|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|||||||
| التسجيل | قانون المعرفات | مركز رفع الملفات | الأوسمة | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| لمحات نقدية تحليق في سماء النقد والنقاش والحـوار وهو حصر على ما يختطه أدباء رواء ويبدعه نقادها فقط .. |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() فهذه بعض الإشارات النقدية استوقفتني عندما طالعت قصيدة ( قبلة الأرواح ) للشاعر عمر خلوف ، وهي المنشورة في منتدانا ( حسان ) ... توطئة : بداية ،القصيدة رائعة بوجه عام ؛ وشاعرنا صاحب معجم ثري حقا ، وذو حس شاعري متدفق ، فهو يعبر عما يجيش في صدر كل عربي حر، وكل مسلم غيور ، يوحي بذلك ما يستقبلك به من شرف الفكرة ، و سلاسة العرض ، و جدة الصور ... أولا: الفِكْر في القصيدة : بنى الشاعر قصيدته مرتكزا على فكرة رئيسة يمكن صياغتها في الآتي : ( القدس أرضنا المقدسة السليبة تستحث همم أبنائها ...) وقد اندرجت تحت الفكرة الرئيسة السابقة عدة فِكَر فرعية هي : 1- الحديث عن القدس ومكانتها ( 1- 11) فهو يتحدث عن شوق ولهفة غامرين إلى القدس ، ثم يتحدث عن مكانة القدس وخاصة من الوجهة الدينية ... 2- وأما الفكرة الثانية ( 12- 14 ) فهو يتحدث عن الحسرة التي تلازمه بسبب الموقف الذي تعيشه المدينة المباركة ؛ فهو يحكي عن موقف القهر لها وهي العزيزة ، بل هي موطن العزة والإباء ، ويزداد الموقف تأججا بسبب الاستغاثة التي لا مجيب لها وكأنها تنادي صم الأحجار . 3- وفي الفكرة الثالثة ( 15- 20 ) يعود الشاعر إلى الحديث عن الشوق للجهاد ، لكنه يعلنها مدوية تلك الآهة الموجعة : إن خيوله ألجمها وقيدها خنوع الأمة وتراجعها المستمر ... 4- الفكرة الرابعة ( 21- آخر القصيدة ) بعد أن أعلن الشاعر لوعته لتقهقر أمته وتقييدها لروحه الغيورة ونفسه الأبية ، يعلن أن ما تقوم به الأمة هو من باب " تمخض الجبل فولد فأرا " .. ؛ ولذا يوجه الحديث إليها مستحثا إياها أن تسلك طريق العزة بالجهاد ونبذ القذى الذي علق بها ، بل يقرر أنه لا سبيل أمامها إلا السبيل الذي حفره أبناؤها السالفون بذلا وتضحية واستشهادا.... ومن العرض السابق للجانب الفكري يتضح الخيط الذي انتظم الفكر في ترتيب جيد ومنطقية مقنعة. ثانيا :وقفات مع الصورة واللغة . - حشد الشاعر كما كبيرا من الصور ؛ مستقصيا أشكالا متباينة منها وهو بذلك يحاول أن ينقل ما في نفسه من أحاسيس وأفكار إلى قارئه ، ومن ذلك : 1- " إلاّ إليكِ فلا اهْتَـدى الإسـراءُ " فهي صورة أتت في مطلع القصيدة لتشكل من الحقيقة صورة ترسخها في الأذهان ؛ فجعل الإسراء شخصا لا يعرف له طريقا إلا إليها ، وفي رأيي أن ( ما اهتدى ) أولى من" لا اهتدى" هنا لأنه يعبر عن حقيقة وقعت لاعن أمل أو دعاء يرجوه . 