صفحة البداية  |  التسجيل  |  الوثيقة | جوال رواء  |  شبكة المراسلين  | المكتبة  | اتصل بنا  |  أعلن معنا




آخر 10 مشاركات
" لوعة يتيم " ذكرى مع فرحة العيد ! (الكاتـب : خالد الوقيت - )           »          أبي افرح ، فاليوم عيد ! (الكاتـب : عبد الرحمن الكيلاني - )           »          ولدي ... ق.ق.ج (الكاتـب : أبو لينا - )           »          عِيدٌ أطَلّ ، وَبِالسّعْدِ هَلّ ..! (الكاتـب : قطرات النحو النديّة - آخر مشاركة : منصور الحذيفي - )           »          بِلا شُعور .. (الكاتـب : شراع الأمنيات - آخر مشاركة : بليغ حمدي - )           »          **** تهنتي**** (الكاتـب : محمد الأنصاري - آخر مشاركة : بليغ حمدي - )           »          مُبارك يا أحبَّتنا ! ( تهنئتي لكم بعيد الفطر ) (الكاتـب : علي آل راشد - آخر مشاركة : بليغ حمدي - )           »          معجم "لسان العرب" لابن منظور (الكاتـب : فريد البيدق - آخر مشاركة : قتيبة بن محمود كعكة - )           »          قلبي متعبٌ كَدِرُ..... (الكاتـب : شراع الأمنيات - آخر مشاركة : جَوْهَرَة - )           »          مَــآ بالُ عينيّ ! (الكاتـب : جَوْهَرَة - )

الإهداءات
محمد عبد الله عبد الحليم من مصر : مع بواكير صباح العيد الأولى أهدي لكم تهانئي القلبية وأجمل الأمنيات وأخلص الدعوات أن يمن الله عليكم عيده بالخير والرحمات ويتقبل منا ومنكم تباشيرأمل من ضفاف رواء : السلام على آل رواء الخير والأدب ,,, وكل عام ورواء وساكنيها بألف خير . قطرات النحو النديّة من وُرُودِ الهَنَا . : أقبلتَ يا عيدُ في أحلى ابتساماتِ*** وجئتَ ترفلُ في أنْدى المسرّاتِ البركاتي من الحجاز : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْر مِمَّا يَجْمَعُونَ } تقبل الله منا ومنكم .. ابن نايل من من السعودية ـ : إخواني وأخواتي أشكركم على الشعور الطيب ,واحمد الله على نجاح العملية ,ولكنني في فترة نقاهة [ عـيـدكـم مـبـارك "> محمد عبد الإله فنديس من أرض الكنانة : الأخ الحبيب فلاح جزاكم الله خيرا لسرعة تلبيتكم لمطلبي في نزع الرداء الأخضر عني ، وكل عام أنتم إلى الله أقرب .



العودة   رواء الأدب > رِحــــابُ الأدب > لمحات نقدية

لمحات نقدية تحليق في سماء النقد والنقاش والحـوار وهو حصر على ما يختطه أدباء رواء ويبدعه نقادها فقط ..


قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

تحليق في سماء النقد والنقاش والحـوار وهو حصر على ما يختطه أدباء رواء ويبدعه نقادها فقط ..


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2008, 09:50 AM
يوسف أحمد يوسف أحمد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
عضو متميز
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 396
تاريخ التسجيل : Mar 2005
الجنس : ذكر
الدولة : فلسطين
المشاركات : 1,166
المعدل : 0.58 مشاركة يومياً
افتراضي قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

