
هذه الأيام الطيبات المباركات يحيا المسلمون في شتي بقاع الأرض نسائم شهر رمضان المبارك ، وتمتلئ الأفاق بهذا العطر الحبيب إلي القلوب المؤمنة التي ترنو إلي الشهر الفضيل في شوق ورجاء ، وأمل ودعاء ، وتجتني فيه الحسنات ، وتتعرض لنفحات المولي تعالي ، فشهر رمضان هو فرصة كبيرة للقرب من الله رب العالمين ، وهو أحب الشهور إلي الله فيه أنزل القرآن الكريم منهج المسلمين في حياتهم ، وسبيلهم إلي ربهم ، فيه ليلة هي خير من ألف شهر من أحياها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، وفيه تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، وتغل مردة الشياطين ، كله خير ، فأوله رحمه ، وأوسطه رحمة ، وآخره عتق من النار ، من حرم خيره فقد حرم ، فرمضان شهر البر والإحسان والخيرات والنفحات والبركات ، كل أيامه ولياليه أعيادا للأمة الإسلامية ، وهو سوق قام ثم انفض ربح فيه من ربح وخسر من خسر ، لذلك يشمر فيه الصالحون عن سواعد الجد والدأب وينشطوا نشاطا عظيما للذكر الحكيم والصيام الجميل والأخلاق الفاضلة والسجايا النبيلة والأعمال الصالحة ، فيا تري كيف كان موقف الأدباء من الشهر الفضيل ، والأدب هو نبض الحياة ، وصدي الإحساس ، ودفتر الخواطر ، بالطبع لم يقف الأدب إلا موقفا جميلا يناسب موقف الذكري ، ومناسبة الأيام العاطرة ، وبدهي أيضا أن الشعراء هم أول من تأثروا وقالوا بفيض إحساسهم الكثير من القصائد عن الشهر الفضيل وأيضا النثر العربي
ولكن ما هو موقف النقد الأدبي من آثار الأدباء حول الشهر الفضيل
هناك رأي نقدي يذكر ان المواد الأدبية المقدمة في شهر رمضان تدخل في إطار ادب المناسبات الذي يفتقد الحرارة ولا يعبر عن حيوية التجربة الشعورية وطزاجتها ما رأيكم في هذا الطرح ؟