مشروع أدبي
عدد الضغطات : 55
آخر 10 مشاركات
نسمات إيمانية عطرة (الكاتـب : ملاد الجزائري - )           »          نعم السند !! (الكاتـب : ملاد الجزائري - )           »          إهداء إلى صديق مَرَّ بظروفٍ خاصة ؛ فلم يعد كما كان ! (الكاتـب : أحمد عبد الكريم زنبركجي - آخر مشاركة : محمد عبد الله عبد الحليم - )           »          من أهل الفن في الإملاء؟ (الكاتـب : فريد البيدق - )           »          أيهما أفضل ولماذا (الكاتـب : فريد البيدق - )           »          وبعثتَنا في جعفر الطيار. شعر أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - آخر مشاركة : بارقة أمل - )           »          في أي ثوب عدت يا عيد (الكاتـب : نافلة هرموش - آخر مشاركة : بارقة أمل - )           »          ...................................... (الكاتـب : أشرف حشيش - آخر مشاركة : سلوى حبيب - )           »          تعدد الزوجات , الحق المرّ . (الكاتـب : الدكتورة منى العمد - آخر مشاركة : ايمن عبد العاطى - )           »          جاء يوم التقصي والحساب .. الشاعر محمد عبدالدين الدوايمة . (الكاتـب : عبدالحي عداربه - )

الإهداءات
صبحي ياسين من القلب 08-19-2014 10:38 PM
حرام عليكم أن تتركوا الدب لمن هم دونه-عودا للرواء يا أهل رواء-رواء تجف فبللوا شفتيها-أحبكم



استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ۩ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ۩ سورة يوسف (1-2)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-19-2009, 11:37 PM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



الأحبة جميعا ..
سألتني أختي سؤالا بحثت فيه ولم أجد إجابة فعسى أن أجدها عندكم ..

اقتباس:
في كتاب الله تعالى .. لماذا تأتي (ذو) بدلا من (صاحب) في أسماء الله وصفاته ..؟؟
مثل قوله تعالى في سورة الرحمن ..:
"ويبقى وجه ر بك ذو الجلال والإكرام"
وقوله ..:
"تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام"

وغيرها من الآيات ...




رد مع اقتباس
#2  
قديم 01-20-2009, 01:19 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,434 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



أكرمت أيتها الجليلة!
ننتظرك مع أكثر من تفسير لمجموع الآيات حتى تتضح الرؤية!



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#3  
قديم 01-21-2009, 02:39 PM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



بحثت في تفسير بعض الآيات التي احتوت هذه الكلمة ولم أجد مرادي ,,
لكني سأعود للبحث مرة أخرى بإذن الله وأدون مجموع ما أجده من تفاسير هنا ..
.................................
.. جزيت خيرا أخي ..




رد مع اقتباس
#4  
قديم 01-22-2009, 01:40 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,434 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



نعم، أيتها الجليلة حتى لا نقول في كتاب الله تعالى إلا ما فيه!
بانتظارك بها أختي الجليلة!



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#5  
قديم 01-23-2009, 04:27 PM
ياسين الشيخ سليمان
قلمٌ روائي
ياسين الشيخ سليمان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1631
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 372 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



ريثما تعد الأخت الكريمة إجابتها أتقدم بما يلي ؛ راجيا ان يكون ما أتقدم به مفيدا :
والسؤال المطروح جليل الفائدة ويتعلق بالفروق اللغوية . ومن مطالعتي كتاب " الفروق اللغوية " لأبي هلال العسكري ، وكتاب " مفردات ألفاظ القرءان " للراغب الأصفهاني ، وبعض المعجمات اللغوية مع إعمال الفكر في معاني كثير من آيات القرءان ، خرجت بالإجابة التالية :
الفرق بين " ذو " و " صاحب " :
تستعمل " ذو " لبيان الصفة أو الطبع أو لبيان حال الموصوف ، نحو : الله سبحانه هو ذو الجلال والإكرام ، وهو ذو الفضل العظيم ، وذو الرحمة الواسعة ، وذو الانتقام وإلا لا يعذب أحدا...والله عز وجل غني عن الانتفاع بصحبة ؛ فلا صاحبة له جل وعلا ولا ولد ، اما اتخاذه سبحانه لسيدنا إبراهيم خليلا ؛ فتكريم لسيدنا إبراهيم لاغير . والجلال والإكرام والفضل والرحمة وغيرها من الصفات الحسنة كلها من صفات الله عز وجل ؛ لذا لا يجوز مطلقا القول : الله سبحانه صاحب رحمة أو فضل ، بل هو ذو رحمة واسعة ، وذو فضل عظيم ، ولم يصطحب الله تعالى هذه الصفات اصطحابا ، والصفات لا تصطحب اصطحابا من المخلوقين ؛ فكيف بالخالق جل وعلا!
ونقول : فريد ذو علم واسع باللغة وعلومها ، وأحمد ذو ذكاء وقاد ، وسمير ذو عسرة أي أنه ليس ميسور الحال ، فنحن نصف هنا حاله التي هو عليها فإن تغيرت حاله من العسر إلى اليسر ، نقول : فلان ذو ميسرة.... ولا نقول : فريد صاحب علم باللغة ؛ فالعلم لا يُصطحب اصطحابا ، ولا نقول : سمير صاحب عسرة ، فلو كانت العسرة تصطحب ما اصطحبها أحد ، والذكاء كذلك يكون صفة وطبعا لا اصطحابا ، والكتاب صاحب وجليس وأنيس ( لم أجد لي صاحبا إلا الكتابا ) ، والذي يمتلك الكتب يكون صاحبها ،.. والصاحب هو الذي يصاحبك ببدنه ـ وهذا هو الغالب ـ أو بفكره وعاطفته كمن يغيب عنك من أخ او صديق ، وتظل تتذكره وتحن إلى لقياه . وصاحب الشيء مالكه ويمكنه التصرف فيه ، وصاحب الحوت سيدنا يونس عليه السلام لأنه اصطحبه الحوت في بطنه ، وذو النون سيدنا يونس ايضا لأنه عُرف بالحوت دون غيره فصارت تلك المعرفة كالصفة الملازمة له وعلما عليه . وأصحاب النار من يعذبون فيها ، وأصحاب النار كذلك هم الملائكة الموكلون بها ، فلا نقول عنهم ذوو النار ؛ لأن النار ليست صفة لهم ، ولو قلنا : الملائكة ذوو نورانية لكان ممكنا وصحيحا ؛ لأنهم خلقوا من نور، وأصحاب الكهف من ضرب الله على آذانهم فيه لما اصطحبهم الكهف في جوفه مدة رقادهم ، فلا نقول ذوو الكهف ، فليس من صفتهم أنهم ذوو كهوفية إن جاز التعبير ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم من صحبوه في دعوته وعرفهم وعرفوه ، " . وما صاحبكم بمجنون " أي صحبتموه قبل البعثة وبعدها فما عرفتم به جنونا ، وأصحاب الأيكة أهلها ومالكوها المتصرفون فيها ، فلا نقول ذوو الأيكة . والصحبة غالبا ما تكون بين اثنين او اكثر من الآدميين ؛ نقول : صحب زيد عمرا ، وصحبه عمرو... أما الذي من طبعه حب الصحبة ، فنقول عنه : فلان ذو محبة للصحبة... والذوون ، أو الأذواء هم ملوك اليمن الذين في صدور ألقابهم " ذو " ، ومنهم " ذو يزن ، وذو رياش ، وذو نواس " ، " ولا هم منا يُصحبون " معناها لا نجعل الحفظ يصاحبهم والرعاية تحوطهم .. ونقول : فلان ذو نخوة ، فالنخوة صفة له ، ولا نقول : صاحب نخوة ، فالنخوة لا تصطحب ؛ فالصاحب يمكن أن يفارق صاحبه ، أما النخوة فصفة في الرجل . يقولون : أصحبَ الرجل إذا كبر ابنه وصار صاحبا له .. " يحكم به ذوا عدل منكم.." أي يجب ان يكون الحكمان عادلان في طبعهما وصفتهما ولا يعرف عنهما زور ولا خداع ؛ لذا ، لا نقول صاحبا عدل.. " حرّم النبي عليه السلام كل ذي ناب " ، فالناب لا يصطحب ؛ وإنما هو صفة السباع ومن أصل تكوينها ، وكذلك كل ذي ظفر ، فلا نقول صاحب ظفر ..
الخلاصة :
"ذو" ، وهي اسم من الأسماء الخمسة ، يستعمل لبيان الصفات أو لبيان حال الموصوف ، أما الصاحب فله معاني عديدة ولكن ليس من معانيه ما يتعلق بالصفة . هذا ، والله أعلم .




رد مع اقتباس
#6  
قديم 01-24-2009, 09:58 PM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



السلام عليكم جميعا ..
بداية ,, عذرا لتأخري ..
ثم أثني بالتفاسير ...:

بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن ..:"تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام"
المصدر ..: موقع الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله ..
وهنا الرابط ..:
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...er_17824.shtml

اقتباس:
{ذي الجلال والإكرام } أي: ذي العظمة والإكرام،{ذي الجلال والإكرام }: بمعنى صاحب، وهي صفة لرب، لا لـ(اسم) ولو كانت صفة لـ(اسم) لكانت ذو، والإكرام يعني هو يُكرِم وهو يُكرَم، فهو يكرم ويحترم ويعظم - عز وجل - وهو أيضاً يكرم، قال الله تعالى في أصحاب الجنة {أولـئك في جنات مكرمون } فهو ذو الجلال والإكرام يكرم من يستحق الإكرام، وهو يكرمه - عز وجل - عباده الصالحون جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.
. . .

في سورة آل عمران .. قوله تعالى ..:"إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام"
المصدر ..: تفسير ابن كثير ..
وهنا الرابط ..:
http://ramadan.islamweb.net/newlibra...49&ID=240#docu

اقتباس:
"ذو انتقام" أي : ممن كذب بآياته وخالف رسله الكرام ، وأنبياءه العظام .

بحثت في تفاسير أخرى فلم أجد تفسيرا لقوله تعالى ..:"ذو انتقام" ..

. . .

هذا ما يمكنني وضعه هنا حتى الآن وذلك بسبب الحال السيئة للاتصال بالشبكة ..
والبقية مما وجدته ليس فيه حديث عن الموضوع الذي نحن بصدده ..!
ربما أعود بعد أيام بما تبقى من نتائج حين تتحسن الأوضاع ...




رد مع اقتباس
#7  
قديم 01-24-2009, 10:27 PM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



الأخ الكريم ياسين ..
جزاك الله خيرا لما أفدتنا ,,
لكني أتساءل ..
ذو تأتي بمعنى صاحب ..
فما الفرق هنا ,, إذا كانت صاحب لا يراد بها الصحبة وإنما الملكية ...؟!!
لغويا ,, ذو أيضا قد تأتي بمعانٍ مختلفة ..!!

. . .

وهنا اقتباس من معجم الصحاح في اللغة لمعرفة معنى (ذو) ..:

اقتباس:
ذا اسمٌ: يشار به إلى المذكرْ.
وذي بكسر الذال للمؤنث. تقول: ذِي أَمَةُ اللهِ. فإنْ وقفْتَ عليه قلت: ذِهْ بهاءٍ موقوفةٍ. فإنْ صغَّرتَ ذا قلت: ذَيَّا بالفتح والتشديد، وذَيَّانِ في التثنيةز وتصغير هذا: هَذَيَّا.
ولا يصغّر ذي للمؤنّث وإنما يصغر تا، وقد اكتفوا به عنه.
وإن ثنّيت ذا قلت ذانِ.
والجمع أُولاءِ من غير لفظه. فإن خاطبتَ جئتَ بالكاف فقلت: ذاكَ وذَلِكَ، فاللام زائدة والكاف للخطاب، وفيها دليلٌ على أنَّ ما يومأ إليه بعيدٌ.
ولا موضعَ لها من الإعراب.
وتُدْخِلُ ها على ذاكَ فتقول: هَذاكَ زيدٌ، ولا تُدْخِلُها على ذَلِكَ ولا على أُولَئِكَ كما لم تدخلها على تِلْكَ.
ولا تُدخل الكاف على ذي للمؤنّث، وإنَّما تدخلها على تا، تقول: تِيكَ وتِلْكَ.
وتقول في التثنية: رأيت ذَيْنِكَ الرجلين، وجاءني ذانِكَ الرجلان.
وربَّما قالوا: ذانِّكَ بالتشديد، وإنَّما شدَّدوا تأكيداً وتكثيراً للاسم.
وتقول للمؤنث: تانِكَ، وتانِّكِ أيضاً بالتشديد، والجمع أولَئِكَ.
وحكم الكاف قد ذكرناه في تا.
وتصغير ذا: ذَيَّاكَ، وتصغير ذَلِكَ: ذَيَّالِكَ وتصغير تِلْكَ تَيَّالِكَ.
وأما ذو الذي بمعنى صاحِبٍ فلا يكون إلاَّ مضافاً، فإنْ وصفتَ به نكرةً أضفتَه إلى نكرةٍ وإن وصفتَ به معرفةً أضفته إلى الألف واللام، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى زيد وما أشبهه. تقول: مررتُ برجلٍ ذي مالٍ، وبامرأة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ بفتح الواو، كما قال تعالى: "وَأَشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ"، وبرجال ذَوي مالٍ بالكسر، وبنسوة ذّواتِ مالٍ، ويا ذَواتِ الجِمامِ فتكسر التاء في الجمع في موضع النصب، كما تكسر تاء المسلمات. تقول: رأيت ذَواتِ مالٍ، لأنَّ أصلها هاء، لأنَّك لو وقفتَ عليها في الواحد لقلت ذاهْ بالهاء، ولكنَّها لما وُصِلَتْ بما بعدها صارت تاءً.
وأصل ذو ذَوًى مثل عَصاً، يدلُّ على ذلك قولهم: هاتانِ ذَواتا مالٍ. قال تعالى: "ذَواتا أفنانٍ" في التثنية.
ونرى أنّ الألف منقلبة من ياء، ثمَّ حذفت من ذَوي عينُ الفعل لكراهتهم اجتماعَ الواوين، لأنَّه كان يلزم في التثنية ذَوَيان مثل عَصَوانِ، فبقى ذا منوّناً ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك: ذو مالٍ.
والإضافة لازمةٌ له، كما تقول: فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإذا أفردْتَ قلت: هّذا فَمٌ. فلو سمَّيت رجلاً ذو لقلت هَذا ذّوى قد أقبل، فتردّ ما ذهب، لأنَّه لا يكون اسمٌ على حرفين أحدهما حرفُ لين؛ لأنَّ التنوين يذهبه فيبقى على حرفٍ واحد.
ولو نسبتَ إليه قلت ذَوَويٌّ، مثال عَصَويٌّ.
وكذلك إذا نسبتَ إلى ذَاتٍ. لأنَّ التاء تحذف في النسبة، فكأنّك أضفت إلى ذي فرددْتَ الواو.
ولو جمعت ذو مالٍ قلت: هؤلاء ذَوُونَ، لأنَّ الإضافة قد زالت. قال الكميت:

ولكنِّي أريد به الذَوينا ولا أَعْني بذلك أَسْفَلِيكُمْ

يعني به الأَذْواءَ، وهم ملوك اليمن من قُضاعة المسمَّون بذي يَزَنَ، وذي جَدَنٍ، وذي نُواسٍ وذي فائِشٍ، وذي أَصْبَحَ، وذي الكَلاع وهم التَبابعة.
وأما ذُو التي في لغة طَيِّيٍ بمعنى الذي الذي فحقُّها أن توصف بها المعارف، تقول: أنا ذُو عَرَفْتَ وذو سَمِعْتَ، وهَذِهِ المرأةُ ذُو قالت كذا، يستوي فيه التثنية والجمع والتأنيث. قال الشاعر:

يَرْمي ورائيَ بأسْهَمٍ وامْسَلِمَه ذاكَ خَلِيلي وذَو يُعاتـبُـنـي

يريد الذي يعاتبني، والواو التي قبله زائدة. قال سيبويه: إن ذَا وحدها بمنزلة الذي، كقولهم: ماذا رأيت? فتقول: متاعٌ حسنٌ.




رد مع اقتباس
#8  
قديم 01-24-2009, 11:53 PM
فريد البيدق
مشرف أكاديمية رواء
فريد البيدق غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Egypt     Male
 رقم العضوية : 405
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 18,434 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



كهدي بك أخي الجليل يلسين تبذر الثراء العلمي حيث حللت!
أكرمت أختي جواهر!
استقراء لما ورد يمكن أن يكون الفرق بين "صاحب" و"ذو" أن "صاحب" لا تدل على الملازمة الدائمة؛ إذ يحتمل الأمر معها المفارقة، أما ذو فتدل على ثبات التلازم بين المتصاحبين!



 توقيع : فريد البيدق

اللغة العربية .. تداخلُ علومٍ للجمالِ.

رد مع اقتباس
#9  
قديم 01-25-2009, 01:27 PM
ياسين الشيخ سليمان
قلمٌ روائي
ياسين الشيخ سليمان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1631
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 372 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



أخيتي الكريمة ، جواهر عبد الله ،
بعد التحية أقول ، وبإيجاز : عندما يقول المعجم : ذو بمعنى صاحب ‘ فإنه يعطينا المرادف التقريبي من أجل توضيح معنى ما نبغي معرفة معناه ؛ ولكننا إن شئنا الدقة في المعنى ؛ فلن نجد كلمة تسد مسد مرادفها التقريبي تماما خاصة في كتاب الله الكريم. والسؤال محل البحث جاء بأمثلة قرءانية كريمة ، والقرءان الكريم محال عليه أن يأتي بلفظة مساوية لأخرى في المعنى تمام المساواة وهذا من صور إعجازه التي لا حصر لها ؛ فكل لفظ له استعماله ولن نجد في القرءان صاحب الجلال او صاحب الرحمة او الفضل كما قلت سابقا أبدا. والمعجمات اللغوية لا تفيد وحدها دائما لبيان الفرق في المعنى بين كلمتين ؛ ولهذا نجد مؤلفات تعنى بالفروق اللغوية ، وهي مؤلفات جليلة الفائدة عظيمة القدر ، وتفيدنا في كيفية التدقيق في المعاني لنفهمها على وجهها الصحيح ، ونفهم ، بالتالي ، المراد منها على وجه الدقة . وأضرب لك مثالا استفدته من زمان لما كنت أطالع تفسيرا بيانيا لسورة التكاثر من تأليف المرحومة بنت الشاطئ : " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " . كلمة النعيم وردت في القرءان الكريم ست عشرة مرة ، خمس عشرة منها تعني بكل وضوح أن النعيم نعيم الجنة دون ريب ، وبقيت المرة السادسة عشرة لنجد أن عشرات التفاسير القرءانية القديمة وقد فسرتها بمعنى النعمة الدنيوية ، وراحت تختلف في تعريف تلك النعمة الدنيوية من جهة المقدار والنوعية والعدد ، والسبب في ذلك على ما يبدو اتخاذ النعمة مرادفة للنعيم في الوقت الذي تبدو الآيات القرءانية التي تتحدث عن نعم الدنيا لا تصفه بالنعيم أبدا ، بل تسميه نعمة او نَعمة ، او أنعم ، بينما نعيم الجنة تسميه نعيما لا نعمة . والسبب الذي جعل المفسرين يقعون في ما وقعوا فيه هو تشاغلهم عن التدقيق بالفروق اللغوية وحسبانهم ، أو لنقـُل ، اضطرارهم إلى أن المرادف يسد مسد الأصل ، وذلك من اجل الشرح والتفسير . ولو سألنا سائل عن النعيم ما معناه ؛ لأجبناه : النعيم يعني النعمة لكنها النعمة في الآخرة ، في الجنة التي وعد المتقون .. وشتان ما بين النعمة والنعيم بطبيعة الحال!
لقد فسرت د.بنت الشاطئ النعيم في سورة التكاثر تفسيرا يبقي على معناه الصحيح ألا وهو نعيم الجنة ، وقالت بما معناه : ولتسألن يومئذ عن نعيم الجنة الذي كنتم به في الدنيا غير مؤمنين ؛ فها هو حق يقيني ، أي تسألون بمعنى : أنظروا أليس النعيم الذي كذبتم به في الدنيا يبدو لكم الآن حقيقيا بل هو عين الحقيقة!! إضافة غلى أن سورة التكاثر تبدو موجهة للكفار المكذبين وليست موجهة للمؤمنين الذين يؤمنون بيوم الدين وبالجنة وبالنار . رحم الله بنت الشاطئ ورحم زوجها ، أستاذها أمين الخولي .
وأضيف أنا ياسين : ومقابل النعيم في الآخرة هو الجحيم ، ولو كان النعيم نعمة دنيوية ، فلن يقابله إلا نار دنيوية لن تصل شدتها إلى شدة نار الجحيم أبدا . أما أن يُسأل العبد يوم القيامة عن عمره فيم أفناه ، وعن ماله كيف تصرف في إنفاقه ، وعن الرزق الذي رزقه الله تعالى إياه كيف فعل فيه ، فهذا أمر أكيد الحدوث ؛ ولكنه لا دخل له بسورة التكاثر .
إن ما اقتبستِ من تفسير المرحوم ابن عثيمين ، وما اقتبست من معجم الصحاح لا يجعل من " ذو " في صورها المتعددة ، أنها تعني الصاحب على وجه الدقة كما قلنا ؛ ولكن الهدف منها هو التفسير ومعرفة الأوجه النحوية وليس معرفة الفرق بين " ذو " و " صاحب " من جهة المعنى . وأسماء الإشارة " ذا ، وذي ، التي ذكرتها اقتباسا من الصحاح لا دخل لها بـ " ذو " بطبيعة الحال .
قلتِ :
لكني أتساءل ..
ذو تأتي بمعنى صاحب ..
فما الفرق هنا ,, إذا كانت صاحب لا يراد بها الصحبة وإنما الملكية ...؟!!
لغويا ,, ذو أيضا قد تأتي بمعانٍ مختلفة..!!
وأجيب : ذو تأتي بمعنى صاحب كأنسب مرادف لها في المعنى عند الشرح وتيسير التفسير، ثم من قال ان الصاحب لا يراد بها الصحبة ؛ وإنما الملكية ! الصحبة ربما تتضمن معنى الملكية وربما لا تتضمن . وفي مشاركتي الأولى ذكرت على ذلك أمثلة عديدة . وهذا مثال آخر : تتصاحب فتاتان دون ان تملك الواحدة منهما الأخرى ، وصاحب المنزل هو مالكه المتصرف فيه ، ولا نقول : ذو المنزل ، فالمنزل ليس صفة لصاحبه أو بيانا لحال صاحبه .
وإلى حضرتك مثالا على الفرق اللغوي بين كلمتين : الإتمام ، والإكمال ، أنقله من كتاب معجم الفروق اللغوية للعسكري رحمه الله ، ومنه يتبين لنا مقدار الفائدة من معرفة الفروق في اللغة :
الفرق بين الإتمام والإكمال: قد فرق بينهما بأن الإتمام: لإزالة نقصان الأصل. والإكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل. قيل: ولذا كان قوله تعالى: " تلك عشرة كاملة " أحسن من (تامة).
فإن التام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها. وقيل: تم: يشعر بحصول نقص قبله. وكمل: لا يشعر بذلك. وقال العسكري: الكمال: اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به. والتمام: اسم للجزء الذي يتم به الموصوف. ولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال: كماله. ويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه.




رد مع اقتباس
#10  
قديم 01-25-2009, 01:34 PM
ياسين الشيخ سليمان
قلمٌ روائي
ياسين الشيخ سليمان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1631
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 372 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



أستاذنا الغالي فريد البيدق ،
شكرا لك جزيلا على حسن خلقك ، وعلى ما افيده منك ومن هذا المنتدى عموما من معرفة . بارك الله جهودكم الطيبة .




رد مع اقتباس
#11  
قديم 01-26-2009, 01:31 AM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



شكرا جزيلا لك أيها الأستاذ الكريم ..
كنت قد اقتنعت برأيك وإنما أردت الاستزادة لأجيب أختي عن علم تام ...
جزاك الله خيرا على ما أفدت وجعل ذلك في موازين حسناتك ......*




رد مع اقتباس
#12  
قديم 01-26-2009, 02:19 AM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



هل لي بسؤال أخير بعد إذنكم قد لا يكون في الموضوع ذاته لكنه قريب منه ..
عندما نقول مثلا ,,
سافر فلان إلى ذويه في القرية ..

هذه الحالة لم يرد لها ذكر في المعجم ,,
فـ(ذويه) هنا ..
هل هي كلمة مشتقة من (ذو) التي هي اسم من الأسماء الخمسة ...؟
وإذا كانت كذلك ,, فكيف نفسرها وهي لم تأت بمعنى صاحب لبيان الصفة أو حال الموصوف ,, ولم تأت أيضا اسم إشارة ,, ولا بمعنى الذي ,, بل إن معناها مختلف تماما ..؟؟




رد مع اقتباس
#13  
قديم 01-27-2009, 09:10 AM
ياسين الشيخ سليمان
قلمٌ روائي
ياسين الشيخ سليمان غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1631
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 372 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



تحية طيبة ،
قولك : هل لي بسؤال أخير ، لا يعني أن سؤالك هذا آخر سؤال ، فالفرق بين الأخير والآخِر فرق بيّن .
كلمة ذويه : هي ذو ( اسم من الأسماء الخمسة) وقد أضيف إلى الشخص الذي له قربى :
أنت ذات قربى ، وأنا ذو قربى ، أي أننا نتصف بأن لنا أقرباء ولسنا مقطوعين منهما ؛ فكلانا ذوَي قربى . ولو قلنا : فلان صاحبُ أقربائه ؛ فإن ذلك يعني أن فلانا يعامل أقرباءه كما لو كانوا أصحابا له ، ومثلها جملة : أصحب الرجل ، التي سبق ذكرها في المشاركات السابقة ، والتي نقول في معناها في الدارجة : " إذا كبر ابنك خاويه " يعني اتخذه أخا على سبيل المجاز وعامله معاملة الأخ لأخيه ، وأشعره انه صار شابا يعتمد عليه ؛ فيستشار ويؤخذ برأيه . وبناء على ما سبق ؛ فإن كلمة " ذووه او كلمة ذويه " هي ذو ( من الأسماء الخمسة) مضافة للضمير العائد إلى الشخص الذي مدار كلامنا يدور عليه ، وذووها وذويها وذووهم وذويهم كذلك ، هذا ، والله تعالى أعلم .




رد مع اقتباس
#14  
قديم 01-29-2009, 08:04 AM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



بارك الله فيك أخي وجزاك عني خيرا ..

اقتباس:
قولك : هل لي بسؤال أخير ، لا يعني أن سؤالك هذا آخر سؤال ، فالفرق بين الأخير والآخِر فرق بيّن .
هذا جيد .. لأنني خشيت أن أحتاج لأن أسأل مرة أخرى ...




رد مع اقتباس
#15  
قديم 01-29-2009, 08:54 AM
جواهر عبد الله
قلمٌ روائي
جواهر عبد الله غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 4118
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 244 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد : استخدام (ذو) في القرآن الكريم ...!



ربما من الجيد أن نلخص ما خرجنا به من فائدة لتكون أوضح ...
. . .

أولا .. (ذو) في المعجم ..
تأتي ذو بمعان متعددة فهي قد تكون ..:
- اسم إشارة
مؤنثه (ذي) , والمثنى منه (ذيان) , والجمع يكون بغير لفظه وذلك بقولنا (أولاء).

- بمعنى صاحب ..
تأتي لبيان الصفة أو حال الموصوف , ولا تكون إلا مضافة.

- بمعنى الذي ..
عندئذ تأتي وحدها , وهذا في لغة طيء.

- الذوون ، أو الأذواء ..
هم ملوك اليمن الذين في صدور ألقابهم (ذو).

. . .

ثم .. لماذا استخدمت (ذو) في القرآن الكريم ..؟ والفرق بينها وبين صاحب ..

تستعمل (ذو) لبيان الصفة أو الطبع أو لبيان حال الموصوف ,
و(صاحب) تستعمل لما يجوز صحبته من الناس والجمادات وغيرها ..
( فصاحب الحوت سيدنا يونس عليه السلام لأنه اصطحبه الحوت في بطنه ،
وذو النون سيدنا يونس أيضا لأنه عُرف بالحوت دون غيره فصارت تلك المعرفة كالصفة الملازمة له وعلما عليه)
والله عز وجل غني عن الانتفاع بصحبة ,
والصفات لا تصطحب اصطحابا من المخلوقين ؛ فكيف بالخالق جل وعلا!
كما أن "صاحب" لا تدل على الملازمة الدائمة؛ إذ يحتمل الأمر معها المفارقة ،
أما ذو فتدل على ثبات التلازم بين المتصاحبين!

وخلاصة الخلاصة ..:
(ذو) ، هي اسم من الأسماء الخمسة ، يستعمل لبيان الصفات أو لبيان حال الموصوف ،
أما (صاحب) فلها معاني عديدة ولكن ليس من معانيها ما يتعلق بالصفة ,
ثم إن (صاحب) قد تتضمن معنى الملكية لكنها لا بد أن يرافق الملكية فيها مصاحبة ,
والمصاحبة _ بعكس الصفة _ تحتمل الزوال والمفارقة ..

هذا والله أعلم ..




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغة القرآن الكريم هاني علي فضـاءُ الّلغـة 4 08-25-2009 06:29 PM
أخبار القرآن الكريم يحيى يحيى أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء 1 09-19-2007 03:37 AM
الألوان في القرآن الكريم الحيـــــــاة البلاغة في القرآن الكريم 13 08-07-2006 01:40 PM
من بلاغة القرآن الكريم الكريم .. تناسب سور القرآن (إلى الفارسين "أسامة" وأم الحارث") فريد البيدق البلاغة في القرآن الكريم 6 05-10-2006 05:47 PM
كتابة القرآن الكريم الضبابية أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) 9 05-31-2005 09:40 PM

أقسام المنتدى

ملتقى حسّان ( رضي الله عنه ) @ وحي القلم @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء @ جسور أدبية ( لقاءات وحوارات) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ منتقى القصص @ المنتقى النقدي @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى الشعري @ المنتقى النثري @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ الرّاحلـــــون @ إدارة موقع رواء وقسم الأخبار .. @ نوافذ أدبية @ - الوجوه والنظائر (معجم ألفاظ القرآن الكريم) @ علم الدّلالة @ المنتقى من عيون الأدب وفنونه @ الأقسام الموسمية @ الأديب إسلام إبراهيم @ عن الأدب الإسلامي @ الإدارة المالية @ تغريدات رواء @ معلم اللغة العربية @



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi