آخر 10 مشاركات
إلى شاغرة (الكاتـب : صبحي ياسين - )           »          أقصر طريق لنعيم الدنيا وسعادة الآخرة (الكاتـب : مراقى - )           »          كيف لا يرسم الصباح بلادا / أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - آخر مشاركة : حسين عمرو - )           »          لمساءَتِكِ طعمٌ يختلفْ (الكاتـب : عبد الغني محمود - )           »          جفّت رواء فأين الماء والساقي؟! (الكاتـب : رائد شريدة - )           »          على متن أشواقي لمكة . شعر أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - )           »          إعراب أبيات من قصيدة / المعلم لأمير الشعراء أحمد شوقي (الكاتـب : حسن عاصم - آخر مشاركة : أحمد عبد الكريم زنبركجي - )           »          آفة الحسد (الكاتـب : ملاد الجزائري - )           »          فيض الرحمن في دراسة جزء عم (الكاتـب : أبو عبد الله العربي - )           »          حوار في الحق . شعر :أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - )

الإهداءات
صبحي ياسين من القلب يوم أمس 10:25 PM
حرام عليكم تحويل المنتدى من جنة إلى مقبرة تدفن فيها رائعات النصوص-أين الأقلام المنافحة

سليلة الغرباء من الجزائر 09-08-2014 07:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /// ربنا اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب



كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..

قسم يعنى بدلالة الطامحين في الوصول إلى أهدافهم بأن يكونوا أقلاماً على قدر من التميز والرقي .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-11-2008, 03:39 AM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Cup كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



كيف تكتب مقالاً أدبيا ؟


أ . رياض بن سليمان السلطان

كنت متردداً في بداية مقالي هذا .. هل أكون مباشراً في الطرح ، وألقي فكرة المقال بلا مقدمة ، أو أن استجيب لانتفاضة القلب عندما أتحدث عن (الأدب) ، أو أكتب ؟ !

نعم ! يهتز القلب ، وتأخذ النفس من النشوة راحةً طارفة ؛ فبيني وبينه -الأدب - شجون وأطوار وساعات أنس خلت من ضواغط الحياة المزعجة .. فمهلاً بني قومي ؛ فمهلاً بني قومي !

ففي تلك الساعات تأرجح القلب في اللاشعور التي تجلل القلب الهدؤ، وتسيِّر معاني الجمال في فؤادي كمشية الحسناء من بيت جارتها (مر السحابة لا ريث و لا عجل ) ...!

الأدب : كالنجوم ؛ كلمات الليل الناعسة التي تصل العاشقين، وتورق السرور، والأنس في عيون المنادمين..! كأنه زهور بجانب الغدير مصطفة حول معين استشعار الجمال المنشود ..! تتطاير منه أحزان العمر، والأتراح السالفة ، ويجتمع شتات القلب، وتصبح الحياة أروع من بيضة ناصعة في روضة خضراء غناء ...!.

* أريد في البداية أن نورد وصف المقال الذي أجمله أستاذنا الكبير د. حسين بن علي بن محمد . قال: (ولعلنا نستطيع أن نجمل وصف المقالة فيما يلي :

1- قطعة نثرية محدودة الطول .

2- ينبغي أن تكون متسمة بالأصالة ، بمعنى التعبير عن الذات .

3- تقدم فكرة ، أو موضوعا ، أو قضية جديرة بالمناقشة .

4- يبرز فيها الانفعال الوجداني .

5- تحمل الإقناع ، والإمتاع .

6- عباراتها واضحة ، منتقاة .

7- فيها دقة الملاحظة ، و خفة الروح ) [1]

اختيار العنوان

* كيف تختار عنوان مقالاتك ؟

* أما اختيار العنوان ، وطريقة استجلابه ؛ فهو من العوامل التي لها التقدمة في سبيل نجاح المقال .

فعنوان المقال الأدبي تأخذه من تلك المواقف المؤثرة ،أو المناظرالتي وضعت فيك رغبة للتعبيرعن اعتلاجات نفسك ، وتداعياتها تجاه ما رأيت .

فمثلاً: كنتَ متكأً على كثيب من الرمل ،تحت صفاء السماء ، والنفس هادئة؛ فقد ابتعدت عن كدر الحياة الممل ، تحس بأنك سعيد ، ونفسك مطمئنة.. ثم رأيت سحابة تسير لوحدها في علياء السماء تظهر السكينة ، والهدؤ كما النفس التي بين جوانحك . .

بيضاء ممردة .. كقلبك الغض الذي بتر علائق الحزن ، وأصبحت سلافة الضيق، والضنك فيه خائرةً أمام الطبيعة الوارفة ؛ فأخذت نفَسَك تساؤلاتٌ شتى : ما وجه الشبه بيني ، وبين هذه السحابة ؟ وهل كان لقاؤنا صدفة من غير موعد مضروب، أو حكمة إلاهية أرادت اجتماعنا في مثل هذه الساعة ؟! يا ترى هل تحس هذه السحابة بمثل ما أحس به اللحظة... ؟!

وبعد الكم من الأسئلة المتلاحقة ؛ ستجد نفسك مجبراً على رقم مشاعرك ،و اعتلاجات نفسك بمداد أسود ، على ورق أبيض ، وتحت نور القمر ! لتظل ذكرى خالدة ، وتستعيد من خلالها ذكرياتك المؤنسة .

ونهايةً أقول: الفكرة الأدبية ، وعنوانها ؛ لا تتكلف ، ولا تصطنع ، ولكن هي هاجس الأديب في الخلوة، والجلوة ، وشغله وقت فراغه ، وقضيته حين يتأمل ، ويتفكر . . وزاده الطبيعة الخلابة والنظرة المتأملة . . وهكذا يخرج الأديب بالفكرة الأدبية، والعنوان الأدبي المتميز .

صياغة العنوان

بعد أن تحيط علماً بفكرة مقالك، وسر التأثير الذي دفعك لحكاية أحاديث النفس تجاه ما رأيت من طبيعة أخاذة ، وتطلعات مرضية ؛ تأتي الخطوة التي بعدها :

كيف تصيغ عنواناً لمقالك ؟

أقول :

* بعد أن فهمت فكرتك جيداً ضع أقرب العناوين التي تفرضها نفسك عليك ؛ لكي لا تتكلف العنوان

فتفسد على نفسك ، وتضيق على عقول المتأملين فيه؛ فإذا أردنا أن نعمل لهذا مثالاً؛ فلنقترح عنواناً لمنظر (السحابة) السابق ؛ فنقول مثلاً :

(أنا والسحابة، أو قلب كالسحابة ،أو في معزل عن أعين الرقباء، أو أيتها السحابة ...) أو مايمليه ذوق الأديب ، ونظرته المتأملة، المهم : أن لا تتكلف العنوان ، وتكد خاطرك من أجله ويحكي في نفس الوقت فكرة المقال الأساسية ؛ لأنه سيكون بعد ذلك بدايةً لوضع أفكار مقالك ونقاطه ؛ فلا بد من العناية بفكرته ، وصياغته .

ما علاقة العنوان بفقرات المقال ؟ !

أقول :

* العلاقة وثيقة متأكدة ؛ فلن يشار إلى مقالك أنه متسلسل الأفكار ، وواضح في مقصده ، وفحواه وبنيته محكمة متماسكة ؛ إلا إذا ارتبطت فقرات المقال بعنوانه ، ووضعت الأفكار من خلال إعادة النظر ، والتأمل فيه .

