آخر 10 مشاركات
عام دراسي جديد (الكاتـب : نافلة هرموش - )           »          رساله الي ابنائي (الكاتـب : يوسف الجالودي - )           »          رواء ست سنوات من العطاء (الكاتـب : نافلة هرموش - )           »          انعي لكل أدباء رواء استشهاد اخي (الكاتـب : نافلة هرموش - )           »          فلو مررت بحزني / أشرف حشيش (الكاتـب : أشرف حشيش - )           »          أنا يا زيتونة المُدُنِ (الكاتـب : الطنطاوي الحسيني علي - )           »          خطوات في تطوير أداء طلاب الجامعة في القرآن الكريم (الكاتـب : أبو عبد الله العربي - آخر مشاركة : فريد البيدق - )           »          تعليم الخط العربي في مدارسنا .. بين الطريقة الكلية والطريقة الجزئية (الكاتـب : فريد البيدق - )           »          تحايا تقديرٍ خاصة.. (الكاتـب : جليلة - آخر مشاركة : ملاد الجزائري - )           »          قصة الخاتم الأحمر الجزء الأول (الكاتـب : موهوب - )

الإهداءات
يوسف الجالودي من الاردن يوم أمس 11:02 AM
يا ودوود يا ذو العرش المجيد يافعلا بما يريد اسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنور وجهك الذي ملاء اركان عرشك ان تكفنا كل ما همنا

أشرف حشيش من أفياء رواء 08-25-2014 07:53 PM
لوحة شعرية فاتنة لأحد الروائيين أرجو الاطلاع عليها http://www.ruowaa.com/vb3/showthread.php?t=41900



أبو العلاء المعري **

نبذ شائقة عن علَم من أعلام اللّغة أو الأدب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-14-2004, 07:20 PM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أبو العلاء المعري **



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


المعري ،، فيلسوف الشعراء


المولد والنشأة


نشأ "أبو العلاء المعري" في أسرة مرموقة تنتمي إلى قبيلة "تنوخ" العربية، التي يصل نسبها إلى "يَعرُب بن قحطان" جدّ العرب العاربة.

ويصف المؤرخون تلك القبيلة بأنها من أكثر قبائل العرب مناقب وحسبًا، وقد كان لهم دور كبير في حروب المسلمين، وكان أبناؤها من أكثر جند الفتوحات الإسلامية عددًا، وأشدهم بلاءً في قتال الفرس.

وُلد أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان في بلدة "معرَّة النعمان" من أعمال "حلب" بشمال "سوريا" في (27 من ربيع الأول 363هـ ).

ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة متصل المجد، فجدُّه "سليمان بن أحمد" كان قاضي "المعرَّة"، وولي قضاء "حمص"، ووالده "عبد الله" كان شاعرًا، وقد تولى قضاء المعرَّة وحمص خلفًا لأبيه بعد موته، أمَّا أخوه الأكبر محمد بن عبد الله (355 - 430هـ = 966 – 1039م) فقد كان شاعرًا مُجيدًا، وأخوه الأصغر "عبد الواحد بن عبد الله" (371 – 405هـ = 981 - 1014م) كان شاعرًا أيضًا.



محنة في محنة

وعندما بلغ أبو العلاء الثالثة من عمره أُصيب بالجدري، وقد أدَّى ذلك إلى فقد بصره في إحدى عينيه، وما لبث أن فقد عينه الأخرى بعد ذلك.

ولكن هذا البلاء على قسوته، وتلك المحنة على شدتها لم تُوهِن عزيمته، ولم تفُتّ في عضده، ولم تمنعه إعاقته عن طلب العلم، وتحدي تلك الظروف الصعبة التي مرَّ بها، فصرف نفسه وهمته إلى طب العلم ودراسة فنون اللغة والأدب والقراءة والحديث.

فقرأ القرآن على جماعة من الشيوخ، وسمع الحديث عن أبيه وجدِّه وأخيه الأكبر وجدَّتِه "أم سلمة بنت الحسن بن إسحاق"، وعدد من الشيوخ، مثل: "أبي زكريا يحيى بن مسعر المعري"، و"أبي الفرج عبد الصمد الضرير الحمصي"، و"أبي عمرو عثمان الطرسوسي".

وتلقَّى علوم اللغة والنحو على يد أبيه وعلى جماعة من اللغويين والنحاة بمعرَّة النعمان، مثل: "أبي بكر بن مسعود النحوي"، وبعض أصحاب "ابن خالوية".

وكان لذكائه ونبوغه أكبر الأثر في تشجيع أبيه على إرساله إلى "حلب" – حيث يعيش أخواله – ليتلقى العلم على عدد من علمائها، وهناك التقى بالنحوي "محمد بن عبد الله بن سعد" الذي كان راوية لشعر "المتنبي"، ومن خلاله تعرَّف على شعر "المتنبي" وتوثقت علاقته به.

ولكن نَهَم "أبي العلاء" إلى العلم والمعرفة لم يقف به عند "حلب"، فانطلق إلى "طرابلس" الشام؛ ليروى ظمأه من العلم في خزائن الكتب الموقوفة بها، كما وصل إلى "أنطاكية"، وتردد على خزائن كتبها ينهل منها ويحفظ ما فيها.

وقد حباه الله تعالى حافظة قوية؛ فكان آية في الذكاء المفرط وقوة الحافظة، حتى إنه كان يحفظ ما يُقرأ عليه مرّة واحدة، ويتلوه كأنه يحفظه من قبل، ويُروى أن بعض أهل حلب سمعوا به وبذكائه وحفظه – على صغر سنه – فأرادوا أن يمتحنوه؛ فأخذ كل واحد منهم ينشده بيتًا، وهو يرد عليه ببيت من حفظه على قافيته، حتى نفد كل ما يحفظونه من أشعار، فاقترح عليهم أن ينشدوه أبياتًا ويجيبهم بأبيات من نظمه على قافيتها، فظل كل واحد منهم ينشده، وهو يجيب حتى قطعهم جمعيًا.



بين اليأس والرجاء

عاد "أبو العلاء" إلى "معرة النعمان" بعد أن قضى شطرًا من حياته في "الشام" يطلب العلم على أعلامها، ويرتاد مكتباتها.

وما لبث أبوه أن تُوفي، فامتحن أبو العلاء باليُتم، وهو ما يزال غلامًا في الرابعة عشرة من عمره، فقال يرثي أباه:

أبي حكمت فيه الليالي ولم تزل ،، رماحُ المنايا قادراتٍ على الطعْنِ

مضى طاهرَ الجثمانِ والنفسِ والكرى ،، وسُهد المنى والجيب والذيل والرُّدْنِ


وبعد وفاة أبيه عاوده الحنين إلى الرحلة في طلب العلم، ودفعه طموحه إلى التفكير في الارتحال إلى بغداد، فاستأذن أمه في السفر، فأذنت له بعد أن شعرت بصدق عزمه على السفر، فشد رحاله إليها
عام (398هـ = 1007م) .



نجم يسطع في سماء "بغداد"

واتصل "أبو العلاء" في بغداد بخازن دار الكتب هناك "عبد السلام البصري"، وبدأ نجمه يلمع بها، حتى أضحى من شعرائها المعدودين وعلمائها المبرزين؛ مما أثار عليه موجدة بعض أقرانه ونقمة حساده، فأطلقوا ألسنتهم عليه بالأقاويل، وأثاروا حوله زوابع من الفتن والاتهامات بالكفر والزندقة، وحرّضوا عليه الفقهاء والحكام، ولكن ذلك لم يدفعه إلى اليأس أو الانزواء، وإنما كان يتصدى لتلك الدعاوى بقوة وحزم، ساخرًا من جهل حساده، مؤكدًا إيمانه بالله تعالى ورضاه بقضائه، فيقول تارة:


غَرِيَتْ بذمِّي أمةٌ ،، وبحمدِ خالقِها غريتُ

وعبدتُ ربِّي ما استطعـ ،، ـتُ، ومن بريته برِيتُ


ويقول تارة أخرى:

خُلِقَ الناسُ للبقاء فضلَّت ،، أمةٌ يحسبونهم للنفادِ

إنما ينقلون من دار أعما ،، لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ


ولم يكن أبو العلاء بمعزل عن المشاركة في الحياة الاجتماعية والفكرية في عصره؛ فنراه يشارك بقصائده الحماسية في تسجيل المعارك بين العرب والروم، كما يعبر عن ضيقه وتبرمه بفساد عصره واختلال القيم والموازين فيه، ويكشف عن كثير مما ظهر في عصره من صراعات فكرية ومذهبية، كما يسجل ظهور بعض الطوائف والمذاهب والأفكار الدينية والسياسية.

وقد عرف له أهل بغداد فضله ومكانته؛ فكانوا يعرضون عليه أموالهم، ويلحُّون عليه في قبولها، ولكنه كان يأبى متعففًا، ويردها متأنفًا، بالرغم من رقة حالة، وحاجته الشديدة إلى المال، ويقول في ذلك:


لا أطلبُ الأرزاقَ والمو،، لى يفيضُ عليَّ رزقي

إن أُعطَ بعضَ القوتِ أعـ ،، ـلم أنَّ ذلك فوق حقي


وكان برغم ذلك راضيًا قانعًا، يحمد الله على السراء والضراء، وقد يرى في البلاء نعمة تستحق حمد الخالق عليها فيقول:

"أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر".

لم يطل المقام بأبي العلاء في بغداد طويلاً؛ إذ إنه دخل في خصومة مع "المرتضي العلوي" أخي "الشريف الرضي"، بسبب تعصب "المعري" للمتنبي وتحامل المرتضي عليه؛ فقد كان أبو العلاء في مجلس المرتضي ذات يوم، وجاء ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي وأخذ يتتبع عيوبه ويذكر سرقاته الشعرية، فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً.

فغضب المرتضي، وأمر به؛ فسُحب من رجليه حتى أُخرج مهانًا من مجلسه، والتفت لجلسائه قائلاً: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر تلك القصيدة؟ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكره. قالوا: النقيب السيد أعرف! فقال: إنما أراد قوله:

وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص ،، فهي الشهادة لي بأنِّي كامل


وفي تلك الأثناء جاءت الأخبار إلى أبي العلاء بمرض أمه، فسارع بالرجوع إلى موطنه بعد نحو عام ونصف العام من إقامته في بغداد.



العودة إلى الوطن

غادر أبو العلاء بغداد في (24 من رمضان 400 هـ = 11 من مايو 1010م)، وكانت رحلة العودة شاقة مضنية، جمعت إلى أخطار الطريق وعناء السفر أثقال انكسار نفسه، ووطأة همومه وأحزانه، وعندما وصل أبو العلاء إلى بلدته كانت هناك مفاجأة قاسية في انتظاره.. لقد تُوفِّيت أمه وهو في طريق عودته إليها.

ورثاها أبو العلاء بقصيدة تقطُر لوعة وحزنًا، وتفيض بالوجد والأسى ،، يقول فيها:

لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت ،، أسباب دنياكِ من أسباب دنيانا

ولزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، وظلَّ على ذلك نحو أربعين عامًا، لم يغادر خلالها داره إلا مرة واحدة، عندما دعاه قومه ليشفع لهم عند "أسد الدولة بن صالح بن مرداس" - صاحب حلب - وكان قد خرج بجيشه إلى "المعرة" بين عامي (417،418هـ = 1026،1027م)؛ ليخمد حركة عصيان أهلها، فخرج أبو العلاء، متوكئا على رجُل من قومه، فلما علم صالح بقدومه إليه أمر بوقف القتال، وأحسن استقباله وأكرمه، ثم سأله حاجته، فقال أبو العلاء:

قضيت في منزلي برهةً ،، سَتِير العيوب فقيد الحسد

فلما مضى العمر إلا الأقل ،، وهمَّ لروحي فراق الجسد

بُعثت شفيعًا إلى صالح ،، وذاك من القوم رأي فسد

فيسمع منِّي سجع الحمام ،، وأسمع منه زئير الأسد


فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل عن "المعرة".



أبو العلاء النباتي

وكان أبو العلاء يأخذ نفسه بالشدة، فلم يسع في طلب المال بقدر ما شغل نفسه بطلب العلم، وهو يقول في ذلك:

"وأحلف ما سافرت أستكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرت الإقامة بدار العلم، فشاهدت أنفس مكان لم يسعف الزمن بإقامتي فيه".

ويُعدُّ أبو العلاء من أشهر النباتيين عبر التاريخ؛ فقد امتنع عن أكل اللحم والبيض واللبن، واكتفى بتناول الفاكهة والبقول وغيرها مما تنبت الأرض.

وقد اتخذ بعض أعدائه من ذلك المسلك مدخلاً للطعن عليه وتجريحه وتسديد التهم إليه، ومحاولة تأويل ذلك بما يشكك في دينه ويطعن في عقيدته.

وهو يبرر ذلك برقة حاله وضيق ذات يده ، وملاءمته لصحته فيقول :

"ومما حثني على ترك أكل الحيوان أن الذي لي في السنة نيِّفٌ وعشرون دينارًا، فإذا أخذ خادمي بعض ما يجب بقي لي ما لا يعجب، فاقتصرت على فول وبلسن، وما لا يعذب على الألسن.. ولست أريد في رزقي زيادة ولا لسقمي عيادة".

وعندما كثر إلحاح أهل الفضل والعلم على أبي العلاء في استزارته، وأبت به مروءته أن يرد طلبهم أو يقطع رجاءهم، وهم المحبون له، العارفون لقدره ومنزلته، المعترفون بفضله ومكانته؛ فتح باب داره لا يخرج منه إلى الناس، وإنما ليدخل إليه هؤلاء المريدون.

فأصبح داره منارة للعلم يؤمها الأدباء والعلماء، وطلاب العلم من كافة الأنحاء، فكان يقضي يومه بين التدريس والإملاء، فإذا خلا بنفسه فللعبادة والتأمل والدعاء.

وكما لم تلن الحياة لأبي العلاء يومًا في حياته، فإنها أيضًا كانت قاسية عند النهاية؛ فقد اعتلّ شيخ المعرَّة أيامًا ثلاثة، لم تبق من جسده الواهن النحيل إلا شبحًا يحتضر في خشوع وسكون، حتى أسلم الروح
في (3 من ربيع الأول 449هـ = 10 من مايو 1057م) عن عمر بلغ 86 عامًا .



آثاره أبي العلاء

وقد ترك أبو العلاء تراثًا عظيمًا من الشعر والأدب والفلسفة، ظل موردًا لا ينضب للدارسين والباحثين على مر العصور، وكان له أكبر الأثر في فكر وعقل كثير من المفكرين والعلماء والأدباء في شتى الأنحاء، ومن أهم تلك الآثار:

** رسالة الغفران: التي ألهبت خيال كثير من الأدباء والشعراء على مَرِّ الزمان، والتي تأثر بها "دانتي" في ثُلاثيته الشهيرة "الكوميديا الإلهية".

** سقط الزند: وهو يجمع شعر أبي العلاء في شبابه، والذي استحق به أن يوصف بحق أنه خليفة المتنبي.

** لزوم ما لا يلزم (اللزوميات)، وهو شعره الذي قاله في كهولته، وقد أجاد فيه وأكثر بشكل لم يبلغه أحد بعده، حتى بلغ نحو (13) ألف بيت.

** الفصول والغايات (في تمجيد الله والمواعظ).

** عبث الوليد: وهو شرح نقدي لديوان "البحتري".

** معجز أحمد: وهو شرح ديوان "أبي الطيب المتنبي".

** رسالة الملائكة.

** رسالة الحروف.

** الرسالة الإغريضية.

** الرسالة المنيحية.


سمير حلبي





في أمان الله .

الحيـــاة .





 توقيع : الحيـــــــاة



آخر تعديل الحيـــــــاة يوم 07-15-2004 في 02:03 AM.
رد مع اقتباس
#2  
قديم 07-15-2004, 03:01 AM
عبد العزيز بن ناصر النجيم
قلمٌ روائي
عبد العزيز بن ناصر النجيم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 24
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 49 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



في الحقيقة أن أبا العلاء المعري من أعظم الشعراء ومن أكابرهم لكن يتميز بميزه عن جميع شعراء البسيطة ألا وهي العمق في المعاني
ففي الحقيقة من خلال إطلاعي على الكثير و الكثير من الدوايين الشعرية في الماضي و الحاضر ما وجدت مثل أبي العلاء في عمق الأفكار و المعاني
فهو الذي يقول
خفف الوطء فأن أديم الأرض من هذه الأجساد
أو كما قال
لكن هناك نقطة مهمة أو تصحيح مهم تشكرين عليه أختنا الحياة
أن صححتي فكرتي عن ديانة أبي العلاء المعري فلقد قرأت كثير من الترجمات عن أبي العلاء وجدت فيها إتهامات عدة من أبرزها الزندقة
وهناك نقطة أو موقف حصل معي مع أبي العلاء عفواً مع ديوان أبي العلاء
ففي يوم أن كنت في المرحلة المتوسطة حاولت مجرد محاولة قرأت ديوان أبي العلاء ( سقط الزند ) لما سمعته عن من مديح
ففتحته فلم أعرف أن قرأ ولو كلمة واحدة وهي ملاحظة لا حظتها فيما بعد على أبي العلاء وهي الإغراب في الألفاظ كما كان شيخه المتنبي

وفي الختام شكراً أختنا الحياة على هذا الاختيار الموفق




رد مع اقتباس
#3  
قديم 07-18-2004, 08:02 AM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


عبد العزيز

وشكر الله لك أخي الفاضل ،، لقد كشفت لنا عن غزارة علمك ،، كشف الله عنك كرب يوم القيامة ،، فلا تحرمنا أخي من مشاركاتك القيمة ..




في أمان الله .

الحيـــاة .





 توقيع : الحيـــــــاة


رد مع اقتباس
#4  
قديم 07-19-2004, 12:44 AM
خنساء غامد
قلمٌ روائي
خنساء غامد غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 38
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 512 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



الحيــاة

شكراً لكِ أخية

وأوافق الأخ عبدالعزيز في أنَّ من يقرأ ديوان أبي العلاء ( سقط الزند )

يعرف عن أبي العلاء حبه في الغريب من اللفظ .. !!

ومع ذلك فهو شاعرٌ غير مسبوق ..

وأنا هنا لأسجل إعجابي بهذا العلم .. !!

بورك فيكِ ،،

.

.

دمتِ بـ ( ألـق )




رد مع اقتباس
#5  
قديم 05-24-2005, 05:40 AM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



خنسـاء غامد

وأنا عجبت من غيابك فأين أنت ؟؟






يرعاك الله .

الحيـــاة .





 توقيع : الحيـــــــاة


رد مع اقتباس
#6  
قديم 05-24-2005, 03:02 PM
وجدان العلي
عضو متميز
وجدان العلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 233
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 المشاركات : 1,720 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



بارك الله فيكِ أختنا الحياة...ورحم الله شيخ المعرة..فقد قرأت له كلامه مصحوبًا باتهامات تتردد أصداؤها في نفسي..فلم أجد إلا قلما خاشعا متبتلا..مصروفا عن الدنيا..مقبلا على ربه، وجِلًا أشدَّ الوجل من عقابه...وأسأل الله أن ييسر لي نشر ما أعددت من بحث عنه كاشفا زيف ما قيل عنه من كلامه هو..حتى يتبين لإخواننا مكانة هذا الرجل بين أدباء العربية الكبار..
جزاكِ الله كل الخير..



 توقيع : وجدان العلي

ربما يقف على حافة الحياة،، يوشك يَقَعُ مُرْتَحلًا عنها..لكنَّ الله حَسْبُه ونعْمَ الوَكيل..
"وَلَنَصْبرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا"..وبعْضُ الأَذَى قتْلٌ ..على ثُغر الضَّرَاعَة مُرَابطٌ..والله المستعان.

رد مع اقتباس
#7  
قديم 05-25-2005, 11:56 PM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وجدان العلي

جزاك الله خيرا وبارك فيك وفي علمك .. سهل الله لك ويسر أمرك لنشر بحثك في الانتظار ..




في أمان الله .

الحيـــاة .






 توقيع : الحيـــــــاة


رد مع اقتباس
#8  
قديم 12-24-2006, 09:12 PM
عبدالله بن سالم العطاس
أبـوزيـاد
عبدالله بن سالم العطاس غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Saudi Arabia     Male
 رقم العضوية : 349
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 5,187 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



شكرا لك أختنا الحياة

ولعل أخانا وجدان يتحفنا بما وعد !



 توقيع : عبدالله بن سالم العطاس

غدًا تعود لبغدادَ ابتسامتها = ويستفيق على شطآنها الأملُ

رد مع اقتباس
#9  
قديم 01-03-2007, 12:53 AM
الحيـــــــاة
عضو متميز
الحيـــــــاة غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 2,379 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عبد الله العطاس

وشكر الله لك ،، في الانتظار معك لم سيجود به قلم وجدان ..




في أمان الله .

الحيــــــــاة .



 توقيع : الحيـــــــاة



آخر تعديل الحيـــــــاة يوم 01-03-2007 في 12:56 AM.
رد مع اقتباس
#10  
قديم 01-19-2007, 03:19 AM
ليث بلا عرين
قلمٌ روائي
ليث بلا عرين غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1780
 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 المشاركات : 5 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Lightbulb



في الحقيقة أخجل حين أكون أحدكم
أو أورد رد على مسامعكم
لكن للفائدة
من أجمل الكتب التي أظن من قرأه سيكون عنده إلمام بسيرة (رهين االمحبسين) وقد تغنيه
عن غيرها
كتاب العلامة محمود شاكر(أباطيل وأسمار)
فذاك عالم آخر!!
فقد تكلم عن حياته بالتفصيل ورجح بين الروايات وعن التهم وقضية الزندقة وغيرها
وستذكرون ماأقول لكم.


ليث بلا عرين...





آخر تعديل ليث بلا عرين يوم 01-19-2007 في 03:21 AM.
رد مع اقتباس
#11  
قديم 01-22-2007, 02:10 PM
أحمد الغنام
قلمٌ روائي
أحمد الغنام غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 رقم العضوية : 1144
 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 المشاركات : 227 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع ،وإليكم مساهمة متواضعة في ذلك

مسرحية .... ثلاثة أيام مع رهين المحبسين

بقلم الأديب الكبير الأستاذ: علي أحمد باكثير

اليوم الأول:

(أبو العلاء المعري يصلي ركعتي الضحى وعنده تلميذه ابن أبي هاشم)
أبو العلاء : (يسلم من صلاته وهو يرتجف من البرد) أبغني ردائي يا ابن أبي هاشم.
ابن أبي هاشم : هذا من وضوئك بالماء البارد يا سيدي الشيخ. فلو توضأت بالماء الذي سخنته لك..
أبو العلاء : كلا يا ابن أبي هاشم.. مالي وللماء الحميم؟ إن على التخوم لمجاهدين مرابطين في العراء يدفعون عنا العدو، فإذا لم احتمل الماء بارداً فأنى يكون جهادي؟
ابن أبي هاشم : هاهو ذا رداؤك.
أبو العلاء : (يلتحف بالرداء) بارك الله فيك.. هل لي الآن أن أملي عليك؟
ابن أبي هاشم : (يسرع إلى كراسته وقلمه) أملِ يا سيدي..
أبو العلاء :
أجاهد بالطهارة حين أشتو = وذاك جهاد مثلي والرباط
مضى كانون ما استعملت فيه = حميم الماء فاقدم يا شباط
صوت (ينادي من الخارج) يا أبا العلاء! يا أبا العلاء!
ابن أبي هاشم : هذا أبو القزويني قد جاء ليؤذيك ويضايقك، فهل لي يا سيدي أن أصرفه عنك؟
أبو العلاء) : بل ائذن له وأحسن استقباله.
ابن أبي هاشم : إنه يشنؤك ويحقد عليك.
أبو العلاء : لكني لا اشنؤه ولا أحقد عليه.. دعه يدخل.
(يفتح ابن أبي هاشم الباب الأيمن فيدخل أبو يوسف)
أبو يوسف : السلام عليكم يا أبا العلاء.
أبو العلاء : وعليك السلام ورحمة الله، مرحباً بك يا أبا يوسف، ابسط له هذه السجادة يا ابن أبي هاشم.
أبو يوسف : بل ابق مكانك يا أبا العلاء.. فهأنذا قعدت على هذه اللبدة بجانبك.
أبو العلاء : أهلاً بك ومرحباً.
أبو يوسف : ليت شعري أكنت تصلي الصبح يا أبا العلاء؟
أبو العلاء : بل نافلة الضحى يا أبا يوسف.
أبو يوسف : نافلة الضحى! ما أرى الضحى والصبح إلا سواء عندك يا أبا العلاء؟
أبو العلاء : أجل.. كلتاهما لله عزوجل!
ابن أبي هاشم : إنه يعرض يا سيدي ببصرك!
أبو العلاء : بل بشيء آخر وقد أجبته.. والله يغفر لنا وله.
أبو يوسف : كلا ما قصدت تعريضاًَ.. وإنما غلبتني الشفقة ألا يبصر النور من عنده مثل ذكاء الشيخ وفطنته!
أبو العلاء : لا ترث لي.. أني لأحمد الله على العمى كما يحمده غيري على البصر.
أبو يوسف : صدقت.. لا يحمد على المكروه سواه.
أبو العلاء : كلا يا أبا يوسف.. ما هذا عندي بمكروه بل نعمة لقد صنع لي ربي وأحسن بي إذ كفاني رؤية الثقلاء البغضاء.
أبو يوسف : أتهجوني يا أبا العلاء؟
أبو العلاء : معاذا الله أن أهجو ضيفي.
أبو يوسف : لا غرو أن هجوتني فقد هجوت من هم خير مني!
أبو العلاء : ويحك إني لأكره ما يتعاطى الشعراء من الهجاء وقد أسقطت هذا الباب من شعري، فما هجوت أحداً قط.
أبو يوسف : صدقت يا أبا العلاء، لم تهج أحداً إلا الأنبياء!!
أبو العلاء : (متالما) الأنبياء!
أبو يوسف : نعم.. ألست القائل:
أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما = دياناتكم مكر من القدماء
أرادوا بها جمع الحطام فأدركوا = وبادوا فبادت سنة اللوماء
ججج
أبو العلاء : بلى قد قلت ذلك ولكني ما عنيت الأنبياء، فإنهم لم يجمعوا حطاماً وإنما جمعه آخرون فإياهم عنيت.
أبو يوسف : وما تقول في قولك:
إذا رجع الحصيف إلى حجاه تهاون بالشرائع وازدراها؟
أبو العلاء : قلت: المذاهب لا الشرائع.
أبو يوسف : بل قلت الشرائع.. هكذا رويته عن تلاميذك.
أبو العلاء : سامحهم الله.. يخطئون الرواية عني وأنا بعد حي!
أبو يوسف : بل هكذا أمليت عليهم فلا تتنصل!
أبو العلاء : أو قد ظننت أنني أتنصل؟.. إذن فاروه عني كما تشاء، فليس بين المذاهب والشرائع كبير فرق فيما قصدت.
أبو يوسف : أو تزدري الشرائع يا شيخ، ثم تصلي الضحى وتقول إنك مسلم؟!
أبو العلاء : ويحك إني ما ازدريتها إلا لأني مسلم.
أبو يوسف : إنك تقصد شريعتنا.
أبو العلاء : نعم.. كيف لا ازدريها اليوم وقد صار علماؤها يرون الماخور يبنى بجوار الجامع في بلدتهم فلا ينكرون.
مساجدكم ومواخيركم = سواء فتبا لكم من بشر!
أبو يوسف : إنما تتكلف هذا التأويل تقية منك.
أبو العلاء : يغفر الله لك.. إن كنت لا أخشى الله ربي فكيف أخشى من دونه؟ (يتنهد) ما للناس ومالي؟ قد تركت لهم دنياهم فماذا يبتغون عندي؟
أبو يوسف : بل تركت لهم الآخرة كذلك!
أبو العلاء : (في أسى) سامحك الله يا أبا يوسف!
حورفت في كل مطلوب هممت به = حتى زهدت فما خليت والزهدا
أبو يوسف : أي زهد هذا؟ إنك لتحرم ما أحل الله من الطيبات.
أبو العلاء : ما أنا برسول فأحلل وأحرم، ولكني زهدت في ذلك رحمة بالحيوان.
أبو يوسف : معاذ الله.. هو أحكم وأرحم سبحانه، غير أني مخلوق ضعيف وتلك رقة أجدها في نفسي لا أملك لها دفعاً.. فيجري ذلك في شعري كما يجري النسيب والبكاء في أشعار المتيمين من الشعراء، فإن يكن ذلك ذنباً.. فالله أسأل أن يغفره لي، فما أنا بمعصوم وإن لي لذنوباً جمة لا يعلمها الناس ويعلمها الله وحده.
أبو يوسف : بل جريت في ذلك على مذهب البراهمة واتبعت دينهم.
أبو العلاء : الله أعلم بسريرتي منك ومن نفسي..
ليفعل الدهر ما يهم به = إن ظنوني بخالقي حسنه
لا تياس النفس من تفضله = ولو أقامت في النار ألف سنة
( يقرع الباب فينهض ابن أبي هاشم ثم يعود فيسار أبا العلاء بحديث)
أبو العلاء : لا يكن هذا سراً على أبي يوسف فيظن ظناً وبعض الظن إثم.. هذه جارتك يا أبا يوسف.
أبو يوسف : جارتي؟
أبو العلاء : نعم.. أم عيسى الدمشقية.
أبو يوسف : التي تعمل في الماخور؟
أبو العلاء : نعم.
أبو يوسف : وتريد أن تدخلها عندك؟
أبو العلاء : إنما تعمل خادماً فيه لتعول نفسها وعيالها.
أبو يوسف : ما يدريك؟ ائذن لي انصرف.
أبو العلاء : لعلها جاءت لتشكو لي حالها فلا عليك أن تبقى.
أبو يوسف : كلا إني لا أجالس النساء!
أبو العلاء : سامحك الله، وهل تراني ممن يجالسهن؟
أبو يوسف : ما ينبغي ذلك لمن حج مثلي واعتمر.. ائذن لي انصرف.
أبو العلاء : كما تشاء.. أشكرك على زيارتك.
أبو يوسف : لله الشكر! (يخرج).
ابن أبي هاشم : إلى حيث القت! (يأذن لأم عيسى فتدخل).
أم عيسى : أصلحك الله يا أبا العلاء يا سيد الناس!
أبو العلاء : مرحباً بأم عيسى.. لعلك بخير.
أم عيسى : أهذا أبو يوسف القزويني الذي قام من عندك؟
أبو العلاء : نعم.. جارك يا أم عيسى.
أم عيسى : بئس الجار هو.. يسمع عيالي يتضاغون جوعاً بعد وفاة أبيهم فما حدثته نفسه بأن يواسينا يوماً قط. آه يا أبا العلاء لو كان في قلوب هؤلاء الناس رحمة.. لو عطفوا علينا مثلك أفكنت اضطر إلى الخدمة في ماخور هذا العلج الرومي؟ حسبهم الله!
أبو العلاء : أكتب عندك يا ابن أبي هاشم.
ابن أبي هاشم : (يستعد للكتابة) نعم يا سيدي.
أبو العلاء :
توهمت يا مغرور إن دين = على يمين الله مالك دين
تسير إلى البيت الحرام تنسكاً = ويشكوك جار بائس وخدين
أم عيسى : لعنة الله عليهم جميعاً.. لعنة الله على هذا البلد!
ابو العلاء : مهلاً يا أم عيسى لا تلعني بلداً يحبنا ونحبه.
أم عيسى : حاشاك أنت وحدك يا أبا العلاء (اضحوا جميعاً يزورون عني ويظنون بي الظنون).
أبو العلاء : هوني عليك فالله يعلم أنك محمولة على ذلك لإعاشة عيالك، ولعل الله يجعل لك بعد عسر يسرا.. كم تحتاجين اليوم؟
أم عيسى : كلا يا سيدي، ما لهذا جئت اليوم (تنشج باكية).
أبو العلاء : تبكين يا أم عيسى.. ما خطبك؟
أم عيسى : هذا العلج الرومي..
أبو العلاء : ما باله؟
أم عيسى : أه يا سيدي لا أدري كيف أقولها لك. ما ينبغي لمثلك أن يسمعها!
أبو العلاء : بل حدثيني لعلي أستطيع أن أضع لك شيئاً.. ما بال الرومي؟
أم عيسى : أخذ يراودني عن نفسي..
ابن أبي هاشم : ويل للكلب!
أبو العلاء : أعرضي عنه فلن يقدر على إرغامك.. أنه فيما أعلم شيخ كبير.
أم عيسى : أنه يا سيدي لا يريدني لنفسه بل للخراب الذين يترددون على ماخوره.
أبو العلاء : لا حول ولا قوة إلا بالله.
أم عيسى : وقد هددني بالطرد إن لم أفعل، فماذا أصنع يا أبا العلاء؟
أبو العلاء : استعصمي واصبري حتى يجعل الله لك مخرجاً.
أم عيسى : هل أترك عيالي يموتون من جوع؟
أبو العلاء : (يتنهد) ليت هؤلاء المصلين يعلمون؟ ليتك تصيحين فيهم يوماً ليروا كيف تنهك الحرمات بجوار جامعهم لعلهم ينتبهون؟
أم عيسى : لقد نبهت مني غافلة! والله لأعلننها اليوم في صلاة الجمعة!
أبو العلاء : لكن يا أم عيسى..
أم عيسى : (تنهض) دعني يا سيدي.. ساري إن كان فيهم بقية من نخوة؟
ابن أبي هاشم : حذار أن تخبري أحداً بأن الشيخ هو الذي اقترح عليك.
أبو العلاء : أجل فإنهم يتجنون علي كما تعلمين.
أم عيسى : كلا يا سيدي.. لا تعرفني ولا أعرفك. ما كان احراني إن أفعل هذا من تلقاء نفسي. استودعك الله يا أبا العلاء ( تنصرف).
ابو العلاء : (يطرق ملياً ويعتريه الوجوم)..؟
ابن أبي هاشم : هل تريد يا سيدي أن أصنع لك شيئاً؟
أبو العلاء : لا وأشكرك، إن كنت تريد أن تتجهز لشهود الجمعة فافعل.
ابن أبي هاشم : أجل يا سيدي.. سأعود إليك من العصر.
أبو العلاء : صحبتك السلامة.
(يخرج ابن أبي هاشم)
(ينفتح الباب الأيسر المؤدي إلى داخل الدار فتدخل امرأة شابة في رفق وأناة
حتى خلف أبي العلاء دون أن يشعر بها فتضع كفيها على عينيه مازحة).
أبو العلاء : سبحان الله.. من هذا؟ (يتحسس يدها) هيه فاطمة!
فاطمة : (تضحك) كيف عرفت يا عمي؟
أبو العلاء : ويحك يا ابنة أخي، إنما يصنع ذلك بالمبصرين. أما مثلي فلست بحاجة إلى أن تحجبي عينيه من خلفه لئلا يبصرك!
فاطمة : (تقبل عليه) إنك يا عمي لتعدل ألف بصير.. لقد رأيتني باللمس؟
أبو العلاء : (كالمتعجب مما قالت) رأيتك باللمس؟
فاطمة : نعم فإنك لم تسمع لي صوتاً.
أبو العلاء : هاتي نسخة ابن أبي هاشم لأملي عليك.
فاطمة : (فرحة) حباً يا عمي وكرامة.. هذا ما كنت أبغيه.(تخرج الديوان من الخزانة) لحى الله هذه الرجل.. كلما جئت لأراك وجدته مرابطاً عندك فيمنعني من الجلوس إليك.
أبو العلاء : كلا لا تسبيه يا فاطمة، فقد الزمني حقوقاً جمة وأيادي بيضاء.. لأنه أفنى فيّ زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه.
فاطمة : أنا أولى منه يا عمي بكتابة رسائلك، وإن خطي لأجمل من خطه (تفتح الديوان) انظر.. إن خطه مثل خرابيش الدجاج!
أبو العلاء : (يضحك) ويحك كيف لي أن انظر وأقارن؟
فاطمة : ليتك يا عمي تستطيع التميز بينهما بيدك!
أبو العلاء : افتحي قافية السين المكسورة بعد ميم ساكنة.
فاطمة : (تقرأ):
دعاء موسى فزال وقام عيسى = وجاء محمد بصلاة خمس
ابو العلاء : نعم هي هذه.. اكتبي في آخر الأبيات. (يملي وهي تكتب):
كأن منجم الأقوام أعمى لديه الصحف يقرؤها بلمس
فاطمة : وهل يعقل ذلك يا عمي؟
أبو العلاء : لم لا؟ لقد اخترع الناس أشياء كثيرة ما كانت معروفة لآبائهم من قبل.
فاطمة : إذن تستغني يا عمي عمن يقرأ لك!
ابو العلاء : أجل إذن أقرأ كما أريد!.. خبريني يا ابنة أخي متى حضرت إلى الدار؟
فاطمة : من دهر.. انتظرت في المخدع الجواني حتى انصرفوا من عندك.
أبو العلاء : أو قد سمعت..؟
فاطمة : سمعت كل شيء.
أبو العلاء : يا ويلتا.. أسمعت حديث أم عيسى؟
فاطمة : نعم.
أبو العلاء : ويلك.. ما كان ينبغي لمثلك أن تسمعي مثله.
فاطمة : علام يا عمي؟ إني لأسمع الكثير، وإني لأعلم من ذلك أموراً كثيرةً لا تعلمها أنت.
أبو العلاء : العياذ بالله.. اكتبي عندك في باب السين.
فاطمة : هات.
أبو العلاء : (يملي وهي تكتب):
قد فاضت الدنيا بادناسها = على براياها واجناسها
والشر في العالم حتى التي = مكسبها من فضل عرناسها
فاطمة : ما العرناس يا عمي؟
أبو العلاء : المغزل.
فاطمة : (تضحك) لو قلت لوالدتي: ناوليني عرناسي هذا لحسبتني أرطن!!
أبو العلاء : ويلمها لغة ضيعها بنوها! (في أسى) لا غرو فقد أضاعوا كل شيء!
أين امرؤ القيس والعذاري = إذ مال من تحته الغبيط
استنبط العرب في الموامي = بعدك واستعرب النبيط
فاطمة : لكنك يا عمي لو سميت الأشياء بأسمائها لكان أفضل!
أبو العلاء : ويحك يا ابنة أخي كأنك لست من تنوخ!
فاطمة : تنوخ! وأي شيء كان تنوخ؟ أنا من آل سليمان بمعرة النعمان وعمي أبو العلاء!
أبو العلاء : (في صوت وقور):

سيسأل ناس ما قريش وما مكة = كما قال ناس ما جديس وما طم
ستار
اليوم الثاني
فاطمة : كيف أنت يا عمي؟ لقد خشيت عليك.
أبو العلاء : تخشين علي وأنا في بيتي ولا تخشين على نفسك أن تخرجي وحدك في مثل هذه الهيعة الجائشة إذ الجنود والأهالي يتقاتلون في الطرق؟
فاطمة : إني ما جئت وحدي بل أو صلني زوجي إلى باب دارك.
أبو العلاء : ما باله لم يدخل ليسلم علي؟
فاطمة : انطلق ليقضي شغلاً له وسيعود ليأخذني من عندك.أرأيت يا عمي كيف قبضوا أمس على سبعين رجلاً من وجوه المدينة، فزجوا بهم في السجون.
أبو العلاء : نعم لقد عز على أولي الأمر أن يهدم الماخور فيخسروا الجزية التي يأخذونها من صاحبه.
فاطمة : الناس يقولون إن هذا كان بأمر الوزير، إذ لم يحضر الأمير بعد من ضواحي حلب.
أبو العلاء : ما أمر الوزير إلا بسلطان الأمير.
مل المقام فكم أعاشر أمة = أمرت بغير صلاحها امراؤها
ظلموا الرعية واستجازوا كيدها = وعدوا مصالحها وهم أجراءها
ابن أبي هاشم : (يقرع الباب) يا أبا العلاء.. هل عندك أحد؟
أبو العلاء : نعم يا ابن أبي هاشم، انتظر قليلاً حتى يخرجوا من عندي.
فاطمة : أوه.. ماذا يصنع عندك الآن، ولا قراءة ولا إملاء؟
أبو العلاء : صه.. لا يسمعك.
فاطمة : قل له يدخل فقد خرجت (تنسحب).
أبو العلاء : (بصوت خافض) ويلي من النساء يخرجن ويتركن وراءهن أثراً من عرفهن! (يروح بطرف ردائه ليطرد العرف الذي خلفته فاطمة) ادخل الساعة يا ابن أبي هاشم!
ابن أبي هاشم : (يدخل) السلام عليك.
أبو العلاء : وعليك السلام.. ماذا وراءك من أنباء؟
ابن أبي هاشم : نبأ عظيم يا سيدي.. قد وثب رجال المدينة بالوزير، وكادوا يبطشون به لولا إن فر ناجياً بنفسه وفر جنوده معه..
أبو العلاء : والسبعون رجلاً المحبوسون؟
ابن أبي هاشم : اطلقوهم جميعاً وقرروا إغلاق أبواب المدينة والدفاع عنها بأنفسهم.
أبو العلاء : لله در ام عيسى! لقد فعلت خطبتها في الجامع مالم تفعل ألف خطبة من على منبره!.. لكن هؤلاء قد أخطأوا في الوثوب بالوزير قبل أن يروا رأي الأمير لعله لا يقر عمل وزيره.
فقد ناصبوه العداء بعملهم هذا قبل أن يعرفوا ما عنده.. ليت شعري ماذا فعلت أم عيسى إني عليها لمشغول فما أتاني عنها شيء منذ يوم الجمعة.
ابن أبي هاشم : أتريد يا سيدي أن أعلم علمها لك؟
أبو العلاء : افعل مشكوراً وخذ هذا الدينار لها لعلها تحتاجه.
(ياخذ ابن أبي هاشم الدينار فيخرج)
فاطمة : (تدخل) أما إنك لحفي بأم عيسى هذه.. أتراها يا عمي أعجبتك؟
أبو العلاء : يا فاطمة لا تسخري بامرأة مسكينة!
فاطمة : أ مسكينة هذه التي هيجت المدينة واشعلتها ناراً؟
أبو العلاء : لو أحسنوا إليها ما وقع هذا الذي وقع. إنها تعول أيتاماً لا كاسب لهم، ولا أدري كيف حالها وحالهم اليوم. قاتل الله الأيام ما ابقت لي على مال!
فاطمة : أضعت مالك يا عمي على الناس.
أبو العلاء : هل تحبينني حقاً يا فاطمة؟
فاطمة : كيف لا وأنت فخري وفخر آل سليمان؟
أبو العلاء : فطوفي غداً على آل سليمان هؤلاء، واجمعي منهم ما تجود به نفوسهم لهذه الأرملة وأولادها.
فاطمة : حباً يا عمي وكرامة.
أبو العلاء : على الا تخبريهم أنني أنا الذي بعثتك.
فاطمة : فيم يا عمي؟ إنهم سيطيعون جميعاً أمرك، ويبادرون لتحقيق رغبتك.
ابو العلاء : كلا يا فاطمة، اجعلي هذا كأنه من تلقاء نفسك.
فاطمة : إنك لا تطلب شيئاً لنفسك.
أبو العلاء : أطيعي هذا الشيخ الضرير الذي جعلته فخر آل سليمان.
فاطمة :سمعاً وطاعة.
أبو العلاء : أين زوجك هذا، أما آن له أن يجيء لأخذك؟
فاطمة : أو قد ضجرت مني؟ دعني أبق قليلاً عندك.
صوت : (يسمع من الخارج) يا أبا العلاء!
فاطمة : هاهو ذا زوجي، قد جاء ليريحك مني!
أبو العلاء : (يضحك) دعيه يدخل.. ادخل يا سليمان!
ستار
اليوم الثالث
(تسمع أصوات المجانيق تضرب لمدنية)
أبو العلاء : ألا تكف هذه المجانيق لحظة؟ ويلهم لقد روعوا النساء والأطفال؟
ابن أبي هاشم : هذا ابن مرداس لا يرحم. لم لا يسلمون له فيحفظوا البلدة من الدمار؟
(يقرع الباب بشدة)
أبو العلاء : انظر يا ابن أبي هاشم من هذا.
(يفتح ابن أبي هاشم الباب وهو خائف أم عيسى فزعة ومعها أولادها الثلاثة)
أم عيسى : ادركني يا أبا العلاء وأدرك أولادي الصغار.. أحمنا عندك!
أبو العلاء : ما خطبك يا أم عيسى؟
أم عيسى : بعض الرعاع يريدون أن ينتقموا مني ومن أولادي.. زعموا أني سبب هذه المصيبة الحاقة بالبلد.
أبو العلاء : لا تراعي يا أم عيسى.. ادخلي وإياهم إلى المخدع الجواني ريثما أدبر لكم مأوى تأمنون فيه.
أم عيسى : حماك الله يا أبا العلاء ( تخرج وأولادها من الباب الأيسر)
(تسمع أصوات من خارج الدار وجلبة جمع كبير).
أبو العلاء : ما هذا؟
ابن أبي هاشم : يا ويلنا.. لعلهم رأوها حين دخلت هنا فجاءوا يطلبونها.
أصوات : يا أبا العلاء! يا أبا العلاء!
ابن أبي هاشم : (ينظر من الكوة) هذا جمع غفير من الناس.
أبو العلاء : من الرعاع؟
ابن أبي هاشم : بل من وجوه الناس.
أبو العلاء : الحمد لله.. افتح الباب.
ابن أبي هاشم : (يفتح الباب) ماذا تريدون!
كبير القوم : نريد أن نكلم الشيخ أبا العلاء.
ابن أبي هاشم : فليدخل بعضكم فإن حجرته لن تسعكم جميعاً.
الكبير : أجل سندخل نحن السبعة إليه.
(يدخل سبعة رجال فيهم أبو يوسف)
الكبير : السلام عليك يا أبا العلاء.
أبو العلاء : وعليكم السلام.. خيراً إن شاء الله.
الكبير : قد رأيت ما نحن فيه اليوم، وليس للأمير صالح بن مرداس غيرك يا أبا العلاء.
أبو العلاء : ويحكم ماذا يستطيع شيخ ضرير مثلي أن يصنع؟
الكبير : إن لك مكانة عنده فاخرج إليه واشفع لأهل بلدك.
أبو العلاء : لكني لا أعرفه ولا هو يعرفني، فكيف ترجون أن يقبل شفاعتي؟
أبو يوسف : لا تعتذر يا أبا العلاء، فكما أوقدت أنت الفتنة. فحق عليك أن تطفئها!
أبو العلاء : أ أبو يوسف هذا؟
أبو يوسف : نعم.
أبو العلاء : يغفر الله لك يا أبا يوسف، هل يقدر مثلي أن يوقد أو يطفئ؟
أبو يوسف : نعم أنت الذي أوعزت إلى تلك المرأة ففعلت ما فعلت.. لقد رأيتها ضحى الجمعة عندك.
أبو العلاء : سامحك الله، فقل لهم إذن يستشفعوا بغيري فإن الأمير لن يقبل لموقد الفتنة شفاعة.
الجميع : كلا يا أبا العلاء، أنا لا نعتقد ذلك اسكت، أنت يا أبا يوسف.
أبو العلاء : لم لا توفدون أبا يوسف، فإنه لأوجه مني وأرجى أن يأتيكم بعفو الأمير.
الجميع : كلا لا نريد سواك.
الكير : أنت رجل هذه المدينة، ولن يحترم الأمير صالح غيرك.
الجميع : افعل يا أبا العلاء وارحم قومك وأهل بلدك.
أبو العلاء : انتظروني إذن لأصلح ثيابي ( ينهض ويتوجه نحو الباب الأيسر ليخرج).
الجميع : ابقاك الله يا أبا العلاء.

***

(في معسكر صالح بن مرداس خارج المدينة)
أحد رجاله : عجباً.. هذا باب المدينة قد فتح أيها الأمير!
آخر : وخرج منها رجل يقاد كأنه أهمى!
صالح : ويلكم بطلوا القتال!
أصوات : (من كل جانب) بطلوا القتال! بطلوا القتال!
صالح : أن يصدق ظني فهذا أبو العلاء الشاعر.
الأول : أبو العلاء الزنديق؟
صالح : قبحك الله.. ما أنت وذاك؟
الأول : معذرة يا سيدي الأمير.. هكذا يقال.
صالح : زنديق أو غير زنديق.. إنه من أعاظم الرجال. استقبلوه لنرى في أي أمر جاء.
(يقبل أبو العلاء يقوده ابن أبي هاشم)
أبو العلاء : السلام عليك أيها الأمير الجليل!
صالح : وعليك السلام.. أأنت الشيخ أبو العلاء؟
أبو العلاء : نعم يا سيدي، هكذا يدعوني الناس.
دعيت أبا العلاء وذاك مين ولكن الصحيح أبو النزول
صالح : بل أنت أبو العلاء حقاً وابو الصيت الطائر والشرف الباذخ (يصافحه ثم يجلسه إلى جانبه).
أبو العلاء : رعاك الله يا ابن مرداس يا سيد الناس.
صالح : مرحباً بك هل من حاجة فاقضيها لك؟
أبو العلاء : أجل يا سيدي الأمير، حاجة مائة ألف من شيوخ ونساء وأطفال كلهم يرجو عظيم عفوك.
صالح : ألم تعلم بما جنى سفهاؤهم؟
أبو العلاء : بلى يا سيدي الأمير.. لولا هذه الجناية ما خرجت اليوم من حيث حبست نفسي منذ نيف وأربعين عاماً لأرجع من عندك بعفو يشمل الجناة الذين ندموا على ما فرط منهم والأبرياء الذين صلوا بحر نار لم يوقدوها!
صالح : هذه أول مرة تخرج من دارك؟
ابو العلاء : إي والله وسأرجع إليها بعفوك، ولن أخرج منها أبقاك الله إلا محمولاً على الآلة الحدباء، إلى حيث يطول الثواء وتنقطع الأنباء وإلى الله المصير.
صالح : قد والله أنلتني شرفاً باقياً ما بقي للشعر رواة في الدهر! ولكن قومك يا أبا العلاء قدا جاءوا أمراً إدا.
أبو العلاء : الأمير أطال الله بقاءه كالسيف القاطع لأن متنه وخشن حداه وكالنهار المائع قاظ وسطه وطاب أبراده. خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين.
صالح : قد وهبتها لك يا أبا العلاء.
أبو العلاء : وهب الله لك خير الدنيا وخير الآخرة.
صالح : أفلا تنشدنا شعرك؟
أبو العلاء : يا سيدي الأمير لو تقدم مثولي بين يديك لأثنيت عليك بما تحسدني عليه فحول شعراء العرب.. أما اليوم فقد حال الجريض دون القريض.
صالح : إني لمن رواة ديوانك سقط الزند.
أبو العلاء : قد كبا ذلك الزند أيها الأمير فلم يعد يورى وما بقي إلا لزوم ما لم يكن لازماً من قيود الزمان والمكان حتى يبلغ الكتاب أجله.
صالح : فانشد من لزومياتك ليكون لنا شرف روايته عنك.
أبو العلاء : بل يشرف الشعر بروايتك أيها الأمير.
صالح : علي بالقرطاس والقلم! (يحضرون له القرطاس والقلم)
أبو العلاء : (يرتجل وصالح يكتب).
تـغيبت في منزلي برهة =سـتير العيوب فقيد الحسد
فلما انقضى العمر إلا الأقل =وحـم لروحي فراق الجسد
بـعـثت شفيعاً إلى صالح =وذاك مـن القوم رأي فسد
فـيسمع مني سجع الحمام =واسـمـع منه زئير الأسد
فـلا يـعجبني هذا النفاق = فـكـم نفقت محنة ما كسد

صالح : لله درك يا أبا العلاء ما أحسن والله ما ارتجلت اللهم إلا قولك:
فيسمع مني سجع الحمام =واسمع منه زئير الأسد
أبو العلاء : فيم يا سيدي الأمير؟
صالح : نحن الذين تسمع منا سجع الحمام وأنت الذي نسمع منك زئير الأسد. ارجع يا أسد المعرة بالأمان لأهلها وأوصهم إلا يتعرضوا للحمام مرة أخرى!
ابو العلاء : (ينهض لينصرف) أحسن الله إليك أيها الأمير الكريم... لقد عشت ما عشت فلم أشهد كاليوم ذا لبدة من بني غيل يزعم للناس أنه من بني الهديل!
ستار



 توقيع : أحمد الغنام

أنا لاأستطيع إضافة يوم جديد إلى حياتي ، ولكن أستطيع أن أضيف حياةً جديدةً إلى يومي

رد مع اقتباس
#12  
قديم 07-19-2011, 09:24 AM
عبد المجيد جابر
قلمٌ روائي
عبد المجيد جابر غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Palestine     Male
 رقم العضوية : 21103
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 المشاركات : 2,284 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
12 1177674915 رد: أبو العلاء المعري **



تحيّاتي
أشكركِ أستاذة الحياة على جمال العبارة وحسن الاختيار.
بوركتِ ، وبورك المداد.



 توقيع : عبد المجيد جابر


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة عند أبي العلاء المعري ‍‍!! لبابة أبوصالح لمحات نقدية 15 11-27-2010 01:48 AM
غير مجدٍ في ملتي واعتقادي .. لأبي العلاء المعري خنساء غامد المنتقى الشعري 11 06-02-2009 10:20 PM
عن أبي العلاء المعرّي .. خلف الله قافلة الأعلام 3 12-28-2008 06:41 PM
مع المعري سالم سيف وحي القلم 2 11-02-2008 08:13 PM
باحث مصري يكتشف قصائد مجهولة لأبي العلاء المعري أسماء السقيلي لمحات نقدية 6 08-03-2006 01:22 AM

أقسام المنتدى

ملتقى حسّان ( رضي الله عنه ) @ وحي القلم @ لمحات نقدية @ فضـاءُ الّلغـة @ ثمراتُ الأوراق @ واحةُ القصة @ أهيلُ الكوكب (مجتمع رواء) @ قافلة الأعلام @ رِحــــابُ الأدب @ قافلةُ الضّيـاء @ المحذوفات @ مدرسةُ العَروض @ شؤونٌ إداريـة @ أدبُ الفلذات @ لمحاتٌ تطويريّة @ ديوانيـّـة رُِواء @ حديثُ الرّيشة @ أ . محمد بن علي البدوي @ علم النَّحْو @ فنون البلاغة @ الإملاء @ العَروض @ القافيــة @ ملتقى صفحات مجلة أسرتنا @ الرّقْمي @ مرافئ الوصول @ علم الصرف @ أيام عشر ذي الحجة / روحانية الأدباء @ جسور أدبية ( لقاءات وحوارات) @ ملتقى المؤسسين @ المعاني @ البيان @ البديع @ أكاديمية رواء @ المعجم @ الأصوات @ الإنشاء @ الأدباء الصغـار @ دفاعاً عن مقام النبوة @ الإشراقات الشعرية @ الدعاية والإعلان @ الدوائر الحمراء @ منقولات التصاميم والصور والرسوم اليدوية @ رسائل الكاشف @ المجلس الرمضاني / روحانية الأدباء @ قسم المنقولات ... @ منتقى القصص @ المنتقى النقدي @ أزهار الرّوض @ الملتقى الفني @ المنتقى الشعري @ المنتقى النثري @ التأصيل الأدبي @ إعراب الكتاب @ قواعد الإعراب @ إيــــــلاف ! @ البلاغة في القرآن الكريم @ البلاغة في الحديث النّبوي @ منبر الخطباء @ علم أصول النحو @ مخيم رواء الصيفي @ سحر القوافي (الباقة الشعرية) @ من الدفتر الأزرق (الباقة النثرية) @ حكايا (باقة القصة والرواية) @ تحف أدبية (باقة الشوارد الأدبية) @ رنين الضاد (الباقة اللغوية والبلاغية) @ نادي الرواية العربية @ صَرْف الأسماء @ صَرْف الأفعال @ النقد اللغوي @ علامات الترقيم @ المرفوعات @ المنصوبات @ المجرورات والمجزومات @ مملكة الرواية .. @ بلاغة الوحيين @ رواء الروح (الباقة الإيمانية) @ ألوان الطيف (باقة منوعة) @ الإشراقات النثرية @ الإشراقات القصصية @ فريق التصميم @ مشاركات الأدباء الخاصة بالموقع .. @ د. حسين بن علي محمد @ الرّاحلـــــون @ إدارة موقع رواء وقسم الأخبار .. @ نوافذ أدبية @ - الوجوه والنظائر (معجم ألفاظ القرآن الكريم) @ علم الدّلالة @ المنتقى من عيون الأدب وفنونه @ الأقسام الموسمية @ الأديب إسلام إبراهيم @ عن الأدب الإسلامي @ الإدارة المالية @ تغريدات رواء @ معلم اللغة العربية @



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi