|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|||||||
| التسجيل | قانون المعرفات | مركز رفع الملفات | الأوسمة | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| لمحات نقدية تحليق في سماء النقد والنقاش والحـوار وهو حصر على ما يختطه أدباء رواء ويبدعه نقادها فقط .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() قراءة في قصيدة " انعتاق" للشاعر وجدان العلي مدخل: وجدان العلي شاعر ملء إهابه، تنضح حروفه الشعرية والنثرية شعرا، وهو وإن لم يكن من شعراء الرومانسية إلا أنه أصفى روحا، وأعمق حلما، وأقدر على اصطياد اللفظ النافر، وهو ذو لغة منضبطة وفق قواعد اللغة العربية الفصيحة، كما أنه ليس رمزيا إلا أنه يتقن إزاحة اللغة، وتبديل معطيات الحواس، وتوظيف القصة الشعرية التي تفكّ رموزه، بهدف إيقاع التأثير الكبير في نفس المتلقي.وموضوعاته الشعرية ظاهرها الذاتية المفرطة ، وباطنها مسكون بتجربة عامّة، حتى إنني لأكاد أن أنسب القصيدة إليه بمجرد قراءتي مقطعا منها أو أكثر. وقصيدته الأخيرة " انعتاق" ليست بعيدة عن هذا كله، ويبدو أن تجربته مع المرض المَعِدِيْ ظلت حاضرة في وعيه "ولا وعيه"، حتى إنني أرى أن بينها وبين قصيدته" على ستار الغيم" قواسم مشتركة من الحالة النفسية والتعبيرية والجمالية فضلا عن المضمون العام. أمس كان لي شرف استقبال القصيدة منه قبل أن يكون قد مهرها بعنوانها " انعتاق"، وصارحني بذلك مرجحا أن يكون هذا هو العنوان، وهو عنوان صارخ ، أحسب أنه يحمل دلالات كثيرة، أولها الانعتاق من المرض الذي كان يبرح به بين الوقت والآخر، ونسأل الله أن يعافيه منه تماما، وثانيها الانعتاق من قيد كبير ما زالت الأمة ترسف فيه، وثالثها الانعتاق من أصفاد القوالب الجاهزة بالألفاظ الجاهزة والمعاني المسطحة المبذولة، وما زالت كلمته " أحب الشراب الجديد في الأواني القديمة" تتردد في مسمعي. فكرة القصيدة: وتتلخص فكرة القصيدة في محاولة الحمامة تغيير طبيعتها ومكانها ومهماتها، وتقليد " فراشة الحلم" في حصولها على حاجاتها الأساسية بسهولة، قبل أن ترتدّ إلى طبيعتها المكافحة، فتعاني صعوبات جمة قبل الوصول إلى فضائها الفسيح. حركات القصيدة: والقصيدة- كما أحسب- تقوم في ثلاث حركات مفصلية، هي: " حركة الوهم"، و" حركة الفطرة والبناء "، و"حركة الفضاء المفتوح". الحركة الأولى ( الأسطر 1-13) ترصد القصيدة في حركتها الأولى وهما يسيطر على الذات التي تحسب أن تقليد الآخرين ربما يوصل إلى الهدف والحاجات الضرورية والتحسينية ظانة أن تحقيق الهدف يمر عبر تغيير الفطرة التي فطر عليها المخلوقات، فتغير الحمامة جلدها ومكانها وحاجاتها للتخفف من طريق السعي المكافح، لكنها تصدم بنهاية محتومة لأسراب من الفراش تقترب من النور فتحترق به. ففي هذه الحركة يتجلى الوهم بوضوح، والوهم: هو تصور علاقات غير موجودة بين الأشياء، ويحدث في الحركة انزياح كبير عن نقطة الأصل، فالحمامة تبغي تقليد الآخر؛ لأنها مسكونة بالوهم، وتحسب أن استغناءها عن أجنحتها وجنوحها إلى اتخاذ الفراش أسوة سيوفر لها عيشة مترفة، حتى إنها لتتصور أن طعامها وشرابها – في ظل تقليد الفراش- لن يكون إلا " رحيقا" خالصا، فتسافر في مكان ليس هو مكانها، بلا أجنحتها المعهودة، وخصائصها الخلقية الفطرية، متشاغلة عن نهاية مأساوية تنتظر في آخر نفق التقليد، إذ إن مصير الفراشات هي الموت محترقة بالضوء الذي تسعى إليه. سيطر الوهم على الحمامة فنظرت إلى الحقيقة من جهة واحدة فقط، إذ رأت من حياة الفراش جانب اللذة، فلم تبصر جانب الألم، والحياة لا تكون لذة خالصة، ففيها الكفاح وفيها الألم وفي نهايتها الموت، وللسير في طريق الحياة أدوات لازمة أهمها مراعاة الجوانب الفطرية والمادية الموصلة لنهاية سعيدة، ولهذا بدأت الحركة بمأساة " قصي جناحك يا حمامة" وانتهت بمأساة " آخرة الفراش هي الحريق". كان على الحمامة أن تقص جناحيها لتقلد الفراشة، وتسبح في فضائها، وتنال رحيقها، وتنتهي نهايتها الحزينة، لأنها غفلت عن طبيعتها وسجيتها وأفق أحلامها، فتوهمت أن مجرد التقليد يوصل إلى الحلم. فها هنا صراع متخفّ في أثواب التضاد بين الوهم والحقيقة/، والفضاء المفتوح والفضاء المغلق/، الطريق الموصل للهدف والطريق الموصل للموت/ اللذة والألم،/ الحق والواجب. يوظف الشاعر مفردات اللغة باقتدار وفن، فتنزاح كثير من الألفاظ عن معانيها المعجمية، مرتدية ثوب المجاز أو الرمز، وقد يستعمل اللفظ على حقيقته تارة وعلى مجازه أخرى، ويلجأ إلى الإفادة من طاقات اللغة الإيحائية وتبدلاتها الصوتية التي ينبني عليها تبدلات معنوية في سياق التحول المعنوي والانزياح المضموني عن طبيعة الأشياء. فتراه مثلا يستعمل لفظ " فراشة" في صورة مجازية منزاحة عن معناها المعجمي حين يضيفها إلى الأحلام في " فراشة الأحلام"، ثم يستعملها في معناها الحقيقي في " آخرة الفراش هي الحريق"، كما تراه يستعمل لفظ " الرحيق" بطاقته التعبيرية والإيحائية الكبرى في " تبغين الرحيق"، ثم يقلب ترتيب حروف اللفظ نفسه " الحريق"، فكأن الحروف نفسها حين تأخذ ترتيبا معينا تغدو لذة، وحين ينقلب ترتيبها تغدو ألما ونهاية مأساوية، والمدى الواسع في بداية القصيدة ينقلب ضيقا حين تحاول الحمامة تقليد الفراش " المدى الموهوم ضيق". وهذه الألفاظ وغيرها تناسب الصورة النفسية التي وضع الشاعر فيها الحمامة، وهي تحاول تغيير طبيعتها وتغيير الأماكن والأشياء، فينسد الأفق الفسيح أمامها، ويتحول رحيقها حريقها، فلا هي حققت أحلامها التي سافرت خلفها، ولا هي بقيت في عشها ولا وجدت رفيق حياتها، ولذلك كان لا بد من أمور ثلاثة: قص الجناح- وسيلة طيرانها-، والاحتراق بالنور الموهوم، والاختناق بالمدى الموهوم. وقد لجأ الشاعر هنا إلى استعمال ضمائر الخطاب، كما في " قصي" ، و" وامضي" و" سافرت"، كما لجأ إلى التكرار كتكرار لفظ " لا" مرتين و" فراشة- الفراش" مرتين، في إشارة إلى الطبيعتين والتحولين والمأساتين، ثم لجأ إلى التقريع في تقديم النصح مستعملا الاستفهام في قوله " أو ما علمت بأن آخرة الفراش هي الحريق"، وفي هذا " حسن تخلّص" كما كان يسميه العلماء قديما، فكأنه بهذا التقريع ردّ الحمامة إلى طبيعتها الفطرية. الحركة الثانية الأسطر: (14-38)- العودة إلى الفطرة وتتدفق هذه الحركة في خمسة وعشرين سطرا، تعود فيها الحمامة عن تحولها وتقليدها، وترجع إلى فطرتها وحياتها الطبيعية المكافحة في سبيل الحياة لها ولأبنائها، بعيدا عن الوهم، وتنعتق من قيود صفدت نفسها بها، فهي تشقّ الصخور لتبني عشها المسكين، وتواجه الصعاب في سبيل عشقها العتيق، وتطعم بما تبقى لها من ذكريات شقوق الصخر وما انشق عن بيوضها من فراخ، وتطعم " رفات القش" المكون للعش، والأشجار الجافة التي شعرت بعقوق الحمامة لها حين غيرت جلدتها وسافرت في فضاء غير فضائها، وهكذا تعود الحياة من جديد إلى الفطرة والحياة والأماكن والأشجار، ويدب في الحمامة هديلها الجميل فيطغى على الصمت والموت، وتنعتق حياة الخلائق رغم الصعاب، ويتبين الطريق. والطريق الصعب للحياة مرسوم بوضوح في عيون الحمامة وأحلامها، فلا مكان للوهم السابق، فقد تبين الطريق والهدف، وأحسنت الحمامة في استشرافه وتقدير الصعاب فيه، وأحسن الشاعر في التعبير عن هذه المصاعب، فاستعمل مفردات موائمة، مثل" شقي الصخور"، " الصعاب مدارج"، " العش المسكين"- أي غير المرفّه الموهوم المبني على غير أساس مادي تستطيعه الحمامة-، " وجوع الشقوق" و" رفات العش" و" العود المجفف" و" ضراوة الأمطار" وبرودة الخوف المسافر في البروق" و" الصمت الذي يملأ وحشة الأبد السحيق". تعود الحياة الطبيعية والفطرة السليمة في هذه الحركة الطويلة من القصيدة، فكأنه يقول إن سبيل البناء طويل حين يتبين الهدف ويسير الخلق فيه متسلحين بما فطرهم الله عليه من قدرة، ويستعمل الشاعر أدوات فنية ملائمة في سبيل ذلك، وأهمها الألفاظ الشفيفة الموحية كما في " العشق العتيق" ليرد الحمامة إلى طبيعتها وفطرتها، و"وهج الشروق" ليصلها بأملها وغدها" و" أطعمي جوع الشقوق ورفات القش .. والعود المجفف" ، وبناية العش في الصخر من العقيق، وأخيرا الاستعانة بهديلها ليطغى على الصمت وبعينها لتوضيح الطريق الصحيح. وها هنا تبرز الصور الصوتية الصارخة، التي تأتي كضربات عالية لإكمال إسطوانة الردع التي بدأها بالسؤال في المقطع السابق " شق الصخر" و" ضراوة الأمطار" و" الهديل الطاغي على الصمت"، كما تبرز صور اللون بشكل لافت ، وكأن الشاعر يوحي بذلك حين أبان الطريق بعيني الحمامة نفسها، فبرزت صور "وهج الشروق"، والعود المجفف"، والعقيق، و" البروق"، ولا ينسى الشاعر أن يظهر تعاطفه معها في " وحشة الأبد" حين يذكرها بالعشق العتيق والفطرة الطبيعية، وحين يقف معها في مسيرة خوفها في ظل ضراوة الأمطار ورعب البرق، والأبد السحيق، ويتجلى التعاطف واضحا بشدة في وصفه العش ب"المسكين"، فكأنه ينشد الآخرين ليظهروا تعاطفهم مع هذه الحمامة في مسيرة عودتها إلى فطرتها وطبيعتها. وتبزز قدرة الشاعر التصويرية الجامعة بين التحريك الفيزيائي للكاميرا والتتبع النفسي للصورة نفسها، فتبدو صوره الفريدة قطعة شفيفة من الجو المعنوي الفكري، فالصعاب مدارج عشق عتيق، والعش المسكين تصوغه الحمامة بقشّ غريب فريد وهو أشعة الشمس المشرقة، وتطعم الحمامة الشقوق ومن فيها والعش الميت " رفات القش" و" العود المجفف" من بقايا ذكرياتها التي ظلت معها حين ارتدت إلى عشقها العتيق، والخوف بارد حين يسافر في البروق"؛ وذلك أن السفر في المقطع الأول كان على غير هدى، فقد كان تقليدا لسفر الفراشات، فلا غرابة أن تخشى الحمامة من كل سفر بعده. وفي ختام الحركة يحسن الشاعر التخلص مرة أخرى، فيبرز الطريق بعيون الحمامة التي تهدل كأنها تنادي على الآخرين أن الفطرة هي الأصل الذي لا بد منه في الحياة الحركة الثالثة ( 39-43)- عودة الحياة ودور الفاعلية ها هنا حركة أخرى، تدخلها القصيدة بضربة معلم، يلجأ إلى ما يسمى بأسلوب الالتفات، فينتقل من ضمير المخاطب إلى ضمير المتكلم، فتعود الحمامة إلى دور الفاعل " فيا رفاق غدا أحلق في السماء"، فينفتح أمامها الفضاء الذي ضاق ذات لحظةِ تحولٍ عن الفطرة، وتفيض الحمامة من بريقها وحياتها على حيوات الآخرين، فتشركهم معها في لحظات الفرح والسعادة، حتى وإن غاب الرفيق، فالحياة تسير، وستجد بعدها من ترافقهم إلى حياة الفطرة. وهذا هو نص القصيدة انعتاق شعر: وجدان العلي قُصِّي جَنَاحَكِ يا حَمَامَةُ فالْمَــــــــــــدَى الْمَوْهُــــــــــــــوم ُ ...ضِيقْ... ### وامْضِي.. فلا عُشٌّ هُنَا تَحْيَيْنَ فيهِ.. ولا رَفِيقْ! ! سافَرْتِ خَلْفَ فَرَاشَةِ الْأَحْلَامِ.. تَبْغِينَ الرَّحِيقْ (؟) أو مَا عَلِمْتِ بأنّ آخِرَةَ الفَرَاشِ هي الحَرِيقْ؟! ...... شُقِّي الصُّخُورَ.. 000 هِيَ الصِّعَابُ مَدَارِجُ العِشْقِ العَتِيقْ! ^^^ صُوغِي هُنَالِكَ عُشَّكِ الْمِسْكِينَ من وَهَجِ الشُّروقْ \/ ... وخذي بَقَايَا الذكرياتِ وأَطْعِمِي جَوْعَ الشُّقُوقْ * / ورفاتَ هذا القَشِّ والعودَ المجَفَّفَ بالْعُقُوقْ ! وابْنِي من الصَّخْرِ العَقِيقْ _____ !_______ لا تَحْفَلِي بِضَرَاوَةِ الْأَمْطَارِ أو (بِبُرُودَةِ) الخَوْفِ الْمُسَافِرِ في الْبُرُوقْ! 777 ## والصَّمْتُ يَمْلَأُ وَحْشَةَ الْأَبَدِ السَّحِيقْ /\/\ لا تَقْلَقِي!! فَهَدِيلُكِ العَذْبُ انْعِتَاقْ وبِعَيْنِكِ ارْتَسَمَ الطَّرِيقْ *** فيا رِفَاق . غَدًا أُحَلِّقُ في السَّمَاءْ ويفيض من عُشِّي البريق! حَتَّى . . . وإنْ غابَ الرَّفِيقْ !!!! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مبارك أنت أيها الحبيب أبا بلال.. أتيت بخزانة النفس وكشفت أسرارها أمام العالمين! سامح الله بصيرتك..! أخوك المحب |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قراءة رائعة ، بديعة أخي الفاضل ؛ أظهرت جانباً من الجمال غفِلتُ عنه حين قرأت القصيدة .
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك على هذا البحث الممتاز أشكر لك جهودك
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أخي يوسف
قراءة محب وإشراقة أديب |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الرائع يوسف أحمد
يجب أن يكون هذا الموضوع منهلا زلالا,فمن تألق الناقد يوسف أحمد إلى إبداع الشاعر وجدان العلي ! سأكون هنا كثيرا إن شاء الله. تحياتي |
|
#7
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أخي يوسف
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
حين قرات تحليل القصيدة تبين لي ان اتباع الوهم ثم العودة إلي الفطرة ومن ثم عودة الفاعلية وزالحياة الطبيعية هو منهج عام .انظر إلي العصاة لله وهم كالحمامة في بداية امرها يعتقدون ان الزناة والفساق والظلمة وآكلي الربا والشاوي والبلاوي يعيشون في سعادة.ثم يرون الزمن وصروف الدهر لاتبقي لاالذليل ولا العزيز علي حال واحد فيعود بعضهم إلي رشده ويئوب إلي ربه وحين تصح توبته تبدأ حياته الطبيعية دورتها الثانية .تماما كما حكي لنا وقض علينا حجة الإسلام وأستاذ الانام والمربي الرباني الشيخ ابوحامد الغزالي رحمه الله.رعاكما الله (يوسف ووجدان ) من شرور الزمان.
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صيغة "افتعل" مطبقة الفاء وداليتها وزائيتها وذاليتها .. ملتقى "الأصوات" و"الصرف" | فريد البيدق | الأصوات | 73 | 03-29-2010 02:23 PM |
| إطلالة متواضعة على : " أنا والقيد والسجان " للشاعر المجيد " أ.د أحمد القضاة " : | ياسين الشيخ سليمان | لمحات نقدية | 11 | 05-02-2009 10:10 AM |
| "وليمة الجفاف " و " الحلم جميل " للشاعر سعد البواردي | بنت الشاطئ | المنتقى من عيون الشعر | 1 | 12-16-2008 09:24 AM |
| الدكتور "الدالاتي"، والشاعر "وجدان".. من ... | فريد البيدق | فضـاءُ الّلغـة | 4 | 07-31-2005 04:26 PM |
| افتضاح الزيف .. قراءة في قصيدة وجدان العلي "قلم كظيم" | فريد البيدق | لمحات نقدية | 2 | 06-16-2005 02:12 PM |