وابتكار الأفكار مما يمليه – العنوان - على الأديب ؛ نختار من العناوين - السابقة - (قلب كالسحابة) .. اختار الكاتب- مثلاً- هذا العنوان ، وبدأ بعد ذلك يتدبر فيه ويتفكر ، ويدير خاطره فيه ؛ فيقول :

* يا ترى ما وجه الشبه بين خلوة قلبي ، وهدؤ نفسي في تلك الساعة ، وتلك السحابة الطارفة ؟ ! ثم إلى أين تسير تلك السحابة ، وكيف نهايتها ،وهل القلب سائر على خطاها : في مسيرتها ونهايتها ؟! وهل ممكن أن تكون الصدفة هي التي جمعت القلب بهذه السحابة، أو أن هذه حال المخلوقات التي تشابهت ظروفها لا بد لها أن تلتقي ؟!

ونهايةً :

* هل سينسى القلب بعد الفراق هذه السحابة ، ويا ترى هل من الممكن أن يكون لقاء آخر في المستقبل المنتظر ... أو يكون هذا أول لقاء ، وآخر لقاء...؟!. وبعد هذا بإمكان الأديب من خلال هذه الأفكار أن ينطلق من ذلك العنوان إلى نهايته بلا مشقة ، ولا عنت .

بداية المقالة

إن من أهم ما يقال تحت هذه النقطة ؛ ما يلي :

* أن تكون البداية ممهدة للفكرة ، وما يريده الكاتب ؛ فلا يصح دخول الكاتب مباشرة إلى صلب الفكرة ؛ ومن المقدمات التي تورد تحت هذه الفقرة المهمة ؛ مقدمة

* (المنفلوطي) في مقالته (مناجاة القمر)[2]:

(أيها الكوكب المطل من علياء سمائه ، أأنت عروس حسناء تشرف من نافذة قصرها، وهذه النجوم المبعثرة حواليك قلائد جمان ؟ أم ملك عظيم جالس فوق عرشه ؟ وهذه النيرات حور وولدان ؟ أم فص من ماس يتلألأ ؟ وهذا الأفق المحيط بك خاتم من الأنوار ؟ أم مرآة صافية ؟ وهذه الهالة الدائرة بك إطار ؟ أم عين ثرة ثجاجة ؟ وهذه الأشعة جداول تتدفق ؟ أو تنور مسجور ؟ وهذه الكواكب شرر يتألق ؟!) لا حظ - أخي القارئ - أن مقدمته هذه ممهدة ، ولم يدخل في صلب الفكرة بعد ، والمتأمل في المقالة سيعرف ذلك جيداً .

- واعلم- أخي القارئ - أن مما يزيد المقدمة أهمية :

* أن المتكلمين عن المقدمات في المقالات الأدبية ، أو الخطب ، أو ما أُعِدَّ للإلقاء ، أو غيره ؛ يقولون :

* إن المقدمة هي أصعب ما يواجه المعبر ، أو الكاتب ، أو الملقي عندما يريد أن يؤدي رسالته .

* المقدمة الممهدة للفكرة هي التي تصنع لمسة الجمال ، والتأثير في المقال الأدبي ؛ ولن تصل إلى إجادتها ، أو غيرها من عناصر المقالة إلا بالدربة ، وكثرة المراس .[3]

مضمون المقال

لن أقف عند الأفكار، وترتيبها ، وبنية المقال، وأهمية تسلسل النقاط ؛ لأنها من البدهيات والأسس التي لزاماً على الكاتب أن يكون قد عقل أهميتها ، وعنده القدرة على الوصول إليها .

أقول : مما ينبغي الإشارة إليه قولاً لأحد العلماء ـ المتقدمين ـ سيختصر على الكاتب كثيراً من القول في معرفة الألفاظ التي يجب أن يستعملها عند الكتابة ، يحاول التعرف عليها ،والوصول إليها ؛ يقول :

- هناك ألفاطاً يعرفها الناس ،ويتداولونها ؛ فلا ينبغي للكاتب أن يستعملها ؛ لأنها

مبتذلة ؛ وهناك ألفاظ لا يعرفونها ..غريبة .. وحشية ؛ فلا يسوغ للكاتب

أن يستعملها؛ وهناك ألفاظ يعرفها الناس ولكنهم لا يستعملونها ؛ لأن فيها رفعة، وفصاحة فلا يستعملونها لأن لغة التفاهم التي يريدونها بينهم في مُجريات حياتهم أبسط منها ؛ فهذه هي التي تستعملها - أيها الكاتب - ويكون لها ثقل ، وإكبار في أذن السامع . أ. هـ .

فلا تنقع أدبك في أوحال العامية ،ولا ترتفع ، وتبالغ حتى تصل الغريب الوحشي ، وتخرج عن حيِّز الفصاحة ، والبلاغة .

وستصل إلى هذه الألفاظ التي أرادها صاحب المقولة السابقة؛ من كثرة المطالعة في كتب الأدب المشهود لها بالذروة السامقة في عالم الأدب ، وبتميزها في حكم النقاد، ومن الأمثلة على مثل هذه الألفاظ ما استخدمه (المنفلوطي) في (مناجاة القمر) : (تشرف ، جمان ، الهالة ، ثجاجة وهادها، ونجادها ..) وغيرها مما ملئت به كتب الأدب ؛ والتي نصحنا بقراءتها أستاذتنا والعالمون في هذا المجال : ممن هم مرجع في هذا الضمار [4]؛ كما يلي:

- (وحي القلم) لـ (مصطفى بن صادق الرافعيّ) ؛ ويقول أستاذنا الدكتور : (عبد الله بن سليم الرشيد) : أنه قال - الرافعيّ - قبل موته ، أو في آخر حياته عن (وحي القلم) : (أنه روح من روح الله) وكتاب (على السَّفُّود - نظرات في ديوان العقاد) : أنه رجس من عمل الشيطان ) للقسوة التي انتهجها - رحمه الله - في كتابه على العقاد .

* والكتاب الآخر للعالم الكبير (محمود بن محمد شاكر) - رحمه الله -فقد قال عنه أستاذنا د. ( حبيب بن معلا اللويحق ) :

* (أنه من الكتب التي بلغت الذروة في المقالة عموماً ، وهو مفيد جداً لمن يقرأه) .

* ثم إن من الكتب التي تعين طالب الأدب عموماً القراءة في شعر (عمر أبو ريشة) ، وخاصة في امتلاك الصورة الفنية ، و الاستخدمات الراقية للألفاظ ؛ وقد سألت أستاذنا ، الدكتور: (عبدالله بن سليم الرشيد) بعمل دراسة على شاعر ؛ فأشار علي بـ (عمر أبو ريشة) وسأستفيد كثيرً !. والقراءة في شعر الدكتور : (عبد الله بن سليم الرشيد ) ، وكان آخر ديوان له ـ حفظه الله ـ (حروف من لغة الشمس ) ، وقد قال الدكتور : ( حبيب بن معلا ) عن الدكتور (عبدالله بن سليم الرشيد ) :

- إن أطال الله بعمره فسيكون من أفضل الشعراء السعوديين ، وأنه يملك أداة التصوير ببراعة تسر الناظرين ، والسامعين .

- ثم لا أجد لطالب المقالة بداً إلا أن يعيد النظر مراراً ، وتكراراً في كلٍّ من (مقامات الحريري) بشرح (أبي العباس أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي) و(البيان والتبيين)

- (الجاجظ) تحقيق (عبد السلام هارون) .

- الرجوع إلى المعاجم اللغوية ضروري لطالب الأدب ، وامتلاك سحر القول ؛ لكي يكون عوناً للوصول إلى ما يحب الله - جل وعلا - ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن أجل هذه المعاجم والموسوعات ( لسان العرب ) لـ (ابن منظور) ؛ فمن خلال هذه المطالعات حاول جاهداً أن تختزن ما يمر بك من أمثال عربية ساحرة ، أو صور بارعة ، أو ألفاظ ، وتصريفات ملفتة لتكون عدتك في هذا المضمار ؛ كما يحب الله ، ورسوله .

- وهناك فكرة [5]طرحها أحد المتكلمين عن أصول الحوار ، وعلم الكلام - من المتـأخرين - يقول :

- هناك بعض الأفكار تحتاج في التعبير عنها إلى الجمل القصيرة ، وبعضها إلى الجمل المتوسطة وبعضها إلى الجمل الطويلة التي تحتاج إلى نفس طويل ؛ فلن تجد الكاتب يستعمل فيها الفواصل غير المنقوطة [6]، وبعضها يكفي الكاتب استشهاد ببيت شعري ، أو مثل من الأمثال العربية ويؤدي فكرته ، ومراده من غير نقص ؛ لهذا على الكاتب ؛لكي يكون دقيقاً في تعبيره أن يحدد ما المناسب لفكرته ؛ للتعبير عنها . . هل الجمل القصيرة ، ذات الفواصل غير المنقوطة ، أو المتوسطة

أو الطويلة ، ويراعى في كلٍّ علامات الترقيم ، وسلامات الجمل من الخطأ النحوي (6)

أو الصرفي ، أو البنائي . مثال للفكرة التي تحتاج إلى التعبير عنها إلى الجمل القصيرة ؛ قول ( المنفلوطي ) في (مناجاة القمر) :

ـ (أيها القمر : إنك أنرت الأرض ، ووهاده ونجادها ، وسهلها ووعرها ، وعامرها

وغامرها ...) ، والمتوسطة قوله :

ـ ( فهل لك أن تشرق في نفسي ظلمتها ، وتبدد ما أظلمها من سحب الهموم ،والأحزان ) .

وعموماً : كتب الأدب زاخرة بمثل هذا ، وأكثر ؛ ولكن نقب عنها بقراءة ناقدة ، وستستفيد كثيراً.

ـ التنويع في استخدام المؤثرات داخل المقالة :

وذلك باستخدام الأساليب الإنشائية من نداء، واستفهام، وأمر، ونهي ، ونفي ، وتعجب ! .

- فمثال النداء : قول (المنفلوطي) :

- (أيها الكوكب المطل من علياء السماء . . أيها القمر المنير :

إن بيني وبينك شبهاً ، واتصالاً) .

- ومثال الاستفهام الذي يبعث التفاعل مع المقالة الأدبية : قوله :

- (وما هذا السيف المسلول الذي يلمع من جانب الأفق على رأسك ؟!)

- ومثال الأمر : قوله :

- (قف قليلاً ، لا تغب عني) إلى غير ذلك مما ستجده بكثرة ، ووضوح في كتب (الأدب ، وكتب النقاد الأدبيين) ، وانصح - حقيقة - لمن أراد التمكن من إعمال الأساليب الإنشائية في مقالته قراءة كتاب (الأساليب الإنشائية) لـ (عبد السلام هارون) .

- هنا ك ـ أيضاً ـ تنويع من نوع آخر ألا وهو :

- ومن المؤثرات التي لها النصيب الأكبر تأثيراً على القراء ، والمطالعين :

التصويرات الأدبية، والتعبيرات التأملية ، واستعمال أضرب الجمال الطبيعي، واستخدام الصورة الحالمة؛ للوصول إلى أعظم أداة يستعين بها الكاتب للتأثير في القراء ، وحتى النقاد .

ومثال هذه التصويرات قول (المنفلوطي) :

- ( أيها الكوكب المطل من علياء سمائه أنت عروس تشرف من نافذة قصرها ،وهذه النجوم المبعثرة حواليك قلائد من جمان ؟ أم ملك عظيم جالس فوق عرشه ؟ وهذه النيرات حور وولدان ؟ أم فص من ماس يتلألأ ؟ وهذا الأفق المحيط بك خاتم من الأنوار ؟ أم مرآة صافية ..) .

- واختم بهذا التحذير الذي أخذناه مشافهة من أستاذنا، وأخينا د : (حبيب بن معلا اللويحق )؛ حيث قال :

- إياك يا كاتب المقالة من النبرة الخطابية في مقالك الأدبي . أ. هـ

نعم ! اكتب بهدؤ ، ويسر كأنك على ظهر زورق ،تسير على نهر راكد ، والبدر مكتمل أمام عينيك ، وهدؤ الليل الدجوجي يملأ مسامعك ؛ كأنك ماضٍ إليه :سفر اللاعودة إلى عالم النور، والصفاء .. دون أن تدفن مجدافك في ماء النهر ذي الأسراب الطيعة ...!

نهاية المقال

لا بد أن يختم بطريقة توحي للقارئ أن الكاتب قد أدى رسالته المنتظرة منه في مكتوبه .

ولكن الفكرة التي يجب أن ينتبه إليها الكاتب في خاتمة المقالة :

ـ أن لايضيف فكرة جديدة تحتاج إلى تعبير ، وبسط ؛ إنما هي خاتمة ، ووداع تودع به القارئ لمقالك فلا تطرح الجديد الذي يحتاج إلى بسط ، وتناول أكثر . . واقرأ إن شئت خاتمة المنفلوطي في (مناجاة القمر) :

(أيها القمر المنير: ما لي أراك تنحدر قليلاً قليلاً إلى مغربك كأنك تريد أن تفارقني، وما لي أرى نورك الساطع قد أخذ في الانقباض شيئاً فشيئاً ، وما هذا السيف المسلول الذي يلمع من جانب الأفق على رأسك ؟ قف قليلاً، لا تغب عني، لا تفارقني ، لا تتركني وحيداً؛ فإني لا أعرف غيرك ، ولا آنس بمخلوقٍ سواك .

آه ، لقد طلع الفجر، ففارقني مؤنسي ،وارتحل عني صديقي ، فمتى تنقضي وحشة النهار، ويقبل إليّ أنس الظلام !!) .

في هذه الخاتمة عامل (المنفلوطي) القمر بما هو أهله ؛ فعادته الأفول، ومن اللازم أن يكون آخر عهد بين الكاتب ، والقمر؛ فجعل توديعه، وأفوله آخر المقال، وخاتمته ؛ فكل نهاية مقال أدبي يجسدها الكاتب، ويصوغها تكون بحسب فكرة المقال نفسه، و الأطراف، والأفكار التي صنعها الكاتب في مقاله الأدبي .

وفي النهاية : أتوجهي إلى الواحد جل ، وعلا ، من خلق الأرض ، والسماء ، وعلى العرش استوى ! فأقول :

- اللهم ربي لك الحمد؛ كبرتنا من صغر، وأطعمتنا من جوع ، وكسوتنا من عري، وهديتنا من ضلالة ، وعلمتنا من جهل .. لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد بعد الرضى .. اللهم اجعل هذا العمل – القاصر- خالصاً لوجهك الكريم ، وتقبله مني برحمتك يا أرحم الراحمين ، وانفع به من يقرأه ممن أراد عزاً ، ورفعة لهذه الأمة يا رب العالمين .

اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، واغفر لنا برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله ، وصحبه ، ومن اقتفى الأثر ، واتبع السنة إلى يوم الدين ، وسلم تسليماً كثيراً .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] (( التحرير الأدبي د. حسين بن علي بن محمد . ص: 161 ؛ مكتبة العبيكان ، الطبعة الثانية 1421هـ / 2000م )).

[2] (( مناجاة القمر ؛ لـ ( مصطفى بن صادق المنفلوطي ) ؛ المجموعة الكاملة ( الموضوعة ) ص : 61 إلى 63 ؛ دار الجيل ـ بيروت ـ لبنان )) . ملاحظة : هذه المقالة هي محط كثير من الاستشهاد في هذه البحث المتواضع .


[3] عود نفسك على الكتابة في وقت معين ، والزمه ، ويكون هذا الوقت من الأوقات المريحة لك ، والزم الكتابة فيه ؛ وستجد أن هذا سيعينك على الإبداع ، واتقان المقالة ، ومع التجربة يتضح هذا جلياً .

