آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
*¤!| مـن شــوارد الشواهــد |!¤* شاركـونا
*
قَدْ نَقَـشْتُ الفَّـن دَوْح الصّادقين وَجعَلْتُ البَسْـمَ أَصْـدَاءَ الأنِيـن * |
|
#2
|
|||||||||
|
|||||||||
*
قَدْ نَقَـشْتُ الفَّـن دَوْح الصّادقين وَجعَلْتُ البَسْـمَ أَصْـدَاءَ الأنِيـن * |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيراً ........ فكرة جيدة يمثل ذو اللب في لبه مصائبه قبل أن تنزلا فإن نزلت بغتة لم ترعه لما كان في نفسه مثلا وذو الجهل يأمن أيامه وينسى مصارع من قد خلا فإن دهمته صروف الزمان ببعض مصائبه أعولا ( قاله أحد الحكماء ) |
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
*
قَدْ نَقَـشْتُ الفَّـن دَوْح الصّادقين وَجعَلْتُ البَسْـمَ أَصْـدَاءَ الأنِيـن * |
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
*
قَدْ نَقَـشْتُ الفَّـن دَوْح الصّادقين وَجعَلْتُ البَسْـمَ أَصْـدَاءَ الأنِيـن * |
|
#7
|
|||||||||
|
|||||||||
*
قَدْ نَقَـشْتُ الفَّـن دَوْح الصّادقين وَجعَلْتُ البَسْـمَ أَصْـدَاءَ الأنِيـن * |
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وفيك بارك الله وجزاك خيراً أما عن قائل البيت فلا أعرف من هو ... سمعت الشيخ محمد الددو أكثر من مرة يستشهد بهذا البيت ويقول قال الحكيم |
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
بارك الله أختي الكريمة وسام الإيمان على هذه الشوارد ورحم الله شيخ الأدباء علي الطنطاوي.
كتاب ممتع فجزاك الله خيراً.
أنا لاأستطيع إضافة يوم جديد إلى حياتي ، ولكن أستطيع أن أضيف حياةً جديدةً إلى يومي
|
|
#11
|
|||||||
|
|||||||
|
وللأبله العراقي محمد بن بختيار :
ما يعرف الشوق إلا من يكابده ... ولا الصبابة إلا من يعانيها
أنا لاأستطيع إضافة يوم جديد إلى حياتي ، ولكن أستطيع أن أضيف حياةً جديدةً إلى يومي
|
|
#12
|
|||||||
|
|||||||
|
أحيي الأستاذة الفاضلة وسام الإيمان ، وأشكرها على هذا الملف الشائق والمفيد في آن واحد . واشكر كذلك الأخوات والإخوة المشاركين على مشاركاتهم النافعة .
ما يخص مشاركة الأستاذ السلفي ، فإن الأبيات التي وردت فيها وجدتها مثبتة في الموسوعة الشعرية في إصدارها الثالث ، والتي كان اصدرها المجمع الثقافي في " أبو ظبي " . والأبيات للشاعر العباسي محمود بن حسن الوراق(ت 220 ) ، وكان من الشعراء المرموقين ، وقد اشتهر بالحكمة . وإلى حضراتكم أبيات الوراق كاملة كما هي في الموسوعة التي ذكرتها ، وذلك زيادة في الإفادة : يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ = مَصائِبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلا
فَإِن نَزَلَت بَغتَةً لَم تُرِعهُ = لِما كانَ في نَفسِهِ مَثَلا رَأى الهَمَّ يُفضي إِلى آخر = فَصَيَّرَ آخِرَهُ أَوَّلا وَذو الجَهلِ يَأمَنُ أَيّامَهُ = وَيَنسى مَصارِعَ مَن قَد خَلا فَإِن بَدَهَتهُ صُروفُ الزَمانِ = بِبَعضِ مَصائِبِهِ أَعوَلا وَلَو قَدَّمَ الحَزمَ في أَمرِهِ = لَعَلَّمَهُ الصَبرَ عِندَ البَلا |
|
#14
|
|||||||
|
|||||||
|
تحية طيبة ،
بما يخص نسبة الشوارد إلى قائليها يمكن القول : إن العديد من القصائد او ابيات الشعر المشتهرة نجدها في كتب التراث وقد نسبت لأكثر من شاعر . فالبيت الشهير : لا تنه عن خلق وتأتي مثله = عار عليك إذا فعلت عظيم نسب إلى : المتوكل الليثي كما نسب إلى أبي الأسود الدؤلي، بل وإلى الأخطل ايضا . ورد في كتاب : " الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل " لابن السيد البطليوسي(ت521 هـ) وهو من كتب مكتبة الموسوعة الشعرية الظبيانية ، ما يلي: اختلف الناس في قائل هذا الشعر. فقوم يروونه: للأخطل.(ت90هـ) وقوم يروونه: للمتوكل الليثي(ت85 هـ) وقوم يروونه: لأبي الأسود الدولي( ت 69هـ)، وهي أثبت الروايات، وبعده: وابدَأْ بِنَفْسِك فانْهَهَا عن غَيِّها = فإذَا انْتَهَتْ عَنْه فأنْتَ حكيم وهناك يُسْمع ما تقول، ويُقْتَدَى = بالفعل منك، ويَنْفع التَّعلِيمُ!! وقد ورد البيت المذكور تاسع بيت من قصيدة لأبي الأسود تتألف من ثلاثين بيتا ، أولها البيتان : حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ = فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها = حَسداً وَبَغياً إِنَّهُ لَدَميمُ وورد البيت نفسه في قصيدتين للمتوكل الليثي ، أولهما قصيدة من ستة ابيات كان البيت المذكور سادسها ، أما مطلعها : يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ = هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ والقصيدة الثانية من ثلاثة وسبعين بيتا ، وكان البيت محل البحث، السادس عشر في القصيدة ترتيبا . ومطلع القصيدة : للغانياتِ بِذي المَجازِ رُسومُ = فَبِبَطنِ مَكّةَ عهدُهنَّ قَديمُ ومنها: هِجنَ البكاءَ لِصاحِبي فزَجرتُهُ = وَالدَّمعُ مِنه في الرِّداءِ سُجومُ ومنها أيضا : وَأَقِم لِمَن صافيتَ وَجهاً واحِداً = وَخَليقَةً إِنَّ الكَريمَ قَؤومُ لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ = عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ ومن الجدير بالذكر ان البيت نفسه اقتبسه العديد من الشعراء وضمنوه قصائدهم لشهرته وسيره على الألسنة . ورحم الله أستاذنا الكبير وشيخنا الجليل علي الطنطاوي ، وألحقنا برحمته وكرمه وغفرانه بالصالحين . |
|
#15
|
|||||||
|
|||||||
|
وإليكم البيتين المشهورين وينسبان لابراهيم بن العباس :
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعاً وعند الله منها المخرج كملت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
أنا لاأستطيع إضافة يوم جديد إلى حياتي ، ولكن أستطيع أن أضيف حياةً جديدةً إلى يومي
|
|
#16
|
|||||||
|
|||||||
|
أسأل عن قائل هذا البيت المشهور من هو:
لكل داء دواء يستطب به = إلا الحماقة أعيت من يداويها ولقد بحثت عن اسم القائل ، فأعياني البحث ولم أعثر على شيء . |
|
#17
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم أبا أحمد كيف أحوالكم .. البيت المذكور ينسب للمتنبي والله أعلم. تقبل تحيتي،
أنا لاأستطيع إضافة يوم جديد إلى حياتي ، ولكن أستطيع أن أضيف حياةً جديدةً إلى يومي
|
|
#18
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#19
|
|||||||
|
|||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
أحيي اخي الأستاذ احمد الغنام ، وأرجو الله تعالى أن يثيبه كل خير ؛ جزاء سؤاله عني وعن حالي ؛ فبارك الله فيه ونفع به ، ووفقه وجميع محبيه إلى ما يحب ويرضى . اما البيت الذي سألتُ عنه ، فمن المستبعد ان يكون للمتنبي ، وذلك لسببين : الأول ، أن البيت ورد في " العقد الفريد" ، لابن عبد ربه الأندلسي ، الذي ولد سنة246 وتوفي سنة 328 ، بينما المتنبي من مواليد 303 ، ووفيات سنة 354 . لكن يجوز ذلك في حال ما إذا صنف ابن عبد ربه كتابه أواخر ايامه لما كان المتنبي شابا ، وهذا ما لست مطلعا عليه . أما إعجاب المتنبي بشعر ابن عبد ربه فمذكور في كتب التراث . ولقد بحثت عن ذكر للمتنبي في العقد الفريد فلم اجد له ذكرا . والسبب الثاني ان مصادر عديدة ذكرت البيت دون ان تنسبه إلى أحد ، فلو كان للمتنبي لما غفلوا عن نسبة بيت الشعر المذكور إليه . والله تعالى اعلم . تحياتي ومودتي |
|
#20
|
|||||||
|
|||||||
|
واشكر اخي الأستاذ عمر السلفي على دعائه الله تعالى لي ان يجزيني خيرا . ولكي نستمر في هذا الملف الشائق ؛ أذكر البيت :
ما حك جلدك مثل ظفرك = فتول أنت جميع أمرك وينسب هذا البيت إلى الإمام الشافعي رحمه الله تعالى . قال ابن خلكان في الوفيات : وكان يونس يروي للشافعي رضي الله عنه : ما حك جلدك مثل ظفرك = فتول أنت جميع أمرك وإذا قصدت لحاجة = فاقصد لمعترف بقدرك |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|