مدخل:
وجدان العلي شاعر ملء إهابه، تنضح حروفه الشعرية والنثرية شعرا، وهو وإن لم يكن من شعراء الرومانسية إلا أنه أصفى روحا، وأعمق حلما، وأقدر على اصطياد اللفظ النافر، وهو ذو لغة منضبطة وفق قواعد اللغة العربية الفصيحة، كما أنه ليس رمزيا إلا أنه يتقن إزاحة اللغة، وتبديل معطيات الحواس، وتوظيف القصة الشعرية التي تفكّ رموزه، بهدف إيقاع التأثير الكبير في نفس المتلقي.وموضوعاته الشعرية ظاهرها الذاتية المفرطة ، وباطنها مسكون بتجربة عامّة، حتى إنني لأكاد أن أنسب القصيدة إليه بمجرد قراءتي مقطعا منها أو أكثر.
وقصيدته الأخيرة " انعتاق" ليست بعيدة عن هذا كله، ويبدو أن تجربته مع المرض المَعِدِيْ ظلت حاضرة في وعيه "ولا وعيه"، حتى إنني أرى أن بينها وبين قصيدته" على ستار الغيم" قواسم مشتركة من الحالة النفسية والتعبيرية والجمالية فضلا عن المضمون العام.
أمس كان لي شرف استقبال القصيدة منه قبل أن يكون قد مهرها بعنوانها " انعتاق"، وصارحني بذلك مرجحا أن يكون هذا هو العنوان، وهو عنوان صارخ ، أحسب أنه يحمل دلالات كثيرة، أولها الانعتاق من المرض الذي كان يبرح به بين الوقت والآخر، ونسأل الله أن يعافيه منه تماما، وثانيها الانعتاق من قيد كبير ما زالت الأمة ترسف فيه، وثالثها الانعتاق من أصفاد القوالب الجاهزة بالألفاظ الجاهزة والمعاني المسطحة المبذولة، وما زالت كلمته " أحب الشراب الجديد في الأواني القديمة" تتردد في مسمعي.
فكرة القصيدة:
وتتلخص فكرة القصيدة في محاولة الحمامة تغيير طبيعتها ومكانها ومهماتها، وتقليد " فراشة الحلم" في حصولها على حاجاتها الأساسية بسهولة، قبل أن ترتدّ إلى طبيعتها المكافحة، فتعاني صعوبات جمة قبل الوصول إلى فضائها الفسيح.
حركات القصيدة:
والقصيدة- كما أحسب- تقوم في ثلاث حركات مفصلية، هي: " حركة الوهم"، و" حركة الفطرة والبناء "، و"حركة الفضاء المفتوح".
الحركة الأولى ( الأسطر 1-13)
ترصد القصيدة في حركتها الأولى وهما يسيطر على الذات التي تحسب أن تقليد الآخرين ربما يوصل إلى الهدف والحاجات الضرورية والتحسينية ظانة أن تحقيق الهدف يمر عبر تغيير الفطرة التي فطر عليها المخلوقات، فتغير الحمامة جلدها ومكانها وحاجاتها للتخفف من طريق السعي المكافح، لكنها تصدم بنهاية محتومة لأسراب من الفراش تقترب من النور فتحترق به.
ففي هذه الحركة يتجلى الوهم بوضوح، والوهم: هو تصور علاقات غير موجودة بين الأشياء، ويحدث في الحركة انزياح كبير عن نقطة الأصل، فالحمامة تبغي تقليد الآخر؛ لأنها مسكونة بالوهم، وتحسب أن استغناءها عن أجنحتها وجنوحها إلى اتخاذ الفراش أسوة سيوفر لها عيشة مترفة، حتى إنها لتتصور أن طعامها وشرابها – في ظل تقليد الفراش- لن يكون إلا " رحيقا" خالصا، فتسافر في مكان ليس هو مكانها، بلا أجنحتها المعهودة، وخصائصها الخلقية الفطرية، متشاغلة عن نهاية مأساوية تنتظر في آخر نفق التقليد، إذ إن مصير الفراشات هي الموت محترقة بالضوء الذي تسعى إليه.
سيطر الوهم على الحمامة فنظرت إلى الحقيقة من جهة واحدة فقط، إذ رأت من حياة الفراش جانب اللذة، فلم تبصر جانب الألم، والحياة لا تكون لذة خالصة، ففيها الكفاح وفيها الألم وفي نهايتها الموت، وللسير في طريق الحياة أدوات لازمة أهمها مراعاة الجوانب الفطرية والمادية الموصلة لنهاية سعيدة، ولهذا بدأت الحركة بمأساة " قصي جناحك يا حمامة" وانتهت بمأساة " آخرة الفراش هي الحريق".
كان على الحمامة أن تقص جناحيها لتقلد الفراشة، وتسبح في فضائها، وتنال رحيقها، وتنتهي نهايتها الحزينة، لأنها غفلت عن طبيعتها وسجيتها وأفق أحلامها، فتوهمت أن مجرد التقليد يوصل إلى الحلم.
فها هنا صراع متخفّ في أثواب التضاد بين الوهم والحقيقة/، والفضاء المفتوح والفضاء المغلق/، الطريق الموصل للهدف والطريق الموصل للموت/ اللذة والألم،/ الحق والواجب.
يوظف الشاعر مفردات اللغة باقتدار وفن، فتنزاح كثير من الألفاظ عن معانيها المعجمية، مرتدية ثوب المجاز أو الرمز، وقد يستعمل اللفظ على حقيقته تارة وعلى مجازه أخرى، ويلجأ إلى الإفادة من طاقات اللغة الإيحائية وتبدلاتها الصوتية التي ينبني عليها تبدلات معنوية في سياق التحول المعنوي والانزياح المضموني عن طبيعة الأشياء.
فتراه مثلا يستعمل لفظ " فراشة" في صورة مجازية منزاحة عن معناها المعجمي حين يضيفها إلى الأحلام في " فراشة الأحلام"، ثم يستعملها في معناها الحقيقي في " آخرة الفراش هي الحريق"، كما تراه يستعمل لفظ " الرحيق" بطاقته التعبيرية والإيحائية الكبرى في " تبغين الرحيق"، ثم يقلب ترتيب حروف اللفظ نفسه " الحريق"، فكأن الحروف نفسها حين تأخذ ترتيبا معينا تغدو لذة، وحين ينقلب ترتيبها تغدو ألما ونهاية مأساوية، والمدى الواسع في بداية القصيدة ينقلب ضيقا حين تحاول الحمامة تقليد الفراش " المدى الموهوم ضيق".
وهذه الألفاظ وغيرها تناسب الصورة النفسية التي وضع الشاعر فيها الحمامة، وهي تحاول تغيير طبيعتها وتغيير الأماكن والأشياء، فينسد الأفق الفسيح أمامها، ويتحول رحيقها حريقها، فلا هي حققت أحلامها التي سافرت خلفها، ولا هي بقيت في عشها ولا وجدت رفيق حياتها، ولذلك كان لا بد من أمور ثلاثة: قص الجناح- وسيلة طيرانها-، والاحتراق بالنور الموهوم، والاختناق بالمدى الموهوم.
وقد لجأ الشاعر هنا إلى استعمال ضمائر الخطاب، كما في " قصي" ، و" وامضي" و" سافرت"، كما لجأ إلى التكرار كتكرار لفظ " لا" مرتين و" فراشة- الفراش" مرتين، في إشارة إلى الطبيعتين والتحولين والمأساتين، ثم لجأ إلى التقريع في تقديم النصح مستعملا الاستفهام في قوله " أو ما علمت بأن آخرة الفراش هي الحريق"، وفي هذا " حسن تخلّص" كما كان يسميه العلماء قديما، فكأنه بهذا التقريع ردّ الحمامة إلى طبيعتها الفطرية.
الحركة الثانية الأسطر: (14-38)- العودة إلى الفطرة
وتتدفق هذه الحركة في خمسة وعشرين سطرا، تعود فيها الحمامة عن تحولها وتقليدها، وترجع إلى فطرتها وحياتها الطبيعية المكافحة في سبيل الحياة لها ولأبنائها، بعيدا عن الوهم، وتنعتق من قيود صفدت نفسها بها، فهي تشقّ الصخور لتبني عشها المسكين، وتواجه الصعاب في سبيل عشقها العتيق، وتطعم بما تبقى لها من ذكريات شقوق الصخر وما انشق عن بيوضها من فراخ، وتطعم " رفات القش" المكون للعش، والأشجار الجافة التي شعرت بعقوق الحمامة لها حين غيرت جلدتها وسافرت في فضاء غير فضائها، وهكذا تعود الحياة من جديد إلى الفطرة والحياة والأماكن والأشجار، ويدب في الحمامة هديلها الجميل فيطغى على الصمت والموت، وتنعتق حياة الخلائق رغم الصعاب، ويتبين الطريق.
والطريق الصعب للحياة مرسوم بوضوح في عيون الحمامة وأحلامها، فلا مكان للوهم السابق، فقد تبين الطريق والهدف، وأحسنت الحمامة في استشرافه وتقدير الصعاب فيه، وأحسن الشاعر في التعبير عن هذه المصاعب، فاستعمل مفردات موائمة، مثل" شقي الصخور"، " الصعاب مدارج"، " العش المسكين"- أي غير المرفّه الموهوم المبني على غير أساس مادي تستطيعه الحمامة-، " وجوع الشقوق" و" رفات العش" و" العود المجفف" و" ضراوة الأمطار" وبرودة الخوف المسافر في البروق" و" الصمت الذي يملأ وحشة الأبد السحيق".
تعود الحياة الطبيعية والفطرة السليمة في هذه الحركة الطويلة من القصيدة، فكأنه يقول إن سبيل البناء طويل حين يتبين الهدف ويسير الخلق فيه متسلحين بما فطرهم الله عليه من قدرة، ويستعمل الشاعر أدوات فنية ملائمة في سبيل ذلك، وأهمها الألفاظ الشفيفة الموحية كما في " العشق العتيق" ليرد الحمامة إلى طبيعتها وفطرتها، و"وهج الشروق" ليصلها بأملها وغدها" و" أطعمي جوع الشقوق ورفات القش .. والعود المجفف" ، وبناية العش في الصخر من العقيق، وأخيرا الاستعانة بهديلها ليطغى على الصمت وبعينها لتوضيح الطريق الصحيح.
وها هنا تبرز الصور الصوتية الصارخة، التي تأتي كضربات عالية لإكمال إسطوانة الردع التي بدأها بالسؤال في المقطع السابق " شق الصخر" و" ضراوة الأمطار" و" الهديل الطاغي على الصمت"، كما تبرز صور اللون بشكل لافت ، وكأن الشاعر يوحي بذلك حين أبان الطريق بعيني الحمامة نفسها، فبرزت صور "وهج الشروق"، والعود المجفف"، والعقيق، و" البروق"، ولا ينسى الشاعر أن يظهر تعاطفه معها في " وحشة الأبد" حين يذكرها بالعشق العتيق والفطرة الطبيعية، وحين يقف معها في مسيرة خوفها في ظل ضراوة الأمطار ورعب البرق، والأبد السحيق، ويتجلى التعاطف واضحا بشدة في وصفه العش ب"المسكين"، فكأنه ينشد الآخرين ليظهروا تعاطفهم مع هذه الحمامة في مسيرة عودتها إلى فطرتها وطبيعتها.
وتبزز قدرة الشاعر التصويرية الجامعة بين التحريك الفيزيائي للكاميرا والتتبع النفسي للصورة نفسها، فتبدو صوره الفريدة قطعة شفيفة من الجو المعنوي الفكري، فالصعاب مدارج عشق عتيق، والعش المسكين تصوغه الحمامة بقشّ غريب فريد وهو أشعة الشمس المشرقة، وتطعم الحمامة الشقوق ومن فيها والعش الميت " رفات القش" و" العود المجفف" من بقايا ذكرياتها التي ظلت معها حين ارتدت إلى عشقها العتيق، والخوف بارد حين يسافر في البروق"؛ وذلك أن السفر في المقطع الأول كان على غير هدى، فقد كان تقليدا لسفر الفراشات، فلا غرابة أن تخشى الحمامة من كل سفر بعده.
وفي ختام الحركة يحسن الشاعر التخلص مرة أخرى، فيبرز الطريق بعيون الحمامة التي تهدل كأنها تنادي على الآخرين أن الفطرة هي الأصل الذي لا بد منه في الحياة
الحركة الثالثة ( 39-43)- عودة الحياة ودور الفاعلية
ها هنا حركة أخرى، تدخلها القصيدة بضربة معلم، يلجأ إلى ما يسمى بأسلوب الالتفات، فينتقل من ضمير المخاطب إلى ضمير المتكلم، فتعود الحمامة إلى دور الفاعل " فيا رفاق غدا أحلق في السماء"، فينفتح أمامها الفضاء الذي ضاق ذات لحظةِ تحولٍ عن الفطرة، وتفيض الحمامة من بريقها وحياتها على حيوات الآخرين، فتشركهم معها في لحظات الفرح والسعادة، حتى وإن غاب الرفيق، فالحياة تسير، وستجد بعدها من ترافقهم إلى حياة الفطرة.
وهذا هو نص القصيدة
انعتاق
شعر: وجدان العلي
قُصِّي جَنَاحَكِ يا حَمَامَةُ
فالْمَــــــــــــدَى الْمَوْهُــــــــــــــوم ُ
...ضِيقْ...
###
وامْضِي..
فلا عُشٌّ هُنَا
تَحْيَيْنَ فيهِ..
ولا رَفِيقْ!
!
سافَرْتِ خَلْفَ فَرَاشَةِ
الْأَحْلَامِ..
تَبْغِينَ الرَّحِيقْ
(؟)
أو مَا عَلِمْتِ بأنّ آخِرَةَ
الفَرَاشِ
هي الحَرِيقْ؟!
......
شُقِّي الصُّخُورَ..
000
هِيَ الصِّعَابُ
مَدَارِجُ
العِشْقِ العَتِيقْ!
^^^
صُوغِي هُنَالِكَ عُشَّكِ
الْمِسْكِينَ
من وَهَجِ الشُّروقْ
\/
...
وخذي بَقَايَا الذكرياتِ
وأَطْعِمِي
جَوْعَ الشُّقُوقْ
*
/
ورفاتَ هذا القَشِّ
والعودَ المجَفَّفَ
بالْعُقُوقْ
!
وابْنِي من الصَّخْرِ
العَقِيقْ
_____ !_______
لا تَحْفَلِي بِضَرَاوَةِ الْأَمْطَارِ
أو (بِبُرُودَةِ) الخَوْفِ
الْمُسَافِرِ
في الْبُرُوقْ!
777
##
والصَّمْتُ يَمْلَأُ
وَحْشَةَ الْأَبَدِ
السَّحِيقْ
/\/\
لا تَقْلَقِي!!
فَهَدِيلُكِ العَذْبُ انْعِتَاقْ
وبِعَيْنِكِ ارْتَسَمَ الطَّرِيقْ
***
فيا رِفَاق
.
غَدًا أُحَلِّقُ في السَّمَاءْ
ويفيض من عُشِّي البريق!
حَتَّى
.
.
.
وإنْ غابَ الرَّفِيقْ
!!!!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-21-2008, 04:26 PM
وجدان العلي وجدان العلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
عضو متميز
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 233
تاريخ التسجيل : Nov 2004
الجنس : ذكر
الدولة : مصر
المشاركات : 1,722
المعدل : 0.81 مشاركة يومياً
افتراضي رد : قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

مبارك أنت أيها الحبيب أبا بلال..
أتيت بخزانة النفس وكشفت أسرارها أمام العالمين!
سامح الله بصيرتك..!
أخوك المحب
توقيع وجدان العلي
ربما يقف على حافة الحياة،، يوشك يَقَعُ مُرْتَحلًا عنها..لكنَّ الله حَسْبُه ونعْمَ الوَكيل..
"وَلَنَصْبرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا"..وبعْضُ الأَذَى قتْلٌ ..على ثُغر الضَّرَاعَة مُرَابطٌ..والله المستعان.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-22-2008, 10:01 PM
جنى جنى غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب متقدّم
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 2792
تاريخ التسجيل : Jul 2007
الجنس : أنثى
الدولة : السعودية
المشاركات : 1,479
المعدل : 1.27 مشاركة يومياً
افتراضي رد : قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

قراءة رائعة ، بديعة أخي الفاضل ؛ أظهرت جانباً من الجمال غفِلتُ عنه حين قرأت القصيدة .
توقيع جنى
قول : إن الله في كل مكان.كفر.

حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
في كل من كتم حقاً .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-22-2008, 11:29 PM
يوسف أبو صفية يوسف أبو صفية غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب ضيف
 
بيانات شخصية
رقم العضوية : 6830
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الجنس : ذكر
الدولة : جزر القمر
المشاركات : 25
المعدل : 0.03 مشاركة يومياً
افتراضي رد : قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

بارك الله فيك على هذا البحث الممتاز أشكر لك جهودك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-08-2008, 03:35 PM
عماد زغلول عماد زغلول غير متواجد حاليآ بالمنتدى
عماد زغلول
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 4224
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الجنس : ذكر
الدولة : مصر
المشاركات : 532
المعدل : 0.54 مشاركة يومياً
افتراضي رد : قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

بارك الله فيك أخي يوسف
قراءة محب
وإشراقة أديب
توقيع عماد زغلول
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذُ ويستجيرُ المجرمُ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-17-2008, 12:40 AM
علي المطيري علي المطيري غير متواجد حاليآ بالمنتدى
المشرف العام
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jun 2004
الجنس : ذكر
الدولة : السعودية
المشاركات : 4,334
المعدل : 1.90 مشاركة يومياً
افتراضي رد: قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

الرائع يوسف أحمد

يجب أن يكون هذا الموضوع منهلا زلالا,فمن تألق الناقد يوسف أحمد إلى إبداع الشاعر وجدان العلي !

سأكون هنا كثيرا إن شاء الله.

تحياتي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-17-2008, 12:46 AM
قطرات العلم قطرات العلم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
أديب ضيف
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 10001
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الجنس : أنثى
الدولة : الإمارات
المشاركات : 9
المعدل : 0.01 مشاركة يومياً
افتراضي رد: قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

بارك الله فيك أخي يوسف
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-17-2008, 01:07 AM
نور الدين الخطيب نور الدين الخطيب غير متواجد حاليآ بالمنتدى
عضو موقوف لعدم احترامه وثيقة الموقع ..
 
من مواضيعى
بيانات شخصية
رقم العضوية : 8997
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الجنس : ذكر
الدولة : الجزائر
المشاركات : 255
المعدل : 0.36 مشاركة يومياً
افتراضي رد: قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي

حين قرات تحليل القصيدة تبين لي ان اتباع الوهم ثم العودة إلي الفطرة ومن ثم عودة الفاعلية وزالحياة الطبيعية هو منهج عام .انظر إلي العصاة لله وهم كالحمامة في بداية امرها يعتقدون ان الزناة والفساق والظلمة وآكلي الربا والشاوي والبلاوي يعيشون في سعادة.ثم يرون الزمن وصروف الدهر لاتبقي لاالذليل ولا العزيز علي حال واحد فيعود بعضهم إلي رشده ويئوب إلي ربه وحين تصح توبته تبدأ حياته الطبيعية دورتها الثانية .تماما كما حكي لنا وقض علينا حجة الإسلام وأستاذ الانام والمربي الرباني الشيخ ابوحامد الغزالي رحمه الله.رعاكما الله (يوسف ووجدان ) من شرور الزمان.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيغة "افتعل" مطبقة الفاء وداليتها وزائيتها وذاليتها .. ملتقى "الأصوات" و"الصرف" فريد البيدق الأصوات 73 03-29-2010 02:23 PM
إطلالة متواضعة على : " أنا والقيد والسجان " للشاعر المجيد " أ.د أحمد القضاة " : ياسين الشيخ سليمان لمحات نقدية 11 05-02-2009 10:10 AM
"وليمة الجفاف " و " الحلم جميل " للشاعر سعد البواردي بنت الشاطئ المنتقى من عيون الشعر 1 12-16-2008 09:24 AM
الدكتور "الدالاتي"، والشاعر "وجدان".. من ... فريد البيدق فضـاءُ الّلغـة 4 07-31-2005 04:26 PM
افتضاح الزيف .. قراءة في قصيدة وجدان العلي "قلم كظيم" فريد البيدق لمحات نقدية 2 06-16-2005 02:12 PM


الساعة الآن 01:44 PM.

أقسام المنتدى

ملتقى الشعراء @ نبض ُ اليراع @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ في خباء قافية @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب .. @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى التّطــوير @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ مواسم الخير @ جسور ( لقاءات أدبية وثقافية ) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ مختارات من أجمل القصص @ المختار من بديع مقالات النقد @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى من عيون الشعر @ المختار من روائع المقال @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ شبكة المراسلين @ مادة موقع رواء @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ أقلام راحلة @


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Search Engine By : Rg Seo v2.0
تسرنا صحبة الحرف معكم ونحيطكم علماً أن جميع المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع