إلى دار الإفتاء لمعرفة المشكلة ، وهو ما حدث ، وما سأعرضه في المقال التالي .
....................................
*المصريون ـ في 9/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-09-2009, 06:07 AM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

مفتي مصر الأسبق يطالب بمقاضاة وزير الثقافة لسحب "تقديرية" القمني

كتب عمر القليوبي:
....................

صب الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق، جام غضبه على وزير الثقافة فاروق حسني والمسئولين عن منح جوائز الدولة التقديرية، على ما اعتبرها "جريمة ضد هوية مصر الإسلامية"، من خلال منح الكاتب سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، معتبرًا أن ما حدث دليل على سيطرة ما وصفها بـ "العلمانية القذرة على مؤسستنا الثقافية، وسيادة فكرة الفصل بين الدين والدولة على المسئولين بوزارة الثقافة".
وطالب واصل في تصريح لـ "المصريون" بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.
واعتبر منح الجائزة للقمني- الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.
وفسر إقدام مسئولي وزارة الثقافة على هذا الفعل الجائر والمرفوض بأنه "يأتي انسجاما مع توجهاتهم غير الدينية، وتصميمهم على مكافأة شخص مثل القمني، كونه ينسجم مع توجهات أغلب القائمين على الجائزة".
وكان منح القمني الجائزة الشهر الماضي قد أثار جدلا واسعا، بسبب آرائه الحادة ضد الإسلام وسخريته من العقيدة، فضلا عما أثير من شكوك حول الجهة التي قامت بترشيحه، "إتيليه القاهرة"، ما أعاد إلى الأذهان منح الشاعر حلمي سالم قبل عامين جائزة الدولة على قصيدته "شرفة ليلى مراد"، التي يسيء فيها إلى الذات الإلهية.
ورأى مفتي مصر الأسبق أن حصول القمني على جائزة الدولة لهذا العام يعد حلقة في مسلسل الصراع بين الإسلام والعلمانيين في مصر، مطالبا بضرورة علو صوت المعترضين على منح الجائزة للقمني، وتصاعد الأصوات المطالبة بسحبها، تكرارا للسيناريو الذي تم مع الشاعر حلمي سالم.
وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".
وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني، على حد وصف واصل.
....................................
*المصريون ـ في 9/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-09-2009, 04:29 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

مسخرة.. اسمها جائزة الدولة التقديرية

بقلم: د. رفعت سيد أحمد
........................

لا أجد كمصري أولاً، وكمثقف مهموم بأمته ثانياً، لفظاً أكثر دلالة علي منح الباحث/ سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وقدرها (200 ألف جبيه)، من لفظ (مسخرة)، لماذا؟
أولاً: سيد القمني فكرا وانتاجا لا يرتقي علي مستوى البحث العلمي والأكاديمي إلي مستوى يليق بجائزة من المفترض أنها تمنح للعلماء والمفكرين والمتفوقين منهم تحديداً، والرجل، وباعتراف، أشد الناس تأييدا لأفكاره، فقير في علمه وإنتاجه، وكل ما قدمه من مؤلفات، ليست سوى اقتباسات واستشهادات من كتب مستشرقين، وليس بها إبداعاً وتميزاً ورؤية خاصة به، ولنحتكم إلي كتبه ورؤى ذوي الشأن بها.
ثانياً: أغلب ما كتبه سيد القمني (من الحزب الهاشمي حتى رب هذا الزمان ،مرورابحروب دولة الرسول والاسطورة والتراث ) هو مجرد هجوم علي الدين، إن سيد القمني (وعفواً في عدم وضعي كلمة دكتور قبل اسمه، لأن هناك شكوك في رسالته للدكتوراة أصلاً وهل حصل فعلاً عليها أم لا وان الرجل ليس سوى مدرس للصف الاول الثانوى ) فهو فى كل ما كتبه وفى مقالاته المنشورة-قبل ان يعتذر عن الاستمرار فيها اثر تلقيه كما كان يزعم تهديتدا بالقتل -عبارة عن هجوم غير مبرر وغير مدروس وبلا رؤية للإسلام كمرجعية لهذه الأمة، وهجوم غير مفهوم (للمادة الثانية) من الدستور المصري، أي تلك المادة التي تجعل من الشريعة الإسلامية المصدر الأول والرئيسي للتشريع، مع ميل واضح لأطروحات أقباط المهجر الذين سبق واستضافوه مع أحمد صبحي منصور في أمريكا لفترة، (وبالمناسبة الاحتفال الوحيد الذي تم تكريم القمنى فيه هو الاحتفال الذي أقامه له المدعو مجدي خليل والذى كان قبل فترة من أقباط المهجر والآن له مركز للدفاع عن حريات المسيحيين في مصر!)، إن جل مشروع القمني إذا جاز لنا أن نسمي تلك الاقتباسات والكتابات المرسلة مشروعاً، هو الهجوم علي الإسلام، ديناً وثقافة وحضارة، وتحميل أخطاء وأوزار بعض المسلمين والجماعات والتيارات الإسلامية، الإسلام ذاته، مع التنقيب عن (النفايات) في تاريخنا الإسلام وتقديمها باعتبارها هي الإسلام ذاته، إنه (فقه النفايات) ذلك هو منهج، ومشروع القمني ومن شلبهه من مفكرى هذا النظام، انه (ااقمنى)الذي احتفى به السيد جابر عصفور، وجماعته في المجلس الأعلى للثقافة، وأغلبهم بما فيهم (عصفور) هذا شديدو الكراهية لكل ما هو إسلامي، وعربي، لكل ماهو مقاوم (انظر كتابات عصفور هذا فى الاهرام حهذة الايام مؤيدا التواصل والتطبيع مع اسرائيل عبر الترجمة عن العبرية)هم كمثقفين حكوميين، إذا ما وزنوا أمام المثقفين الجاديين لا يساوون مثقال ذرة من تراب، ولكنه الإعلام المدجن والنظام الذي يريد صبية صغار علي (مقاسه) وشاكلته ليس إلا!.
ثالثاً: إذا كان هذا هو وزن وقيمة ومشروع القمني فلماذا أعطي الجائزة؟ (وبالمناسبة أيضاً القمني هذه نسبة إلي ما يعرفه أهلنا في ريف مصر بـ(قمينة الطوب) التي يتم فيها حرق الطوب ليتحول إلي طوب حجري، وليس نسبة إلي أحد علماء الإسلام الأوائل كما قد يخدع القارئ)!!.
لماذا أعطي ـ القمني ـ الجائزة؟ في تقديري أن عصابات وزارة الثقافة ودعاة التنوير المغشوش هذا، هم السبب، الذنب ليس ذنب (الأخ سيد القمني)، ولا في أتيليه القاهرة الذي أسسه يهودي، وله علاقات مشبوهة بإسرائيل، ان القمني كشخص عندما تراه أو تجلس إليه وهو يرتدي الطاقية،(السسكته) تشعر بأنك تجلس مع (صبى قهوجى) علي مقهى بلدي في حارة السد، ولست أمام مفكر رصين، الذنب ليس ذنب (المعلم سيد)، ولكنه ذنب فاروق حسني وجماعته الممتلئة كراهية لكل ما هو أصيل في عروبتنا وإسلامنا ومصريتنا، إنها جماعة لم تر مثلاً أستاذنا/ حامد ربيع (عليه رحمة الله) ولم تر مؤرخنا الأكبر المستشار طارق البشري، ولم تر مفكرنا الموسوعي د. محمد عمارة بل لم تر حتى محمد حسنين هيكل (مع أي خلاف معه)، ولم تر المبدعة المتميزة الأستاذة/ صافي ناز كاظم، وغيرهم من الأصلاء، حقاً وفكراً.
هي لم تر ولا تريد أن ترى، لذلك دعونا نقل أن ما جرى للأخ سيد القمني ومعه، وجابر عصفور وعصابته، لا يليق به سوى كلمة (مسخرة)، (وربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا) صدق الله العظيم.
..................................
*وطن ـ في 8/7/2006م.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-09-2009, 05:12 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: فضيحة: فوز القمني بالتقديرية في مصر!

جوائز وزارة الثقافة وتكريم سيد القمني

بقلم: د. كمال حبيب
...................

استرعى انتباهي أن يكون من بين الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية "سيد القمني"، وأن يكون ذلك في العلوم الاجتماعية، رغم أن الرجل لا علاقة له بالعلوم الاجتماعية، وحتى الآن نحن لا نعرف نوع التخصص الذي يعمل فيه القمني، ولا أصل شهادة الدكتوراه التي حصل عليها، ويشكك كثيرون في وجودها أصلًا.
وكل كتابات القمني لا تعبر عن أصالة علمية، كما أن كلها تقريبًا كانت نحو هدف واحد؛ وهو التشكيك في العلوم التي أسسها المسلمون، والحضارة التي أسسوها، بما في ذلك العلوم الفقهية، والعلوم العلمية، والنهضة الكبيرة التي عبَّر عنها المسلمون، ونقلها عنهم الأوربيون، وكانت دافعًا لنهوضهم العلمي بعد ذلك.
ولننظر إلى الكتب والقضايا التي كتبها القمني، فهوكتب كتابًا اسمه "الحزب الهاشمي، وتأسيس الدولة الإسلامية"، و"التراث والأسطور"، وكلها تهاجم الإسلام، وتتبنى نظريات المستشرقين؛ حول أن الواقع هو الذي أنتج الإسلام، كما أنه يرى أن الغرب ـ وخاصة الأمريكيين ـ هو علاج العالم الإسلامي، ويرى أن المصيبة التي حلت بمصر هي الفتح الإسلامي لها.
وكنت قد التقيته لأول مرة في برنامج "فيصل القاسم" المثير للجدل "الاتجاه المعاكس"، حول مناهج التعليم الديني، وأخفى معد البرنامج عني اسم الضيف لكي لا أقرأ أفكاره وأستعد لمواجهته، وكان الأمر جللًا بمعنى الكلمة، فالرجل لا يمت للثقافة أو المثقفين بأية صلة في طريقة عرضه وكلامه، والذي بدا فيها كمن يجلس على مقهى.
ويومها رحَّب بالغزو الأمريكي للعراق، وقال بالحرف الواحد ("بول بريمر" الأمريكي الاستعماري الذي ترأس أول إدارة مدنية لحكم العراق هو أفضل من عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي فتح مصر)، وزعم القمني أن هناك تهديدات تطاله من إسلاميين جهاديين، وكان ذلك كله محض استجلاب للانتباه، بعد أن انحسرت الأضواء عنه، وترك مجلة "روز اليوسف" التي كان يكتب فيها، واعتبرته المجلة عبئًا عليها لابد من التخلص منه.
حينها أعلن أنه يتراجع عن أفكاره؛ خوفًا من تلك التهديدات الوهمية، التي فبركها هو ولم يكن لها أي ظل من الحقيقة، نحن هنا نتساءل هل جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها القمني تعني تقدير أفكاره والثناء عليها، واعتبارها أعمالًا إبداعية فذة، تستدعي أن يكون هو من بين الرواد الكبار المصريين في العلوم الاجتماعية.
وهنا نحن نتساءل ما هي المعايير العلمية التي تحتكم إليها الوزارة والمجلس الأعلى للثقافة، لتمنح أرفع الجوائز المصرية، وفي ذات الوقت تعطي حاملها شهادة أن أفكاره ذات وزن علمي وفكري، وأضافت في فرع تخصصه، استرعى انتباهي أن الذي رشح القمني للجائزة هو "أتيليه القاهرة".
والأتيليه قد يرشح ناشطين أو مرتبطين به في الفنون والآداب، ولكنه لا يرشح لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، ففرع العلوم الاجتماعية يجب أن يرشح لجائزته جهة أكاديمية، ذات ثقل علمي في التخصص، وهو ما نجده واضحًا فيمن فازوا مع القمني بجائزة العلوم الاجتماعية، لدينا الدكتور قاسم عبده قاسم؛ رشحته جامعة الزقازيق، والدكتور حسن حنفي؛ رشحته جامعة القاهرة، والدكتورة نعمات فؤاد؛ رشحتها أكاديمية الفنون.
لكن ما استرعى انتباهي في القصة أيضًا ـ والتي تشير إلى ضرورة أن يكون هناك مستوى صارم من التحكيم، سواء في الترشيح أو الاختيار للجائزة؛ لضمان الحياد وعدم المجاملة، أو سيطرة توجهات فكرية معينة على الجائزة ـ أن يكون من بين المرشحين أسماء كبيرة، من اتجاهات فكرية مختلفة، ولم يتم اختيارها، من بين تلك الأسماء دكتور عاصم الدسوقي، وقد رشحته الجمعية التاريخية، وهو من المؤرخين المصريين الكبار، والدكتور إمام عبد الفتاح إمام، من جامعة قناة السويس، وله أعمال كبيرة ومهمة، وترجمات رائعة من المجلس الأعلى للثقافة، ساهمت في الاستفادة والاطلاع على اتجاهات الفكر العالمي.
والعالم المصري الكبير الدكتور حسن عبد اللطيف الشافعي، وقد رشحه مجمع اللغة العربية، وعالم الاجتماع المصري الدكتور علي ليلة، وقد رشحته جامعة سوهاج، وعالم السنَّة والحديث وعلوم الإسلام موسى شاهين لاشين، وقد رشحه مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور مصطفى كامل السيد، وله أعمال مهمة في العلوم السياسية، ورشحته الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي.
كل هذه الأسماء جرى تجاوزها، وتجاوز إنتاجها الفكري الرصين؛ ليقع الاختيار في فرع العلوم الاجتماعية على شخصية كل إنتاجها الفكري لم يتم تحكيمه من جهة علمية، ولم يستند إلى مناهج تعبر عن مدرسة فكرية أو تيار فكري عربي أو إسلامي.
وهنا يصبح التساؤل مشروعًا؛ هل يعبر المجلس الأعلى للثقافة عن انحياز فكري لأفكار القمني اللادينية، والتي هي أفكار على طول الخط ضد الحضارة العربية والإسلامية، وتدعو للالتحاق السريع بالغرب دون محاولة إبداعية حقيقية لمحاولة الاستفادة منه، وهل هناك مجاملات أو تربيطات تتوجه بالجائزة لأشخاص لا يستحقونها؟
نحن نقول: إن الذين يعادون هوية الشعب المصري ودينه لا يستحقون ولا مليم واحد من أمواله، كما يجب أن يكون تقدير الوزارة لمبدعين احترموا هوية أمتهم، وأكدوا انتماءهم لها، وليس لأولئك المسحوقين أمام الغرب، الذين يصلح وصفهم باللامنتمين.
أذكر أن القمني ـ وأنا عائد معه على درجة رجال الأعمال من الدوحة، بعد مقابلتي معه في برنامج "الاتجاه المعاكس" طلب من المضيفة الملاعق التي كنا نستخدمها في تناول الطعام، ورغم اعتذار المضيفة بأدب ولباقة، ولكنه لم يكف عن ذلك طوال الرحلة؛ مما تسبب في إحراجنا، وهو ما يجعلني أقول أن هذا القمني لا علاقة له بعالم الأفكار، وإنما علاقته المستمرة هي بعالم الأشياء الذي يعبر عن شعوره بالحرمان.
وقد علمت أنه يعيش على منحة التفرغ من وزارة الثقافة، ولعل الجائزة التي أعطتها له وزارة الثقافة كانت نوعًا من الصدقة عليه؛ لفك ضائقته المالية التي تلاحقه دومًا؛ بسبب أنه ليس لديه عمل معروف، بيْد أن وزارة الثقافة ليست جهة للإعانات الاجتماعية لمثقفين يدَّعون ضيق ذات اليد والفقر، ويجلسون أمام أبواب لجان التحكيم ليل نهار؛ من أجل التذلل لمنحهم الجائزة، لابد من وجود جهة عليا للتحكيم والترشيح لجوائز الدولة التقديرية العلمية، وكفى مهزلة المجاملات والتربيطات من أجل منح الجوائز لعلمانيين أو إباحيين أو لادينيين، فمن يكرم من مال الشعب المصري يجب أن يكون معبِّرا عن هويته وثقافته، ويحترم دينه وتراثه وتاريخه.
----------------------
*لواء الشريعة ـ في 2/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-09-2009, 09:24 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: حول فوز القمني بالجائزة التقديرية في مصر!

القمني.. جائزة أم جريمة؟!!

بقلم: وجدان العلي
.....................

وكم ذا بمصر من المضحكات .:. ولكـنه ضَحِـكٌ كالبُكَــا!!
هكذا ترنم أبو الطيب مُتَهَكِّمًا في زمنٍ غابر، عندما نَكِرَتْ نفسُه ما رأته عينه من أمورٍ ملونةٍ من المكر والدهاء والخسة، وتحرر الأزمان من ميزان قسط، تعتدل به الأمور، وتستقيم به الحياة!
وقد أطل بيت أبي الطيب أمام عينَيَّ بسخريته الباكية، ودموعِه المتحدرة على وجنات بسمته الساخرة، حينما أُعْلِنَ عن فوز الكاتب الماركسي الدكتور سيد القمني بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، والتي تقترب من ربع مليون جنيه مصري!
والقلم يحار في وصف هذا العبث الكائد، والمكرِ الحاقد على الدين وشرائعه، عندما يُبَجَّلُ مَنْ يطعن فيه، ويهدمه، ويَدَّعِيه خرافة وأسطورةً نُسِجَتْ في كهوف الآباد!
ولم يكن الأمرُ قاصرًا على عداءٍ نافِرٍ من هذا الدين العظيم وشرائعه الْمُحْكَمَةِ، ونَبِيِّهِ المبجل صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما تعانَقَ مع هذا العداء سفولٌ في العرض، ومَسْخٌ في الفكر، وسَبٌّ يهدر خبثا ومَكْرًا وجهالةً، فكان ضِغْثًا على إبَّالة!
فلربما وجدتَ عَدُوًّا للدين يطرح فيما يطرح شيئًا له وجاهته، أو لا ينكره عاقِلٌ، من فكرةٍ تروقُ للنفس، ولا تأباها الفِطَرُ..ولكن أن يكون العداء ضَرْبَةَ لازبٍ، خاليًا من نقطةٍ تَثْبُتُ عليها الآراء، أو من منطقٍ – ولو تجوزًا- أعوج، أو من بيان يتألق بلاغةً؛ فإن تكريمه يكون إهانةً للفكر قبل أن يكون عداءً للدين العظيم، وطَمْسًا للإنسانية في بنيانها الشامخ، وجوهرها الفَذِّ الفريد؛ فِكْرًا وأدبًا وإبداعًا..
ومتى كانت السَّمَادِيُر السوداء فكرًا يُكَرَّمُ عليه صاحبه، ويُدْعَى إلى مِنَصَّةِ الاحتفاء والتبجيل، ويُعْطَى من مال الشعب المسلم ما يقارب الربع مليون في احتفال مُسَيَّجٍ بالجلال وصخب التصفيق؟!
آلذي يتهم الإسلام بأنه دين مزور، وأن النبوة خديعة اخترعها عبد المطلب الذي استلبها من اليهود في إطار صراعه مع الأمويين للسيطرة على قريش، ويصم الخلافة بالظلامية والاستبداد، ويقدح في العرب ويصب عليهم كل مثلبة، ويجعل المجد لمصر الفرعوينة التي أرست دعائم الخير والحب، في مقابل مصر الإسلامية التي لونت تاريخها بالدم والاستبداد..أهذا يرفع ويتوج تاج التكريم، ويقال له: شكرًا أيها الباحث المفكر..هذه أموالنا من جيوبنا، خالصة لك؟! كأنما يترنمون ببيت كثير عزة:
هنيئًا مريئًا، غيرَ داءٍ مُخَامِرٍ .:. لِعَزَّةَ من أعراضِنَا ما اسْتَحَلَّتِ!!
نعم إنه عرض استُحِلُّ، ونال صاحب الفكر الْمُشْرِق الوهَّاج(!) حصاد قلمه الذي أقام دعائم الحضارة، ونشر التنوير وفضح الظلاميين!!
كلام الإفك مثل فحيح أفعى .:. لها لَدْغٌ ومَلْمَسُها رقيقُ
تفلسفت الحمير فقيل: علمٌ .:. فرد العقل: بل هذا نهيقُ!!
إن ميدان الثقافة والفكر واللغة، هو ميدان الوجود الفاعل لأي أمةٍ تريد أن تكون لها منزلةٌ ومكانة بين العالمين، وإذا ما تداعَتْ هذه الدعائم، وتهاوتْ في حمأة التخلف، تنتكس الأمة، وتعود إلى تابوت القعود.
إن من الواجب على كُلِّ من يريد لنفسه ولأمته خيرًا، أن ينهض بقلمه وفكره وأسلوبه، وألَّا يَظُنَّ أن هذا المجال من زوائدِ الحياة؛ لأن غيرنا يمدون أسنان أقلامهم المنحرفة؛ لينشروا على الناس باطِلَهُم الذي هو الباطل، ولا يزالون بالناس إلحاحًا عليهم بالفكر العَفِن، والطَّرْحِ الْمُعْوَجِّ، حتى يؤسسوا لأنفسهم تيارا له أتباعه وسدنته ، ودهاقينه القائلون به ، والداعون إليه..بينما يتثاءب القلم الذي ينبغي أن يكون له التمكين، وينزوي بعيدًا في زاوية صمته..فتذبل سحنته، ويبهت رَقْمُهُ، وتصفر دفاتره، بينما يعلو الآخر بِخَيْلِه ورَجْلِهِ ومزاميره وحَمَلَةِ مباخره، بالصَّخَبِ والمال والدعاية والبريق الزائف، والإلحاح والسعي الدائب لإقامة منبرٍ للباطل في غيبة الحق وأهله..
عِشْ مجبرًا أو غيرَ مُجْبَر .:. فالكون مَرْبُوبٌ مُدَبَّر
الخيرُ يَهْمِسُ بيْنَهُم .:. ويُقَامُ للسَّوآتِ مِنْبَرْ!
ورحمة الله على أبي العلاء!
....................................
*المُختصر ـ في 9/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-10-2009, 12:12 PM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: حول فوز القمني بالجائزة التقديرية في مصر!

مواجهة بين الشيخ يوسف البدري وسيد القمني

شاهده: مدحت عادل
....................

في برنامج "بلدنا" بقناة (otv)الفقرة الرئيسة: مواجهة بين الشيخ يوسف البدرى والدكتور سيد القمنى بخصوص الدعوى القضائية التى أكد البدرى أنه سيرفعها ضد وزير الثقافة بسبب جوائز الدولة.
الضيوف: الشيخ يوسف البدرى والدكتور سيد القمنى.
قال الشيخ يوسف البدرى عضو مجمع البحوث الإسلامية إن الدولة أساءت الاختيار بمنح الدكتور سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية، رغم أنه طعن فى القرآن والسنة وفى الذات الإلهية، وادعى أن النبوة كسباً للرسول عندما قال فى كتابه "الحزب الهاشمى" أن الرسول صلى الله عليه وسلم حسم حالة الجدل حول قرب استقبال رسول وأعلن نفسه نبيا "على حد وصفه"، ورد عليه سيد القمنى بقوله إن الكتاب كان الغرض منه رسم صورة واضحة لواقع الحياة فى شبه الجزيرة العربية قبل نزول التكليف بالرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف تهيأت الظروف لنزول هذه الرسالة، للربط بين وحى السماء.
وأكد القمنى أن كتاباته كانت تركز على الإرهاصات التى سبقت نزول الرسالة على سيدنا محمد، من الناحية الاجتماعية وليس من الناحية الدينية، مشددا أنه لا يتناول الناحية الدينية لأنه ليس عالم دين.
واتهم يوسف البدرى الدكتور سيد القمنى بالكفر، مشيرا إلى أن كتاباته مازالت محل تحقيق من جانب القضاء، وهو ما نفاه سيد القمنى بقوله إن القضاء برأ ساحته من الاتهامات التى وجهت إلى كتاباته، بل وأمر بالسماح بطبع مزيد من تلك الكتابات لنفع المسلمين، واعتبر القمنى أن مشكلة كثير من الدعاة تضخيم أمور الدين للتربح والانتفاع من ورائه.
.........................................
*اليوم السابع ـ في 9/7/2009م.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-11-2009, 09:04 AM
د.حسين علي محمد د.حسين علي محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 227
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,517
المعدل : 0.71 مشاركة يومياً
افتراضي رد: حول فوز القمني بالجائزة التقديرية في مصر!

القمني.. والتنظيم الإعلامي السري

بقلم: محمود سلطان
........................

فجأة وبدون مقدمات، وقبيل منح "سيد القمني" جائزة الدولة التقديرية، شرعت صحيفة "المصري اليوم" في نشر سلسلة مقالات لـه"! .. بعدها بأسابيع، أدرج اسمه بين الفائزين بجائزة الدولة في العلوم الاجتماعية!
علاقة الصحيفة برجل الأعمال القبطي "نجيب ساويرس"، هي "علاقة سلطة" .. فالمالك والممول ـ كما هو معلوم بالضرورة ـ هو من يضع السياسة التحريرية لمن ينفق عليهم من ماله، ربما لا يكون بشكل فج وصريح، ولكنه يدخل ضمن مجموعة الاعتبارات التي تؤطر الاتجاهات الأساسية للصحيفة.
موقف الصحيفة من الحجاب ـ على سبيل المثال ـ يمكن تجميع قصاصاته التي وزعتها على النحو الذي لا يستلفت نظر أحد: ساويرس ـ ممولها الرئيسي ـ هاجم الحجاب.. وعلى صفحاتها هاجم فاروق حسني أيضا الحجاب، ومؤخرا رفض رئيس تحريرها وصف الصيدلانية مروة الشربيني بـ"شهيدة الحجاب" واستبدل "شهيدة" بـ"ضحية"!.. رغم أن موقعا أمريكيا شهيرا، وهو الـ "سي إن إن" استخدم كلمة "شهيدة الحجاب" في وصف الضحية فيما استنكفته صحيفة المصري اليوم!
أريد ـ فقط ـ التركيز، على موقف ساويرس من "الحجاب" واستضافته لفاروق حسني على صحيفته لكي يهاجم ـ أيضا ـ الحجاب، ثم ننتقل بالكاميرا، لنقل حوار ساويرس لـ"الجمهورية" الأسبوع الفائت، وقوله : لولا فاروق حسني لما حصل "القمني" على جائزة الدولة التقديرية!.
إنها الخيوط التي تظهر جزءا من حقيقة التنظيم السري الذي يختطف البلد اليوم، ويقسمها فيما بينه دويلات وإمارات.. ولكل منها ـ كما قلت في مقال سابق ـ ميلشياته وطائراته وأسلحته الثقيلة والخفيفة وقوات خاصة وصاعقته ومارينزه وبينهم معاهدات "سلام" واتفاقات "عدم تعدي" على حدود إمارات ودويلات وعزب وإقطاعيات الآخر.
القمني.. منذ طرده من "روزاليوسف" ـ تحت ستار الهروب من الاضطهاد الديني ـ لم يكتب في صحيفة مصرية محترمة ولا حتى من نوع "بير السلم".. وإنما ظل ـ لسنوات ـ يرفل في نعيم المال القبطي المهجري، بعيدا عن الإعلام، إلى أن أعادته إليه "المصري اليوم"، ليمنح بعدها فجأة "الجائزة ـ الصدمة"، فيما تجاهلت كل الفضائيات التي يهيمن عليها تنظيم المصري اليوم "السري" الخبر ، حيث يحتكر أركان الصحيفة السيطرة على إعداد معظم البرامج الإخبارية والتوك شو في الفضائيات الجديدة ، رغم أنها تعمل وفق قانون ودستور ينص على "أن الإسلام هو دين مصر الرسمي"!
ساويرس رجل مسيحي، لا يضيره أن يشتم أحد الإسلام، بل ربما يصادف هوى في نفسه، غير أن المذهل حقا، أن يبلع الجميع ـ وكلهم مسلمون ـ لسانه وخلفه عشرات الأحذية، ويصابون جميعا بالخرس، وهم يرون تكريم الدولة لمن شتم دينهم وقرآنهم ونبيهم ووصفه بـ"المزور".. خوفا من "ساويرس" أو خوفا من عصابة "المصري اليوم"! التي تهيمن تحريريا على 95% من الفضائيات الخاصة، تعلي من تشاء ـ من خلالها ـ حتى لو كان "تافها" لا يستحق الالتفات إليه، ويقوم الجميع بـ"الخدمة" على فرقعاتها "التافهة" باعتبارها عملا بطوليا ووطنيا من وزن "عبور القناة" وتحطيم خط بارليف.. راجع إن شئت أزمة نور وزوجته وتمثيلية عمرو خالد ومجدي الجلاد.
فالكل خصص ساعات بث كبيرة لمناقشة "انفصال نور عن زوجته.. وعن "المحروم" من الإعلام عمرو خالد.. فيما تجاهلوا أو "عملوا مش واخدين بالهم".. وفاروق حسني يدفع 200 ألف جنيه من أموال المسلمين المصريين، لمن سب دينهم ووصفه بأنه كان نتاج "مؤامرة سياسية" قادها جد النبي صلى الله عليه وسلم، للهيمنة على الجزيرة!
حتى الآن مصر في خصومة سياسية حادة مع "طهران" بسبب إطلاق اسم "خالد الإسلاميولي" قاتل السادات على أحد شوارعها!.. بل ودخلت في أزمة دبلوماسية أكثر حدة بسبب إنتاج إيران لفيلم " 34 طلقة للفرعون" واعتبرته مهينا لرئيس مصر السابق ولمصر ذاتها.. واستل كل الأفاقين أقلامهم للانخراط في "الزفة" ليس منافحة عن "عرض" الرئيس الراحل ولا عن مصر.. وإنما تزلفا لمن بيده مفاتيح "خزائن" البلد!
البلد "خربانة" يا عالم.. فلا تعولوا أبدا على هذه النخب الفاسدة التي تمثل علينا دور البطولة والوطنية.. لا أمل إلا في الصبر والثبات في تنوير الناس لتحريرهم من هذه "الوثنية السياسية".. والتصدي لأصنامها وسدنتها وصناديدها "إعلاميا" بلا مجاملات.. فدولة "الظلم" ساعة فلا تغتروا بعلو كعبها اليوم.. فاليوم "تُقام الحجة" وغدا "تُكشف الغمة" إن شاء الله تعالى
....................................
* المصريون ـ في 10 - 7 - 2009م.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التكلفة الحقيقية لجائزة القمني محمود توفيق حسين نبض ُ اليراع 5 07-24-2009 08:07 PM


الساعة الآن 08:54 PM.

أقسام المنتدى

ملتقى الشعراء @ نبض ُ اليراع @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ في خباء قافية @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب .. @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى التّطــوير @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ مواسم الخير @ جسور ( لقاءات أدبية وثقافية ) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ مختارات من أجمل القصص @ المختار من بديع مقالات النقد @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى من عيون الشعر @ المختار من روائع المقال @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ شبكة المراسلين @ مادة موقع رواء @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ أقلام راحلة @


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Search Engine By : Rg Seo v2.0
تسرنا صحبة الحرف معكم ونحيطكم علماً أن جميع المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع