|
آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
|||||||
| التسجيل | قانون المعرفات | مركز رفع الملفات | الأوسمة | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| واحةُ القصة واحة القصة والمسرحية شريطة أن تكون من إبداع أدباء رواء فقط .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() مساومة .....انتهت للتو من روايتها الثالثة..قررت إرجاء الكتابة والسعى وراء النشر الورقى ..رغبة بداخلها لتكون معروفة فللشهرة طعم خاص..واثقة من موهبتها..تتردد على دور النشر ..العراقيل تقف حجر عثرة أمام بلوغها الهدف الذى ترنو إليه..قال لها أحد الناشرين سوف نعرض الرواية على عدد من النقاد الذين تتعامل معهم الدر وبإمكانك مراجعتنا بعد أسبوع..مرت الأيام ثقيلة كجبل..لم تذق طعم النوم.. تنتظر ميلاد الحظة التى ستقابل فيها الناشر..استقلت سيارتها إلى القاهرة..يتنامى عندها الأمل فى النشر دون واسطة..استقبلها الناشر استقبالا رائعا..قال لها وهو يدخن سيجارته..أنا آسف..لم تجز الرواية للنشر أحست بالفشل لأو مرة فى حياتها ..تشعر به فى حلقها بمراة العلقم..اسودت الدنيا أمامها وضاقت حتى أضحت أضيق من سم الخياط..ذهبت إلى سناء صديقتها من أيام الدراسة لم تصدق سناء تلك الزيارة المفاجئة..عناق حار لم تشعر هى به أصلا فلا تزال تعيش أثر الصدمة..أحضرت سناء لها كوبا من عصير الليمون لتهدأ..حكت لها عن سر هذه الكآبة..قالت لها سناء خير إن شاء الله..زوجى يعمل فى إحدى دور النشر وممكن يعمل حاجة...بدأ الأمل يتجدد بداخلها من جديد وتنفست الصعداء..وقالت يامسهل يارب ..ربنا يجعل على يده الخير ! أخذها الزوج الذى أبدى استعدادا تاما للخدمة وذهب بها إلى صاحب دار النشر التى يعمل بها نظر إليها الناشر بانبهار ونسى أمر الرواية التى بدأت تحكى له عن ملخصها وهو مندمج فى قراءة تضاريسها فى شغف ..قالت له :ما رأيك يا أستاذ فى الفكرة..عقب قائلا تبارك الخلاق فيما خلق قال له سمير زوج سناء وهو الذى يعرفه جيدا :يا أستاذ الرواية تنفع ..فيه أمل ؟ أردف قائلا : لازم يكون فيه أمل لولا الأمل لم يكن هناك حياة أصلا..يومين وستأتيك النتيجة رجعت ألى بيت سناء وكلها أمل فى النجاح وألا ترجع بخفى حنين...أحسنت سناء فى ضيافتها تنتظر الرد من زوج صديقتها على أحر من الجمر كسمكة على نار..وجاء الزوج واندفعت هى وسناء نحوه لمعرفة النتيجة..ولكنه لم ينبس ببنت شفة ..ودخل حجرته ونادى على زوجته..اضطرب قلبها وخفق بشدة كقدر على نار . أغلقت سناء باب الحجرة وقالت لزوجها : خير...قال لها : صاحب دار النشر يريد المقابل..يريد صديقتك أن تقضى معه أسبوع فى شرم الشيخ..وبعده يعطى أوامره بالنشر..وهذا الكلام لا أستطيع أن أقوله لها لأن ذلك ضد مبدأى ودينى ولن أ وافق علية...قولى لها أن ترجع من حيث أتت بدل أن تضيع علمت تغريد من صديقتها ما يضمره صالح صاحب دار النشر فانهمرت من عينيها دمعة بلا استئذان أمسكت بالقلم وقصفته تاركة المنزل بلا اسستئذان فلن ولن تقبل المساومة. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الكريم إسلام الغضنفر شاكرة لك تواصلك الدائم معنا ولي تعليق بسيط أن كان صاحب دار النشر الأخير سيئاً إلى هذا الحد فليس معنى هذا أن البقية كذلك كذلك لو التزمت سناء بالحجاب الشرعي لكان صيانة لها من كيد الكائدين ولما تركت مجالاً لأن يطمع منها طامع أيضاً ما كان عليها أن تحطم قلمها بل كان الأجدر بها أن تكون أكثر تفاؤلاً أخي الكريم إسلام لي طلب أخير أتمنى أن ترسم لنا في قصصك القادمة صور أكثر إشراقا أنت تملك الأسلوب فأتمنى أن تتبنى هذه الفكرة تحقيقاً لمنهج الرابطة الذي تتمسك به .. تحياتي ،،، بنت الشاطئ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
مشاركة #8
المجموعة: الأعضاء المشاركات: 44 التسجيل: 4-01-06 البلد: lwv رقم العضوية: 2733 الهوية | رسالة خاصة | البريد مساومة .....انتهت للتو من روايتها الثالثة..قررت إرجاء الكتابة والسعى وراء النشر الورقى ..رغبة بداخلها لتكون معروفة فللشهرة طعم خاص..واثقة من موهبتها..تتردد على دور النشر ..العراقيل تقف حجر عثرة أمام بلوغها الهدف الذى ترنو إليه..قال لها أحد الناشرين سوف نعرض الرواية على عدد من النقاد الذين تتعامل معهم الدار وبإمكانك مراجعتنا بعد أسبوع..مرت الأيام ثقيلة كجبل..لم تذق طعم النوم.. تنتظر ميلاد اللحظة التى ستقابل فيها الناشر..استقلت سيارتها إلى القاهرة..يتنامى عندها الأمل فى النشر دون واسطة..استقبلها الناشر استقبالا رائعا..قال لها وهو يدخن سيجارته..أنا آسف..لم تجز الرواية للنشر أحست بالفشل لأو مرة فى حياتها ..تشعر به فى حلقها بمراة العلقم..اسودت الدنيا أمامها وضاقت حتى أضحت أضيق من سم الخياط..ذهبت إلى سناء صديقتها من أيام الدراسة لم تصدق سناء تلك الزيارة المفاجئة..عناق حار لم تشعر هى به أصلا فلا تزال تعيش أثر الصدمة..أحضرت سناء لها كوبا من عصير الليمون لتهدأ..حكت لها عن سر هذه الكآبة..قالت لها سناء خير إن شاء الله..زوجى يعمل فى إحدى دور النشر وممكن يعمل حاجة...بدأ الأمل يتجدد بداخلها من جديد وتنفست الصعداء..وقالت يامسهل يارب ..ربنا يجعل على يده الخير ! أخذها الزوج الذى أبدى استعدادا تاما للخدمة وذهب بها إلى صاحب دار النشر التى يعمل بها نظر إليها الناشر بانبهار ونسى أمر الرواية التى بدأت تحكى له عن ملخصها وهو مندمج فى قراءة تضاريسها فى شغف ..قالت له :ما رأيك يا أستاذ فى الفكرة..عقب قائلا تبارك الخلاق فيما خلق قال له سمير زوج سناء وهو الذى يعرفه جيدا :يا أستاذ الرواية تنفع ..فيه أمل ؟ أردف قائلا : لازم يكون فيه أمل لولا الأمل لم يكن هناك حياة أصلا..يومين وستأتيك النتيجة رجعت إلى بيت سناء وكلها أمل فى النجاح وألا ترجع بخفى حنين...أحسنت سناء فى ضيافتها تنتظر الرد من زوج صديقتها على أحر من الجمر كسمكة على نار..وجاء الزوج واندفعت هى وسناء نحوه لمعرفة النتيجة..ولكنه لم ينبس ببنت شفة ..ودخل حجرته ونادى على زوجته..اضطرب قلبها وخفق بشدة كقدر على نار . أغلقت سناء باب الحجرة وقالت لزوجها : خير...قال لها : صاحب دار النشر يريد المقابل..يريد صديقتك أن تقضى معه أسبوع فى شرم الشيخ..وبعده يعطى أوامره بالنشر..وهذا الكلام لا أستطيع أن أقوله لها لأن ذلك ضد مبدأى ودينى ولن أ وافق علية...قولى لها أن ترجع من حيث أتت بدل أن تضيع علمت تغريد من صديقتها ما يضمره صالح صاحب دار النشر فانهمرت من عينيها دمعة بلا استئذان أمسكت بالقلم وقصفته تاركة المنزل بلا اسستئذان فلن ولن تقبل المساومة هذه قصة يدعى الكاتب انها له كيف ذلك وهى من نسيج رواية للكاتبة المتميزة / وفاء نصر شهاب الدين ولنقرا القصة والردود وليكن لأستاذنا المبجل / جبير المليحان وقفة ننتظرها الكاتب الأستاذ / سعد رفعت الوردانى يا لها من مأساة ، تلك المهرة التى تبحث عن خيال لها ينشر لها فلذة إبداعها بين قاهرة المعز فيرفض الناشر بإسلوب راق ولكننا نتناص تماما مع النص الذى هو لها ( تلك الكاتبة التى أهدانى روايتها لأعمل عنها دراسة نقدية ،عبر الميل وبالفعل قرأت الرواية التى كتبتها كلمة كلمة مرة ومرة للخروج بمعالم الرواية وأدوات الكاتبة ولم أتصور أننى سأقرأ نصا مشابها أو مقتطعا من روايتها او هى التى دسته داخل روايتها ليكتمل البناء المهم اتمنى أن نصل إلى الحقيقة النص هنا لمن ؟ لاأشكك فى قدراتكم القصصية حاش لله لكننى بالفعل قرأت هذا النص داخل نسيج روائى للكاتبة الروائية وفاء وهذا نص ماورد بالرواية و(بدأت في التفكير الجاد لنشر رواياتي إن لدي روايتين ناضجتين فاخترت واحدة لأبدأ بها أول خطوة في طريق الاحتراف واتصلت بمدير إحدى دور النشر الشهيرة في القاهرة وأخبرته أنني أرغب في نشر روايتي الأولى لديهم فوجدت منه تفاهماً وترحيباً ،وطلب مني إرسال الرواية إلى القاهرة فأرسلتها إليه مع أحد أقاربي الذين يترددون على القاهرة . ومر أسبوع واثنان واتصلت به مرة ثانية فطلب مني الاتصال بعد أسبوعين فاتصلت مرة ثانية بعد أسبوعين فكرر طلبه بمنحه مهلة لأن الرواية طويلة ، ظللت على هذا الحال حوالي سبعة أشهر ،أتصل ليطلب مني المدير أن أتصل مرة ثانية وفي النهاية أعلنها صراحة إن روايتي لا تصلح للنشر لا لشيء سوى لأنها طويلة يجب ألا تزيد الرواية عن ستين صفحة فولسكاب وإلا لن تصلح للنشر . أصبت بالاكتئاب والإحباط ولكنني كنت قد بدأت في كتابة رواية جديدة فوعدت المدير أن أرسلها بعد أن أنهيها . وما أن انتهيت حتى أرسلتها هي الأخرى ولكنني كالعادة لم أتلقى ردا وظللت على هذه الحالة ستة أشهر إلى أن دعاني مدير دار النشر لزيارتهم لأجلس مع أحد النقاد الذي سيدلي برأيه في كتاباتي بكل صراحة ووضوح ورافقني أحمد وذهبنا وكانت أول صدمة لي قال الناقد بالحرف الواحد " انت ازاي تكتبي عن تجربة ماعشتيهاش ؟ لازم تكون كتابتك واقعية تجاربك وتجارب اللي حواليكي، نجيب محفوظ كل قصصه كانت تجارب عايشها عشان كده وصل للعالمية . لازم لما تكتبي اقتنع بصدق التجربة اللي انتي بتكتبيها " صدمت كيف أكتب تجربة عشتها ؟ هل أنا مؤرخة تاريخية إنني مبدعة فنانة ما الفرق بيني إذن وبين المؤرخ التاريخي؟ كانت الرواية تروى على لسان مطرب مشهور يحكي عن حياته الخاصة وتجاربه الشخصية يحكي عن أسرته والده و إخوته وعن رحلته الفنية التي بدأت فيها من مطرب في ملهى ليلي ثم أصبح من كبار نجوم الطرب في الوطن العربي .) ربما يكون هناك شبه يصل لمقولة يخلق من الشبه أربعين أتمنى أن تتحقق يا صديقى من الأمر فقد يكون هناك أحد يستلب كتاباتك وإن كانت الرواية معى منذ زمن محمود ابراهيم الديدامونى | مصر - الشرقية - ديرب نجم حرر في 2007-03-18 23:13:23 جاءنى ما يفيد أن هناك تعليقا مضافا على الميل من موقع القصة العربية وتصورت أن الكاتب / رفعت الوردانى هو الذى قام بالرد قلت أذهب من جديد لأرى الرد لكننى فوجئت بما كتبه القاص الجميل / حسن غريب ووجدته يذهب إلى ناحية واحدة تدل على ان مالك النص الحقيقى هو الكاتبة التى لا اعرفها وأكرر / وفاء شهاب الدين ومن خلال هذا الربط بين الرواية والعمل أؤكد دون حرج أن النص لو وضع فى مكانه الروائى لكان مميزا وهذا ما فعلته الكاتبة بالفعل على أنه من نسيج العمل استنطقه العمل الروائى أما ما أراه على اعتبار أنه قصة قصيرة فدعونى أؤكد أيضا انها بهذا الشكل مترهلة لا قيمة لها فنيا ولا تقدم إبداعا حقيقيا إذن يميل الأمر ناحية وفاء لا ناحية المتناص كليا مع النص ولا أنجرف لأكثر من هذا لأن من يكتب هنا أقصد فى الموقع يجب او من المفترض أنه يميز الخبيث من الطيب حسن الغريب | مصر حرر في 2007-03-18 01:50:01 إنها حقا مساومة غريبة الطوار فهذه المهرة هى مأخوذة من نسيج رواية الكاتبة الجميلة والمتميزة وفاء نصر الدين شهاب وهى تحمل عنوان ((مهرة بلا فارس)) وقد أردت أن التمس العذر لكاتبنا سعد رفعت إلا أن الرواية بين يدي الآن وهى منقولة الحافر علي الحافر والكلمة مستنقاة من داخل الحرف فلا مجال للشك أنها هى خاصة بالروائية والكاتبة القديرة وفاء شهاب والغريب أننى اقوم حاليا بعمل دراسة نقدية مفصلة ومحللة ومتمحصة حول الرواية ويالها من مفاجاة أدهشتنى وأذهلتنى واحقاقا للحق فهذه شهادة منى بأنها نسيج مستمد من مؤلفات وفاء شهاب ولن نلتمس العذر قط لسعد رفعت فليس ما لديه يشفع له من دفاع فكل الأدلة والقرائن والحيثيات تدينه بكل قوة لفظا وقولا وفكرة ومضمونا والله علي ما أقول شهيد. حسن غريب أحمد كاتب وناقد مصري قوِّم النفس بالأخلاق تستقم[b][color=#3333FF] نظام تعديل كامل تعديل سريع جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة 20-03-2007, 01:51 am مشاركة #9 المجموعة: الإدارة المشاركات: 2468 التسجيل: 19-03-03 رقم العضوية: 1 الهوية | رسالة خاصة | البريد وصلني هذا الإيميل أمس الأحد 19/03/2007 ***** بسم الله الرحمن الرحيم السيد الأستاذ الأديب /جبير المليحان تحية واحترامًا وبعد مرسله لسيادتكم / وفاء نصر شهاب الدين ـ كاتبة مصرية مقيمة بمحافظة كفرالشيخ . ولعلنى انتهز هذه الفرصة لأتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير لما تقومون به من جهد تثقيفى ، وأدبى جلى ، من أجل النهوض بثقافة الأمة ، وآدابها.. الأمر الذى يجعلنى أتوسم فيكم أذنا صاغية ، واستجابة لمطلبي الختامي العادل والمشروع . الموضوع : كانت قد صدرت روايتي الأولى " مهرة بلا فارس " منشورة على نفقتي عن دار "الإسلام " عام 2006 في كتاب مطبوع يحمل رقم إيداع 15944 / 2006عن دار الكتب المصرية بعد أن ظلت سنة كاملة لدى دار ميريت للمعلومات . كما أنني قمت بإثبات تاريخ لها في الشهر العقاري وحفظت حقوق الطباعة وبطبيعة الحال أخذت الرواية مسارها بين أيادي القراء . وقد تناولها بالنقد كثير من النقاد ، وأثاروا حولها النقاش والدراسات . ومنذ عام تقريبا قام الشاعر المرحوم كمال سبتي بعمل أمسية لتكريمي وقام أكثر من 48 شاعر وكاتب وناقد ومثقف عراقي بتشريح الرواية ولدي تسجيل لتلك الأمسية . ولقد فوجئت بكاتب مصري يدعى / سعد رفعت الوردانى يقوم بنشر مقال مطول من أربع أجزاء يمتدح فيه روايتي " مهرة بلا فارس " بصورة مبالغ فيها ، وذلك في المنتدى الذي يشرف بكم وبرئاستكم لإدارته ، وذلك بتاريخ 5/12/2006 م. . والحقيقة ورغم ما أصابني من دهشة لكون الكاتب لا يجيد أساسيات الكتابة النقدية أو الأدبية ، واستخدامه لمصطلحات غريبة ، غير علمية ، ورغم أنه مدح الرواية بقدر ما استطاع إلا أنني ـ مع ذلك ـ كنت مندهشة لغرابة لغته المثيرة للريبة ، ولاحتمالية أن يكون هذا المكتوب نقدًا. هذه ليست لب المشكلة سيدي بل هي بدايتها : فقد فوجئت اليوم 17/ 3 / 2007 م بمن يرسل لي أحد الروابط ويطلب مني أن اقرأ ما بها ففوجئت بقصة منشورة في منتدى القصة القصيرة تحت عنوان " مساومة " لذات الكاتب / سعد على الوردانى منشورة بتاريخ12 يناير 2007 . والحقيقة وبعد قراءتي النص فوجئت بأنه قام بالسطو على روايتي مختزلا بعض أحداثها ، وكتبها بأسلوب مقارب من أسلوبي . محولاً اسم الشخصية الرئيسة ( مهرة ) في روايتي إلى تغريد في قصته ، وأبقى على ما غير ذلك من أحداث . " فتغريد" بطلة قصته كاتبة من الريف مثل "مهرة " في روايتي ، وعرضت عملها الروائي على عدد من دور النشر كما فعلت مهرة ، وقد رفضت دور النشر الرواية، تمامًا كما حدث مع مهرة .. حزنت تغريد ـ عنده ـ وتألمت كما تألمت وحزنت مهرة ـ عندي ـ وتوقفت مدة طويلة عن الكتابة . الاختلاف الوحيد بين قصة الأستاذ سعد الو رداني وروايتي أنه عندما توسط زوج صديقة تغريد لها لدى مدير دار نشر طلب مدير الدار مقابل نشر الرواية أن تقضي معه تغريد أسبوعًا في مدينة شرم الشيخ السياحية . أما مهرة فكان الحدث مختلفا قليلاً ؛ فقد عرض عليها أحد أصدقائها أن يعرض روايتها على إحدى القنوات الفضائية العربية لإنتاج الرواية دراميًا في مسلسل تليفزيزنى ، وقد طلب منه الوسيط أن ينفرد " بمهرة " في خلوة حتى يقبل بالتوسط لها لدى المحطة الفضائية . وعليه وتأسيسًا على ما سبق فإنني أتهم الكاتب المدعو / سعد رفعت الوردانى اتهامًا مباشرًا بسرقة أفكاري ، وذلك بالسطو على أحداث روايتي سطوًا مباشرًا بقليل من جهد التحوير الطفيف ، صانعًا من ذلك نصًا يحمل اسمه ، ثم قام بنشره في موقع القصة العربية الإلكتروني . وإنني إذ أعلن من حيث المبدأ براءة موقع القصة العربية من أية شبهة ، كما أعلن نزاهته ونزاهة القائمين على إدارته ، والمشرفين على أقسامه .. إنني وإذ أعلن ذلك ، أتوجه إلى سيادتكم في ذات الوقت ملتمسة ما يلي : 1 ـ التحفظ على القصة المنشورة بوسيلة تقنية ، وتحصينها ضد الحذف ، أو التغيير ، أو الإضافة ، حيث إنها تعد الدليل المادي الآن على قيام الاتهام الذي أوجهه إلى المدعو / سعد رفعت الو رداني .. وذلك تمهيدًا لمقاضاته وفق القانون المصري باعتبار محل إقامته . 2- التفضل بتشكيل لجنة أدبية من قبلكم لإعداد تقريرها حول هذه الواقعة ونشره في الموقع تدعيما للعدالة ، وللحق الذي يجب أن يعود إلى أصحابه . وإنني إذ أطلب منكم ذلك بصفة ودية أدرك مدى جديتكم في التصدي لمثل هذه السلوكيات المنافية لأبسط قواعد النشر ، والمخالفة لأعراف الأمانة العلمية والفكرية والفنية .وإنني أرفق مع طلبي هذا النسخة الإلكترونية لروايتي " مهرة بلا فارس " لتكون تحت أياديكم . 3 ـ التكرم بالتنويه عن مضمون خطابي هذا في موقع القصة القصيرة ، أو التفضل بنشره . مقدمته إلى سيادتكم وفاء نصر شهاب الدين ليسانس آداب عام 1998 قسم اللغة العربية كاتبة روائية مصرية عنوان البريد ومحل الاقامة :جمهورية مصر العربية /كفر الشيخ/دسوق/قبريط البريد الإلكترونى : romanswriter@hotmail.com " " " " وعليه ننتظر ما يستجد __________________________________________________ __________ و حتى نصل إلى حقيقة الوضع فقد تم ـ مؤقتا ـ إيقاف حساب الزميل سعد في الموقعين و إن كان ثمة ما يود قوله فعن طريق البريد (الإيميل) الخاص بالإدارة تحياتي للجميع كما نتوقع من الكاتبة الأستاذة : وفاء نصر شهاب الدين، موافاتنا بما تتوصل إليه من حكم حكم قضائي إن هي نفذت ما أشارت إليه في رسالتها الموجهة إلى مسؤول الموقع . وقد تم غلق قصص الزميل سعد وحجب العليقات عنها ------------------------------------------- إن ما قام به الموقع والمنتدى لا يعني الوقوف مع طرف أو إدانة طرف . فقط هو إجراء احترازي مؤقت حتى وضوح حقيقة الموضوع. و من الجلي أن شبكة القصة ليست طرفا في المشكلة ، لكنها تصون حرية الكلمة وصدقها وتحمل كل كاتب نتائج مواقفه وخياراته . و من هنا نعلن كما أعلنا في وثيقة الاشتراك في المنتدى أن ما ينشر مسؤولية الكاتب وليس الناشر. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
مشاركة #8
المجموعة: الأعضاء المشاركات: 44 التسجيل: 4-01-06 البلد: lwv رقم العضوية: 2733 الهوية | رسالة خاصة | البريد مساومة .....انتهت للتو من روايتها الثالثة..قررت إرجاء الكتابة والسعى وراء النشر الورقى ..رغبة بداخلها لتكون معروفة فللشهرة طعم خاص..واثقة من موهبتها..تتردد على دور النشر ..العراقيل تقف حجر عثرة أمام بلوغها الهدف الذى ترنو إليه..قال لها أحد الناشرين سوف نعرض الرواية على عدد من النقاد الذين تتعامل معهم الدار وبإمكانك مراجعتنا بعد أسبوع..مرت الأيام ثقيلة كجبل..لم تذق طعم النوم.. تنتظر ميلاد اللحظة التى ستقابل فيها الناشر..استقلت سيارتها إلى القاهرة..يتنامى عندها الأمل فى النشر دون واسطة..استقبلها الناشر استقبالا رائعا..قال لها وهو يدخن سيجارته..أنا آسف..لم تجز الرواية للنشر أحست بالفشل لأو مرة فى حياتها ..تشعر به فى حلقها بمراة العلقم..اسودت الدنيا أمامها وضاقت حتى أضحت أضيق من سم الخياط..ذهبت إلى سناء صديقتها من أيام الدراسة لم تصدق سناء تلك الزيارة المفاجئة..عناق حار لم تشعر هى به أصلا فلا تزال تعيش أثر الصدمة..أحضرت سناء لها كوبا من عصير الليمون لتهدأ..حكت لها عن سر هذه الكآبة..قالت لها سناء خير إن شاء الله..زوجى يعمل فى إحدى دور النشر وممكن يعمل حاجة...بدأ الأمل يتجدد بداخلها من جديد وتنفست الصعداء..وقالت يامسهل يارب ..ربنا يجعل على يده الخير ! أخذها الزوج الذى أبدى استعدادا تاما للخدمة وذهب بها إلى صاحب دار النشر التى يعمل بها نظر إليها الناشر بانبهار ونسى أمر الرواية التى بدأت تحكى له عن ملخصها وهو مندمج فى قراءة تضاريسها فى شغف ..قالت له :ما رأيك يا أستاذ فى الفكرة..عقب قائلا تبارك الخلاق فيما خلق قال له سمير زوج سناء وهو الذى يعرفه جيدا :يا أستاذ الرواية تنفع ..فيه أمل ؟ أردف قائلا : لازم يكون فيه أمل لولا الأمل لم يكن هناك حياة أصلا..يومين وستأتيك النتيجة رجعت إلى بيت سناء وكلها أمل فى النجاح وألا ترجع بخفى حنين...أحسنت سناء فى ضيافتها تنتظر الرد من زوج صديقتها على أحر من الجمر كسمكة على نار..وجاء الزوج واندفعت هى وسناء نحوه لمعرفة النتيجة..ولكنه لم ينبس ببنت شفة ..ودخل حجرته ونادى على زوجته..اضطرب قلبها وخفق بشدة كقدر على نار . أغلقت سناء باب الحجرة وقالت لزوجها : خير...قال لها : صاحب دار النشر يريد المقابل..يريد صديقتك أن تقضى معه أسبوع فى شرم الشيخ..وبعده يعطى أوامره بالنشر..وهذا الكلام لا أستطيع أن أقوله لها لأن ذلك ضد مبدأى ودينى ولن أ وافق علية...قولى لها أن ترجع من حيث أتت بدل أن تضيع علمت تغريد من صديقتها ما يضمره صالح صاحب دار النشر فانهمرت من عينيها دمعة بلا استئذان أمسكت بالقلم وقصفته تاركة المنزل بلا اسستئذان فلن ولن تقبل المساومة هذه قصة يدعى الكاتب انها له كيف ذلك وهى من نسيج رواية للكاتبة المتميزة / وفاء نصر شهاب الدين ولنقرا القصة والردود وليكن لأستاذنا المبجل / جبير المليحان وقفة ننتظرها الكاتب الأستاذ / سعد رفعت الوردانى يا لها من مأساة ، تلك المهرة التى تبحث عن خيال لها ينشر لها فلذة إبداعها بين قاهرة المعز فيرفض الناشر بإسلوب راق ولكننا نتناص تماما مع النص الذى هو لها ( تلك الكاتبة التى أهدانى روايتها لأعمل عنها دراسة نقدية ،عبر الميل وبالفعل قرأت الرواية التى كتبتها كلمة كلمة مرة ومرة للخروج بمعالم الرواية وأدوات الكاتبة ولم أتصور أننى سأقرأ نصا مشابها أو مقتطعا من روايتها او هى التى دسته داخل روايتها ليكتمل البناء المهم اتمنى أن نصل إلى الحقيقة النص هنا لمن ؟ لاأشكك فى قدراتكم القصصية حاش لله لكننى بالفعل قرأت هذا النص داخل نسيج روائى للكاتبة الروائية وفاء وهذا نص ماورد بالرواية و(بدأت في التفكير الجاد لنشر رواياتي إن لدي روايتين ناضجتين فاخترت واحدة لأبدأ بها أول خطوة في طريق الاحتراف واتصلت بمدير إحدى دور النشر الشهيرة في القاهرة وأخبرته أنني أرغب في نشر روايتي الأولى لديهم فوجدت منه تفاهماً وترحيباً ،وطلب مني إرسال الرواية إلى القاهرة فأرسلتها إليه مع أحد أقاربي الذين يترددون على القاهرة . ومر أسبوع واثنان واتصلت به مرة ثانية فطلب مني الاتصال بعد أسبوعين فاتصلت مرة ثانية بعد أسبوعين فكرر طلبه بمنحه مهلة لأن الرواية طويلة ، ظللت على هذا الحال حوالي سبعة أشهر ،أتصل ليطلب مني المدير أن أتصل مرة ثانية وفي النهاية أعلنها صراحة إن روايتي لا تصلح للنشر لا لشيء سوى لأنها طويلة يجب ألا تزيد الرواية عن ستين صفحة فولسكاب وإلا لن تصلح للنشر . أصبت بالاكتئاب والإحباط ولكنني كنت قد بدأت في كتابة رواية جديدة فوعدت المدير أن أرسلها بعد أن أنهيها . وما أن انتهيت حتى أرسلتها هي الأخرى ولكنني كالعادة لم أتلقى ردا وظللت على هذه الحالة ستة أشهر إلى أن دعاني مدير دار النشر لزيارتهم لأجلس مع أحد النقاد الذي سيدلي برأيه في كتاباتي بكل صراحة ووضوح ورافقني أحمد وذهبنا وكانت أول صدمة لي قال الناقد بالحرف الواحد " انت ازاي تكتبي عن تجربة ماعشتيهاش ؟ لازم تكون كتابتك واقعية تجاربك وتجارب اللي حواليكي، نجيب محفوظ كل قصصه كانت تجارب عايشها عشان كده وصل للعالمية . لازم لما تكتبي اقتنع بصدق التجربة اللي انتي بتكتبيها " صدمت كيف أكتب تجربة عشتها ؟ هل أنا مؤرخة تاريخية إنني مبدعة فنانة ما الفرق بيني إذن وبين المؤرخ التاريخي؟ كانت الرواية تروى على لسان مطرب مشهور يحكي عن حياته الخاصة وتجاربه الشخصية يحكي عن أسرته والده و إخوته وعن رحلته الفنية التي بدأت فيها من مطرب في ملهى ليلي ثم أصبح من كبار نجوم الطرب في الوطن العربي .) ربما يكون هناك شبه يصل لمقولة يخلق من الشبه أربعين أتمنى أن تتحقق يا صديقى من الأمر فقد يكون هناك أحد يستلب كتاباتك وإن كانت الرواية معى منذ زمن محمود ابراهيم الديدامونى | مصر - الشرقية - ديرب نجم حرر في 2007-03-18 23:13:23 جاءنى ما يفيد أن هناك تعليقا مضافا على الميل من موقع القصة العربية وتصورت أن الكاتب / رفعت الوردانى هو الذى قام بالرد قلت أذهب من جديد لأرى الرد لكننى فوجئت بما كتبه القاص الجميل / حسن غريب ووجدته يذهب إلى ناحية واحدة تدل على ان مالك النص الحقيقى هو الكاتبة التى لا اعرفها وأكرر / وفاء شهاب الدين ومن خلال هذا الربط بين الرواية والعمل أؤكد دون حرج أن النص لو وضع فى مكانه الروائى لكان مميزا وهذا ما فعلته الكاتبة بالفعل على أنه من نسيج العمل استنطقه العمل الروائى أما ما أراه على اعتبار أنه قصة قصيرة فدعونى أؤكد أيضا انها بهذا الشكل مترهلة لا قيمة لها فنيا ولا تقدم إبداعا حقيقيا إذن يميل الأمر ناحية وفاء لا ناحية المتناص كليا مع النص ولا أنجرف لأكثر من هذا لأن من يكتب هنا أقصد فى الموقع يجب او من المفترض أنه يميز الخبيث من الطيب حسن الغريب | مصر حرر في 2007-03-18 01:50:01 إنها حقا مساومة غريبة الطوار فهذه المهرة هى مأخوذة من نسيج رواية الكاتبة الجميلة والمتميزة وفاء نصر الدين شهاب وهى تحمل عنوان ((مهرة بلا فارس)) وقد أردت أن التمس العذر لكاتبنا سعد رفعت إلا أن الرواية بين يدي الآن وهى منقولة الحافر علي الحافر والكلمة مستنقاة من داخل الحرف فلا مجال للشك أنها هى خاصة بالروائية والكاتبة القديرة وفاء شهاب والغريب أننى اقوم حاليا بعمل دراسة نقدية مفصلة ومحللة ومتمحصة حول الرواية ويالها من مفاجاة أدهشتنى وأذهلتنى واحقاقا للحق فهذه شهادة منى بأنها نسيج مستمد من مؤلفات وفاء شهاب ولن نلتمس العذر قط لسعد رفعت فليس ما لديه يشفع له من دفاع فكل الأدلة والقرائن والحيثيات تدينه بكل قوة لفظا وقولا وفكرة ومضمونا والله علي ما أقول شهيد. حسن غريب أحمد كاتب وناقد مصري قوِّم النفس بالأخلاق تستقم[b][color=#3333FF] نظام تعديل كامل تعديل سريع جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة 20-03-2007, 01:51 am مشاركة #9 المجموعة: الإدارة المشاركات: 2468 التسجيل: 19-03-03 رقم العضوية: 1 الهوية | رسالة خاصة | البريد وصلني هذا الإيميل أمس الأحد 19/03/2007 ***** بسم الله الرحمن الرحيم السيد الأستاذ الأديب /جبير المليحان تحية واحترامًا وبعد مرسله لسيادتكم / وفاء نصر شهاب الدين ـ كاتبة مصرية مقيمة بمحافظة كفرالشيخ . ولعلنى انتهز هذه الفرصة لأتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير لما تقومون به من جهد تثقيفى ، وأدبى جلى ، من أجل النهوض بثقافة الأمة ، وآدابها.. الأمر الذى يجعلنى أتوسم فيكم أذنا صاغية ، واستجابة لمطلبي الختامي العادل والمشروع . الموضوع : كانت قد صدرت روايتي الأولى " مهرة بلا فارس " منشورة على نفقتي عن دار "الإسلام " عام 2006 في كتاب مطبوع يحمل رقم إيداع 15944 / 2006عن دار الكتب المصرية بعد أن ظلت سنة كاملة لدى دار ميريت للمعلومات . كما أنني قمت بإثبات تاريخ لها في الشهر العقاري وحفظت حقوق الطباعة وبطبيعة الحال أخذت الرواية مسارها بين أيادي القراء . وقد تناولها بالنقد كثير من النقاد ، وأثاروا حولها النقاش والدراسات . ومنذ عام تقريبا قام الشاعر المرحوم كمال سبتي بعمل أمسية لتكريمي وقام أكثر من 48 شاعر وكاتب وناقد ومثقف عراقي بتشريح الرواية ولدي تسجيل لتلك الأمسية . ولقد فوجئت بكاتب مصري يدعى / سعد رفعت الوردانى يقوم بنشر مقال مطول من أربع أجزاء يمتدح فيه روايتي " مهرة بلا فارس " بصورة مبالغ فيها ، وذلك في المنتدى الذي يشرف بكم وبرئاستكم لإدارته ، وذلك بتاريخ 5/12/2006 م. . والحقيقة ورغم ما أصابني من دهشة لكون الكاتب لا يجيد أساسيات الكتابة النقدية أو الأدبية ، واستخدامه لمصطلحات غريبة ، غير علمية ، ورغم أنه مدح الرواية بقدر ما استطاع إلا أنني ـ مع ذلك ـ كنت مندهشة لغرابة لغته المثيرة للريبة ، ولاحتمالية أن يكون هذا المكتوب نقدًا. هذه ليست لب المشكلة سيدي بل هي بدايتها : فقد فوجئت اليوم 17/ 3 / 2007 م بمن يرسل لي أحد الروابط ويطلب مني أن اقرأ ما بها ففوجئت بقصة منشورة في منتدى القصة القصيرة تحت عنوان " مساومة " لذات الكاتب / سعد على الوردانى منشورة بتاريخ12 يناير 2007 . والحقيقة وبعد قراءتي النص فوجئت بأنه قام بالسطو على روايتي مختزلا بعض أحداثها ، وكتبها بأسلوب مقارب من أسلوبي . محولاً اسم الشخصية الرئيسة ( مهرة ) في روايتي إلى تغريد في قصته ، وأبقى على ما غير ذلك من أحداث . " فتغريد" بطلة قصته كاتبة من الريف مثل "مهرة " في روايتي ، وعرضت عملها الروائي على عدد من دور النشر كما فعلت مهرة ، وقد رفضت دور النشر الرواية، تمامًا كما حدث مع مهرة .. حزنت تغريد ـ عنده ـ وتألمت كما تألمت وحزنت مهرة ـ عندي ـ وتوقفت مدة طويلة عن الكتابة . الاختلاف الوحيد بين قصة الأستاذ سعد الو رداني وروايتي أنه عندما توسط زوج صديقة تغريد لها لدى مدير دار نشر طلب مدير الدار مقابل نشر الرواية أن تقضي معه تغريد أسبوعًا في مدينة شرم الشيخ السياحية . أما مهرة فكان الحدث مختلفا قليلاً ؛ فقد عرض عليها أحد أصدقائها أن يعرض روايتها على إحدى القنوات الفضائية العربية لإنتاج الرواية دراميًا في مسلسل تليفزيزنى ، وقد طلب منه الوسيط أن ينفرد " بمهرة " في خلوة حتى يقبل بالتوسط لها لدى المحطة الفضائية . وعليه وتأسيسًا على ما سبق فإنني أتهم الكاتب المدعو / سعد رفعت الوردانى اتهامًا مباشرًا بسرقة أفكاري ، وذلك بالسطو على أحداث روايتي سطوًا مباشرًا بقليل من جهد التحوير الطفيف ، صانعًا من ذلك نصًا يحمل اسمه ، ثم قام بنشره في موقع القصة العربية الإلكتروني . وإنني إذ أعلن من حيث المبدأ براءة موقع القصة العربية من أية شبهة ، كما أعلن نزاهته ونزاهة القائمين على إدارته ، والمشرفين على أقسامه .. إنني وإذ أعلن ذلك ، أتوجه إلى سيادتكم في ذات الوقت ملتمسة ما يلي : 1 ـ التحفظ على القصة المنشورة بوسيلة تقنية ، وتحصينها ضد الحذف ، أو التغيير ، أو الإضافة ، حيث إنها تعد الدليل المادي الآن على قيام الاتهام الذي أوجهه إلى المدعو / سعد رفعت الو رداني .. وذلك تمهيدًا لمقاضاته وفق القانون المصري باعتبار محل إقامته . 2- التفضل بتشكيل لجنة أدبية من قبلكم لإعداد تقريرها حول هذه الواقعة ونشره في الموقع تدعيما للعدالة ، وللحق الذي يجب أن يعود إلى أصحابه . وإنني إذ أطلب منكم ذلك بصفة ودية أدرك مدى جديتكم في التصدي لمثل هذه السلوكيات المنافية لأبسط قواعد النشر ، والمخالفة لأعراف الأمانة العلمية والفكرية والفنية .وإنني أرفق مع طلبي هذا النسخة الإلكترونية لروايتي " مهرة بلا فارس " لتكون تحت أياديكم . 3 ـ التكرم بالتنويه عن مضمون خطابي هذا في موقع القصة القصيرة ، أو التفضل بنشره . مقدمته إلى سيادتكم وفاء نصر شهاب الدين ليسانس آداب عام 1998 قسم اللغة العربية كاتبة روائية مصرية عنوان البريد ومحل الاقامة :جمهورية مصر العربية /كفر الشيخ/دسوق/قبريط البريد الإلكترونى : romanswriter@hotmail.com " " " " وعليه ننتظر ما يستجد __________________________________________________ __________ و حتى نصل إلى حقيقة الوضع فقد تم ـ مؤقتا ـ إيقاف حساب الزميل سعد في الموقعين و إن كان ثمة ما يود قوله فعن طريق البريد (الإيميل) الخاص بالإدارة تحياتي للجميع كما نتوقع من الكاتبة الأستاذة : وفاء نصر شهاب الدين، موافاتنا بما تتوصل إليه من حكم حكم قضائي إن هي نفذت ما أشارت إليه في رسالتها الموجهة إلى مسؤول الموقع . وقد تم غلق قصص الزميل سعد وحجب العليقات عنها ------------------------------------------- إن ما قام به الموقع والمنتدى لا يعني الوقوف مع طرف أو إدانة طرف . فقط هو إجراء احترازي مؤقت حتى وضوح حقيقة الموضوع. و من الجلي أن شبكة القصة ليست طرفا في المشكلة ، لكنها تصون حرية الكلمة وصدقها وتحمل كل كاتب نتائج مواقفه وخياراته . و من هنا نعلن كما أعلنا في وثيقة الاشتراك في المنتدى أن ما ينشر مسؤولية الكاتب وليس الناشر. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
تحية للجميع وكل عام وانتم بالف خير
فقط لجاء الاطلاع على هذا الرابط http://www.arabicstory.net/forum/ind...showtopic=4663 |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الم يقرأ احد ما كتبنا
مجرد سؤال برىء وهناك سؤال اكثر براءة وهو لماذا اتتبع مشاركات هذا العضو ؟ وثالث واخير : هذا المنتدى الطيب يكتب اية كريمة احق وادعى للتأمل قبل كتابةاية مشاركة الم يتنبه اليها احد؟ الله يعلم حقائق الامور وفى النهاية سيبقى المجرم ! مقهورا مهموما يندب حظه ولسان حاله يقول : يا ليتنى كنت ترابا وسينفض الخلق من حوله يوم لاينفع ندم لكن بصدق لك كل الحق ايها المظلوم ان تدعو على فعين الله لاتنم واعلم انى ايضا ادعو على الظالم والسارق اللص ويبقى اهم ما لدى انى حاولت نصحك لكنك لا تهتم فقط ارجوك تذكرنى فى كل ما سيمزل بك واخلع رأسك كالولايا وادع على كل ظالم التعديل الأخير تم بواسطة تقى الماسى ; 03-29-2007 الساعة 08:00 PM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|