2- -يا منبَعَ النور الذي اغتَسَلَتْ بـهِ كَفُّ الصباح وشابَـتِ الظّلْمـاءُ صورة ممتدة رائعة ، لكن أليس من الأفضل ( امتلأت به ) بدلا من " اغتسلت به " ؛ فكف الصباح ما كانت إلا وضيئة طاهرة ...كما أرى أن استخدام الشيب في قوله: " شابت الظلماء " ليس قويا ؛ فالشيب غالبًا ما يكون موضع مدح لا ذم ، فكان يمكن استخدام( شاخت ، أو بادت ) بدلا منها دون أن يتأثر البيت ... 3- -تجثو الكواكبُ تحت عَرشِكِ ترتوي من فَيْضِ نورِكِ؛ فالشموسُ وِضّاءُ صورة بديعة كلها حركة وحيوية ، فهو لم يكتف بأن جعلها موطنا للنور ومنبعا حتى جعل الكواكب عطاشا تسرع لترتوي من نورها ، وقد أحسن في التعبيربـ ( النور ) بدلا من الضوء فهي تشع نورا أفاضه الإله – سبحانه – عليها صافيا لطيفا ، ولا أدري إن كان التعبير بـ ( النجوم ) أفضل هنا ؛ لأنها هي التي تضيء وليس الكواكب ، وخاصة لأنه أردف بما يعضد ذلك حينما جعل " الشموس وِضَاء " والشموس من النجوم ... ؛ أم أن ( الكواكب ) أفضل لكونها لا تشع بنفسها ؟ 4- ومن صوره الرائعة أيضا " ودموعُكِ الثّكْلى ربيـعٌ طاهِـرٌ نبَتَـتْ عليـه حجـارةٌ صَمَّـاءُ حينما جعل الدموع ثكلى ، فعبر عن موقف الأسى والألم بقوة ، لكنه بعد ذلك اصطدم بالجو النفسي وخالفه عندما شبهها بـ ( الربيع الطاهر ) الذي لا يدل إلا على البهجة والفرح ...، فكيف يستقيم هذا مع ذاك ، ثم كيف تنبت على ذاك الربيع حجارةٌ صماء ......؟؟؟ 5- وهناك صور كثيرة أجاد فيها الشاعر غير ما سبق ...مثل : "ودَمي خيولٌ أُلْجِمَـتْ، ومَضَـاءُ" وكذلك : "ودَمُ الجهادِ على جبينِكِ مُـورِقٌ ويـدي أمـامَ دُعائـهِ شَــلاّءُ" وأما عن اللغة: فالشاعر يمتلك معجما جيدا جعله يستخدم مفردات أصيلة وقوية مثل : الطليل ، وقعساء ...وهو ما جعل القصيدة تبدو في ثوب قشيب منسوج بجزالة وإحكام ... لكن لي استفسار : - قوله : " طغمة عسراء " ما معنى طُغمة ؟ هل يقصد طَغامة مفرد الطغام وهم الأوغاد الحمقى ؟ وما المراد بـ ( عسراء ) إذا كانت مؤنث أعسر ؟ ....... تلك كانت إطلالة سريعة متعجلة على قصيدة الشاعر / عمر خلوف التي سطرها في منتدى ( حسان ) ، أردت أن أسجلها لا لأغض من قدرها أو قدر صاحبها بل لإعجابي بها وبشاعرية مبدعها ، وليكون منتدانا أقرب إلى الجانب العملي منه إلى جانب آخر لا يعمل على ارتقائنا بأنفسنا ، ثم إنني أقول : هذا مجرد رأي فإن أصاب فالحمد لله أنني نصحت وأفدت ، وإن جانب الصواب فالحمد لله أني أعلنته لينصحني إخواني ... والحمد لله أولا وآخرا . أبو إسلام |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قبلة الوداع ( ق .ق . ج ) | خالد الطبلاوي | واحةُ القصة | 36 | 12-26-2008 12:41 PM |
| قبلة العاشقين ...!! | بنت القرآن | ملتقى الشعراء | 4 | 03-01-2007 05:47 PM |
| قبلة الروح .. | معاذ الهزاني | ملتقى الشعراء | 50 | 11-30-2005 01:59 PM |