[4] أمثال الدكتور : حسين بن علي بن محمد ، والدكتور : حبيب بن معلا اللويحق ، والدكتور : عبدالله بن سليم الرشيد .


[5] وقد عرضتها على أستاذنا ، الدكتور : حبيب بن معلا اللويحق . وقد استحسنها كثيراً ، وأثنى عليها خيراَ.


[6] لأن الفواصل القصيرة تستعمل في الجمل القصيرة ، التي فكرتها لا تحتاج إلى نفس طويل في الكتابة .




 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#2  
قديم 11-11-2008, 03:42 AM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب مقالاً أدبياً ؟



كيف تكتب مقالاً


كتبه / عصام حسنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فإن التجارة الناجحة في عصرنا هذا هي التي يحسن أصحابها عرضها, ولكن هناك تجارة أخرى هي سبب فلاحنا وحياتنا الطيبة، ألا وهي التجارة مع الله -تعالى-، هذه التجارة التي أرشدنا الله -تعالى- إليها فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)(الصف:10-13)، إنها تجارة رابحة رائجة طيبة يجب علينا التعامل معها، ودعوة الناس جميعاً إليها، ونصرها بكل مستطاع ومتوفر، وإن من وسائل نصرها: الكتابة عبر -شبكة الإنترنت- هذه الشبكة العجيبة التي أنعم الله -تعالى- بها على عباده وواجب عليهم شكرها باستخدامها في طاعة الله لا في معصيته، وفي الدعوة إلى الله -تعالى- والتواصل بهذا الدين العظيم مع البشر أجمعين.

مستخدم الإنترنت:
معلوم أن الكتابة تنبع من نوعية القارئ والمادة المطلوب وصولها إليه، وإذا نظرنا إلى طبيعة هذا المستخدم نجده لا وقت لديه للمقالات الطويلة ولا للأبحاث إنما يريد المعلومة السهلة السريعة المركزة، ومن هذه المسلمة نبين -إن شاء الله- بعض النصائح التي تعين على كتابة المقال بطريقة صحيحة جذابة.

تعريف المقال:
المقال: هو قالب من النثر الفني يعرض فيه الموضوع عرضاً مسلسلاً مترابطاً، يبرز فكرة الكاتب وينقلها إلى القارئ نقلاً ممتعاً مؤثراً.

أنواع المقال:
والمقال من حيث الحجم إما أن يكون قصيراً يدور حول فكرة واحدة يعرض بطريقة مركزة مشوقة بأسلوب واضح وعبارات سهلة، وإما أن يكون طويلاً يتراوح بين صفحتين إلى عشر صفحات، ويتناول موضوعاً واحداً، يعرض بطريقة جذابة، وبلغة سهلة تحقق الإمتاع والتأثير، وعلى كل فالسمة الأساسية للمقال هي:

الإيجاز والوضوح:
وقد كان النقاد العرب يشيدون بالإيجاز والوضوح، ويكون ذلك بتحديد الأفكار ومراعاة الترابط والتسلسل بحيث تؤدي كل فكرة إلى ما بعدها وأن تكتب بأسلوب واضح بعيداً عن ضعف العبارة وعن الحشو والتطويل في الجمل وهذا هو الفرق بين المقالة والخطبة، فالخطبة تقوم على إثارة المشاعر والإطناب، وأما المقالة فهي تقوم على القصد في التعبير والإيجاز.

قبل أن تكتب:
لكي نتقن كتابة المقال فلابد من مراعاة ما يلي:
1- اعلم أنك مسئول أمام الله -تعالى- عن كل كلمة تكتبها يداك من خير أو شر.
2- وهذا يستوجب منك الإتقان وألا تكتب إلا خيراً بنية صالحة.
3- وأن تقرأ حول أفكار الموضوع قراءة واسعة موثقة.
4- وأثناء القراءة إن وجدت نصاً أو اقتباساً يفيدك من قريب أو بعيد في موضوعك فبادر بكتابته، والأفضل أن يكون كل اقتباس في بطاقة بمفردها، وتكتب مصدره ذاكراً العنوان المناسب له، وعلاقته بأفكارك وإن كان هناك تعليق عليه سارعت بكتابته في حاشية أسفله، وإن كان هناك تعديل منك على النص فاكتبه بين معقوفتين هكذا [ ] ..
5- لا تبدأ الكتابة إلا بعد حصر المسائل المتفرعة وإعادة النظر في البطاقات لتثبت ما تحتاجه، وتنحي ما لا تحتاجه.
6- راجع ما كتبت بإتقان، وإن رأيت أنه لابد من الكتابة مرة أخرى فلا بأس، فهذا أمر عادي فلا يسبب لك إحباطاً أو يأساً.
7- قد أفلح من استشار واستخار.
8- إن من أسباب البصيرة قوله -تعالى-: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)(العلق: 19).
9- إن تعثر عليك أمر فاستغفر الله وراجع نيتك.
10- جدد إخلاصك باستمرار أثناء الجمع والكتابة.
11- كان من دأب العلماء الربانيين أنهم لا يكتبون إلا بعد وضوء وصلاة فليكن هذا منك على بال.
- اختم عملك باستغفار، وسله القبول.

معالجة أمر الكتابة:
بالنظر إلى طبيعة مستخدمي الإنترنت نجدهم متفاوتين في العقلية والثقافة والتدين، وبالتالي فلابد من التوجه في اختيار الموضوعات وطريقة طرحها إلى طريقة لا ترتفع إلى مستوى الذروة ولا إلى درك العامة، بل الوسط والوضوح، فيراعى:
1- أن يختار الموضوع بعناية.
2- أن يكون عنوانه جذاباً مطابقاً للموضوع لأن العناوين أنساب المضامين.
3- أن تكون المقدمة شيقة تبعث القارئ على مواصلة القراءة وأن تؤدي إلى الموضوع.
4- أن يكون عرض الموضوع بلغة سهلة، واضحة وشيقة.
5- أن تكون الأفكار واضحة مسلسلة.
6- لابد من تحقيق الوحدة الموضوعية بين المقدمة والعرض والخاتمة.
7- لا تكتب إلا بأسلوب وحيد من مبتدأ المقال إلى منتهاه.
8- تقوية الفكرة بالأدلة والبراهين القوية الموثقة.
9- أن تكون خاتمة المقال ملخصة لأفكار ونتائج المقال.
10- أعد قراءة ما كتبت حتى تطمئن نفسك عليه، ثم احمد الله على توفيقه وتيسيره

إن من البيان لسحراً:
سحر البيان المحمود هو ما يوضح الحق ويقرره، ويبطل الباطل ويذهبه ما لم يكن إسهاباً مملاً أو اختصاراً مخلاً, ومما يفيد في تحصيل حسن البيان ما يلي:
1- حفظ القرآن واستظهاره وكثرة تلاوته، وحفظ الكثير الطيب من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
2- اقرأ في المعجم الوجيز لتتعرف على مرادفات الكلمات ومصادرها وجموعها.
3- اقرأ في كتب الأدباء والبلغاء من أهل السنة لتأخذ منهم التعابير البليغة والأساليب الصحيحة الفصيحة.
4- اجعل لنفسك دفتراً تكتب فيه كل كلمة أو أسلوب أو بيت شعر عجبك ثم قم بحفظه.
5- اعلم أن البلاغة هي موافقة الكلام لمقتضى الحال أي: يفهمك السامعون والقارئون فلا تغرب في كلامك إنما تأتي باللفظة التي لا تحتاج إلى لفظة أخرى لبيانها.

سمات الأسلوب البليغ:
أخي الكريم: إليك بعض سمات الأسلوب السلس البليغ:
1- ينبغي أن ينبع أسلوب الكتابة وطريقة العرض من نوعية المخاطبين به.
2- اجعل أسلوبك واحداً، محدد الهوية وأن يكون مقالك على إيقاع واحد من أوله إلى آخره، لذلك ينبغي أن تصغي لأسلوبك حتى تكتشف نوع الإيقاع الذي تميل إليه.
3- حدد أفكارك أولاً، ثم ابحث عن الكلمات التي تلائمها، يقول أحد الكتاب: "دع المعنى يختار الكلمة لا العكس".
4- تجنب الجمل الطويلة أكثر من اللازم فهي عسيرة الفهم، وتتطلب مزيداً من التركيز الذي قد يشعر بالملل.
5- أقلل قدر الإمكان من الجمل المشتملة على عناصر كبيرة.
6- لا تجعل بين المبتدأ وخبره وبين الفعل وفاعله مسافة بعيدة.
7- تحاش الاستخدام المفرط للأفعال المبنية للمعلوم التي تقدم الأفكار للقارئ بأسلوب مباشر ومحدد.
8- احذف الكلمات الزائدة.
9- تجنب الجمل الاعتراضية الكثيرة فإنها تشتت الذهن.
10- قسم مقالك إلى فقرات كل فقرة تشتمل على مجموعة من الجمل تدور حول فكرة واحدة ذات كيان مستقل ومتكامل، ولها علاقة وثيقة بما قبلها وما بعدها من فقرات.
11- القدرة على معالجة فقرات المقال وحسن توزيعها، وهذه لها فائدة في جذب انتباه القارئ، وتحفيزه على مواصلة القراءة لأنه يشعر أنه قد انتهى من جزء أو فقرة.



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#3  
قديم 11-11-2008, 03:45 AM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب مقالاً أدبياً ؟



كيف تكتب مقالة أدبية..


سانقل لكم هنا كل مايختص بكيفية كتابة او نقد مقالة صحفية
والموضوع طويل بعض الشيء لان كل كلمة به مفيدة لتصبح كاتب مقالات محترف

ونبدأ بتعريف المقالة
تأليف أدبي قصير يدور حول موضوع معين أو فكرة رئيسية. ويكون نثرا في المعتاد، ويغلب عليه الطابع الفكري أو التفسيري. والمصطلح يصعب تعريفه تعريفا جامعا يقبله الجميع نظرا للتوسع وعدم الدقة في استعماله، وبعض المقالات وصفية وبعضها ذات طابع قصصي، وبعضها يقوم على مناقشة الحجج المختلفة. كما أن هناك مقالات مرحة أو ساخرة أو حافلة بالغرائب، بالإضافة إلى أن بعض المقالات تعرض تراجم شخصية أو ذات طابع نقدي أو تاريخي، وقد يكون المقال موضوعيا أو ذاتيا.

ويمكن اعتبار المجلات وافتتاحياتها، وبعض أعمدتها وعرض الكتب وبعض أشكال النقد مقالات من نوع خاص. وقد جاء شكل المقال متأخراً في الأدب العربي وانتشر مع انتشار الصحافة وأصبح اليوم شكلاً رئيسياً.

المقالة كما يعرفها أدمون جونسون ، فن من فنون الأدب ، وهي قطعة إنشائية ، ذات طول معتدل تُكتب نثراً ، وتُلِمُّ بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقة سهلةٍ سريعة ، ولا تعنى إلا بالناحية التي تمسُّ الكاتب عن قرب .
والمقالة ـ بتعريف آخر ـ قطعة من النثر معتدلة الطول ، تعالج موضوعاً ما معالجة سريعة من وجهة نظر كاتبها ، وهي بنت الصحافة نشأت بنشأتها وازدهرت بازدهارها .

كلمة " موضوعاً ما " في التعريف تعني أن المقالة من أكثر الفنون الأدبية استيعاباً وشمولاً لشتى الموضوعات ، فموضوعات كالتضخم النقدي ، وأساليب الإعلان والتخدير بالإبر ، لا يمكن أن تحملها أجنحة الشعر ، ولا حوادث القصة ، ولاحوار المسرحية ، والمقالة وحدها تتقبل مثل هذه الموضوعات ، وأية موضوعات أخرى وتجيد توضيحها وتحسن عرضها .


وكلمة " معالجة سريعة " في التعريف تعني أن كاتب المقالة ، مازاد على أنه سجل تأملات ، أو تصورات أو مشاهدات تغلب عليها العفوية والسرعة ، فلو كانت المعالجة متأنية فجمعت الحقائق ، وفحصت وصنفت ، واعتمد على الإحصاء ، والتجربة والمتابعة ، لعُدَّ هذا العمل بحثاً علمياً ، وليس مقالة أدبية .


عناصر المقالة :المادة والأسلوب والخطة .

المادة
هي مجموعة الأفكار ، والاراء ، والحقائق ، والمعارف والنظريات ، والتأملات ، والتصورات ، والمشاهد ، والتجارب والأحاسيس ، والمشاعر ، والخبرات التي تنطوي عليها المقالة ، ويجب أن تكون المادة واضحة ، لالبس فيها ولا غموض ، وأن تكون صحيحة بعيدة عن التناقض ، بين المقدمات والنتائج ، فيها من العمق ما يجتذب القارئ ، وفيها من التركيز ما لا يجعل من قراءتها هدراً للوقت ، وفيها وفاء بالغرض ، بحيث لا يُصاب قارئها بخيبة أمل ، وأن يكون فيها من الطرافة والجدة بحيث تبتعد عن الهزيل من الراي ، والشائع من المعرفة والسوقي من الفكر ، وفيها من الإمتاع ، بحيث تكون مطالعتها ترويحاً للنفس ، وليس عبئاً عليها .

إن مهمة الكاتب ليست في إضعاف النفوس ، بل في تحريك الرؤوس وكل كاتب لايثير في الناس رأياً ، أو فكراً ، أو مغزى يدفعهم إلى التطور ، أوالنهوض ، أو السمو ، على أنفسهم ، ولا يحرك فيهم غير المشاعر السطية العابثة ، ولا يقرُّ فيهم غير الاطمئنان الرخيص ، ولا يوحي إليهم إلا بالإحساس المبتذل ، ولا يمنحهم غير الراحة الفارغة ولا يغمرهم إلا في التسلية ، والملذات السخيفة التي لا تكوِّن فيهم شخصية ولا تثقف فيهم ذهناً ، ولا تربي فيهم رأياً ، لهو كاتب يقضي على نمو الشعب ، وتطور المجتمع .


الأسلوب :
وهو الصياغة اللغوية ، والأدبية لمادة المقالة ، أو هو القالب الأدبي الذي تصب فيه أفكارها ، ومع أن الكتَّاب تختلف أساليبهم ، بحسب تنوع ثقافاتهم ، وتباين أمزجتهم ، وتعدد طرائق تفكيرهم ، وتفاوتهم في قدراتهم التعبيرية ، وأساليبهم التصويرية ، ومع ذلك فلا بد من حدٍّ أدنى من الخصائص الأسلوبية ، حتى يصح انتماء المقالة إلى فنون الأدب .

فلا بد في أسلوب المقالة من الوضوح لقصد الإفهام ، والقوة لقصد التأثير ، والجمال لقصد الإمتاع ، فالوضوح في التفكير ، يفضي إلى الوضوح في التعبير ، ومعرفة الفروق الدقيقة ، بين المترادفات ثم استعمال الكلمة ذات المعنى الدقيق في مكانها المناسب ، سبب من أسباب وضوح التعبير ودقته (لمح ـ لاح ـ حدَّج ـ حملق ـ شخص ـ رنا ـ استشف استشرف) ووضوح العلاقات ، وتحديدها في التراكيب سبب في وضوح التركيب ، ودقته ، فهناك فرق شاسع بين الصياغتين (يُسمح ببيع العلف لفلان ـ يسمح لفلان ببيع العلف ).

والإكثار من الطباق يزيد المعنى وضوحاً ، وقديماً قالوا : (وبضدها تتميز الأشياء ) الحرُّ والقرُّ ، والجود والشحُّ ، والطيش والحلم واستخدام الصور عامة ، والصور البيانية خاصة ، يسهم في توضيح المعاني المجردة ، مثال ذلك :
الأدب اليوم عصاً بيد الإنسانية ، بها تسير لامرود ، تكحل به عينها وهو نور براق ، يفتح الأبصار ، وليس حلية ساكنة بديعة تزين الصدور.


والقوة في الأسلوب :والقوة في الأسلوب سبب في قوة التأثير ، فقد يسهم الأسلوب في إحداث القناعة ، لكن قوة الأسلوب تحدث " موقفاً " وتأتي قوة الأسلوب من حيوية الأفكار ، ودقتها ، ومتانة الجمل ، وروعتها ، وكذلك تسهم في قوة الأسلوب الكلمات الموحية ، والعبارات الغنية ، والصورة الرائعة والتقديم والتأخير ، والإيجاز والإطناب ، والخبر والإنشاء ، والتأكيد والإسناد ، والفصل والوصل .
مثال ذلك :
إذا أردنا أن نعيش سعداء حقاً فما علينا إلا أن نراقب القمح في نموه والأزهار في تفتحها ، ونستنشق النسيم العليل ، ولنقرأ ولنفكر ، ولنشارك تايلر في إحساسه ، إذ يقول : سلبني اللصوص ما سلبوا ولكنهم تركوا لي الشمس المشرقة ، والقمر المنير ، والحياة الفضية ، الأديم ، وزوجة مخلصة تسهر على مصالحي ، وتربية أطفالي ، ورفقاء يشدون أزري ، ويأخذون بيدي في كُربي ، فماذا سلبني اللصوص ، بعد ذلك ؟ .. لا شيء ، فهاهوذا ثغري باسم وقلبي ضاحك ، وضميري نقي طاهر .

الجمال في الأسلوب :
إذا كان الوضوح من أجل الإفهام ، والقوة من أجل التأثير ، فالجمال من أجل المتعة الأدبية الخالصة ، وحينما يملك الكاتب الذوق الأدبي المرهف والأذن الموسيقية ، والقدرات البيانية ، يستطيع أن يتحاشى الكلمات الخشنة والجمل المتنافرة ، والجرس الرتيب ، وحينما يوائم بين الألفاظ والمعاني ويستوحي من خياله الصورة المعبرة ، يكون أسلوبه جميلاً .
مثال ذلك :
البرج العاجي الخلقي هو السمو عن المطامع المادية ، والمآرب الشخصية فليس من حق مفكر اليوم أن ينأى بفكره عن معضلات زمانه ولكن من واجبه أن ينأى بخلقه عن مباذل عصره ، وسقطاته ، البرج العاجي عندي هو الصفاء الفكري ، والنقاء الخلقي ، وهو الصخرة التي ينبغي أن يعيش فوقها الكاتب مرتفعاً عن بحر الدنايا الذي يغمر أهل عصره ، لا خير عندي للمفكر الذي لا يعطي من شخصه مثلاً لكل شيء نبيل رفيع جميل .

الخطة
ويسميها بعضهم الأسلوب الخفي وهي المنهج العقلي الذي تسير عليه المقالة ، فإذا اجتمعت للكاتب أفكارٌ وآراء يريد بسطها للقراء ، وكان له من الأسلوب ما يستطيع أن تشرق فيه معانيه ، وجب ألا يهجم على الموضوع من غير أن يهيء الخطة التي يدفع في سبيلها موضوعه .
والخطة تتألف من مقدمة ، وعرض ، وخاتمة ، والمقدمة هي المدخل وتمهيد لعرض آراء الكاتب ، ويجب أن تكون أفكار المقدمة بديهية مسلماً بها ، ولا تحتاج إلى برهان ، وأن تكون شديدة الاتصال بالموضوع وأن تكون موجزة ، ومركزة ومشرقة .

وأما العرض ، فهو صلب الموضوع ، وهو الأصل في المقالة ، وفيه تعرض أفكار الكاتب عرضاً صحيحاً ، وافياً متوازناً ، مترابطاً متسلسلاً ويُستحسن أن يمهد الكاتب لكل فكرة ، ويربطها بسابقتها ، ويذكر أهميتها ويشرحها ، ويعللها ، ويوازنها مع غيرها ، ويذكر أصلها وتطورها ويدعمها بشاهد أدبي ، أو تاريخي ، ويُفضل ان تُعرض كل فكرة رئيسة في فقرة مستقلة .
والخاتمة تلخص النتائج التي توصل إليها الكاتب في العرض ، ويجب أن تكون واضحة ، صريحة ، حازمة .

ومما يتصل بالحديث عن عناصر المقالة الحديث عن أنواعها :
فمن حيث الموضوع هناك المقالة الاجتماعية ، والسياسية ، ومن حيث الأسلوب ، هناك المقالة العلمية ، والأدبية ، ومن حيث الطول ، هناك المقالة المطولة ، والخاطرة ، ومن حيث اللبوس الفني ، هناك المقالة القصصية ، والتمثيلية ، ومقالة الرحلات ، ومقالة الرسالة ، ومن حيث موقف الكاتب هناك الذاتية ، والموضوعية ، ومن حيث طرق نقلها إلى الجمهور ، هناك المقالة المقروءة ، والمسموعة ، والمنظورة .



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#4  
قديم 11-11-2008, 03:47 AM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب مقالاً أدبياً ؟



أنواع المقالة :
المقالة العلمية :
موضوعاتها علمية ، وأهدافها تبسيط الحقائق العلمية ، وتيسير نقلها إلى الجمهور ، يقول قدري طوقان " الشمس أقرب نجم إلينا ، وتقدر المسافة بثلاثة وتسعين مليوناً من الأميال ، فلو سار قطار إليها بسرعة خمسين ميلاً في الساعة لوصلها في مائتين وعشرين سنة ، والأمواج اللاسلكية ، التي تدور حول الأرض سبع مرات في ثانية واحدة ، هذه الأمواج لو أرسلت إلى الشمس لوصلها في ثماني دقائق وربع ، ولو أرسلت إلى أقرب نجم إلينا بعد الشمس لوصلته في أربع سنين ونصف " .
لعلكم لاحظتم أسلوب المقالة العملية المباشر الذي يعتمد على الدقة في استخدام الألفاظ ، والسهولة في صوغ العبارات ، والبعد عن التأنق والزينة ولا تلبس المقالة العلمية من الأدب إلا أرق ثوب .


المقالة الأدبية :
وهي قطعة من الشعر المنثور ، تشف عن ذات الأديب ، وتعبر عن مشاعره ، وتنطلق مع خياله ، وترسم ملامح شخصيته ، أسلوبها أدبي محض ، ففيها ماشئت من عواطف جياشة ، وخيال عريض ، وصور مترفة وأسلوب رشيق ، يقول عبد العزيز البشري متحدثاً عن سيد درويش :
" فما إن لحن سيد درويش فكان المغني شديداً إلا قوي لحنه ، ودعم ركنه وشدَّ بالصنعة متنه ، فسمعت له مثل قعقعة النبال ، إذا استعر القتال ، أو مثل زئير الآساد ، إذا تحفزت للصيال ، وإذا جنح الكلام إلى اللين ، كان لحنه أرق من نسج الطيف ، وألطف من النسمة في سحرة الصيف .




نقد المقالة
عملية تحتاج إلى توفر مجموعة من العناصر في من يقوم بعملية التحليل، وهي بمجملها مبادئ تحليل النصوص الأدبية، ومنها :

- قراءة المقالة بعمق وتأن .

- تسجيل الانطباعات عن موضوع المقالة.

- إضافة تعليقات حول أفكار المقالة.

- الإدلاء بالآراء الشخصية حول الموضوع وأفكاره.

- موازنة الآراء والنظريات والأفكار المطروحة .

- نقض دليل وترجيح آخر .

- مقارنة ما هو موجود بما تراه مناسباً من أحداث تاريخية أو أمثلة اجتماعية أو خبرات سابقة.

- الوقوف على خصائص الأسلوب وطرائق العرض .

- ما الأفكار التي توافقين الكاتب فيها ؟ ولماذا ؟

- ما الأفكار التي تخالفين الكاتب فيها ؟.ولماذا ؟

- لمن يكتب المؤلف هذه المقالة ؟ أي الفئات المقصودة بالمقالة .



خصائص الأسلوب :

للوقوف على خصائص الأسلوب لمقالة ما نقترح أن ينظر في القضايا والمسائل التالية بحيث تكون بين يدي القارئ كمفاتيح ونقاط تساؤل تسهل عملية التحليل:

- ما المصادر والمراجع التي استفاد منها كاتب المقالة؟

- ما نوع العاطفة التي شاعت في النص ؟
هل هناك توثيق في المقالة؟

- هل هناك اقتباس ، أو تضمين؟

- هل استخدم صورا فنية في عرضه للمقالة؟

- هل الصور الفنية المستخدمة تتناسب مع موضوع المقالة؟ بمعنى هل الكاتب يستغل الصور الأدبية لعرض الفكرة على نحو أعمق.

- هل يكرر المؤلف أفكاره في المقالة؟.

- هل الصور الفنية المستخدمة تتناسب مع البيئة العصرية التي نعيشها .

- ما نوع الأسلوب ؟ هل كان أدبيا ، أم علميا ، أم أنه مزج بين الأدبية والعلمية فكان علميا متأدبًا ؟

- هل استدل الكاتب بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، والشواهد الشعرية والحكم والأمثال …

- هل كان أسلوب عرض المقالة سرديا أم حواريا أم بطريقة ترقيم الأفكار.

- اللغة المستخدمة في المقالة هل كانت معاصرة أم تراثية ؟ وهل كانت مباشرة أم أدبية؟ وهل اللغة سهلة واضحة أم صعبة معقدة ؟

- هل استخدم الكاتب في مقالته المؤكدات في بداية الجمل؛ مثل: ( إنّ ، القسم ، التكرار ، لام التوكيد ) .

- هل سيطرة الجمل الاسمية أم الفعلية على المقال، وما دلالة كل واحدة منها؟

- هل يورد الكاتب حقائق وآراء؟

- هل يكثر الكاتب من المترادفات والأضداد؟

- هل كانت الاقتباسات تتناسب والسياق؟

- هل استخدم الكاتب في مقالته مصطلحات فقهية أو علمية أو أدبية تحتاج إلى توضيح ومراجعة؟

- الأسلوب مستقيم يفهم بسهولة .

- هل الأفكار المطروحة في المقالة جديدة أم أنها مكررة لغيرها من المقالات؟


طرائق العرض ( المضمون ) :

يرى بعض النقاد عند تحليل النصوص والمقالات أن يفصل بين الشكل والمضمون ، وأن ينظر إلى كل عنصر على حـدة ، ومن العناصر والتساؤلات التي ترد تحت باب العرض النقاط التالية :

- هل بدأ المقالة بمقدمة أو تمهيد أو أنه دخل رأسا في الموضوع ؟

- هل انتقل من العام إلى الخاص أم العكس ؟

- هل أشارة إلى الهدف الذي وضع من أجله المقالة وعمل على تحقيقه؟

- هل تحتوي المقالة على خاتمة أم أنَّ الكاتب ترك الموضوع مفتوحا من غير خاتمة ؟

- هل كان الكاتب موجودا دائما في النص، أم كان غائبا عنه؟

- هل كان الكاتب متحمسا للقضية التي يكتب من أجلها أم كان هادئا غير متحمس؟ ( يظهر ذلك من خلال قوة الحجة والبراهين ) .

- هل حدد الكاتب في مقالته البيئة المكانية والزمانية لموضوع المقالة؟

- هل استخدام الكاتب عناوين جانبية( فرعية ) للمقالة ؟

- هل استشهد الكاتب بنقول عن كتب حديثة أو عن مصادر حية؟

- ما نوع الأدلة والبراهين والنقول التي استشهد بها الكاتب ؟

- هل تشعر عند قراءة المقالة بالشمولية والإحاطة بالموضوع من كافة جوانبه؟ أم أنه عالج محورا واحدا أو اكثر منها وترك بعض المحاور دون ذكر.

- هل يبدو الكاتب في النص باحثا/ واعظا/ خطيبا / ناقدا...؟

- هل المقالة ( النص ) فيها تناسق في عرض الموضوع؟ أي هل استطاع الكاتب تنظيم المعلومات في تناسق منطقي مقبول.

- هل ربط الكاتب في مقالته بين المقدمات والنتائج؟ مثل أن يقال: إذا قرأت القرآن بتدبر فسوف تخشع ...

- هل استطاع الكاتب إيراد الآراء الأخرى بأمانة دون تغيير في نصوصها لصالحه؟

- هل يتناسب العنوان مع موضوع المقالة ؟

- كيف انتقل الكاتب من الفكرة الرئيسة إلى الأفكار الثانوية ؟ أم أنه بدأ بالفكرة الثانوية ومنها إلى الرئيسية .

- ما الشواهد المهمة والنقول الرئيسة في المقالة ؟

فوائد تحليل النصوص والمقالات:

إن لتحليل النصوص فوائد جمة على القارئ وطالب العلم على وجه الخصوص، سواء في المدرسة أو في الجامعة؛ لما في ذلك من تدريب على مهارات التفكير الناقد، والتدرب على معرفة الغث من السمين في العمل الأدبي ،والتدرب على إبداء الرأي وتكوين وجهة نظر لما تقرأ الطالب أو تكتب .واكتساب مهارات الموازنات والتعليقات. والتزود بأدوات نقد العمل الأدبي ومعايير كتابة التحليل . وتوظيف الاقتباسات والأمثلة الموضحة والشارحة لتأييد رأي أو دعم فكرة ، أو نقض دليل أو ترجيح قضية ما.وأخيرا رفع مستوي العمل الأدبي والعلمي، وهو بذلك نقد بنـــاء.

ما الأسس العامة للتحليل ؟

- توضيح موضوع التحليل في المقدمة مع ذكر رأي المحلل .

- تلخيص المقال أو الموضوع .

- وضع تقييم خاص حول موضوع التحليل .

- اقتباس بعض النصوص والاستشهاد بأمثلة تؤيد رأي المحلل .

- يجب أن يكون التحليل هو القسم الأكبر في الموضوع .

- الوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية ، مع ذكر ما هو أقوى وما هو أضعف.

- الخاتمة بحيث تتناسب مع وجهة النظر المذكورة في المقدمة .


المصدر / من مواقع مختلفة في الشبكة، لم يتم فيها ذكر اسم الكاتب



 توقيع : نور الجندلي



آخر تعديل نور الجندلي يوم 11-23-2008 في 04:45 PM.
رد مع اقتباس
#5  
قديم 11-11-2008, 03:56 PM
تباشيرأمل
عضو متميز
تباشيرأمل غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10123
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 616 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



بارك الله بك وبلغك المنى
موضوع مهم , لي عودة إن شاء الله



 توقيع : تباشيرأمل

يكاد الأديب التقي أن يكون رسولا.

أتوقف عن الدخول والمشاركة في رواء ولايمثلني فيها سوى هذا المعرف
,,,,,,,,,

رد مع اقتباس
#6  
قديم 11-11-2008, 09:30 PM
فراشة حزيران
قلمٌ روائي
فراشة حزيران غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 8237
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشاركات : 53 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



قَد شدّتني السّطور ُ فغرقت ُ كثيرا ً في القراءة ,
أقف ُ محاولة ً للتطبيق ِ ,

وأعودٌ اذا ما استعصَى أمر ..

دًمتم بخير ٍ من الله ورِضى ؛



 توقيع : فراشة حزيران

مـدونتي :


زيارتكم تسعدني وتعقـيبكم فيهـا يساهم ُ في ارتقائي :sm120:

رد مع اقتباس
#7  
قديم 11-13-2008, 02:06 AM
بنت الفهد
سكون المدينة
مشرف
بنت الفهد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Female
 رقم العضوية : 2980
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 الإقامة : المدينة المنورة
 المشاركات : 2,487 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



الأستاذه الفاضلة " نور الجندلي "

موضوع مهم ومفيد جداً

اسأل الله أن يجزيكِ أجر ما تنشرين من العلم النافع




رد مع اقتباس
#8  
قديم 11-13-2008, 06:38 PM
النقية
قلمٌ روائي
النقية غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 7575
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المشاركات : 147 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



كلمات تميّزت بوضع رؤية روحانية ومنهجية لمن تُغريه مصافحة القلم..

والأمر كبداية تهذيب للكتابة,يكون صعباً (قليلا)

ولكن بالعمل على ذلك,,

يصبح يسيراً

نور,,

اختيار موفق,

دمتِ موفقه




رد مع اقتباس
#9  
قديم 11-17-2008, 10:02 AM
إيمان سعد الدين
قلمٌ روائي
إيمان سعد الدين غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل : May 2005
 المشاركات : 43 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



تجميع مميز ومهم لمقالات تعين الكاتب على اتقان المقال

بوركتِ أيتها الغالية وبوركت مساعيك للخير


(على الهامش)
أوحشتنا الشام وأهل الشام
أرجو أن تكوني بخير أيتها الغالية



 توقيع : إيمان سعد الدين


رد مع اقتباس
#10  
قديم 11-18-2008, 09:16 PM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



كل من مر هنا ..
ممتنة كثيراً لتفاعلكم الرائع
وهاهو الموضوع بين أيديكم للفائدة، فأبدعوا وتألقوا كما تحبون وأكثر وأضيفوا لمساتكم وخفقاتكم نرتقي بأدبنا الإسلامي ..

على الهامش للغالية إيمان ..
شوقنا بالمثل وأكثر ..
سقى الله تلك الأيام الحلوة .. حين كانت اللقاءات عذبة بين الأحبة قبل أن يتفرقوا ..
أعادها الله وجمعنا على محبته وطاعته ..
ودي ومحبتي ..



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#11  
قديم 11-22-2008, 08:18 AM
الحرف الشجي
قلمٌ روائي
الحرف الشجي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 6063
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 22 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



/
.
.
كل الشكر
ومن الاعماق
/
.
.
نحتاج تطبيق
هذا
فعلا لنرتقي في
كتاباتنا

/
.
.
لاحرمنا عطائكــ
.
.
دمتي بووود

/
\



 توقيع : الحرف الشجي


رد مع اقتباس
#12  
قديم 11-22-2008, 05:41 PM
ياسين بوحاج
قلمٌ روائي
ياسين بوحاج غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10270
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 14 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



حياك الله




رد مع اقتباس
#13  
قديم 11-23-2008, 03:36 PM
جلنار
عضو متميز
جلنار غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3437
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المشاركات : 2,330 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



شكر لك أستاذة نور .. هذا ما كنت أحتاجه .. وأبحث عنه ..
للأهمية / المشاركة الثالثة والرابعة لم تنسبيها لكاتب معين .. أتراها من إبداعك ؟؟
وأحتاج لمراجعك في هذا الموضوع مشكورة مأجورة ..




رد مع اقتباس
#14  
قديم 11-23-2008, 04:46 PM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



الحرف الشجي
الأخ ياسين
أختي جلنار
ممتنة لحضوركم الكريم
ويبدو أن ذكر المصدر سقط سهواً، وقد تم التعديل
بوركتم ودمتم في خير



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#15  
قديم 11-23-2008, 05:14 PM
جلنار
عضو متميز
جلنار غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 3437
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المشاركات : 2,330 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



شكرا أختي نور ..
أحتاج هذه المعلومات القيمة في بحث علمي ، لذا حرصت على المرجع .

دمت بخير




رد مع اقتباس
#16  
قديم 12-10-2008, 02:46 PM
مضاوي
قلمٌ روائي
مضاوي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 8043
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشاركات : 17 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



شاكرة وممتنة لهذه المعلومات المفيدة وأنا على يقين أني سأستفيد منها
مضاوي دهام القويضي




رد مع اقتباس
#17  
قديم 04-06-2010, 01:22 PM
نور الجندلي
قلمٌ روائي
نور الجندلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 350
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 7,261 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



شكر الله للغالية جلنار حضورها وللأخت مضاوي حسن تفاعلها
دمتما بخير



 توقيع : نور الجندلي


رد مع اقتباس
#18  
قديم 06-15-2010, 10:24 PM
فلاح الغريب
المشرف العام على صحيفة ومنتديات رواء الأدب
فلاح الغريب غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Male
 رقم العضوية : 305
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 الإقامة : السعودية
 المشاركات : 5,713 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



.


الأديبة الكريمة / نور الجندلي ..

انتقاء جميل واختيار موفق ..
لمثل هذه الملفات الهامة التي يتعطش الأدباء لقراءتها ..

طاب حرفك وقلبك .
ودمت مسددة .



.



 توقيع : فلاح الغريب

.


يا تَبُوْك الوَرْدِ هذا عاشقٌ .. = قادهُ نحْوكِ إيقاعُ المَطَرْ .!
أثقلتْ آمالُهُ كاهِلَهُ = فمتى يكْسرُ أغلالَ السّفَرْ ؟!

.

رد مع اقتباس
#19  
قديم 06-18-2010, 11:28 PM
ثورة
قلمٌ روائي
ثورة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 20686
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 المشاركات : 132 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



لابد .. أضرب خيمتي شهرا هنا ..



 توقيع : ثورة

غياب..

ومحض حنين ..

وثورة


رد مع اقتباس
#20  
قديم 07-30-2010, 03:01 PM
أماني بنت محمد
قلمٌ روائي
أماني بنت محمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Female
 رقم العضوية : 16832
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 86 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: كيف تكتب المقالة الأدبيّة ..



صفحة واسعة الثراء
سأمكث فيها طويلاً

لكِ جزيل الشكر غاليتي نور ..



 توقيع : أماني بنت محمد


,

عـصْرٌ تَوَلَّى ، وأبْقَى فِي الفُؤَادِ هَوى

يَـكَـادُ يَـشْـمَلُ أحشائي بإحراقِ

.
.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فن المقالة امام كبرو التأصيل الأدبي 2 12-24-2008 11:43 PM
فن المقالة قتيبة بن محمود كعكة التأصيل الأدبي 5 12-12-2008 03:18 PM
المقالة أم الحارث التأصيل الأدبي 35 05-05-2008 05:57 PM

أقسام المنتدى

ملتقى حسّان ( رضي الله عنه ) @ وحي القلم @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء @ جسور أدبية ( لقاءات وحوارات) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ منتقى القصص @ المنتقى النقدي @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى الشعري @ المنتقى النثري @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ الرّاحلـــــون @ إدارة موقع رواء وقسم الأخبار .. @ نوافذ أدبية @ - الوجوه والنظائر (معجم ألفاظ القرآن الكريم) @ علم الدّلالة @ المنتقى من عيون الأدب وفنونه @ الأقسام الموسمية @ الأديب إسلام إبراهيم @ عن الأدب الإسلامي @ الإدارة المالية @ تغريدات رواء @ معلم اللغة العربية @



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi