|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|||||||
| التسجيل | قانون المعرفات | مركز رفع الملفات | الأوسمة | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| واحةُ القصة واحة القصة والمسرحية شريطة أن تكون من إبداع أدباء رواء فقط .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() زائر الليل الحمد لله ، كانت وقفةً شجاعة تجمع فيها كثيرون من أهل بلدتنا والبلاد المجاورة ، كان موقفا مشهودا ؛ الناس بُحّتْ أصواتُهم : غزة .. غزة .. أرض العزة ... يالحماس الشباب وعواطفهم المتأججة ، هتافاتهم كادت تصل إلى هناك بعيدا وراء الحدود ، فتخترقُ الأجواء وتفتح المعابر وكأنها الصواعق لا تُبقي ولا تذر ، آهٍ لو تركوا الناس لأكلوهم أكلا.... جميل أن تختلط أهازيج الصغار وصيحات الكبار في نفسك فتمدك بقوة لا نهائية عجيبة ... لكِ اللهُ ياحماس ، مازلت تنتفضين لننتفض ، وتدفعين لنندفع ...وتدخلين إلى عمق الآتون لنعتبر ... كانت تلك الخواطر تثور في نفسي وأنا أنداحُ بين الجموع الهادرة : لبيكَ إسلامَ البطولة كلنا يفدي الحمي لبيكَ واجعلْ من جماجمنا لعزِّك سُلما حسبتُ أن بعضا من رجال الأمن الذين كانوا يحيطون بنا يريدون أن يهتفوا معنا ، كدت أرى في أعين بعضهم شيئا من الفرحة المشوبة بالحذر ... مساكين هؤلاء الجنود ؟! يظن الظانُّ أن الواحد منهم قد قُطع من تلك الأرض التي كان يعمل بها ! من يدري ؟ .. ربما ...! لم يستطع أحدهم أن يكتم الفوران الذي بداخله فانبجست منه الكلمات : الله أكبر ... الله أكبر . قال كبيرٌ لهم وهو ينفث من سيجارته دخانا غاضبا : يا شيخ نحن نريد أن نصرخ مثلكم ... ، لكنكم تعرفون ... كنت أسمع الرجل ، فيتصارع بداخلي جيشان ! آهٍ لتلك العقول ! كيف لها أن تتترّسَ خلف هذه المَجانِّ والدروع التي سئمت الخروج إلى غير ميدانها ؟ ناديتُ نفسي : من يدري ؟ ربما ... وضعتُ حافظة المال التي كانت بيدي على المنضدة وأنا أقول : الحمد لله ؛ مازال الناس بخير ، قالت زوجتي بضيق وهي تمد يدها ببعض المال الذي جمعه ابننا الصغير : لكنه قليل جدا ، ماذا يفيد كلُّ ما نفعله ؟ فالتفتُّ إليها عاتبا : وهل الأمر – عندنا - بقلةٍ أو كثرةٍ ياعزيزتي ؟ كنت أهُمُّ بالاسترسال عندما سمعت طرقا على باب دارنا ... بينما نظرتْ إليَّ زوجتي في قلق قائلةً : من يا ترى في هذا الوقت ؟ كان الطرق سريعا بعض الشيء ، عنيفا إلى حد ما ...! وقفت وأنا ألملمُ نفسي والأشياءَ ... تحدثتُ إلى نفسي : هل يمكن أن يكون ....؟ من يدري ؟ ربما ... أسرعتُ فأعطيت لزوجتي المال وأنا أقول بتوجس لا يخفى : خيرٌ إن شاء الله ... ، فقط كوني بجانب الصغار ... الطرقُ الغاضب لم يتوقف ... شيءٌ ما يضرب في الأرض أمام الباب ...! ما هذا ؟ لابد أن أحدهم قد أصيب بسعال حاد ، ما بالهم لايريحون أنفسهم من هذا العناء ؟ ... تنهدت قائلا : أمرنا إلى الله ... رفعتُ صوتي مِن خلف الباب : مَن ؟ جاء الصوت من الخارج غاضبا متوازيا مع الطرقات : افتح يا شيخ ... وإذا بعصا غليظةً تتوجه نحوي ، وصوت متحشرج قد انطلق : لماذا لم تأتوا ؟ لماذا تركتمونا ؟ لم يمهلني حتى أجيب ....، فتابع : حرامٌ عليكم ... ما تظنون بنا ؟ أليس الفقراء مثلكم يحسون ؟ أليسوا مسلمين ؟ حاولت أن أهدئ من ثورته ، لكنه فاجأني عندما استدار ببطء وهو يتحامل على عكازته بعد أن وضع في يدي شيئا، ثم ذهب صامتا وخلفه صغيرته التي اصطحبها . وقفت أحاول البحث عن حرف يسعفني فلم أجد ... كنت أنظر إليهما جامدا عندما أدارت الصغيرة وجهها إليَّ وهي تمد يدها بعملة كادت تختفي في كفها الغض : يا عمّ ، هل هذه تنفع ؟ ؟ عبد الونيس زغلول عبد العزيز |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نعم والله تنفع!
ولسان حال قصتك يتحدث عنا بارك الله فيك الأستاذ الكريم / مالك بن الريب |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قصة رائعة نسجت من أرض الواقع كما أنها بسيل المشاعر الجياشة والغاضبة فيها تحاكي الشعور العظيم الذي يحس به الأخوة من خارج غزة بأخوتهم فيها .. ومثل هذه الطفلة المئات من الأطفال الذين تفاعلوا مع ما جرى لأقرانهم في غزة مما جعل هذه القضية حية في قلوبهم الصغيرة .. أديبنا الكريم مالك بن الريب دمت موفقاً ودام حرفك أبياً شامخاً |
|
#4
|
||||
|
||||
|
هكذا هو حال المسلمين الصادقين فى النوائب
تتوحد القلوب وتنتفض المشاعر وتتلاقى الجهود المخلصة فلا فرق بين غنى وفقير وكبير وصغير بل الكل يتحرق ويتوق ليكون جنديا فى معركة التحرير وينال شرف المساهمة فى نصر عزيز للأمة بارك الله فى جهودك وكلماتك النابضة بالأمل أستاذنا الكريم وأسأل الله أن يحيى قلوب هذه الأمة لتنتفض وتقوم بواجب النصرة والجهاد |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا أستاذنا وبارك الله لنا فيك تعودنا أن نقرأ منكم كل جديد ومبدع لك الله يا غزة ، نحن معكم ولن نتخلي عنكم والنصرآت بإذن الله سنخوض معاركنا معهم وسنمضي جموعا نردعهم |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك وجزاك خيرا |
|
#9
|
||||
|
||||
|
يالله ..!
بساطة في التصوير ، وسهولة في التعبير ، وسلاسة في الحبك لا حدّ لها .. والنهاية في ذاتها غاية . نقلتنا - أخي الكريم - إلى الجو مخترقين الحدود ، معايشين الواقع . لقد أرسلت إلينا شظايا ذلك الغضب ؛ فزادتنا حماسا وهمّة . اللهم انصر هذه الأمّة . |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أيها الشيخ الجليل
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا ... شرفت بالمرور. |
|
#12
|
||||
|
||||
|
لمارأيت عنوان القصة تذكرت زائرة المتنبي (الحمي ) وزائرتي كان بهاحياء لاتزورني إلا في الظلام
ياليته ذكر زائر الليل هذا لعله ينسي زائرته من شدة الهول هموم تشيب لها الولدان .ومهانة لايرضاها احد.اللهم إلاحكامنا المتفرقون المشتتون.أوجب الله طاعتهم ولكن لم يعرف بعد قيمة هذه الطاعة .فالتشريف حسب التكليف. |
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| زائر .......... ملاحظة : لم أنقض توبتي | سنابل | ملتقى الشعراء | 13 | 08-23-2009 03:35 AM |
| قصة قصيرة زائر الغضب بقلم علي الصيرفي | علي الصيرفي | واحةُ القصة | 2 | 05-14-2009 12:11 PM |
| زائر جديد | معروف | ملتقى الشعراء | 9 | 01-18-2009 04:28 PM |
| فيا زائر بلادي...لبنان وطن آبائي و اجدادي | علي سليم | نبض ُ اليراع | 6 | 11-04-2007 03:36 PM |